من هو الأخ الأكبر؟
الفصل 662: من هو الأخ الأكبر؟
“انتظر، يا أخي الكبير غوستاف،” قال داميان مرة أخرى.
تجمد الرجل البدين فجأةً من الخوف، وانتشرت قشعريرة في عموده الفقري. أثار صوت غوستاف خوفًا شديدًا فيه، فارتجف لا إراديًا.
————————
“غوستاف فقط،” أجاب غوستاف بتعبير رافض واستدار إلى الجانب.
لم يبدُ على صوته أي تردد. مع أن غوستاف بدا أصغر سنًا بوضوح، إلا أن هالة القوة المحيطة به جعلته يشعر بأنه ليس شخصًا يستحق العبث.
فووي~
“آهم، نعم، يمكننا أن نفعل ذلك،” قال الرجل بابتسامة ساخرة بينما كان يحاول أن يتماسك.
“لا بأس يا داميان. يمكننا أن نلتقي هناك في موعد آخر عندما نكبر،” قالت سيري بنظرة خجولة.
“ماذا يفعل في هذه المدينة؟” قالت سيري بصوت فضولي.
كان داميان وسيري ينظران إلى بعضهما البعض بتعبير مندهش، ولم يفهما ما يحدث.
كان هذا المبنى واحدًا من أطول المباني في المدينة، لكنه لم يقترب بعد من ارتفاع برج م.د.م في مدينة بلانكتون، الذي هو طفرة بارزة في الفضاء.
شرع غوستاف في إسقاط الرجل، والتفت إلى الشخص خلف المنضدة.
تركز نظر غوستاف على الفور على المبنى الذي يقع على بعد مئات الأقدام أمامه، وبدأ يفحص الطوابق واحدًا تلو الآخر مع صورة شخص معين في ذهنه.
“أعيدوا المبلغ للسيد داميان فورًا،” أمر.
حدّق غوستاف في البطاقة السوداء الصغيرة التي تحمل معلومات الاتصال. بعد برهة، قرّر عدم رميها، واحتفظ بها في جهاز التخزين الخاص به.
أومأت السيدة من الخلف برأسها وبدأت في إجراء المعاملات المناسبة.
ظهرت نظرة من الإثارة على وجه سيري عندما سمعت ذلك، ولكن بعد ذلك كان وجهها يحمل القليل من الارتباك عندما تذكرت شيئًا ما.
وفي غضون لحظات، أرجع المبلغ إلى داميان، وكان الأشخاص في المنطقة لا يزالون في حالة صدمة، ويحدقون في المشهد حيث لم يتمكنوا من فهم كيف تعامل غوستاف مع الموقف.
“لا بأس يا داميان. يمكننا أن نلتقي هناك في موعد آخر عندما نكبر،” قالت سيري بنظرة خجولة.
استدار غوستاف إلى الجانب وبدأ بالمغادرة.
“ماذا يمكنني أن أناديك؟” سأل داميان.
“انتظر يا أخي الكبير،” قال داميان بصوت عالٍ وركض عبر الممر ليلحق بغوستاف قبل أن يتمكن من الالتفاف نحو منطقة الممر.
“لا تناديني بهذا،” قال غوستاف.
“لا تناديني بهذا،” قال غوستاف.
تشبث بحافة السطح وسحب نفسه للأعلى. هبط على تمثال النسر الذهبي الصغير البارز من الجانب، ومن هناك قفز نحو سطح المبنى.
“الأخ الأكبر غوستاف؟” اتسعت عيناها عندما أدركت ذلك.
“ماذا يمكنني أن أناديك؟” سأل داميان.
“داميان، من هو ذلك الأخ الأكبر الذي ساعدنا؟” سألت.
“غوستاف،” أجاب غوستاف مع اسمه.
تركز نظر غوستاف على الفور على المبنى الذي يقع على بعد مئات الأقدام أمامه، وبدأ يفحص الطوابق واحدًا تلو الآخر مع صورة شخص معين في ذهنه.
هبط عليها وجلس القرفصاء بينما كان ينظر إلى المدينة من هذه النقطة.
“أوه… شكرًا لك، أخي الكبير غوستاف،” قال وهو ينحني بابتسامة ونظرة احترام.
“داميان، من هو ذلك الأخ الأكبر الذي ساعدنا؟” سألت.
في هذه اللحظة، كان غوستاف قد وصل إلى غرفته في الطابق العلوي. شقة فخمة للغاية.
“غوستاف فقط،” أجاب غوستاف بتعبير رافض واستدار إلى الجانب.
مد داميان يده ليربت على رأسها ويفرك شعرها بحنان.
“انتظر، يا أخي الكبير غوستاف،” قال داميان مرة أخرى.
————————
توقف غوستاف عن خطواته واستدار.
“من مظهرك، أنت جديد في هذه المدينة،” قال بصوت عالٍ وهو يسحب بطاقة.
“لا تناديني بهذا،” قال غوستاف.
“لا تناديني بهذا،” قال غوستاف.
“اتصل بي إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة هنا. أود أن أسدد ديني لك. لقد ولدت في هذا المكان، لذا أعرف كل زاوية وركن فيه،” قال وهو يمرر البطاقة إلى غوستاف.
استدار وسار نحو الممر الذي كان متجهًا إليه في وقت سابق.
“شكرًا لك مرة أخرى، أخي الكبير غوستاف،” قال بصوت عالٍ وانحنى بسرعة قبل أن يستدير ويركض خارج المبنى قبل أن يتمكن غوستاف من الرد.
توقف غوستاف عن خطواته واستدار.
توقف غوستاف عن خطواته واستدار.
حدّق غوستاف في البطاقة السوداء الصغيرة التي تحمل معلومات الاتصال. بعد برهة، قرّر عدم رميها، واحتفظ بها في جهاز التخزين الخاص به.
“لا تقلقي، لدى الأخ الأكبر مكان آخر يمكننا الذهاب إليه حيث يمكننا الحصول على رؤية جيدة للمدينة،” قال داميان بابتسامة.
استدار وسار نحو الممر الذي كان متجهًا إليه في وقت سابق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
خارج المبنى، ركب داميان وسيري سيارة طائرة فاخرة المظهر كانت متوقفة بالفعل على الجانب في انتظارهم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هذا الخنزير، سأتأكد من معاقبته. أنا آسف، سيري،” قال بصوت عالٍ وهو يدخل السيارة.
“لا بأس يا داميان. يمكننا أن نلتقي هناك في موعد آخر عندما نكبر،” قالت سيري بنظرة خجولة.
“شكرًا لك مرة أخرى، أخي الكبير غوستاف،” قال بصوت عالٍ وانحنى بسرعة قبل أن يستدير ويركض خارج المبنى قبل أن يتمكن غوستاف من الرد.
مد داميان يده ليربت على رأسها ويفرك شعرها بحنان.
فووي~
“لا تقلقي، لدى الأخ الأكبر مكان آخر يمكننا الذهاب إليه حيث يمكننا الحصول على رؤية جيدة للمدينة،” قال داميان بابتسامة.
تحرك غوستاف للأمام وقفز إلى أعلى العمود الضخم البارز من منتصف سطح المنزل.
تحرك غوستاف نحو منطقة الشرفة، مما تسبب في فتح الباب الزجاجي عندما شعر باقتراب وجوده.
ظهرت نظرة من الإثارة على وجه سيري عندما سمعت ذلك، ولكن بعد ذلك كان وجهها يحمل القليل من الارتباك عندما تذكرت شيئًا ما.
“داميان، من هو ذلك الأخ الأكبر الذي ساعدنا؟” سألت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أوه، كان هذا الأخ الأكبر غوستاف. إنه رجل رائع حقًا،” رد داميان.
“الأخ الأكبر غوستاف؟” اتسعت عيناها عندما أدركت ذلك.
استقبلته الرياح، فهب شعره للخلف من شدة ارتفاع السماء. كان يكاد يكون غائمًا، جاعلة الأرض بالكاد مرئية. مع ذلك، ظل غوستاف قادرًا على الرؤية بوضوح حتى دون استخدام عينيه الإلهيتين.
“لا عجب أنه يبدو مألوفًا جدًا… داميان، هذا غوستاف كريمسون،” أضافت بنبرة من الدهشة.
باه!
“غوستاف كريمسون؟ مستحيل… انتظري… يا للعجب… إنه هو بحق،” اتسعت عينا داميان عندما أدرك ذلك أيضًا.
“لا تقلقي، لدى الأخ الأكبر مكان آخر يمكننا الذهاب إليه حيث يمكننا الحصول على رؤية جيدة للمدينة،” قال داميان بابتسامة.
كان هذا المبنى واحدًا من أطول المباني في المدينة، لكنه لم يقترب بعد من ارتفاع برج م.د.م في مدينة بلانكتون، الذي هو طفرة بارزة في الفضاء.
“ماذا يفعل في هذه المدينة؟” قالت سيري بصوت فضولي.
نظر غوستاف إلى الأعلى وبدأ بالقفز.
في هذه اللحظة، كان غوستاف قد وصل إلى غرفته في الطابق العلوي. شقة فخمة للغاية.
استقبلته الرياح، فهب شعره للخلف من شدة ارتفاع السماء. كان يكاد يكون غائمًا، جاعلة الأرض بالكاد مرئية. مع ذلك، ظل غوستاف قادرًا على الرؤية بوضوح حتى دون استخدام عينيه الإلهيتين.
أفرغ غوستاف أغراضه من مخزنه ورتبها في أماكن مختلفة. بعد أن تفقّد المكان، اتجه نحو غرفة المعيشة الرئيسية ووقف أمام نافذة ضخمة تُطلّ على المدينة من خلالها.
كان هذا المبنى واحدًا من أطول المباني في المدينة، لكنه لم يقترب بعد من ارتفاع برج م.د.م في مدينة بلانكتون، الذي هو طفرة بارزة في الفضاء.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تحرك غوستاف نحو منطقة الشرفة، مما تسبب في فتح الباب الزجاجي عندما شعر باقتراب وجوده.
“الأخ الأكبر غوستاف؟” اتسعت عيناها عندما أدركت ذلك.
استقبلته الرياح، فهب شعره للخلف من شدة ارتفاع السماء. كان يكاد يكون غائمًا، جاعلة الأرض بالكاد مرئية. مع ذلك، ظل غوستاف قادرًا على الرؤية بوضوح حتى دون استخدام عينيه الإلهيتين.
تجمد الرجل البدين فجأةً من الخوف، وانتشرت قشعريرة في عموده الفقري. أثار صوت غوستاف خوفًا شديدًا فيه، فارتجف لا إراديًا.
نظر غوستاف إلى الأعلى وبدأ بالقفز.
“أوه… شكرًا لك، أخي الكبير غوستاف،” قال وهو ينحني بابتسامة ونظرة احترام.
“ماذا يمكنني أن أناديك؟” سأل داميان.
باه!
تشبث بحافة السطح وسحب نفسه للأعلى. هبط على تمثال النسر الذهبي الصغير البارز من الجانب، ومن هناك قفز نحو سطح المبنى.
فووي~
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هبط غوستاف مباشرة فوق المبنى حيث هبت الرياح لأول مرة عبر مكانه بعنف، مما تسبب في رفرفة ملابسه ونفخ شعره إلى الخلف.
“اتصل بي إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة هنا. أود أن أسدد ديني لك. لقد ولدت في هذا المكان، لذا أعرف كل زاوية وركن فيه،” قال وهو يمرر البطاقة إلى غوستاف.
“غوستاف،” أجاب غوستاف مع اسمه.
ترك غوستاف شعره أشعثًا طوال الأشهر العشرة الماضية، حتى كاد يصل إلى كتفيه. لهذا السبب، كان من الصعب على الناس التعرف عليه، رغم أنه كان نجمًا صاعدًا آنذاك خلال مراحل اختبار م.د.م.
“هذا الخنزير، سأتأكد من معاقبته. أنا آسف، سيري،” قال بصوت عالٍ وهو يدخل السيارة.
توقف غوستاف عن خطواته واستدار.
تحرك غوستاف للأمام وقفز إلى أعلى العمود الضخم البارز من منتصف سطح المنزل.
هبط عليها وجلس القرفصاء بينما كان ينظر إلى المدينة من هذه النقطة.
“لا عجب أنه يبدو مألوفًا جدًا… داميان، هذا غوستاف كريمسون،” أضافت بنبرة من الدهشة.
[ تفعيل عين الحاكم]
ترك غوستاف شعره أشعثًا طوال الأشهر العشرة الماضية، حتى كاد يصل إلى كتفيه. لهذا السبب، كان من الصعب على الناس التعرف عليه، رغم أنه كان نجمًا صاعدًا آنذاك خلال مراحل اختبار م.د.م.
هذا الارتفاع أعطاه الفرصة للتحقق من العديد من الهياكل أثناء استخدام عين الحاكم.
هبط غوستاف مباشرة فوق المبنى حيث هبت الرياح لأول مرة عبر مكانه بعنف، مما تسبب في رفرفة ملابسه ونفخ شعره إلى الخلف.
“داميان، من هو ذلك الأخ الأكبر الذي ساعدنا؟” سألت.
تركز نظر غوستاف على الفور على المبنى الذي يقع على بعد مئات الأقدام أمامه، وبدأ يفحص الطوابق واحدًا تلو الآخر مع صورة شخص معين في ذهنه.
تجمد الرجل البدين فجأةً من الخوف، وانتشرت قشعريرة في عموده الفقري. أثار صوت غوستاف خوفًا شديدًا فيه، فارتجف لا إراديًا.
فووي~
بدت هذه الطريقة بدائية، لكن غوستاف اعتقد أنها أسهل من زيارة مركز الشرطة بحثًا عن الزعيم دانزو.
هذا الارتفاع أعطاه الفرصة للتحقق من العديد من الهياكل أثناء استخدام عين الحاكم.
سيكون هناك الكثير من العمليات التي ستستغرق وقتًا، وقد لا تكون الشرطة فعالة في العثور عليه بشكل صحيح.
استدار غوستاف إلى الجانب وبدأ بالمغادرة.
————————
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أومأت السيدة من الخلف برأسها وبدأت في إجراء المعاملات المناسبة.
“لا تقلقي، لدى الأخ الأكبر مكان آخر يمكننا الذهاب إليه حيث يمكننا الحصول على رؤية جيدة للمدينة،” قال داميان بابتسامة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أفرغ غوستاف أغراضه من مخزنه ورتبها في أماكن مختلفة. بعد أن تفقّد المكان، اتجه نحو غرفة المعيشة الرئيسية ووقف أمام نافذة ضخمة تُطلّ على المدينة من خلالها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات