Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 720

720 – الحثالة!

“يسارك الآخر… الساعة الثامنة،” كان على غوستاف أن يقدم وصفًا دقيقًا للمكان الذي يجب أن ينظر إليه.

 

 

[ تنشيط سلالة التلاعب العقلي]

“سأحاول هذا بدلا من ذلك،” قرر.

 

 

ظهرت خطوط زرقاء في عيني غوستاف لحظة فتحهما. كان يسمع صوتًا ساكنًا خفيفًا في رأسه، وأصواتًا متفرقة أحيانًا.

 

 

“ما بك؟” صرخ أحدهم وهو يركض بجانبه ليواجه الشخص الذي حصل للتو على الكرة.

كان من الصعب تمييز الكلمات لأن الأصوات كانت متناثرة للغاية.

“يسارك الآخر… الساعة الثامنة،” كان على غوستاف أن يقدم وصفًا دقيقًا للمكان الذي يجب أن ينظر إليه.

 

 

“يبدو أنها قد تضررت حقًا كما أشار النظام،” فكر غوستاف.

 

 

“مارشال انظر إلى هنا،” تسبب الصوت الذكوري المفاجئ في توقفه في مساره مع تعبير الارتباك على وجهه.

ولكن هذا لن يمنعه من تجربة ما يريد القيام به.

 

 

 

حدق في مارشال، الذي يركض عبر الملعب محاولًا التصدي للشخص الذي يحمل الكرة.

 

 

‘قف!’

‘قف!’

كررررررررر~

 

 

قال غوستاف في ذهنه، لكن مارشال استمر في الركض.

حدق مارشال إلى يمينه عندما سمع ذلك.

 

“أعتقد أن الأمر نجح للتو… لأجرب مرة أخرى،” فكر غوستاف وبدأ ينظر إلى مارشال مرة أخرى.

حاول زيادة تركيزه والحفاظ على نظراته على مارشال.

 

 

 

‘لا تتحرك،’ قال في ذهنه مرة أخرى، ولكن لم يحدث شيء.

“… عليّ إبلاغ السيدة فورًا. أنا متأكد أن هذا أهم من اللعبة،” همس مارشال بهذه الكلمات في نفسه، ثم استدار وبدأ يتجه نحو مقعد السيدة تريس ريل.

 

 

‘ابقى هناك’

 

 

“أمي؟” في هذه اللحظة عرف مارشال أن أمه موجودة.

حاول غوستاف مرارًا، لكنه لم يوفق. عند هذه النقطة، أدرك أنه قد لا يتمكّن أبدًا من السيطرة على عقل أيّ شخصٍ بهذه السلالة، نظرًا لتضررها.

 

 

 

في الأصل، كان من الممكن أن يناسب غوستاف سلالة ذات نوع عقلي لأن قدراته العقلية كانت عالية، ولكن هذه معيبة.

حدق في مارشال، الذي يركض عبر الملعب محاولًا التصدي للشخص الذي يحمل الكرة.

 

 

وبينما يفكر غوستاف في تعطيلها، ظهرت فكرة في ذهنه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كان من الصعب تمييز الكلمات لأن الأصوات كانت متناثرة للغاية.

“سأحاول هذا بدلا من ذلك،” قرر.

 

720 – الحثالة!

ركّز على مارشال مجددًا. في هذه اللحظة، تقدم مارشال بالكرة محاولًا التسجيل، عندما سمع فجأة صوتًا في رأسه.

كان من الصعب تمييز الكلمات لأن الأصوات كانت متناثرة للغاية.

 

“لا أستطيع أن أصدق ذلك،” لقد نسي تمامًا أن الصوت كان ذكوريًا في رأسه في وقت سابق وركض نحوها.

“مارشال انظر إلى هنا،” تسبب الصوت الذكوري المفاجئ في توقفه في مساره مع تعبير الارتباك على وجهه.

“تعالى إلى هنا،” قالت تشاريساس بينما وضعت يدها على الحاجز.

 

 

“هاه؟” قال بصوت عالٍ بينما ينظر حوله.

وقد قطعت الكرة منه بشكل مفاجئ مما تسبب في ظهور نظرات استياء على وجوه زملائه الآخرين.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وقد قطعت الكرة منه بشكل مفاجئ مما تسبب في ظهور نظرات استياء على وجوه زملائه الآخرين.

“تعالى إلى هنا،” قالت تشاريساس بينما وضعت يدها على الحاجز.

 

‘قف!’

“ما بك؟” صرخ أحدهم وهو يركض بجانبه ليواجه الشخص الذي حصل للتو على الكرة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

هز مارشال رأسه واستدار ليذهب وراءهم أيضًا.

بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء الحاجز، وفجأة…

 

 

مالطا، الذي كان يراقب من زاوية أخرى، كان يلعن بخفة تحت أنفاسه، “من المؤسف أنه فقد الكرة… كان علي أن أنتظر حتى تصبح في حوزته مرة أخرى،” قال ذلك بينما تشع عينه اليسرى ضوءًا أحمر.

 

 

 

“أو ربما أفسد الأمر على الفريق المنافس قبل أن يسجل هدفًا آخر… لن تسمح لي السيدة بسماع النهاية إذا خسر ابنها،” فكر مالطا وهو يتابع الكرة بعينيه.

بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء الحاجز، وفجأة…

 

 

 

 

 

“أعتقد أن الأمر نجح للتو… لأجرب مرة أخرى،” فكر غوستاف وبدأ ينظر إلى مارشال مرة أخرى.

 

 

حدق مارشال إلى يمينه عندما سمع ذلك.

“مارشال انظر هنا!” قال داخليًا بينما كان ينظر إلى مارشال.

 

 

فوووششش~

توقف مارشال عن خطواته مرة أخرى عندما سمع ذلك ونظر حوله في حيرة.

تحطم الحاجز مثل الزجاج، واندفعت إلى الأمام.

 

 

“لا بد أنني فقدت عقلي أو شيء من هذا القبيل… لماذا أسمع أصواتًا؟” تساءل مارشال.

 

 

 

“مارشال انظر إلى هنا،” سمع الصوت الذكوري مرة أخرى.

 

 

 

“لقد تركتك أيها الأحمق،” شتم الصوت.

“تشاريساس اهربي!!!” صرخ مارشال.

 

توقف مارشال عن خطواته مرة أخرى عندما سمع ذلك ونظر حوله في حيرة.

حدق مارشال إلى يمينه عندما سمع ذلك.

“مارشال انظر إلى هنا،” تسبب الصوت الذكوري المفاجئ في توقفه في مساره مع تعبير الارتباك على وجهه.

 

 

“يسارك الآخر… الساعة الثامنة،” كان على غوستاف أن يقدم وصفًا دقيقًا للمكان الذي يجب أن ينظر إليه.

“إنها حالة طارئة،” قال مارشال.

 

“أليست هذه الخادمة المختطفة؟” في هذه اللحظة لاحظ الجميع وجود تشاريساس.

استدار مارشال، باحثًا عن مكان الساعة الثامنة، وأخيرًا رصد الشكل الأنثوي الجميل خارج الحاجز المحيط بالملعب.

هز مارشال رأسه واستدار ليذهب وراءهم أيضًا.

 

“هذا يعني…” استدار نحو الجانب ولاحظ أنهم جميعًا متجهين في اتجاه تشاريساس أثناء قيامهم بتنشيط سلالات دمائهم.

اتسعت عيناه من المفاجأة عندما رأى تشاريساس واقفة هناك تحدق في اتجاهه.

 

 

 

“لا أستطيع أن أصدق ذلك،” لقد نسي تمامًا أن الصوت كان ذكوريًا في رأسه في وقت سابق وركض نحوها.

 

 

 

خاض اللاعبون لحظة تدخل ساخنة على الجانب الغربي من الملعب، لذلك لم يلاحظوا تصرفات مارشال في البداية.

“لا بد أنني فقدت عقلي أو شيء من هذا القبيل… لماذا أسمع أصواتًا؟” تساءل مارشال.

 

“… عليّ إبلاغ السيدة فورًا. أنا متأكد أن هذا أهم من اللعبة،” همس مارشال بهذه الكلمات في نفسه، ثم استدار وبدأ يتجه نحو مقعد السيدة تريس ريل.

“ماذا تفعلين هنا؟” قال بصوت مصدوم في اللحظة التي وصل فيها أمام الحاجز.

“أعتقد أن الأمر نجح للتو… لأجرب مرة أخرى،” فكر غوستاف وبدأ ينظر إلى مارشال مرة أخرى.

 

 

“تعالى إلى هنا،” قالت تشاريساس بينما وضعت يدها على الحاجز.

 

 

“أنا في منتصف اللعبة،” صرخ بصوت عالٍ حتى تتمكن من سماعه على الجانب الآخر.

 

 

 

“ليس لدي وقت، ولا أحد يستطيع رؤيتي. تعال إلى هنا الآن،” صرخت تشاريساس مرة أخرى.

“تبًا تبًا، ماذا أرى؟” تمتم مالطا بنظرة اهتمام عندما رأى شخصية تشاريساس.

 

التفت الجميع لينظروا في الاتجاه الذي جاء منه ورأوا أنها السيدة تريس ريل.

فقد مارشال عقله على الفور وأومأ برأسه قبل أن يستدير.

 

 

“لا يمكنك المغادرة في منتصف المباراة،” قال الحكم بنظرة عدم موافقة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“تبًا تبًا، ماذا أرى؟” تمتم مالطا بنظرة اهتمام عندما رأى شخصية تشاريساس.

ثم رأى كل منهما يتحدث مع الآخر على الجانب.

 

ركّز على مارشال مجددًا. في هذه اللحظة، تقدم مارشال بالكرة محاولًا التسجيل، عندما سمع فجأة صوتًا في رأسه.

كان يبحث في البداية عن مارشال بعد عدم رؤيته على أرض الملعب وهو يحاول إبعاد الكرة مثل الآخرين.

مالطا، الذي كان يراقب من زاوية أخرى، كان يلعن بخفة تحت أنفاسه، “من المؤسف أنه فقد الكرة… كان علي أن أنتظر حتى تصبح في حوزته مرة أخرى،” قال ذلك بينما تشع عينه اليسرى ضوءًا أحمر.

 

 

ثم رأى كل منهما يتحدث مع الآخر على الجانب.

 

 

“تعالى إلى هنا،” قالت تشاريساس بينما وضعت يدها على الحاجز.

“… عليّ إبلاغ السيدة فورًا. أنا متأكد أن هذا أهم من اللعبة،” همس مارشال بهذه الكلمات في نفسه، ثم استدار وبدأ يتجه نحو مقعد السيدة تريس ريل.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، كان مارشال يتحدث مع الحكم، ويطلب منه إلغاء تفعيل الحاجز حتى يتمكن من المغادرة.

“لا أستطيع أن أصدق ذلك،” لقد نسي تمامًا أن الصوت كان ذكوريًا في رأسه في وقت سابق وركض نحوها.

 

 

“لا يمكنك المغادرة في منتصف المباراة،” قال الحكم بنظرة عدم موافقة.

 

 

“إنها حالة طارئة،” قال مارشال.

 

 

 

“هذا مخالف للقواعد، يجب إكمال المباراة،” قال الحكم رافضًا التحرك.

“هذا مخالف للقواعد، يجب إكمال المباراة،” قال الحكم رافضًا التحرك.

 

“يبدو أنها قد تضررت حقًا كما أشار النظام،” فكر غوستاف.

“أخرجني الآن وإلا ستندم،” لم يكن مارشال معتادًا على تهديد الآخرين، لذا كانت نظراته مرتجفة بعض الشيء عندما قال ذلك بصوت عالٍ.

 

 

كان من الممكن رؤية الحراس من حولها وهم يتجهون نحو اتجاه معين ركز عليه الجميع مرة أخرى، ولاحظوا فتاة ترتدي ثوبًا أزرق تقف بالقرب من الملعب على الجانب الشرقي.

ولكنه كان مصممًا على الخروج من هنا ومقابلة حبيبته.

كان من الصعب تمييز الكلمات لأن الأصوات كانت متناثرة للغاية.

 

 

وعندما كان الحكم على وشك التحدث مرة أخرى، سمع صوت أنثوي قوي.

“سأحاول هذا بدلا من ذلك،” قرر.

 

 

“أحضر تلك الحثالة!”

 

 

 

التفت الجميع لينظروا في الاتجاه الذي جاء منه ورأوا أنها السيدة تريس ريل.

“هاه؟” قال بصوت عالٍ بينما ينظر حوله.

 

وفي هذه الأثناء، كان مارشال يتحدث مع الحكم، ويطلب منه إلغاء تفعيل الحاجز حتى يتمكن من المغادرة.

كان من الممكن رؤية الحراس من حولها وهم يتجهون نحو اتجاه معين ركز عليه الجميع مرة أخرى، ولاحظوا فتاة ترتدي ثوبًا أزرق تقف بالقرب من الملعب على الجانب الشرقي.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أمي؟” في هذه اللحظة عرف مارشال أن أمه موجودة.

 

 

“لا يمكنك المغادرة في منتصف المباراة،” قال الحكم بنظرة عدم موافقة.

“هذا يعني…” استدار نحو الجانب ولاحظ أنهم جميعًا متجهين في اتجاه تشاريساس أثناء قيامهم بتنشيط سلالات دمائهم.

شهيق~

 

“لا بد أنني فقدت عقلي أو شيء من هذا القبيل… لماذا أسمع أصواتًا؟” تساءل مارشال.

“تشاريساس اهربي!!!” صرخ مارشال.

“أخرجني الآن وإلا ستندم،” لم يكن مارشال معتادًا على تهديد الآخرين، لذا كانت نظراته مرتجفة بعض الشيء عندما قال ذلك بصوت عالٍ.

 

 

شهيق~

“مارشال انظر هنا!” قال داخليًا بينما كان ينظر إلى مارشال.

 

 

“أليست هذه الخادمة المختطفة؟” في هذه اللحظة لاحظ الجميع وجود تشاريساس.

 

 

هز مارشال رأسه واستدار ليذهب وراءهم أيضًا.

وعلى عكس توقعات الجميع، وضعت يدها على الحاجز.

بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء الحاجز، وفجأة…

 

“هاه؟” قال بصوت عالٍ بينما ينظر حوله.

كررررررررر~

 

 

————————

بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء الحاجز، وفجأة…

 

 

 

بوم!

 

 

“أحضر تلك الحثالة!”

تحطم الحاجز مثل الزجاج، واندفعت إلى الأمام.

فقد مارشال عقله على الفور وأومأ برأسه قبل أن يستدير.

 

كان من الممكن رؤية الحراس من حولها وهم يتجهون نحو اتجاه معين ركز عليه الجميع مرة أخرى، ولاحظوا فتاة ترتدي ثوبًا أزرق تقف بالقرب من الملعب على الجانب الشرقي.

“دعنا نذهب،” في اللحظة التي أمسك فيها غوستاف بمارشال، اندفع إلى الأمام.

في الأصل، كان من الممكن أن يناسب غوستاف سلالة ذات نوع عقلي لأن قدراته العقلية كانت عالية، ولكن هذه معيبة.

 

وفي هذه الأثناء، كان مارشال يتحدث مع الحكم، ويطلب منه إلغاء تفعيل الحاجز حتى يتمكن من المغادرة.

فوووششش~

 

 

“أو ربما أفسد الأمر على الفريق المنافس قبل أن يسجل هدفًا آخر… لن تسمح لي السيدة بسماع النهاية إذا خسر ابنها،” فكر مالطا وهو يتابع الكرة بعينيه.

————————

“ليس لدي وقت، ولا أحد يستطيع رؤيتي. تعال إلى هنا الآن،” صرخت تشاريساس مرة أخرى.

 

بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء الحاجز، وفجأة…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

بوم!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

وبينما يفكر غوستاف في تعطيلها، ظهرت فكرة في ذهنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط