علينا الاستعداد لحفلة الليل القادمة
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين
الفصل 603: علينا الاستعداد لحفلة الليل القادمة
“كيف تعرف اسمي الحقيقي؟” سأل بنظرة مفاجأة.
كان رأس الرجل الأصلع منخفضًا وهو يتنفس بعمق بينما كان الدم يتدحرج على جبهته وجوانب وجهه.
“اقتلهم، لا تجعلاني أكرر نفسي مرة أخرى،” بدا صوت غوستاف آمرًا وقويًا للغاية في تلك اللحظة مما جعل ميل يشعر وكأن شيئًا ما سيحدث إذا جادل أكثر من ذلك.
“انظر، ليس لديّ اليوم كله… إما أن تعطيني المعلومات التي أحتاجها، أو ينتهي بك الأمر مثلهم،” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يشير إلى الرجلين الميتين على الجانب.
“هاها، تظن أن هذا سيخيفني… كنت محظوظًا بمعرفة اسمي… كور!” صرخ أرماني وهو يبصق الدم ويسعل.
كان قد خلع قناعه في هذه المرحلة، كاشفًا عن مظهره الساحر والبارد وشعره الأشقر القذر الذي كان يتدلى بشكل فضفاض على رأسه.
وقف غوستاف على قدميه في هذه المرحلة واستدار.
كان الوقت وقت الليل وظهر القمر على شكل هلال في السماء.
لم يستطع الرجل الأصلع أن يصدق أنهم كانوا يتعاملون مع طفل طوال هذا الوقت ولم يستطع أن يفهم كيف يمكن لصبي صغير المظهر أن يكون شريرًا وقويًا إلى هذه الدرجة.
كان الوقت وقت الليل وظهر القمر على شكل هلال في السماء.
“حظ سيئ يا فتى… هل تعتقد أنني ضعيف مثل الآخرين… لن أقول شيئًا مهما كان مقدار الألم الذي سببته لي،” قال الرجل الأصلع وسط أنفاسه الطويلة الصعبة.
“أعلم أنك تتوقع وصول مجموعة من رجال حمر السترة الملثمين قريبًا… هذا أحد أسباب صمودك طويلًا ظنًا منك أن إنقاذك قريب… أظن أن شخصًا قويًا مثلك سيأتي معهم أيضًا،” سرد غوستاف، مما جعل عينا أرماني تتسعان من دهشته.
كان هذا هو الوضع منذ الصباح. مهما عذبه غوستاف، بل واستخدم الآخر ليُكلمه، لم يُفلح.
لم يكن لدى “حمر السترة” هنا المعلومات التي يحتاجها غوستاف، ولذلك كان من السهل عليه الاستغناء عنهم. لقد حصل منهم على كل المعلومات التي استطاع، لكن أهمها كانت مخبأة في عقل الرجل الأصلع.
“أرى… أرماني ديو… اسم مثير للاهتمام حقًا،” تمتم غوستاف.
طوال هذا الوقت كان راكعًا أمام غوستاف وجسده مقيدًا وعدة أعمدة سوداء مغروسة في عدة أجزاء نازفة من جسده.
“كيف تعرف اسمي الحقيقي؟” سأل بنظرة مفاجأة.
كان قد خلع قناعه في هذه المرحلة، كاشفًا عن مظهره الساحر والبارد وشعره الأشقر القذر الذي كان يتدلى بشكل فضفاض على رأسه.
“أعلم…” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف عندما قال بصوت عالٍ.
لم يكن أحدٌ من “حمر السترة”، ولا حتى من هم على نفس مستواه في مجموعة ساحل، يعرف اسمه الحقيقي. كانوا ينادونه باسمٍ حركيٍّ فقط، فتفاجأ بأن غوستاف اكتشف اسمه الحقيقي.
“أعلم أنك تتوقع وصول مجموعة من رجال حمر السترة الملثمين قريبًا… هذا أحد أسباب صمودك طويلًا ظنًا منك أن إنقاذك قريب… أظن أن شخصًا قويًا مثلك سيأتي معهم أيضًا،” سرد غوستاف، مما جعل عينا أرماني تتسعان من دهشته.
“أنت لست خائفًا من تحمل الألم… ولكن لا تقلق، سأكتشف ما يخيفك وأعدك عندما أفعل ذلك، ستعطيني كل المعلومات التي أحتاجها،” قال غوستاف بصوت مهيب بينما يضحك.
“أرجوك أن تنقذنا!”
“أنت لست خائفًا من تحمل الألم… ولكن لا تقلق، سأكتشف ما يخيفك وأعدك عندما أفعل ذلك، ستعطيني كل المعلومات التي أحتاجها،” قال غوستاف بصوت مهيب بينما يضحك.
“هاها، تظن أن هذا سيخيفني… كنت محظوظًا بمعرفة اسمي… كور!” صرخ أرماني وهو يبصق الدم ويسعل.
“بالتأكيد كنت كذلك… لو كنت تعرف المنظمة التي أعمل بها لما بدوت واثقًا إلى هذه الدرجة،” ضحك غوستاف ضحكة شيطانية وهو ينطق بصوته.
“هاه؟ همف! وكأن الأمر مهم،” قال أرماني.
أضيئت أجزاء قليلة فقط من الشارع بسبب الدمار الجزئي للمباني في المنطقة، ولكن هذا المبنى المخروطي الشكل المكون من ثلاثة طوابق مضائة.
طوال هذا الوقت كان راكعًا أمام غوستاف وجسده مقيدًا وعدة أعمدة سوداء مغروسة في عدة أجزاء نازفة من جسده.
كان الوقت وقت الليل وظهر القمر على شكل هلال في السماء.
كما كان متوقعًا، لم يكن ميتًا بعد بسبب إصرار مختلطي الدم، وعلى الرغم من الألم الذي كان يعاني منه، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على التحدث بشكل صحيح بسبب كونه من الدماء المختلطة الأقوى.
وقف غوستاف على قدميه في هذه المرحلة واستدار.
تحرك أحدهما يسارًا والآخر يمينًا. وحده الذي في المنتصف بقي يتجه نحو مدخل المبنى.
“هاها، تظن أن هذا سيخيفني… كنت محظوظًا بمعرفة اسمي… كور!” صرخ أرماني وهو يبصق الدم ويسعل.
“أعلم…” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف عندما قال بصوت عالٍ.
كان قد خلع قناعه في هذه المرحلة، كاشفًا عن مظهره الساحر والبارد وشعره الأشقر القذر الذي كان يتدلى بشكل فضفاض على رأسه.
“تعلم ماذا؟” سأل أرماني بتعبير مرتبك.
عندما وصل الشخص المقنع إلى المدخل، منعه الحراس الملثمون وحمر السترة من المضي قدمًا.
بدأ الثلاثة من ذوي حمر السترة الذين بقوا على قيد الحياة طيلة هذا الوقت بالتسول.
“أعلم أنك تتوقع وصول مجموعة من رجال حمر السترة الملثمين قريبًا… هذا أحد أسباب صمودك طويلًا ظنًا منك أن إنقاذك قريب… أظن أن شخصًا قويًا مثلك سيأتي معهم أيضًا،” سرد غوستاف، مما جعل عينا أرماني تتسعان من دهشته.
“سوف أتأكد من الترحيب بهم بأذرع مفتوحة الآن بعد أن أكد رد فعلك شكوكى …” صرح غوستاف.
يبدو أنهم كانوا متجهين نحو المبنى المكون من ثلاثة طوابق في المقدمة والذي كان على شكل مخروط.
“كيف فعلت ذلك…؟” لم يستطع أرماني أن يصدق أن غوستاف كان قادرًا على معرفة أن مجموعة ستصل إلى هنا عند حلول الليل.
“حسنًا، قائد الفرقة كريمسون،” صرخ ميل غاضبًا بنظرة عدم موافقة بينما كان يتحرك نحو حمر السترة ليفعل ما قيل له.
ومن كل ذلك، جمع غوستاف اثنين واثنين معًا واكتشف أشياء جديدة.
داركيل وميل اللذان كانا يقفان على الجانبين يراقبان كانا مصدومين أيضًا لعدم فهمهما كيف اكتشف غوستاف ذلك دون تلقي أي معلومات.
“من السهل معرفة ذلك… لقد لاحظت نمط سلوكك الباطن منذ أن بدأت استجوابك،” قال غوستاف بينما استدار إلى الجانب بابتسامة خفية وبدأ في المشي حوله.
“كم مرة لفتت أنظارك انتباه الممر..؟ كم مرة حاولتَ إطالة الأسئلة التي سألتك إياها؟ كم مرة…” ظل غوستاف يذكر أشياءً عديدة، مما جعل أعين الجميع تتسع في كل ثانية.
“اقتلا الآخرين… اتركا أرماني فقط على قيد الحياة،” قال غوستاف لميل بينما استدار ليتجه نحو منطقة الممر.
ومن كل ذلك، جمع غوستاف اثنين واثنين معًا واكتشف أشياء جديدة.
“حظ سيئ يا فتى… هل تعتقد أنني ضعيف مثل الآخرين… لن أقول شيئًا مهما كان مقدار الألم الذي سببته لي،” قال الرجل الأصلع وسط أنفاسه الطويلة الصعبة.
“هاها،” ضحك غوستاف بخفة بعد أن تسبب في صمت أرماني.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين
“سوف أتأكد من الترحيب بهم بأذرع مفتوحة الآن بعد أن أكد رد فعلك شكوكى …” صرح غوستاف.
“من السهل معرفة ذلك… لقد لاحظت نمط سلوكك الباطن منذ أن بدأت استجوابك،” قال غوستاف بينما استدار إلى الجانب بابتسامة خفية وبدأ في المشي حوله.
في هذه المرحلة اتسعت عيون الجميع أكثر، وأدركوا أن غوستاف لم يكن متأكدًا في المقام الأول، وقال هذا فقط ليرى كيف سيتفاعل أرماني.
“انظر، ليس لديّ اليوم كله… إما أن تعطيني المعلومات التي أحتاجها، أو ينتهي بك الأمر مثلهم،” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يشير إلى الرجلين الميتين على الجانب.
“أرى… أرماني ديو… اسم مثير للاهتمام حقًا،” تمتم غوستاف.
الآن عرف حقًا أنهم قادمون وبدأ في وضع الخطط في ذهنه.
————————
“هل لدينا حقًا…” قبل أن يتمكن ميل من إكمال جملته، قاطعه غوستاف من الأمام.
“اقتلا الآخرين… اتركا أرماني فقط على قيد الحياة،” قال غوستاف لميل بينما استدار ليتجه نحو منطقة الممر.
“حظ سيئ يا فتى… هل تعتقد أنني ضعيف مثل الآخرين… لن أقول شيئًا مهما كان مقدار الألم الذي سببته لي،” قال الرجل الأصلع وسط أنفاسه الطويلة الصعبة.
“هاها،” ضحك غوستاف بخفة بعد أن تسبب في صمت أرماني.
“أرجوك أن تنقذنا!”
الفصل 603: علينا الاستعداد لحفلة الليل القادمة
بدأ الثلاثة من ذوي حمر السترة الذين بقوا على قيد الحياة طيلة هذا الوقت بالتسول.
“لا، من فضلك يمكننا أن نكون من المساعدين”
“حسنًا، قائد الفرقة كريمسون،” صرخ ميل غاضبًا بنظرة عدم موافقة بينما كان يتحرك نحو حمر السترة ليفعل ما قيل له.
بدأ الثلاثة من ذوي حمر السترة الذين بقوا على قيد الحياة طيلة هذا الوقت بالتسول.
“داركيل تعال معي… علينا أن نستعد لحفلة الليل القادمة،” اختفى صوت غوستاف عندما وصل إلى نهاية الممر.
“هل لدينا حقًا…” قبل أن يتمكن ميل من إكمال جملته، قاطعه غوستاف من الأمام.
يبدو أنهم كانوا متجهين نحو المبنى المكون من ثلاثة طوابق في المقدمة والذي كان على شكل مخروط.
“اقتلهم، لا تجعلاني أكرر نفسي مرة أخرى،” بدا صوت غوستاف آمرًا وقويًا للغاية في تلك اللحظة مما جعل ميل يشعر وكأن شيئًا ما سيحدث إذا جادل أكثر من ذلك.
“بالتأكيد كنت كذلك… لو كنت تعرف المنظمة التي أعمل بها لما بدوت واثقًا إلى هذه الدرجة،” ضحك غوستاف ضحكة شيطانية وهو ينطق بصوته.
“حسنًا، قائد الفرقة كريمسون،” صرخ ميل غاضبًا بنظرة عدم موافقة بينما كان يتحرك نحو حمر السترة ليفعل ما قيل له.
كان قد خلع قناعه في هذه المرحلة، كاشفًا عن مظهره الساحر والبارد وشعره الأشقر القذر الذي كان يتدلى بشكل فضفاض على رأسه.
“داركيل تعال معي… علينا أن نستعد لحفلة الليل القادمة،” اختفى صوت غوستاف عندما وصل إلى نهاية الممر.
ركض داركيل بسرعة خلفه ردًا على ذلك.
“انظر، ليس لديّ اليوم كله… إما أن تعطيني المعلومات التي أحتاجها، أو ينتهي بك الأمر مثلهم،” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يشير إلى الرجلين الميتين على الجانب.
“كيف تعرف اسمي الحقيقي؟” سأل بنظرة مفاجأة.
وبعد ساعات، وفي جزء من المنطقة السابعة عشر، عبرت مجموعة من ثلاثة أشخاص يرتدون عباءات سوداء الشارع.
“هل لدينا حقًا…” قبل أن يتمكن ميل من إكمال جملته، قاطعه غوستاف من الأمام.
يبدو أنهم كانوا متجهين نحو المبنى المكون من ثلاثة طوابق في المقدمة والذي كان على شكل مخروط.
كان الوقت وقت الليل وظهر القمر على شكل هلال في السماء.
“هاها، تظن أن هذا سيخيفني… كنت محظوظًا بمعرفة اسمي… كور!” صرخ أرماني وهو يبصق الدم ويسعل.
أضيئت أجزاء قليلة فقط من الشارع بسبب الدمار الجزئي للمباني في المنطقة، ولكن هذا المبنى المخروطي الشكل المكون من ثلاثة طوابق مضائة.
“هاها،” ضحك غوستاف بخفة بعد أن تسبب في صمت أرماني.
كان هناك تقاطع أمام المبنى مباشرة والذي كان يقع خلف الطرق المؤدية إلى اليمين واليسار.
“أنت لست خائفًا من تحمل الألم… ولكن لا تقلق، سأكتشف ما يخيفك وأعدك عندما أفعل ذلك، ستعطيني كل المعلومات التي أحتاجها،” قال غوستاف بصوت مهيب بينما يضحك.
عندما اقتربت الشخصيات الثلاثة من المبنى، انقسموا فجأة.
بدأ الثلاثة من ذوي حمر السترة الذين بقوا على قيد الحياة طيلة هذا الوقت بالتسول.
تحرك أحدهما يسارًا والآخر يمينًا. وحده الذي في المنتصف بقي يتجه نحو مدخل المبنى.
ومن كل ذلك، جمع غوستاف اثنين واثنين معًا واكتشف أشياء جديدة.
عندما وصل الشخص المقنع إلى المدخل، منعه الحراس الملثمون وحمر السترة من المضي قدمًا.
وقف غوستاف على قدميه في هذه المرحلة واستدار.
داركيل وميل اللذان كانا يقفان على الجانبين يراقبان كانا مصدومين أيضًا لعدم فهمهما كيف اكتشف غوستاف ذلك دون تلقي أي معلومات.
————————
. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين
يبدو أنهم كانوا متجهين نحو المبنى المكون من ثلاثة طوابق في المقدمة والذي كان على شكل مخروط.
. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحرك أحدهما يسارًا والآخر يمينًا. وحده الذي في المنتصف بقي يتجه نحو مدخل المبنى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات