رصد التغييرات
615: رصد التغييرات
وأضاف جبل، “يجب تفعيل بروتوكولات الأمن هنا أيضًا… ولن يُسمح لأحد بدخول المبنى دون تأكيد الوجه.”
“لا ديلتون، لا يمكن أن يكون الأمر كذلك،” قال جبل أيضًا موافقًا.
“أرسل رسالة إلى المستودعات الأخرى لتكون على أهبة الاستعداد وتفعيل أعلى بروتوكولات الأمن على الفور،” أصدر جبل تعليماته.
“الجميع… توقفوا.”
“همم،” أومأ ديلتون برأسه ردًا على ذلك بينما كان يستعد للمغادرة.
“لا ديلتون، لا يمكن أن يكون الأمر كذلك،” قال جبل أيضًا موافقًا.
“أرسل رسالة إلى المستودعات الأخرى لتكون على أهبة الاستعداد وتفعيل أعلى بروتوكولات الأمن على الفور،” أصدر جبل تعليماته.
وبينما كان يبتعد بضع خطوات، توقف فجأة واستدار.
وبينما كان يبتعد بضع خطوات، توقف فجأة واستدار.
“ماذا عن اللقاء مع ممثلي لانزي؟” سأل ديلتون.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وأضاف جبل، “في اجتماعي مع اللانزي، سأطلب منهم أن يقرضونا بعض القوات، والآن بعد أن أدركنا ما يجري، يمكننا الاستعداد لذلك.”
“سوف تسير الأمور كما هو مخطط لها… يمكنهم أن يأتوا لمقابلتي هنا،” رد ديلتون.
وبعد لحظات قليلة أخرى استدار أحمر السترة لينظر إلى الأمام مرة أخرى واستمر في مراقبة محيط المدخل مع البقية.
كان صوت غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه سابقًا أثناء حديثه، وافترض أعضاء الفرقة أنه كان يحمل أحد أجهزة أخذ العينات الصوتية مثبتًا على رقبته.
“ماذا لو كانت المجموعات الأخرى هي التي تقف وراء هذا لأننا نستمر في البيع للجميع؟” سأل ديلتون بصوت عالٍ بنظرة تأمل.
وبعد لحظات قليلة أخرى استدار أحمر السترة لينظر إلى الأمام مرة أخرى واستمر في مراقبة محيط المدخل مع البقية.
“قد يكون هذا صحيحًا، لكن لا يوجد دليلٌ يُشير إلى من يُهاجمنا… سيتطلّب الأمر جهدًا مُشتركًا إذا تمكّنوا من القضاء على تيا وأرمان،” بدا جبل قلقًا عند وصوله إلى هذه النقطة.
وأضاف جبل، “في اجتماعي مع اللانزي، سأطلب منهم أن يقرضونا بعض القوات، والآن بعد أن أدركنا ما يجري، يمكننا الاستعداد لذلك.”
وأضاف جبل، “يجب تفعيل بروتوكولات الأمن هنا أيضًا… ولن يُسمح لأحد بدخول المبنى دون تأكيد الوجه.”
“مفهوم،” أجاب ديلتون واستدار ليبتعد.
بهذه الطريقة لن يكون لدى أحد صوت غير مألوف.
“أوه، أنتم الستة، هل كنتم من بين الذين أرسلوا هذا الصباح؟” صرخ الآخر على الجانب بنبرة عارفة.
وفي ومضة، مرت ثماني ساعات وكان الوقت يقترب من الثانية بعد منتصف الليل في تلك اللحظة.
“دعوهم يمرون،” قال أحدهم وهو يتحرك إلى الجانب.
تجمع أعضاء الفرقة حول غوستاف وهم يرتدون جميعًا زي حُمر السترة والأقنعة.
بعد أن ذكر بعض الأشياء الأخرى، أخذ غوستاف زمام المبادرة بالقفز من المبنى وتبعه الآخرون أيضًا.
قال غوستاف وهو يسلم جهازًا دائريًا صغيرًا إليهم واحدًا تلو الآخر: “أنتم تعلمون بالفعل كيف ستسير الأمور.”
“هذه عينة صوتية… أصوات الأشخاص الذين تنتمي إليهم هذه الأزياء سوف تُسمع من فمك كلما حاولت التحدث طالما أنها متصلة برقبتك،” كما ذكر غوستاف.
بهذه الطريقة لن يكون لدى أحد صوت غير مألوف.
لقد نظروا إليه جميعًا بتعبيرات مذهولة يتساءلون كيف تمكن غوستاف من تشغيله بشكل صحيح.
كان كل جهاز أخذ عينات صوتية يحتاج إلى عينة صوتية أولًا قبل ضبط صوت شخص ما ليشبه صوت شخص آخر. ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان قد قلّد بالفعل صوت فرقة حمر السترة التي سرق منها الأزياء، واستخدم أصواتهم لإعداد جهاز أخذ العينات الصوتية.
بهذه الطريقة لن يكون لدى أحد صوت غير مألوف.
عندما اقتربوا من منطقة المدخل، رصد غوستاف شيئًا وقام بتنشيط جهاز الاتصال العقلي.
قاموا جميعًا بربط الجهاز حول أعناقهم تحت الأقنعة وحاولوا التحدث.
بدت فيونا كرجل عجوز يعاني من مشاكل التدخين. أما إيلدان، فكان صوته قويًا جدًا، ذو نبرة جهورية عميقة ولكنه أجش، بينما بدت أصوات الآخرين مخيفة أيضًا، تمامًا كما لو كان رجال العصابات.
لاحظ غوستاف أن جدار الخطوط التي تحرس المنطقة المجاورة قد تحول الآن إلى اللون الأحمر وأن المدخل أصبح الآن به أربعة حمر السترة يقفون للحراسة بدلاً من الاثنين الأوليين.
أجاب غوستاف بالإيجاب.
بعد أن ذكر بعض الأشياء الأخرى، أخذ غوستاف زمام المبادرة بالقفز من المبنى وتبعه الآخرون أيضًا.
تحرك الجميع معًا نحو مكان التسلل بتنسيق ثلاثة ثلاثة.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من القفز عالياً مثل غوستاف باستثناء فيونا القادرة على الطيران حرفياً، فإن القفز من مبنى مرتفع كهذا كان شيئاً يمكنهم فعله.
وأضاف جبل، “في اجتماعي مع اللانزي، سأطلب منهم أن يقرضونا بعض القوات، والآن بعد أن أدركنا ما يجري، يمكننا الاستعداد لذلك.”
تحرك الجميع معًا نحو مكان التسلل بتنسيق ثلاثة ثلاثة.
تجمع أعضاء الفرقة حول غوستاف وهم يرتدون جميعًا زي حُمر السترة والأقنعة.
وقف غوستاف في منتصف داريل وميل بينما وقفت فيونا في منتصف إيلدان وفيلغرو بينما كانا يتبعان غوستاف.
كان المبنى الذي كانوا متجهين إليه يقع أمامهم مباشرة، وقد مروا بالعديد من حُمر السترة يتجولون أثناء سيرهم نحو منطقة مدخل المبنى.
وفي دقيقتين تقريبًا وصلوا إلى هناك بسبب سرعتهم العالية في المشي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين.
لاحظ غوستاف أن جدار الخطوط التي تحرس المنطقة المجاورة قد تحول الآن إلى اللون الأحمر وأن المدخل أصبح الآن به أربعة حمر السترة يقفون للحراسة بدلاً من الاثنين الأوليين.
عندما اقتربوا من منطقة المدخل، رصد غوستاف شيئًا وقام بتنشيط جهاز الاتصال العقلي.
————————
عندما لاحظ غوستاف هذا التغيير، شعر وكأن شيئًا ما قد حدث بالفعل، فقام بنشر تصوره أكثر.
قاموا جميعًا بربط الجهاز حول أعناقهم تحت الأقنعة وحاولوا التحدث.
“من أين أنتم قادمون؟” سأل أحد أفراد حُمر السترة في المقدمة عندما رآهم يقتربون من جانب الشارع.
“لقد أرسلنا لاستطلاع منطقة في الصباح… علينا أن ننقل ما توصلنا إليه إلى الزعيم جبل،” وكما اتفقوا في وقت سابق، كان غوستاف هو من تحدث.
“سوف تسير الأمور كما هو مخطط لها… يمكنهم أن يأتوا لمقابلتي هنا،” رد ديلتون.
كان صوت غوستاف مختلفًا تمامًا عما كان عليه سابقًا أثناء حديثه، وافترض أعضاء الفرقة أنه كان يحمل أحد أجهزة أخذ العينات الصوتية مثبتًا على رقبته.
لم يكن لديهم أي فكرة أن غوستاف قادر على تغيير صوته متى شاء.
“لا ديلتون، لا يمكن أن يكون الأمر كذلك،” قال جبل أيضًا موافقًا.
“أوه، أنتم الستة، هل كنتم من بين الذين أرسلوا هذا الصباح؟” صرخ الآخر على الجانب بنبرة عارفة.
بدت فيونا كرجل عجوز يعاني من مشاكل التدخين. أما إيلدان، فكان صوته قويًا جدًا، ذو نبرة جهورية عميقة ولكنه أجش، بينما بدت أصوات الآخرين مخيفة أيضًا، تمامًا كما لو كان رجال العصابات.
وبعد لحظات قليلة أخرى استدار أحمر السترة لينظر إلى الأمام مرة أخرى واستمر في مراقبة محيط المدخل مع البقية.
أجاب غوستاف بالإيجاب.
“ماذا لو كانت المجموعات الأخرى هي التي تقف وراء هذا لأننا نستمر في البيع للجميع؟” سأل ديلتون بصوت عالٍ بنظرة تأمل.
آمين.
“ماذا عن سيارتكم؟ هل عدتم مشيًا طوال الطريق؟” سأل مجددًا وهو ينظر حوله ليتأكد من عدم رؤية أي سيارة طائرة.
“قد يكون هذا صحيحًا، لكن لا يوجد دليلٌ يُشير إلى من يُهاجمنا… سيتطلّب الأمر جهدًا مُشتركًا إذا تمكّنوا من القضاء على تيا وأرمان،” بدا جبل قلقًا عند وصوله إلى هذه النقطة.
“هذا هو بالضبط سبب تأخرنا في العودة. لقد دُمِّر المكان، وبالكاد نجونا بحياتنا. ما توصلنا إليه عاجلٌ، وعلينا تسليمه إلى الشيخ جبل بأسرع وقت ممكن،” قال غوستاف بنبرة مُلِحّة.
كان المبنى الذي كانوا متجهين إليه يقع أمامهم مباشرة، وقد مروا بالعديد من حُمر السترة يتجولون أثناء سيرهم نحو منطقة مدخل المبنى.
“من أين أنتم قادمون؟” سأل أحد أفراد حُمر السترة في المقدمة عندما رآهم يقتربون من جانب الشارع.
لقد لاحظ الأربعة منهم الإلحاح في صوته وأدركوا أن هذا قد يكون حقًا حالة طوارئ.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين.
“دعوهم يمرون،” قال أحدهم وهو يتحرك إلى الجانب.
“مفهوم،” أجاب ديلتون واستدار ليبتعد.
أظهر المدخل ضوءًا أخضرًا حيث سار جميع الستة بسرعة.
حدّق أحد رجال حُمر السترة في مؤخرة فيونا وهو يُضيّق عينيه. شعرت فيونا بنظراته على جسدها وهي تسير خلف غوستاف، لكنها امتنعت عن التصرف أو القيام بأي حركة من شأنها إثارة الشكوك.
“هذا هو بالضبط سبب تأخرنا في العودة. لقد دُمِّر المكان، وبالكاد نجونا بحياتنا. ما توصلنا إليه عاجلٌ، وعلينا تسليمه إلى الشيخ جبل بأسرع وقت ممكن،” قال غوستاف بنبرة مُلِحّة.
وبعد لحظات قليلة أخرى استدار أحمر السترة لينظر إلى الأمام مرة أخرى واستمر في مراقبة محيط المدخل مع البقية.
لاحظ غوستاف أن جدار الخطوط التي تحرس المنطقة المجاورة قد تحول الآن إلى اللون الأحمر وأن المدخل أصبح الآن به أربعة حمر السترة يقفون للحراسة بدلاً من الاثنين الأوليين.
تنهدت فيونا بارتياح.
لم يكن لديهم أي فكرة أن غوستاف قادر على تغيير صوته متى شاء.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من القفز عالياً مثل غوستاف باستثناء فيونا القادرة على الطيران حرفياً، فإن القفز من مبنى مرتفع كهذا كان شيئاً يمكنهم فعله.
كانوا يسيرون على طول مسار عشبي مزروع بأزهار مختلفة حول المكان وبحيرة صغيرة على الجانب.
كان المبنى الذي كانوا متجهين إليه يقع أمامهم مباشرة، وقد مروا بالعديد من حُمر السترة يتجولون أثناء سيرهم نحو منطقة مدخل المبنى.
عندما اقتربوا من منطقة المدخل، رصد غوستاف شيئًا وقام بتنشيط جهاز الاتصال العقلي.
“هناك شيء خاطئ… هذا المكان أكثر ازدحامًا مما كان عليه عندما قمت بفحصه خلال النهار،” قال غوستاف داخليًا بينما استمر في نشر تصوره حول المكان.
تحرك الجميع معًا نحو مكان التسلل بتنسيق ثلاثة ثلاثة.
وفي ومضة، مرت ثماني ساعات وكان الوقت يقترب من الثانية بعد منتصف الليل في تلك اللحظة.
عندما اقتربوا من منطقة المدخل، رصد غوستاف شيئًا وقام بتنشيط جهاز الاتصال العقلي.
“سوف تسير الأمور كما هو مخطط لها… يمكنهم أن يأتوا لمقابلتي هنا،” رد ديلتون.
615: رصد التغييرات
“الجميع… توقفوا.”
————————
“أوه، أنتم الستة، هل كنتم من بين الذين أرسلوا هذا الصباح؟” صرخ الآخر على الجانب بنبرة عارفة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين.
آمين.
آمين.
“ماذا عن اللقاء مع ممثلي لانزي؟” سأل ديلتون.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لقد أرسلنا لاستطلاع منطقة في الصباح… علينا أن ننقل ما توصلنا إليه إلى الزعيم جبل،” وكما اتفقوا في وقت سابق، كان غوستاف هو من تحدث.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات