عملية الامتصاص
الفصل 686: عملية الامتصاص
“كيييييييييييييييي!” صرخت المرأة ذات البشرة الداكنة ذات الحجم الكبير بينما انفجرت ذراعها اليسرى إلى قطع صغيرة أثناء انزلاقها عبر المسرح، مما أدى إلى تلطيخه بسائل أحمر كثيف.
امتلأ المكان بأصوات الرجال الثلاثة الذين التقى بهم في الغرفة في وقت سابق أثناء دخوله.
“هياااااه!” رفعت المرأة السمراء ذات الحجم الكبير قبضتيها، وشبكتهما، وجمعت كل قوتها هناك استعدادًا لإنهاء القتال بهذه الضربة الأخيرة.
كان أحدهم يذكر كيف أنه ربح بالفعل أكثر من مائة مليون دولار، بينما كان آخر يذكر كيف خسر الكثير من المال هذه الليلة.
يبدو أنهم كانوا يهتمون بالرهان فقط.
وعندما دخل غوستاف، حدقوا فيه مرة أخرى لعدة لحظات قبل العودة إلى محادثاتهم.
لقد كانت حرة واستغلت هذه الفرصة للتدحرج إلى الجانب على الرغم من أن جسدها كله كان يؤلمها وتمسكت بسلاحها.
وفي وقت لاحق، دخل عدد قليل من السيدات يرتدين ملابس ضيقة لتقديم المشروبات والأطعمة.
استمر في الانتفاخ بينما استمر في امتصاص الطاقة.
“أوه، هذا يبدو جيدًا،” قال أحد الرجال وهو يمسك بمؤخرة إحدى السيدات ويسحبها لتجلس على حجره.
وعندما دخل غوستاف، حدقوا فيه مرة أخرى لعدة لحظات قبل العودة إلى محادثاتهم.
أصدرت صوتًا منخفضًا وصراخًا بينما مرر يديه على وجهها.
————————
قال غوستاف في ذهنه بينما استمر في امتصاص الطاقة من الزجاج، ‘امتص ثلاثين بالمائة…’
بينما كان هذا يحدث على الجانب، حرك غوستاف مقعده إلى الأمام وكان على بعد بضع بوصات فقط من الزجاج.
قال غوستاف في ذهنه بينما استمر في امتصاص الطاقة من الزجاج، ‘امتص ثلاثين بالمائة…’
ثم وضع يده اليمنى عليها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تأوهت السيدة النحيلة من الألم وهي تحاول انتزاع نفسها من الدبوس، لكن دون جدوى. كان أنفها مخلوعًا وعينها اليسرى قد أُغمضت. كان وجهها ملطخًا بالدماء، وكانت على وشك الإغماء.
[ تنشيط سلالة حاوية الطاقة الجاذبية]
يبدو أن المعركة لا تزال في طريق مسدود، حيث لم يحصل أي منهما على الميزة بعد.
دون علمهم من الجانب، بدأ غوستاف في امتصاص الطاقة المرتبطة بالزجاج.
الفصل 686: عملية الامتصاص
كان سيستحضر كرةً لإرسال الطاقة إلى هناك، لكن رؤيتها ستثير الشكوك. حاليًا، كان يمتص الطاقة في ذراعه اليمنى.
دون علمهم من الجانب، بدأ غوستاف في امتصاص الطاقة المرتبطة بالزجاج.
استمر في الانتفاخ بينما استمر في امتصاص الطاقة.
وفي وقت لاحق، دخل عدد قليل من السيدات يرتدين ملابس ضيقة لتقديم المشروبات والأطعمة.
على المسرح، كانت المتنافستان الحاليتان في المعركة سيدتين.
يبدو أن المعركة لا تزال في طريق مسدود، حيث لم يحصل أي منهما على الميزة بعد.
كانت إحداهن سيدة نحيفة طويلة القامة، ذات شعر بني قصير. حملت في قبضتها ما يشبه بندقية حمراء اللون، وظلت تطلق طلقات متفجرة على خصمها.
فوويه~ فووي~
وكانت الأخرى امرأة سوداء ضخمة الحجم ذات شعر أبيض وتحمل في قبضتها عمودًا معدنيًا طوله ستة أقدام.
فوويه~ فووي~
وعندما دخل غوستاف، حدقوا فيه مرة أخرى لعدة لحظات قبل العودة إلى محادثاتهم.
لقد دارت بالقطب أثناء تحركها من جانب إلى آخر، وهي تتفادى الانفجارات الحمراء.
عند تأرجحه للخارج من القطب المعدني، انطلقت طاقة هلالية الشكل ملونة بالفلورسنت منه.
عند تأرجحه للخارج من القطب المعدني، انطلقت طاقة هلالية الشكل ملونة بالفلورسنت منه.
دون علمهم من الجانب، بدأ غوستاف في امتصاص الطاقة المرتبطة بالزجاج.
تدحرجت المرأة النحيفة الأخرى إلى الجانب، وتجنبت الهجوم بينما انطلقت أيضًا بينما تدحرج جسدها عبر المسرح.
بام! بام! بام!
للأسف، لم يكن بوسعهن فعل شيء حيال ذلك. كان هذا جزءًا من الاتفاق عندما طُلب منهمم العمل هنا، ولكن على الجانب المشرق، لم يستطع هؤلاء الرجال المخيفون تجاوز هذا.
يبدو أن المعركة لا تزال في طريق مسدود، حيث لم يحصل أي منهما على الميزة بعد.
[ تنشيط سلالة حاوية الطاقة الجاذبية]
لقد جهز جميع المقاتلين بقطعة جيدة من تكنولوجيا القتال، وهذا هو السبب في أن كل سلاح لديه امتيازاته.
أومأت السيدة برأسها بابتسامة وتحركت نحو الجانب، معتقدة أن غوستاف ربما كان أكثر اهتمامًا بالقتال.
كانوا جميعهم بشرًا عاديين أو سلاركوف، لكن القتال أكثر ضراوة بسبب الهجمات التي يتبادلونها.
عند تأرجحه للخارج من القطب المعدني، انطلقت طاقة هلالية الشكل ملونة بالفلورسنت منه.
وبينما أصبحت المعركة أكثر ضراوة، ركز غوستاف على الطاقة التي كان يستخرجها من الزجاج.
“أوه، هذا يبدو جيدًا،” قال أحد الرجال وهو يمسك بمؤخرة إحدى السيدات ويسحبها لتجلس على حجره.
“ببفففففف!” بصقت السيدة النحيفة فمًا مليئًا بالدماء في عينيها مما تسبب في إغلاق عينيها ومحاولة تنظيفهما.
وكان أحد الرجال الموجودين معه في الغرفة لا يزال مشغولاً باللعب مع الفتيات العاملات في الخدمة بينما ضحك الآخرون وأخذوا قضمات من الطعام الذي قُدم لهم.
————————
توجهت إحدى الفتيات نحو غوستاف على الجانب وعرضت عليه الطعام.
وفي وقت لاحق، دخل عدد قليل من السيدات يرتدين ملابس ضيقة لتقديم المشروبات والأطعمة.
كما استعادت المرأة السوداء الضخمة استقرارها في هذه المرحلة وحاولت التحرك بأسرع ما يمكن إلى الجانب قبل أن تسحب السيدة ذات الشعر البني النحيف الزناد.
“أنا بخير، شكرًا لك،” أجاب غوستاف بينما كانت يده لا تزال موضوعة على الزجاج.
تأوهت السيدة النحيلة من الألم وهي تحاول انتزاع نفسها من الدبوس، لكن دون جدوى. كان أنفها مخلوعًا وعينها اليسرى قد أُغمضت. كان وجهها ملطخًا بالدماء، وكانت على وشك الإغماء.
أومأت السيدة برأسها بابتسامة وتحركت نحو الجانب، معتقدة أن غوستاف ربما كان أكثر اهتمامًا بالقتال.
انفجار!
كانت إحداهن سيدة نحيفة طويلة القامة، ذات شعر بني قصير. حملت في قبضتها ما يشبه بندقية حمراء اللون، وظلت تطلق طلقات متفجرة على خصمها.
‘على الأقل هذا ليس زاحفًا مثل الآخرين،’ قالت داخليًا بينما تهز رأسها في شفقة بينما تحدق في زميلتها من الجانب.
وكانت الأخرى امرأة سوداء ضخمة الحجم ذات شعر أبيض وتحمل في قبضتها عمودًا معدنيًا طوله ستة أقدام.
“هياااااه!” رفعت المرأة السمراء ذات الحجم الكبير قبضتيها، وشبكتهما، وجمعت كل قوتها هناك استعدادًا لإنهاء القتال بهذه الضربة الأخيرة.
للأسف، لم يكن بوسعهن فعل شيء حيال ذلك. كان هذا جزءًا من الاتفاق عندما طُلب منهمم العمل هنا، ولكن على الجانب المشرق، لم يستطع هؤلاء الرجال المخيفون تجاوز هذا.
على المسرح، كانت المتنافستان الحاليتان في المعركة سيدتين.
عند هذه النقطة، لم تعد المعركة داخل الحلبة متعادلة. بدا أن أحد المقاتلين مصاب بجروح خطيرة.
وفي نهاية المطاف، تمكنت الفتاة من الابتعاد عنهم وخرجت الفتيات الثلاث من الغرفة بسرعة.
بينما كان هذا يحدث على الجانب، حرك غوستاف مقعده إلى الأمام وكان على بعد بضع بوصات فقط من الزجاج.
ضربت المرأة السوداء ذات الحجم الكبير السيدة النحيفة ذات الشعر البني بقبضتها.
قال غوستاف في ذهنه بينما استمر في امتصاص الطاقة من الزجاج، ‘امتص ثلاثين بالمائة…’
عند هذه النقطة، لم تعد المعركة داخل الحلبة متعادلة. بدا أن أحد المقاتلين مصاب بجروح خطيرة.
بام! بام! بام!
الفصل 686: عملية الامتصاص
الفصل 686: عملية الامتصاص
ضربت المرأة السوداء ذات الحجم الكبير السيدة النحيفة ذات الشعر البني بقبضتها.
قال غوستاف في ذهنه بينما استمر في امتصاص الطاقة من الزجاج، ‘امتص ثلاثين بالمائة…’
ضغطت مؤخرتها على السيدة على الأرض، وسحقت أعضائها الداخلية ببطء بينما كان وجهها مشوهًا باللكمات أيضًا.
وبينما أصبحت المعركة أكثر ضراوة، ركز غوستاف على الطاقة التي كان يستخرجها من الزجاج.
“أوه، هذا يبدو جيدًا،” قال أحد الرجال وهو يمسك بمؤخرة إحدى السيدات ويسحبها لتجلس على حجره.
تأوهت السيدة النحيلة من الألم وهي تحاول انتزاع نفسها من الدبوس، لكن دون جدوى. كان أنفها مخلوعًا وعينها اليسرى قد أُغمضت. كان وجهها ملطخًا بالدماء، وكانت على وشك الإغماء.
كان أحدهم يذكر كيف أنه ربح بالفعل أكثر من مائة مليون دولار، بينما كان آخر يذكر كيف خسر الكثير من المال هذه الليلة.
“هياااااه!” رفعت المرأة السمراء ذات الحجم الكبير قبضتيها، وشبكتهما، وجمعت كل قوتها هناك استعدادًا لإنهاء القتال بهذه الضربة الأخيرة.
وعندما دخل غوستاف، حدقوا فيه مرة أخرى لعدة لحظات قبل العودة إلى محادثاتهم.
“هياااااه!” رفعت المرأة السمراء ذات الحجم الكبير قبضتيها، وشبكتهما، وجمعت كل قوتها هناك استعدادًا لإنهاء القتال بهذه الضربة الأخيرة.
“ببفففففف!” بصقت السيدة النحيفة فمًا مليئًا بالدماء في عينيها مما تسبب في إغلاق عينيها ومحاولة تنظيفهما.
ثم وضع يده اليمنى عليها.
استغلت السيدة النحيفة هذه الفرصة، ودفعت المرأة السوداء ذات الحجم الكبير بمرفقها إلى وجهها، مما تسبب في تعثرها نحو الجانب.
كانوا جميعهم بشرًا عاديين أو سلاركوف، لكن القتال أكثر ضراوة بسبب الهجمات التي يتبادلونها.
لقد كانت حرة واستغلت هذه الفرصة للتدحرج إلى الجانب على الرغم من أن جسدها كله كان يؤلمها وتمسكت بسلاحها.
دون علمهم من الجانب، بدأ غوستاف في امتصاص الطاقة المرتبطة بالزجاج.
كما استعادت المرأة السوداء الضخمة استقرارها في هذه المرحلة وحاولت التحرك بأسرع ما يمكن إلى الجانب قبل أن تسحب السيدة ذات الشعر البني النحيف الزناد.
ضربت المرأة السوداء ذات الحجم الكبير السيدة النحيفة ذات الشعر البني بقبضتها.
وعندما دخل غوستاف، حدقوا فيه مرة أخرى لعدة لحظات قبل العودة إلى محادثاتهم.
انفجار!
وفي وقت لاحق، دخل عدد قليل من السيدات يرتدين ملابس ضيقة لتقديم المشروبات والأطعمة.
“كيييييييييييييييي!” صرخت المرأة ذات البشرة الداكنة ذات الحجم الكبير بينما انفجرت ذراعها اليسرى إلى قطع صغيرة أثناء انزلاقها عبر المسرح، مما أدى إلى تلطيخه بسائل أحمر كثيف.
وكان أحد الرجال الموجودين معه في الغرفة لا يزال مشغولاً باللعب مع الفتيات العاملات في الخدمة بينما ضحك الآخرون وأخذوا قضمات من الطعام الذي قُدم لهم.
يبدو أنهم كانوا يهتمون بالرهان فقط.
انهارت السيدة النحيلة بعد إطلاق تلك الرصاصة. لم يستطع جسدها الاستجابة لأوامرها بشكل صحيح بسبب الإصابات البالغة التي تلقتها.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
للأسف، لم يكن بوسعهن فعل شيء حيال ذلك. كان هذا جزءًا من الاتفاق عندما طُلب منهمم العمل هنا، ولكن على الجانب المشرق، لم يستطع هؤلاء الرجال المخيفون تجاوز هذا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وكان أحد الرجال الموجودين معه في الغرفة لا يزال مشغولاً باللعب مع الفتيات العاملات في الخدمة بينما ضحك الآخرون وأخذوا قضمات من الطعام الذي قُدم لهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات