Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 656

قرار صعب

قرار صعب

الفصل 656: قرار صعب

 

بام!

 

 

 

ركل إلى الأمام وانطلق عبر ما تبقى من الباب.

“إنه أمر سري… ليس لدي خيار سوى إنهاء حياتك هنا،” أجاب غوستاف.

 

 

وبينما يتجول في الغرفة، رأى الزعيم براد فولتان لا يزال واقفًا على الأرض أمام سريره مباشرة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“لماذا لا تجلس؟ سأدعك تقتلني إن كان لذلك غرض. موت بلا غرض لن يكون ممتعًا،” اقترح الزعيم براد على غوستاف ضاحكًا قليلًا بعد رؤية تعبير وجهه.

كان غوستاف قد تسبب بالفعل في إحداث ضجة عند محاولته الدخول، وكانت الغرفة الصغيرة في حالة من الفوضى بالفعل، لكن الزعيم براد فولتان ظل جالسًا على الأرض وعيناه مغلقتان وكأن شيئًا لم يحدث.

كان غوستاف قد تسبب بالفعل في إحداث ضجة عند محاولته الدخول، وكانت الغرفة الصغيرة في حالة من الفوضى بالفعل، لكن الزعيم براد فولتان ظل جالسًا على الأرض وعيناه مغلقتان وكأن شيئًا لم يحدث.

 

 

تقدم غوستاف إلى الأمام ووقف خلفه بنظرة مرتبكة قليلًا بينما عادت ذراعيه إلى وضعها الطبيعي واختفت الشفرات الذرية.

“أهلًا؟ أنا هنا لأقتلك، وأنت ترحب بي؟” صرخ غوستاف بنبرة خافتة من الارتباك.

 

 

لم يكن هذا رد الفعل الذي توقعه. ظلّ الزعيم براد غير منزعج وهو جالس هناك كأنه لا يشعر بوجود الجاني في الغرفة.

 

 

“يا بني، القوة والثروة لا تقضيان على كل مشكلة سلبية. لن تفهم، لكنك ستفهم يومًا ما،” ردّ الزعيم براد بنبرة عميقة.

“مرحبًا،” بعد لحظة قصيرة من الصمت، تحدث وهو يفتح عينيه.

سكيييييشششش~

 

 

“أهلًا؟ أنا هنا لأقتلك، وأنت ترحب بي؟” صرخ غوستاف بنبرة خافتة من الارتباك.

“حسنًا، أرى، طالما أن الأمر يخدم غرضًا، فأنا لا أهتم حقًا على أي حال،” قال زعيم براد بينما كان يقف على قدميه.

 

لم يكن هذا رد الفعل الذي توقعه. ظلّ الزعيم براد غير منزعج وهو جالس هناك كأنه لا يشعر بوجود الجاني في الغرفة.

“همم، أنا أعلم،” قال الزعيم براد بينما يستدير ببطء لمواجهة غوستاف.

 

 

“لماذا لا تجلس؟ سأدعك تقتلني إن كان لذلك غرض. موت بلا غرض لن يكون ممتعًا،” اقترح الزعيم براد على غوستاف ضاحكًا قليلًا بعد رؤية تعبير وجهه.

“إذا كان الأمر كذلك، فلماذا كل هذه الضيافة؟” سأل غوستاف.

بام!

 

 

“الموت آتٍ إلينا جميعًا. إنه أمرٌ لا مفر منه. بما أن هذا وقتي، فلماذا لا أحتضنه بدلًا من الهروب منه؟ إنه، في النهاية، راحةٌ عذبة من أعباء البقاء على قيد الحياة،” ارتسمت ابتسامة دافئة على وجه الزعيم براد وهو ينطق بصوته.

 

 

“إنه أمر سري… ليس لدي خيار سوى إنهاء حياتك هنا،” أجاب غوستاف.

لقد أصيب غوستاف بالذهول، ولم يستطع النطق بهذه الكلمات، وظل ينظر إلى الزعيم براد لعدة لحظات محاولًا قراءته.

 

 

 

لم يستطع أن يستشعر أي نوع من الحقد أو الدوافع الخفية. كان من السهل على غوستاف أن يميز زيف الشخص بمجرد ملامسته له، ليتأكد من أنه لم يكن يخشى الموت حقًا.

 

 

“أنا هنا لأقتلك. توقف عن محاولة تقديم الشاي لي.” لم يستطع غوستاف فهم السبب، لكن شيئًا ما في هذا الموقف أزعجه.

“أعباء البقاء على قيد الحياة؟ ما الأعباء التي قد يتحملها شخص مثلك؟ لديك السلطة والثروة،” تساءل غوستاف بنظرة شك طفيفة بعد أن استوعب كلمات الزعيم براد.

وبينما يتجول في الغرفة، رأى الزعيم براد فولتان لا يزال واقفًا على الأرض أمام سريره مباشرة.

 

كانت كلماته تصل ببطء إلى غوستاف، وبدأ ببطء في إعادة التفكير في قراره بشأن ما إذا كان سيقتل الزعيم براد أم لا.

“يا بني، القوة والثروة لا تقضيان على كل مشكلة سلبية. لن تفهم، لكنك ستفهم يومًا ما،” ردّ الزعيم براد بنبرة عميقة.

 

 

لم يسبق له أن واجه مثل هذا رد الفعل عندما حاول قتل شخص ما من قبل.

“لماذا لا تجلس؟ سأدعك تقتلني إن كان لذلك غرض. موت بلا غرض لن يكون ممتعًا،” اقترح الزعيم براد على غوستاف ضاحكًا قليلًا بعد رؤية تعبير وجهه.

“لو سمحت لي… لا تدع الكراهية تسيطر عليك. أشهد أنك كنت طيبًا يومًا ما. تذكر هذا، إظهار اللطف من حين لآخر لا يجعلك ضعيفًا. كما أنه ليس خطيئة أو وصمة عار في شخصيتك. افعل ما تشاء إن رأيته صوابًا،” قال الزعيم براد بصوت مطول.

 

 

“أنا مرتاح بالوقوف،” استعاد غوستاف وجهه الهادئ وأجاب.

————————

 

 

“هل أنت متأكد؟ لدي شاي يُحضّر، هل تريد بعضًا منه؟ إنه يُهدئ الأعصاب،” قال الزعيم براد وهو يُحدّق في المنطقة المؤدية إلى المطبخ.

“همم، أنا أعلم،” قال الزعيم براد بينما يستدير ببطء لمواجهة غوستاف.

 

 

“أنا هنا لأقتلك. توقف عن محاولة تقديم الشاي لي.” لم يستطع غوستاف فهم السبب، لكن شيئًا ما في هذا الموقف أزعجه.

“أنا هنا لأقتلك. توقف عن محاولة تقديم الشاي لي.” لم يستطع غوستاف فهم السبب، لكن شيئًا ما في هذا الموقف أزعجه.

 

 

لم يسبق له أن واجه مثل هذا رد الفعل عندما حاول قتل شخص ما من قبل.

في هذه اللحظة، لمعت عينا غوستاف برفضٍ أكبر. لم يُؤكّد أو يُفنّد افتراضات الزعيم براد، الصحيحةً تمامًا.

 

“ماذا سيحدث لجميع الأشخاص هنا إذا قتلتك؟” سأل غوستاف وهو يشير بالشفرة الذرية نحوه.

“حسنًا، حسنًا. لكنني أريد أن أعرف سبب موتي اليوم. هل تمانع في إخبار رجل محكوم عليه بالموت بسبب موته؟” سأل الزعيم براد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

لم يسبق له أن واجه مثل هذا رد الفعل عندما حاول قتل شخص ما من قبل.

“إنه أمر سري… ليس لدي خيار سوى إنهاء حياتك هنا،” أجاب غوستاف.

 

 

“آه، أرى أنك فعلت. آسف يا صغيري، العالم ليس مكانًا عادلًا، ولا شيء يقوله أي شخص سيغير ما حدث،” قال الزعيم براد.

“حسنًا، أرى، طالما أن الأمر يخدم غرضًا، فأنا لا أهتم حقًا على أي حال،” قال زعيم براد بينما كان يقف على قدميه.

 

ششششششش~

سكيييييشششش~

كان غوستاف قد تسبب بالفعل في إحداث ضجة عند محاولته الدخول، وكانت الغرفة الصغيرة في حالة من الفوضى بالفعل، لكن الزعيم براد فولتان ظل جالسًا على الأرض وعيناه مغلقتان وكأن شيئًا لم يحدث.

 

“إذا كان الأمر كذلك، فلماذا كل هذه الضيافة؟” سأل غوستاف.

استحضر غوستاف شفرة ذرية في يده اليمنى بينما كان هو وزعيم براد يحدقان في بعضهما البعض لعدة لحظات.

 

 

“يا بني، القوة والثروة لا تقضيان على كل مشكلة سلبية. لن تفهم، لكنك ستفهم يومًا ما،” ردّ الزعيم براد بنبرة عميقة.

العجوز ذو الابتسامة القبول والشاب ذو الوجه الجامد ونظرة الارتباك الطفيفة.

“حسنًا، أرى، طالما أن الأمر يخدم غرضًا، فأنا لا أهتم حقًا على أي حال،” قال زعيم براد بينما كان يقف على قدميه.

 

 

“عيناك تعكسان الألم. هل مررتَ بتجربة مؤلمة في الماضي؟” سأل الزعيم براد.

“أنا أعلم ما يجري في المدينة. سمعت من مصادري خبر مقتل الاثنين الآخرين وتراجع حدة المعارك. الحرب تقترب من نهايتها. ما كان ينبغي أن تبدأ أصلًا، وأعلم أن موتي سيساهم في وضع حد لها، لذا افعلو ما عليك فعله،” ابتسم الزعيم براد.

 

ترددت أصوات الأجنحة المرفرفة في جميع أنحاء المكان عندما انطلق خط أرجواني عبر السماء وتوقف عند المبنى المكون من عشرة طوابق.

“لا يهم… هل ستتوقف عن الكلام؟” قال غوستاف.

“لا، لا تتردد في قتلي. إن لم تفعل، فسأُقتل على يد شخص آخر على أي حال،” لاحظ الزعيم براد ما كان يحدث، فأصدر صوته.

 

“أنا أعلم ما يجري في المدينة. سمعت من مصادري خبر مقتل الاثنين الآخرين وتراجع حدة المعارك. الحرب تقترب من نهايتها. ما كان ينبغي أن تبدأ أصلًا، وأعلم أن موتي سيساهم في وضع حد لها، لذا افعلو ما عليك فعله،” ابتسم الزعيم براد.

“آه، أرى أنك فعلت. آسف يا صغيري، العالم ليس مكانًا عادلًا، ولا شيء يقوله أي شخص سيغير ما حدث،” قال الزعيم براد.

“أنا مرتاح بالوقوف،” استعاد غوستاف وجهه الهادئ وأجاب.

 

“أنا مرتاح بالوقوف،” استعاد غوستاف وجهه الهادئ وأجاب.

“لو سمحت لي… لا تدع الكراهية تسيطر عليك. أشهد أنك كنت طيبًا يومًا ما. تذكر هذا، إظهار اللطف من حين لآخر لا يجعلك ضعيفًا. كما أنه ليس خطيئة أو وصمة عار في شخصيتك. افعل ما تشاء إن رأيته صوابًا،” قال الزعيم براد بصوت مطول.

 

 

ركل إلى الأمام وانطلق عبر ما تبقى من الباب.

كانت كلماته تصل ببطء إلى غوستاف، وبدأ ببطء في إعادة التفكير في قراره بشأن ما إذا كان سيقتل الزعيم براد أم لا.

“أنا مرتاح بالوقوف،” استعاد غوستاف وجهه الهادئ وأجاب.

 

 

“لا، لا تتردد في قتلي. إن لم تفعل، فسأُقتل على يد شخص آخر على أي حال،” لاحظ الزعيم براد ما كان يحدث، فأصدر صوته.

“لو سمحت لي… لا تدع الكراهية تسيطر عليك. أشهد أنك كنت طيبًا يومًا ما. تذكر هذا، إظهار اللطف من حين لآخر لا يجعلك ضعيفًا. كما أنه ليس خطيئة أو وصمة عار في شخصيتك. افعل ما تشاء إن رأيته صوابًا،” قال الزعيم براد بصوت مطول.

 

 

“أنا أعلم ما يجري في المدينة. سمعت من مصادري خبر مقتل الاثنين الآخرين وتراجع حدة المعارك. الحرب تقترب من نهايتها. ما كان ينبغي أن تبدأ أصلًا، وأعلم أن موتي سيساهم في وضع حد لها، لذا افعلو ما عليك فعله،” ابتسم الزعيم براد.

 

 

“لو سمحت لي… لا تدع الكراهية تسيطر عليك. أشهد أنك كنت طيبًا يومًا ما. تذكر هذا، إظهار اللطف من حين لآخر لا يجعلك ضعيفًا. كما أنه ليس خطيئة أو وصمة عار في شخصيتك. افعل ما تشاء إن رأيته صوابًا،” قال الزعيم براد بصوت مطول.

في هذه اللحظة، لمعت عينا غوستاف برفضٍ أكبر. لم يُؤكّد أو يُفنّد افتراضات الزعيم براد، الصحيحةً تمامًا.

 

 

 

رفع يده ببطء مع وجود الشفرة الذرية في قبضته.

“همم… حسنًا،” رد غوستاف بنبرة غير راغبة.

 

 

“ماذا سيحدث لجميع الأشخاص هنا إذا قتلتك؟” سأل غوستاف وهو يشير بالشفرة الذرية نحوه.

“أنا مرتاح بالوقوف،” استعاد غوستاف وجهه الهادئ وأجاب.

 

“حسنًا، حسنًا. لكنني أريد أن أعرف سبب موتي اليوم. هل تمانع في إخبار رجل محكوم عليه بالموت بسبب موته؟” سأل الزعيم براد.

“لا داعي للقلق حيال ذلك. لقد ضخثتُ ما يكفيهم لمئة عام. بعد وفاتي، إذا نفدت أموالهم اللازمة لتشغيل هذا المكان، فأنا متأكد من أن شخصًا آخر سيتولى زمام الأمور. فالعالم لا ينضب من الطيبين،” قال الزعيم براد بنبرة واثقة.

“همم، أنا أعلم،” قال الزعيم براد بينما يستدير ببطء لمواجهة غوستاف.

 

 

“همم… حسنًا،” رد غوستاف بنبرة غير راغبة.

رفع غوستاف يده عاليًا، وكان النصل في قبضته، وضربه بقوة.

 

“لا يهم… هل ستتوقف عن الكلام؟” قال غوستاف.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها برغبة ملحة في إبقاء شخص كان من المفترض أن يُقتل على قيد الحياة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“حسنًا، أرى، طالما أن الأمر يخدم غرضًا، فأنا لا أهتم حقًا على أي حال،” قال زعيم براد بينما كان يقف على قدميه.

“هيا، ليس هناك المزيد من الوقت لنضيعه،” أسرع به زعيم براد.

 

 

“أنا أعلم ما يجري في المدينة. سمعت من مصادري خبر مقتل الاثنين الآخرين وتراجع حدة المعارك. الحرب تقترب من نهايتها. ما كان ينبغي أن تبدأ أصلًا، وأعلم أن موتي سيساهم في وضع حد لها، لذا افعلو ما عليك فعله،” ابتسم الزعيم براد.

رفع غوستاف يده عاليًا، وكان النصل في قبضته، وضربه بقوة.

 

 

 

ششششششش~

 

 

 

كان جميع أعضاء الفرقة الخمسة قريبين بالفعل من بيت الكوب في هذه المرحلة، لكن فيونا كانت لا تزال أول من وصل إلى هناك على الرغم من أن موقعها كان الأبعد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

لم يكن هذا رد الفعل الذي توقعه. ظلّ الزعيم براد غير منزعج وهو جالس هناك كأنه لا يشعر بوجود الجاني في الغرفة.

ترددت أصوات الأجنحة المرفرفة في جميع أنحاء المكان عندما انطلق خط أرجواني عبر السماء وتوقف عند المبنى المكون من عشرة طوابق.

“همم… حسنًا،” رد غوستاف بنبرة غير راغبة.

————————

“مرحبًا،” بعد لحظة قصيرة من الصمت، تحدث وهو يفتح عينيه.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لا، لا تتردد في قتلي. إن لم تفعل، فسأُقتل على يد شخص آخر على أي حال،” لاحظ الزعيم براد ما كان يحدث، فأصدر صوته.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

————————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط