سحبهم
الفصل 620: سحبهم
[ركض + اندفاعة]
‘قائد الفرقة، هل أنت متأكد أنك لا تحتاج إلى مساعدة؟’ سألت فيونا بينما تردد صوت عالٍ آخر في جميع أنحاء المكان.
دمج غوستاف الركض والاندفاعة قبل الاندفاع للأمام.
كان بقية حُمر السترة الذين كانوا متمركزين على يساره على قيد الحياة لأن غوستاف لم يتأرجح في هذا الاتجاه.
فووووووممممممم~
انطلق في وسطهم بسرعة هائلة بينما كان يستحضر شفرة ذرية ضخمة يبلغ طولها سبعة عشر قدمًا ويقطعها بيده اليمنى.
بيب! بيب! بيب! بيب!
سكريف~
لقد تمكنوا بسهولة من تحقيق أهدافهم الفردية ولكنهم جميعًا كانوا يعلمون أن غوستاف لعب الأدوار الأصعب وحتى الآن يمكنهم أن يخبروا أنه لا يزال يعاني من صعوبة.
قطع عدة رؤوس على الفور قبل أن تطير في الهواء بينما كان الدم يتناثر عبر الأرضيات والجدران.
[ركض + اندفاعة]
لم ينتظر غوستاف لحظة بعد ذلك واندفع خارج القاعة بينما كان يقوم بإلغاء تنشيط الشفرة الذرية الضخمة.
الفصل 620: سحبهم
————————
لقد كانت لحظة واحدة فقط، لكنه شعر أن كمية الطاقة المستخدمة لم تكن بالأمر الهين.
أوقف حركته بسرعة واتجه نحو اليمين.
كان بقية حُمر السترة الذين كانوا متمركزين على يساره على قيد الحياة لأن غوستاف لم يتأرجح في هذا الاتجاه.
‘خمس دقائق… هل غطى الجميع المناطق المخصصة لهم؟’ سأل غوستاف.
لقد حدقوا في الفوضى التي خلقوها والرؤوس المنتشرة في كل مكان بنظرات الخوف.
فووووووممممممم~
تناثرت الدماء في كل مكان والثقوب المتعددة في الجدران والأرضيات وكذلك الأعمدة المدمرة في هذه القاعة مثل الغرفة.
كان بعض حُمر السترة في الخلف يقفون على طائرة شراعية أسطوانية الشكل مما سمح لهم بالوصول إلى المكان والتحليق فيه.
لقد أدركوا أن هذا لم يكن عدوًا عاديًا عندما رصدوا أيضًا جثة ديلتون المقطوعة الرأس أمامهم.
تناثرت الدماء في كل مكان والثقوب المتعددة في الجدران والأرضيات وكذلك الأعمدة المدمرة في هذه القاعة مثل الغرفة.
في بعض الأحيان كان غوستاف يقفز من مكان إلى آخر متجنبًا المقذوفات التي يطلقها عليه المقاتلون الحمر الملاحقون.
“فعّلوا نظام الإنذار… يجب إيقاف العدو!” صرخ أحدهم بصوتٍ مرتجفٍ قليلاً وهم يغادرون المنطقة الشبيهة بالصالة.
تناثرت الدماء في كل مكان والثقوب المتعددة في الجدران والأرضيات وكذلك الأعمدة المدمرة في هذه القاعة مثل الغرفة.
في هذه المرحلة، عطل غوستاف الدمج حتى لا ينتهي به الأمر إلى إنفاق الكثير من الطاقة وعاد إلى الاستفادة من الإندفاعة.
سكريف~
قال غوستاف داخليًا وهو ينظر إلى جسد جبل فاقد الوعي على كتفه، ‘سأضطر إلى الاستمرار في هذا لمدة ستة عشر ساعة أخرى.’
انطلق غوستاف عبر المكان وهو يلصق الانفجار بحجم الإصبع الصغير على الجدران والأسقف.
بيب! بيب! بيب! بيب!
وفي الدقائق العشر التالية، كان جميع الخمسة قد انتهوا من تغطية مناطقهم ووضعوا المتفجرات في كل غرفة تخزين أيضًا.
‘خمس دقائق… هل غطى الجميع المناطق المخصصة لهم؟’ سأل غوستاف.
في هذه المرحلة، كان هناك صوت إنذار عالٍ يتردد في جميع أنحاء المبنى، وكان من الممكن سماع صوت الذكاء الاصطناعي العالي الذي ذكر موقع الموقف.
منذ أن أعطى غوستاف الضوء الأخضر لهم لاستخدام سلالاتهم، أصبحت الأمور أسهل ولم يروا سببًا لاستخدام قدراتهم في القتال لأن كل أحمر سترة كانوا على اتصال به كان يتحرك بسرعة نحو مصدر الإنذار.
بدأ جميع حُمر السترة في المنطقة المجاورة بالتحرك نحو شمال المبنى. وسرعان ما انتشر خبر أن مرتكب الحادثة كان يحاول الهرب وبحوزته جبل.
كان بعض حُمر السترة في الخلف يقفون على طائرة شراعية أسطوانية الشكل مما سمح لهم بالوصول إلى المكان والتحليق فيه.
بيب! بيب! بيب! بيب!
لم يكونوا يعلمون أن غوستاف لم يكن يحاول الهرب بعد، لأنه لم يقطع الأماكن التي كان من المفترض أن يقطعها. لولا أن جبل كان يحمله على كتفه أثناء تنقله من مكان إلى آخر، لكان لا يزال قادرًا على التجول دون أن يُلاحَظ.
‘حسنًا… الآن اخرجوا من المكان. لا تقلقوا عليّ،’ قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يعدّ الدقائق الخمس في رأسه.
‘خمس دقائق… هل غطى الجميع المناطق المخصصة لهم؟’ سأل غوستاف.
كان زي أحمر السترة الخاص به لا يزال سليمًا تمامًا، لكن الركض مع جبل كشف أمره.
بيب! بيب! بيب! بيب!
بوم! بوم!
في بعض الأحيان كان غوستاف يقفز من مكان إلى آخر متجنبًا المقذوفات التي يطلقها عليه المقاتلون الحمر الملاحقون.
أوقف حركته بسرعة واتجه نحو اليمين.
في غضون دقائق كان مطاردًا من قبل أكثر من عشرين من رجال حُمر السترة وكان المزيد منهم لا يزالون يأتون.
أوقف حركته بسرعة واتجه نحو اليمين.
لم يضطروا حتى لمقاتلة أحد، لكنهم كانوا يسمعون بين الحين والآخر أصوات انفجارات صغيرة قادمة من منطقة معينة. كانت الجدران تهتز أيضًا، وكانوا يدركون أن الأمور ستكون شديدة أينما كان غوستاف.
وقد أدى هذا إلى قلة الأجزاء الأخرى من المبنى مما جعل من السهل على أعضاء الفرقة الآخرين زرع المتفجرات بسهولة حيث كان الجميع يركزون فقط على مجرم واحد.
استدار غوستاف ليعود إلى المكان الذي كان قادمًا منه ولاحظ حُمر السترة باستخدام تلك الطائرات الشراعية ذات الشكل الأسطواني، وهي تطير في اتجاهه.
لم يكن لديهم أي فكرة أن هناك خمسة آخرين حاليًا.
فحصت فيونا الخريطة لمعرفة موقعها الحالي وحسبت مقدار المنطقة التي غطتها حتى الآن.
في الوقت الحالي، كان غوستاف يركض على جانب الحائط بعد أن فجرت أرضية المنطقة بأكملها إلى أجزاء صغيرة بواسطة حُمر السترة التي كانت تطارده من الخلف.
وبعد أن فعلت ذلك أدركت أنها غطت كل مكان تقريبًا كان من المفترض أن تغطيه دون أي عقبة حتى الآن.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وكان الأمر نفسه بالنسبة لإيلدان، وداركيل، وميل، وفيلغرو.
في الوقت الحالي، كان غوستاف يركض على جانب الحائط بعد أن فجرت أرضية المنطقة بأكملها إلى أجزاء صغيرة بواسطة حُمر السترة التي كانت تطارده من الخلف.
منذ أن أعطى غوستاف الضوء الأخضر لهم لاستخدام سلالاتهم، أصبحت الأمور أسهل ولم يروا سببًا لاستخدام قدراتهم في القتال لأن كل أحمر سترة كانوا على اتصال به كان يتحرك بسرعة نحو مصدر الإنذار.
لم يكن لديهم أي فكرة أن هناك خمسة آخرين حاليًا.
وفي الدقائق العشر التالية، كان جميع الخمسة قد انتهوا من تغطية مناطقهم ووضعوا المتفجرات في كل غرفة تخزين أيضًا.
فحصت فيونا الخريطة لمعرفة موقعها الحالي وحسبت مقدار المنطقة التي غطتها حتى الآن.
لم يضطروا حتى لمقاتلة أحد، لكنهم كانوا يسمعون بين الحين والآخر أصوات انفجارات صغيرة قادمة من منطقة معينة. كانت الجدران تهتز أيضًا، وكانوا يدركون أن الأمور ستكون شديدة أينما كان غوستاف.
[ركض + اندفاعة]
‘يا قائد الفرقة… مُعدّون للانفجار خلال خمس دقائق. هل ستتمكن من الخروج في الوقت المناسب؟ تواصلت فيونا مع غوستاف عبر جهاز التواصل الذهني.
‘خمس دقائق… هل غطى الجميع المناطق المخصصة لهم؟’ سأل غوستاف.
في هذه المرحلة، كان هناك صوت إنذار عالٍ يتردد في جميع أنحاء المبنى، وكان من الممكن سماع صوت الذكاء الاصطناعي العالي الذي ذكر موقع الموقف.
‘نعم يا قائد الفرقة…’ أجابوا جميعا معًا.
وصل غوستاف إلى ممر طويل واندفع عبره مع جبل لا يزال على منطقة كتفه اليسرى.
في هذه المرحلة، كان هناك صوت إنذار عالٍ يتردد في جميع أنحاء المبنى، وكان من الممكن سماع صوت الذكاء الاصطناعي العالي الذي ذكر موقع الموقف.
‘حسنًا… الآن اخرجوا من المكان. لا تقلقوا عليّ،’ قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يعدّ الدقائق الخمس في رأسه.
انطلق غوستاف عبر المكان وهو يلصق الانفجار بحجم الإصبع الصغير على الجدران والأسقف.
‘قائد الفرقة، هل أنت متأكد أنك لا تحتاج إلى مساعدة؟’ سألت فيونا بينما تردد صوت عالٍ آخر في جميع أنحاء المكان.
‘لا تقلقوا عليّ… ارحلوا وابتعدوا عن هنا قدر استطاعتكم،’ قال غوستاف.
انطلق في وسطهم بسرعة هائلة بينما كان يستحضر شفرة ذرية ضخمة يبلغ طولها سبعة عشر قدمًا ويقطعها بيده اليمنى.
لقد كانت لحظة واحدة فقط، لكنه شعر أن كمية الطاقة المستخدمة لم تكن بالأمر الهين.
لم يكن أمام الخمسة خيار سوى الاستماع إلى غوستاف وبدأوا في الخروج من المبنى.
كان بعض حُمر السترة في الخلف يقفون على طائرة شراعية أسطوانية الشكل مما سمح لهم بالوصول إلى المكان والتحليق فيه.
لقد تمكنوا بسهولة من تحقيق أهدافهم الفردية ولكنهم جميعًا كانوا يعلمون أن غوستاف لعب الأدوار الأصعب وحتى الآن يمكنهم أن يخبروا أنه لا يزال يعاني من صعوبة.
في غضون دقائق كان مطاردًا من قبل أكثر من عشرين من رجال حُمر السترة وكان المزيد منهم لا يزالون يأتون.
في غضون دقائق كان مطاردًا من قبل أكثر من عشرين من رجال حُمر السترة وكان المزيد منهم لا يزالون يأتون.
سيكون الخروج صعبًا بالنسبة له نظرًا لأن قوات حُمر السترة بأكملها كانت تلاحقه.
لم يكونوا يعلمون أن غوستاف لم يكن يحاول الهرب بعد، لأنه لم يقطع الأماكن التي كان من المفترض أن يقطعها. لولا أن جبل كان يحمله على كتفه أثناء تنقله من مكان إلى آخر، لكان لا يزال قادرًا على التجول دون أن يُلاحَظ.
في الوقت الحالي، كان غوستاف يركض على جانب الحائط بعد أن فجرت أرضية المنطقة بأكملها إلى أجزاء صغيرة بواسطة حُمر السترة التي كانت تطارده من الخلف.
قفز غوستاف إلى الأمام من الحائط بعد أن وصل إلى نقطة معينة وانفجر من خلال فتحة في الطابق السفلي.
‘لا تقلقوا عليّ… ارحلوا وابتعدوا عن هنا قدر استطاعتكم،’ قال غوستاف.
لم يكونوا يعلمون أن غوستاف لم يكن يحاول الهرب بعد، لأنه لم يقطع الأماكن التي كان من المفترض أن يقطعها. لولا أن جبل كان يحمله على كتفه أثناء تنقله من مكان إلى آخر، لكان لا يزال قادرًا على التجول دون أن يُلاحَظ.
كان بعض حُمر السترة في الخلف يقفون على طائرة شراعية أسطوانية الشكل مما سمح لهم بالوصول إلى المكان والتحليق فيه.
‘حسنًا… الآن اخرجوا من المكان. لا تقلقوا عليّ،’ قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يعدّ الدقائق الخمس في رأسه.
لم يضطروا حتى لمقاتلة أحد، لكنهم كانوا يسمعون بين الحين والآخر أصوات انفجارات صغيرة قادمة من منطقة معينة. كانت الجدران تهتز أيضًا، وكانوا يدركون أن الأمور ستكون شديدة أينما كان غوستاف.
لقد طاردوا غوستاف بلا هوادة بينما ظل البعض الآخر عالقًا عند نقطة الدخول التي تؤدي إلى هذه الأرضية قبل أن تفجر إلى أجزاء صغيرة، وكان عليهم أن يستديروا للبحث عن طريق آخر واستئناف مطاردة غوستاف.
وفي الدقائق العشر التالية، كان جميع الخمسة قد انتهوا من تغطية مناطقهم ووضعوا المتفجرات في كل غرفة تخزين أيضًا.
وكان الأمر نفسه بالنسبة لإيلدان، وداركيل، وميل، وفيلغرو.
وصل غوستاف إلى ممر طويل واندفع عبره مع جبل لا يزال على منطقة كتفه اليسرى.
وصل غوستاف إلى ممر طويل واندفع عبره مع جبل لا يزال على منطقة كتفه اليسرى.
عند وصوله إلى التقاطع، اتجه غوستاف إلى اليسار وشعر بالعديد من حُمر السترة قادمين نحوه من الأمام.
لم يكونوا يعلمون أن غوستاف لم يكن يحاول الهرب بعد، لأنه لم يقطع الأماكن التي كان من المفترض أن يقطعها. لولا أن جبل كان يحمله على كتفه أثناء تنقله من مكان إلى آخر، لكان لا يزال قادرًا على التجول دون أن يُلاحَظ.
أوقف حركته بسرعة واتجه نحو اليمين.
‘لا تقلقوا عليّ… ارحلوا وابتعدوا عن هنا قدر استطاعتكم،’ قال غوستاف.
كان بعض حُمر السترة في الخلف يقفون على طائرة شراعية أسطوانية الشكل مما سمح لهم بالوصول إلى المكان والتحليق فيه.
لم يتحرك سوى بضع خطوات للأمام قبل أن يشعر بالعديد منهم قادمين من ذلك الاتجاه أيضًا.
فووووووممممممم~
استدار غوستاف ليعود إلى المكان الذي كان قادمًا منه ولاحظ حُمر السترة باستخدام تلك الطائرات الشراعية ذات الشكل الأسطواني، وهي تطير في اتجاهه.
استدار غوستاف ليعود إلى المكان الذي كان قادمًا منه ولاحظ حُمر السترة باستخدام تلك الطائرات الشراعية ذات الشكل الأسطواني، وهي تطير في اتجاهه.
————————
وبعد أن فعلت ذلك أدركت أنها غطت كل مكان تقريبًا كان من المفترض أن تغطيه دون أي عقبة حتى الآن.
بدأ جميع حُمر السترة في المنطقة المجاورة بالتحرك نحو شمال المبنى. وسرعان ما انتشر خبر أن مرتكب الحادثة كان يحاول الهرب وبحوزته جبل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يضطروا حتى لمقاتلة أحد، لكنهم كانوا يسمعون بين الحين والآخر أصوات انفجارات صغيرة قادمة من منطقة معينة. كانت الجدران تهتز أيضًا، وكانوا يدركون أن الأمور ستكون شديدة أينما كان غوستاف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات