وهكذا تبدأ
الفصل 687: وهكذا تبدأ
الفصل 687: وهكذا تبدأ
ظلت أصابعها وساقيها ترتعشان وهي تحاول تثبيت قبضتها على المسدس والوقوف.
وفي الدقائق القليلة التالية، لم تكن هناك أي حركة على المسرح وبدأ كبار المسؤولين يفكرون في خطة للتعامل مع الوضع الحالي.
أرادت إنهاء المهمة، لكن ضعفها الناجم عن الإصابات تأخر. كان وجهها ملطخًا بالدماء، وملابسها ملطخة بالأحمر أيضًا. شعرت أيضًا بإصابات داخلية.
تحرك الموظفون نحو المسرح وأخرجوا الفائزة وكذلك بقايا جثة الخاسرة.
بينما كانت تكافح من أجل تجميع نفسها وإنهاء المهمة، تحركت السيدة ذات الحجم الكبير التي كانت مستلقية على الأرض لعدة ثوانٍ ماضية.
لمس الزعيم دانزو طرف قبعته وأومأ برأسه كما لو كان ذلك عملًا مميزًا.
استخدمت ذراعها العاملة الوحيدة، ودفعت نفسها لأعلى، ووقفت على قدميها، وحدقت في كتفها الأيسر، الذي كان ينزف وخاليًا من الذراع.
على أصابعه، كان من الممكن رؤية أربع حلقات تشبه المخلب.
أضاء وجهها من الألم والحزن وهي تتحرك نحو عصاها الموضوعة على الأرض وتلتقطها.
سارت هذه المعركة في مسار غير متوقع. لم يعد أحد يعلم من سينتصر. كلاهما كانا لا يزالان على قيد الحياة، لكنهما كانا عاجزين ومغمى عليهما.
نشرت تشاريساس عباءتها بكلتا يديها، مما تسبب في تحليق أربعة خناجر من جسدها.
“هياااااه!” ألقت به مثل الرمح نحو السيدة النحيفة.
لقد ضربها في جبهتها، مما أدى إلى إغمائها في لحظة عندما أسقطت البندقية دون وعي.
انفجار!
لقد ضربها في جبهتها، مما أدى إلى إغمائها في لحظة عندما أسقطت البندقية دون وعي.
انفجار!
وقد أدى هذا إلى سحب الزناد مرة أخرى، مما أدى إلى إطلاق شعاع دمر الساق اليمنى للمرأة السوداء الكبيرة في اللحظة التالية.
وقد أدى هذا إلى سحب الزناد مرة أخرى، مما أدى إلى إطلاق شعاع دمر الساق اليمنى للمرأة السوداء الكبيرة في اللحظة التالية.
قال غوستاف داخليًا، “سيتعين على الزعيم دانزو الصمود لفترة من الوقت وتقديم عرض جيد حتى أنتهي.”
«خصمه قد مات بالفعل». كان هذا في أذهان الجميع، بالإضافة إلى السؤال: «من تشاريساس؟»
سُمعت صرخة ألم أخرى وهي تسقط على أرض المسرح. كانت تنزف بغزارة من ركبتها اليمنى، التي كانت قد فقدت ساقها الأخرى.
بينما كان الجميع يتناقشون حول كيفية انتهاء هذا الأمر، فرح غوستاف سرًا، لأن هذا من شأنه أن يهدر المزيد من الوقت ويعطيه الفرصة لامتصاص المزيد من الطاقة من الزجاج قبل أن تبدأ مباراة الزعيم دانزو.
تأوهت بشدة من الألم لأنها فقدت ذراعها اليسرى وساقها اليمنى. لم تستطع الوصول إلى خصمها الذي كان قد أغمي عليه في ذلك الوقت.
سارت هذه المعركة في مسار غير متوقع. لم يعد أحد يعلم من سينتصر. كلاهما كانا لا يزالان على قيد الحياة، لكنهما كانا عاجزين ومغمى عليهما.
لقد أصيب الجميع بالذهول وهم يشاهدون ما يحدث من داخل المنشأة ومن مواقع أخرى عبر الإنترنت.
سُمعت صرخة ألم أخرى وهي تسقط على أرض المسرح. كانت تنزف بغزارة من ركبتها اليمنى، التي كانت قد فقدت ساقها الأخرى.
سارت هذه المعركة في مسار غير متوقع. لم يعد أحد يعلم من سينتصر. كلاهما كانا لا يزالان على قيد الحياة، لكنهما كانا عاجزين ومغمى عليهما.
لن تنتهي المعركة إلا بموت شخص ما، والوضع فقط جعل الأمور معقدة.
بينما كان الجميع يتناقشون حول كيفية انتهاء هذا الأمر، فرح غوستاف سرًا، لأن هذا من شأنه أن يهدر المزيد من الوقت ويعطيه الفرصة لامتصاص المزيد من الطاقة من الزجاج قبل أن تبدأ مباراة الزعيم دانزو.
دون علم أولئك الموجودين في الموقع الأصلي، كان المشاهدون يهتفون بصوت عالٍ بالفعل عند وصوله.
‘نأمل أن يكون قادرًا على إقناعها،’ قال غوستاف في داخله، بينما لا يزال يركز على امتصاص الطاقة.
كانت فتاةً طولها 170 سم، ترتدي شورتًا قصيرًا وقميصًا أخضر بلا أكمام. كانت ترتدي عباءةً صغيرةً ملفوفةً حول رأسها حتى خصرها، تُخفي الخناجر المربوطة بخصرها.
وفي الدقائق القليلة التالية، لم تكن هناك أي حركة على المسرح وبدأ كبار المسؤولين يفكرون في خطة للتعامل مع الوضع الحالي.
وبعد لحظة وجيزة، أمسك قبعته وقلبها إلى الجانب مرتين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
وعندما كانوا على وشك إرسال شخص ما إلى هناك، فتحت السيدة ذات الشعر البني النحيفة عينيها.
وقد أدى هذا إلى سحب الزناد مرة أخرى، مما أدى إلى إطلاق شعاع دمر الساق اليمنى للمرأة السوداء الكبيرة في اللحظة التالية.
بدا كل شيء غامضًا بالنسبة لها وهي تحاول أن تتذكر أين كانت، “أنا لست ميتة؟” لقد فوجئت بأنها لم تُقتل بعد.
“هياااااه!” ألقت به مثل الرمح نحو السيدة النحيفة.
ثم رصدت المرأة السوداء الكبيرة وهي مستلقية على المسرح وتحاول سحب نفسها إلى الأمام بيد واحدة.
تحرك الموظفون نحو المسرح وأخرجوا الفائزة وكذلك بقايا جثة الخاسرة.
وهنا وصلت المعركة إلى نهايتها.
استخدمت السيدة ذات الشعر البني النحيفة قوتها الأخيرة لالتقاط مسدسها وأطلقت النار مرتين على خصمها، مما أدى إلى تفجير جسدها.
لمس الزعيم دانزو طرف قبعته وأومأ برأسه كما لو كان ذلك عملًا مميزًا.
“هياااااه!” ألقت به مثل الرمح نحو السيدة النحيفة.
أخ! أخ!
تناثرت الدماء وأجزاء الجسم على المسرح، مما أدى إلى انتهاء المعركة الخامسة.
بدا كل شيء غامضًا بالنسبة لها وهي تحاول أن تتذكر أين كانت، “أنا لست ميتة؟” لقد فوجئت بأنها لم تُقتل بعد.
“سبعون في المائة…” قال غوستاف في نفسه عندما لاحظ أن المعركة قد انتهت.
«خصمه قد مات بالفعل». كان هذا في أذهان الجميع، بالإضافة إلى السؤال: «من تشاريساس؟»
قال غوستاف داخليًا، “سيتعين على الزعيم دانزو الصمود لفترة من الوقت وتقديم عرض جيد حتى أنتهي.”
«تريزيلا تفوز»
وفي الدقائق القليلة التالية، لم تكن هناك أي حركة على المسرح وبدأ كبار المسؤولين يفكرون في خطة للتعامل مع الوضع الحالي.
أعلن صوت الروبوت الذكاء الاصطناعي.
‘نأمل أن يكون قادرًا على إقناعها،’ قال غوستاف في داخله، بينما لا يزال يركز على امتصاص الطاقة.
عمّت الهتافات جميع المواقع المتصلة بالمعركة عبر الإنترنت. لم يصدقوا أن تريزيلا تمكنت من الفوز رغم كل الصعاب.
وعندما كانوا على وشك إرسال شخص ما إلى هناك، فتحت السيدة ذات الشعر البني النحيفة عينيها.
كانت فتاةً طولها 170 سم، ترتدي شورتًا قصيرًا وقميصًا أخضر بلا أكمام. كانت ترتدي عباءةً صغيرةً ملفوفةً حول رأسها حتى خصرها، تُخفي الخناجر المربوطة بخصرها.
تحرك الموظفون نحو المسرح وأخرجوا الفائزة وكذلك بقايا جثة الخاسرة.
فقدت تريزيلا وعيها مجددًا بعد فوزها، لكن هذا لم يُهم، فقد فازت بالفعل. لم يتبقَّ لها سوى تلقي العلاج.
وبعد لحظة وجيزة، أمسك قبعته وقلبها إلى الجانب مرتين.
نشرت تشاريساس عباءتها بكلتا يديها، مما تسبب في تحليق أربعة خناجر من جسدها.
«السير إلدورادو ضد تشاريساس»
لمس الزعيم دانزو طرف قبعته وأومأ برأسه كما لو كان ذلك عملًا مميزًا.
أعلنت الذكاء الاصطناعي عندما رصد الجميع الزعيم دانزو وهو يسير في ساحة القتال مرتديًا مئزرًا أسود مربوطًا بجسده وقبعة سوداء.
انفجار!
على أصابعه، كان من الممكن رؤية أربع حلقات تشبه المخلب.
وقد أدى هذا إلى سحب الزناد مرة أخرى، مما أدى إلى إطلاق شعاع دمر الساق اليمنى للمرأة السوداء الكبيرة في اللحظة التالية.
سُمعت هتافات حتى من داخل المنشأة عندما صعد إلى المسرح ورأسه منخفض. ولم يسع غوستاف إلا أن يعترف بأنه بدا في غاية الجرأة في تلك اللحظة.
سُمعت هتافات حتى من داخل المنشأة عندما صعد إلى المسرح ورأسه منخفض. ولم يسع غوستاف إلا أن يعترف بأنه بدا في غاية الجرأة في تلك اللحظة.
فقدت تريزيلا وعيها مجددًا بعد فوزها، لكن هذا لم يُهم، فقد فازت بالفعل. لم يتبقَّ لها سوى تلقي العلاج.
لمس الزعيم دانزو طرف قبعته وأومأ برأسه كما لو كان ذلك عملًا مميزًا.
نشرت تشاريساس عباءتها بكلتا يديها، مما تسبب في تحليق أربعة خناجر من جسدها.
دون علم أولئك الموجودين في الموقع الأصلي، كان المشاهدون يهتفون بصوت عالٍ بالفعل عند وصوله.
بينما كانت تكافح من أجل تجميع نفسها وإنهاء المهمة، تحركت السيدة ذات الحجم الكبير التي كانت مستلقية على الأرض لعدة ثوانٍ ماضية.
«خصمه قد مات بالفعل». كان هذا في أذهان الجميع، بالإضافة إلى السؤال: «من تشاريساس؟»
لقد ضربها في جبهتها، مما أدى إلى إغمائها في لحظة عندما أسقطت البندقية دون وعي.
لم يسمعوا عن هذا المقاتل من قبل، لذلك افترضوا أنه يجب أن يكون مقاتلًا جديدًا مما أثار فضولهم.
يا أرحم الراحمين. آمين.
وبعد لحظة وجيزة، أمسك قبعته وقلبها إلى الجانب مرتين.
قال غوستاف في نفسه وهو يرى الشخصية الجديدة تقترب من المسرح، ‘ثمانون بالمائة.’
كانت فتاةً طولها 170 سم، ترتدي شورتًا قصيرًا وقميصًا أخضر بلا أكمام. كانت ترتدي عباءةً صغيرةً ملفوفةً حول رأسها حتى خصرها، تُخفي الخناجر المربوطة بخصرها.
“همم، هل هذه هي التشاريساس؟” لم يستطع أحد رؤية وجهها بوضوح بسبب التغطية.
كل ما لاحظوه هو أنها قصيرة وتبدو صغيرة بعض الشيء بناءً على ما كشف عنه، لكن لم يكن لديهم أي فكرة أنها كانت طفلة بالفعل لأن الكثير كان مخفيًا.
كل ما لاحظوه هو أنها قصيرة وتبدو صغيرة بعض الشيء بناءً على ما كشف عنه، لكن لم يكن لديهم أي فكرة أنها كانت طفلة بالفعل لأن الكثير كان مخفيًا.
بينما كان الجميع يتناقشون حول كيفية انتهاء هذا الأمر، فرح غوستاف سرًا، لأن هذا من شأنه أن يهدر المزيد من الوقت ويعطيه الفرصة لامتصاص المزيد من الطاقة من الزجاج قبل أن تبدأ مباراة الزعيم دانزو.
لم يسمعوا عن هذا المقاتل من قبل، لذلك افترضوا أنه يجب أن يكون مقاتلًا جديدًا مما أثار فضولهم.
نظر الزعيم دانزو وتشاريساس إلى بعضهما البعض بكثافة بينما يقفان على بعد عدة أقدام مقابل بعضهما البعض.
حدق الزعيم دانزو في النظارات أمامه، وغطى غرف المتفرجين من زاوية عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.
كل ما لاحظوه هو أنها قصيرة وتبدو صغيرة بعض الشيء بناءً على ما كشف عنه، لكن لم يكن لديهم أي فكرة أنها كانت طفلة بالفعل لأن الكثير كان مخفيًا.
ظلت أصابعها وساقيها ترتعشان وهي تحاول تثبيت قبضتها على المسدس والوقوف.
وبعد لحظة وجيزة، أمسك قبعته وقلبها إلى الجانب مرتين.
لمس الزعيم دانزو طرف قبعته وأومأ برأسه كما لو كان ذلك عملًا مميزًا.
سارت هذه المعركة في مسار غير متوقع. لم يعد أحد يعلم من سينتصر. كلاهما كانا لا يزالان على قيد الحياة، لكنهما كانا عاجزين ومغمى عليهما.
«عراك»
في اللحظة التي أعطيت فيها الإشارة، اندفع كلاهما نحو بعضهما البعض بشراسة.
يا أرحم الراحمين. آمين.
قال غوستاف داخليًا، “سيتعين على الزعيم دانزو الصمود لفترة من الوقت وتقديم عرض جيد حتى أنتهي.”
فووهي~ ثررروووه~
أضاء وجهها من الألم والحزن وهي تتحرك نحو عصاها الموضوعة على الأرض وتلتقطها.
نشرت تشاريساس عباءتها بكلتا يديها، مما تسبب في تحليق أربعة خناجر من جسدها.
ثنى الزعيم دانزو ذراعه اليمنى إلى الخلف بينما أصبحت الحلقات التي تشبه المخلب أطول، مما أدى إلى تغطية أربعة من أصابعه وزيادة طولها، مما جعل أصابعه تبدو وكأنها مخالب حقيقية بينما كان يقطع إلى الأمام.
استخدمت ذراعها العاملة الوحيدة، ودفعت نفسها لأعلى، ووقفت على قدميها، وحدقت في كتفها الأيسر، الذي كان ينزف وخاليًا من الذراع.
ثنى الزعيم دانزو ذراعه اليمنى إلى الخلف بينما أصبحت الحلقات التي تشبه المخلب أطول، مما أدى إلى تغطية أربعة من أصابعه وزيادة طولها، مما جعل أصابعه تبدو وكأنها مخالب حقيقية بينما كان يقطع إلى الأمام.
حدق الزعيم دانزو في النظارات أمامه، وغطى غرف المتفرجين من زاوية عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.
سُمعت صرخة ألم أخرى وهي تسقط على أرض المسرح. كانت تنزف بغزارة من ركبتها اليمنى، التي كانت قد فقدت ساقها الأخرى.
دارت تشاريساس وهي تمسك بخنجرين في الهواء، وتقطع نحو الزعيم دانزو أيضًا.
في اللحظة التي أعطيت فيها الإشارة، اندفع كلاهما نحو بعضهما البعض بشراسة.
قعقعة! قعقعة!
“هياااااه!” ألقت به مثل الرمح نحو السيدة النحيفة.
ترددت أصوات الاصطدام المعدني في جميع أنحاء المكان.
وبعد لحظة وجيزة، أمسك قبعته وقلبها إلى الجانب مرتين.
————————
انفجار!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
يا أرحم الراحمين. آمين.
استخدمت ذراعها العاملة الوحيدة، ودفعت نفسها لأعلى، ووقفت على قدميها، وحدقت في كتفها الأيسر، الذي كان ينزف وخاليًا من الذراع.
لمس الزعيم دانزو طرف قبعته وأومأ برأسه كما لو كان ذلك عملًا مميزًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثم رصدت المرأة السوداء الكبيرة وهي مستلقية على المسرح وتحاول سحب نفسها إلى الأمام بيد واحدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات