وصول إندريك
الفصل 640: وصول إندريك
أراد التأكد من إتمام هذا الأمر في غضون يومين، لذلك قرر إجراء بحث مكثف حول منشآتهم حتى يعرف المنشآت التي يجب مهاجمتها وتلك التي يجب استبعادها.
وبينما كان ينطق ببعض الكلمات، فتح الجميع أفواههم بتعبيرات مذهولة.
أراد التأكد من إتمام هذا الأمر في غضون يومين، لذلك قرر إجراء بحث مكثف حول منشآتهم حتى يعرف المنشآت التي يجب مهاجمتها وتلك التي يجب استبعادها.
لطالما أحب غوستاف نجاح الخطة. لم يكن يرغب في الذهاب إلى هناك والهجوم دون معرفة ما يواجهه، لذا كان البحث عن المعلومات دائمًا هو الخطوة الأولى بالنسبة له.
وصل إندريك أمام الدكتور ليفي، الذي كان يقف أمام طاولة مختبر ضخمة وبدأ في تسليمه العناصر التي حصل عليها من الصحراء، باستثناء الأحجار الكريمة التي وجدها في القرية المهجورة.
**************
“دكتور ليفي، هل تقول إنها ستفقد سلالتها إن لم يُتخذ أي إجراء؟” كان فالكو أول من عبّر عن رأيه بعد أن فهم الوضع برمته إلى حد ما.
-معسكر م.د.م
لطالما أحب غوستاف نجاح الخطة. لم يكن يرغب في الذهاب إلى هناك والهجوم دون معرفة ما يواجهه، لذا كان البحث عن المعلومات دائمًا هو الخطوة الأولى بالنسبة له.
داخل أحد المختبرات، وقفت مجموعة مكونة من خمسة أشخاص في مكانهم، وهم ينظرون إلى عرض ثلاثي الأبعاد للهيكل الداخلي لمختلط دم.
كان الجميع لديهم تعبير مرتبك قليلًا بعد سماع ذلك.
وبما أنهم لم يكونوا علماء أو أطباء، لم يتمكنوا من تحديد ما كانوا يحدقون فيه على وجه التحديد، ولكن من الواضح أنه سيء.
لم يكن أحد هناك على دراية جيدة بالعلوم باستثناء الرجل الذي يبدو في منتصف العمر ويرتدي زيًا طبيًا والذي بدا وكأنه يشير إلى بعض الأشياء لهم.
وصل إندريك أمام الدكتور ليفي، الذي كان يقف أمام طاولة مختبر ضخمة وبدأ في تسليمه العناصر التي حصل عليها من الصحراء، باستثناء الأحجار الكريمة التي وجدها في القرية المهجورة.
وبينما كان ينطق ببعض الكلمات، فتح الجميع أفواههم بتعبيرات مذهولة.
قد يتغير العرض أحيانًا، مما يؤدي إلى تحديد بعض الأجزاء داخل البنية الداخلية لهذا الدم المختلط والتي تبدو متضررة بشدة.
لم يكن أحد هناك على دراية جيدة بالعلوم باستثناء الرجل الذي يبدو في منتصف العمر ويرتدي زيًا طبيًا والذي بدا وكأنه يشير إلى بعض الأشياء لهم.
“دكتور ليفي، هل تقول إنها ستفقد سلالتها إن لم يُتخذ أي إجراء؟” كان فالكو أول من عبّر عن رأيه بعد أن فهم الوضع برمته إلى حد ما.
داخل أحد المختبرات، وقفت مجموعة مكونة من خمسة أشخاص في مكانهم، وهم ينظرون إلى عرض ثلاثي الأبعاد للهيكل الداخلي لمختلط دم.
“غوس النموذجي،” لم يكن إي.إي مندهشًا من أن غوستاف كان يعرف ما كان يحدث مع إندريك ولم يخبرهم.
“إنها تفقدها بالفعل…” أجاب الدكتور ليفي.
“دكتور ليفي، هل تقول إنها ستفقد سلالتها إن لم يُتخذ أي إجراء؟” كان فالكو أول من عبّر عن رأيه بعد أن فهم الوضع برمته إلى حد ما.
“وإندريك هو المسؤول عن هذا؟” قالت غليد بصوت غاضب.
“حسنًا… وفقًا للقصة الخلفية بأكملها، فهو نادم على ما فعله،” ذكر الدكتور ليفي.
بدأت هالة حمراء تتجمع حولها عندما تحولت عيناها إلى اللون الأحمر.
“يجب أن يستغرق هذا الأمر بضع ساعات فقط،” قال الدكتور ليفي وهو يبدأ في ترتيب جميع المواد اللازمة لعلاج أنجي على طاولة المختبر.
“حسنًا… وفقًا للقصة الخلفية بأكملها، فهو نادم على ما فعله،” ذكر الدكتور ليفي.
“لقد مر حوالي خمسة أشهر الآن… *تنهد* إنها قصة طويلة، لكنني كنت أطيع بغباء أوامر شخص لا يُسمح لي بذكر اسمه،” صرح إندريك.
“ندم؟ هل هذا يشفي أنجي؟” بدأ فالكو أيضًا يغضب بشدة وهو ينطق بصوت عالٍ.
“لا، لكنه قام بكل ما هو ضروري لإيجاد العلاج،” أجاب الدكتور ليفي.
وبما أنهم لم يكونوا علماء أو أطباء، لم يتمكنوا من تحديد ما كانوا يحدقون فيه على وجه التحديد، ولكن من الواضح أنه سيء.
“يجب أن يستغرق هذا الأمر بضع ساعات فقط،” قال الدكتور ليفي وهو يبدأ في ترتيب جميع المواد اللازمة لعلاج أنجي على طاولة المختبر.
كان الجميع لديهم تعبير مرتبك قليلًا بعد سماع ذلك.
لطالما أحب غوستاف نجاح الخطة. لم يكن يرغب في الذهاب إلى هناك والهجوم دون معرفة ما يواجهه، لذا كان البحث عن المعلومات دائمًا هو الخطوة الأولى بالنسبة له.
“ماذا تقصد بذلك يا دكتور ليفي؟” سأل أيلدريس.
“سيكون هنا في أي لحظة الآن،” وبينما انتهى الدكتور ليفي من حديثه، انفتح مدخل المختبر، ودخل إندريك.
“أوامر من كنت تطيعها؟” صرخ إي.إي من الجانب.
كانت ملابسه تبدو مغبرة، وكذلك نظارته. كان من الواضح أنه لم يكن قادمًا من مكان ما، وأن ما مر به لم يكن شيئًا بسيطًا.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجوه أيلدريس و إي إي عندما تحركا إلى الجانب لإفساح المجال لإندريك للمشي.
“دكتور ليفي، لقد حصلت عليهم،” قال إندريك بصوت عالٍ وهو يقترب منهم بينما يخلع نظارته.
في هذه المرحلة، أدرك إندريك بالفعل أنهم قد اكتشفوا ما فعله بأنجي لأنهم كانوا جميعًا هنا.
“لا بأس، إندريك،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يمشي للأمام ويقف مقابل إندريك.
“ماذا يفعلون هنا؟” وبينما كان ينطق بهذا، احمرّت عينا غليد، وبدأت بالسير نحوه وهي تُطلق نظرة تهديد.
“وإندريك هو المسؤول عن هذا؟” قالت غليد بصوت غاضب.
“الجميع، حافظوا على هدوئكم؛ أعتقد أن الدكتور ليفي كان يحاول أن يخبرنا بشيء في وقت سابق،” قال إي.إي وهو يسير نحو غليد ويمسكها من الخلف.
“لقد عاد إندريك للتو من مهمة داخل صحراء فاريولا،” بدأ الدكتور ليفي حديثه.
“نعم، إنه يعرف عن هذا الشخص وقد قرر التعامل معه بنفسه، لكنه ليس لديه أي فكرة عما فعلتُه لأنجي لأن جسدها لم يبدأ في التفاعل معه بشكل جدي إلا بعد رحيله،” أوضح إندريك بشكل صحيح لمنعهم من سوء الفهم.
“صحراء فاريولا؟” نظر الجميع إليهم بدهشة بعد سماع ذلك ودققوا النظر في إندريك مرة أخرى.
“ماذا تقصد بذلك يا دكتور ليفي؟” سأل أيلدريس.
لقد سمعوا جميعًا عن هذا الموقع وعرفوا مدى خطورته، لذلك كان من المدهش بالنسبة لهم أن يكمل إندريك مهمة هناك ويعود سالمًا.
لم يكن أحد هناك على دراية جيدة بالعلوم باستثناء الرجل الذي يبدو في منتصف العمر ويرتدي زيًا طبيًا والذي بدا وكأنه يشير إلى بعض الأشياء لهم.
“ولكن ما علاقة هذا بأي شيء؟” سأل فالكو.
“ولكن ما علاقة هذا بأي شيء؟” سأل فالكو.
“إن الأمر له علاقة بكل شيء لأن هذه المهمة التي شرع فيها كانت الحصول على المكونات المنقرضة تقريبًا والتي كانت ضرورية لإنشاء علاج لمرض أنجي،” أوضح الدكتور ليفي.
وصل أمامهم وتوقف عن خطواته.
بدأت هالة حمراء تتجمع حولها عندما تحولت عيناها إلى اللون الأحمر.
عند سماع ذلك، عاد المكان صامتًا مرة أخرى لفترة من الوقت حيث حدقوا في إندريك مرة أخرى.
“ماذا تقصد بذلك يا دكتور ليفي؟” سأل أيلدريس.
في هذه المرحلة، أدرك إندريك بالفعل أنهم قد اكتشفوا ما فعله بأنجي لأنهم كانوا جميعًا هنا.
وصل أمامهم وتوقف عن خطواته.
“لأنني… لا أقدر. أخي… أقصد غوستاف جعلني أقسم ألا أفصح عن هذا لأحد. لا أستطيع عصيانه،” كشف إندريك.
“انظروا، أعلم أن ما فعلته لم يكن صحيحًا. أندم على قراري، وقد كفّرت عنه بخوض هذه المهمة. عليكم جميعًا أن تصدقوني؛ لقد تغيرتُ حقًا،” قال إندريك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أراد فالكو أن يقول شيئًا عندما أمسك إيلدريس بكتفه من الخلف وهز رأسه.
“لا بأس، إندريك،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يمشي للأمام ويقف مقابل إندريك.
“ولكن متى حدث هذا؟ وكيف؟” سأل أيلدريس.
“لقد مر حوالي خمسة أشهر الآن… *تنهد* إنها قصة طويلة، لكنني كنت أطيع بغباء أوامر شخص لا يُسمح لي بذكر اسمه،” صرح إندريك.
“لا يُسمح لي أن أذكر ذلك،” أجاب إندريك بينما كان يتخيل صورة شخص ما في رأسه.
لقد بدت عليهم جميعًا نظرات الفضول عند سماع ذلك، ولكن مع هذا التأكيد عرفوا أن إندريك قد قام بهذا الفعل قبل تغييره المفترض.
“صحراء فاريولا؟” نظر الجميع إليهم بدهشة بعد سماع ذلك ودققوا النظر في إندريك مرة أخرى.
“ماذا تقصد بذلك يا دكتور ليفي؟” سأل أيلدريس.
“أوامر من كنت تطيعها؟” صرخ إي.إي من الجانب.
“لا يُسمح لي أن أذكر ذلك،” أجاب إندريك بينما كان يتخيل صورة شخص ما في رأسه.
“إن الأمر له علاقة بكل شيء لأن هذه المهمة التي شرع فيها كانت الحصول على المكونات المنقرضة تقريبًا والتي كانت ضرورية لإنشاء علاج لمرض أنجي،” أوضح الدكتور ليفي.
“كان دائمًا يحب التعامل مع الأمور بنفسه على أي حال. سأخبره بما يدور في ذهنه عندما يعود،” قال إي.إي بنبرة مرحة وجادة.
“لماذا؟” سأل أيلدريس.
“كان دائمًا يحب التعامل مع الأمور بنفسه على أي حال. سأخبره بما يدور في ذهنه عندما يعود،” قال إي.إي بنبرة مرحة وجادة.
“لأنني… لا أقدر. أخي… أقصد غوستاف جعلني أقسم ألا أفصح عن هذا لأحد. لا أستطيع عصيانه،” كشف إندريك.
“لا بأس، إندريك،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يمشي للأمام ويقف مقابل إندريك.
“أوه… هل يعرف غوستاف هذا الأمر؟” سأل إي.إي.
قد يتغير العرض أحيانًا، مما يؤدي إلى تحديد بعض الأجزاء داخل البنية الداخلية لهذا الدم المختلط والتي تبدو متضررة بشدة.
“نعم، إنه يعرف عن هذا الشخص وقد قرر التعامل معه بنفسه، لكنه ليس لديه أي فكرة عما فعلتُه لأنجي لأن جسدها لم يبدأ في التفاعل معه بشكل جدي إلا بعد رحيله،” أوضح إندريك بشكل صحيح لمنعهم من سوء الفهم.
لقد بدت عليهم جميعًا نظرات الفضول عند سماع ذلك، ولكن مع هذا التأكيد عرفوا أن إندريك قد قام بهذا الفعل قبل تغييره المفترض.
“غوس النموذجي،” لم يكن إي.إي مندهشًا من أن غوستاف كان يعرف ما كان يحدث مع إندريك ولم يخبرهم.
“كان دائمًا يحب التعامل مع الأمور بنفسه على أي حال. سأخبره بما يدور في ذهنه عندما يعود،” قال إي.إي بنبرة مرحة وجادة.
“ماذا يفعلون هنا؟” وبينما كان ينطق بهذا، احمرّت عينا غليد، وبدأت بالسير نحوه وهي تُطلق نظرة تهديد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هل انتهيتم يا أطفال من لعب دور الشرطة باستجواباتكم؟ إن كان الأمر كذلك، فاسمحوا للطفل بإحضار الأدوات لي لأبدأ بتحضير علاج صديقتكم،” قال الدكتور ليفي من الخلف.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجوه أيلدريس و إي إي عندما تحركا إلى الجانب لإفساح المجال لإندريك للمشي.
وبما أنهم لم يكونوا علماء أو أطباء، لم يتمكنوا من تحديد ما كانوا يحدقون فيه على وجه التحديد، ولكن من الواضح أنه سيء.
وصل إندريك أمام الدكتور ليفي، الذي كان يقف أمام طاولة مختبر ضخمة وبدأ في تسليمه العناصر التي حصل عليها من الصحراء، باستثناء الأحجار الكريمة التي وجدها في القرية المهجورة.
في هذه المرحلة، أدرك إندريك بالفعل أنهم قد اكتشفوا ما فعله بأنجي لأنهم كانوا جميعًا هنا.
“يجب أن يستغرق هذا الأمر بضع ساعات فقط،” قال الدكتور ليفي وهو يبدأ في ترتيب جميع المواد اللازمة لعلاج أنجي على طاولة المختبر.
“حسنًا… وفقًا للقصة الخلفية بأكملها، فهو نادم على ما فعله،” ذكر الدكتور ليفي.
لقد سمعوا جميعًا عن هذا الموقع وعرفوا مدى خطورته، لذلك كان من المدهش بالنسبة لهم أن يكمل إندريك مهمة هناك ويعود سالمًا.
في هذه المرحلة، قرر الجميع المغادرة في هذه الأثناء والعودة في اليوم التالي عندما ينتهي من الأمر نظرًا لأن الليل قد حل.
لطالما أحب غوستاف نجاح الخطة. لم يكن يرغب في الذهاب إلى هناك والهجوم دون معرفة ما يواجهه، لذا كان البحث عن المعلومات دائمًا هو الخطوة الأولى بالنسبة له.
————————
————————
لقد بدت عليهم جميعًا نظرات الفضول عند سماع ذلك، ولكن مع هذا التأكيد عرفوا أن إندريك قد قام بهذا الفعل قبل تغييره المفترض.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا بأس، إندريك،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يمشي للأمام ويقف مقابل إندريك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا، لكنه قام بكل ما هو ضروري لإيجاد العلاج،” أجاب الدكتور ليفي.
**************
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات