ابتعدوا
الفصل 602: ابتعدوا
“أنجي افتحي، أنا جليد!” نادت مرارا وتكرارا بينما استمرت في الضرب مرارا وتكرارا.
“افتحي الباب أنجي، دعينا نتناقش… ماذا يحدث لكِ؟” اقترب جليد من الباب وتحدث بصوت عالٍ.
“…هذا لا يبدو مثل أنجي،” لم يستطع فالكو أن يصدق ما كان يسمعه.
بدا شعرها الفضي والوردي خشنًا ومُدببًا للغاية. كانت عيناها مُسودّتين بأكياس سوداء تحتهما. بدت في حالة ظلمة حقيقية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أن كل شخص قال رأيه، إلا أنه لم يكن هناك أي رد من الداخل.
كان إي إي وأيلدريس متفاجئين تمامًا مثل فالكو عند سماع هذا. شعرا بالفعل أن الأمر يتجاوز مجرد شعورها بالإحباط من غياب غوستاف لفترة طويلة.
وافق الجميع على اقتراح إي.إي وقامت ماتيلدا مع جليد بتنفيذ المتطلبات اللازمة لنقل البقية منهم إلى هناك.
“ماذا عن أن نذهب للتحقق منها الآن؟” اقترح إي.إي.
حدقت الفتيات في الجوار في فالكو وأيلدريس وإي.إي الذين كانوا يسيرون مباشرة خلف جليد وماتيلدا.
في العادة، يحتاجون إلى تصريح للسماح لهم بإدخال طلاب من الجنس الآخر إلى منطقتهم السكنية، وعادةً ما يستغرق الأمر الكثير من الوقت للحصول عليه، ولن يُمنحوا سوى قدر محدد من الوقت المخصص لهم، ولكن نظرًا لكونهم جميعًا فصولًا خاصة، فإن هذا من شأنه أن يجعل الأمور أسهل.
“ما بك يا أنجي؟ أنتِ تعلمين أنكِ تستطيعين التحدث معنا عن أي شيء…” صرخ فالكو وهو يطرق الباب بقوة للمرة الأخيرة، ثم ساد صمتٌ مطبق.
وافق الجميع على اقتراح إي.إي وقامت ماتيلدا مع جليد بتنفيذ المتطلبات اللازمة لنقل البقية منهم إلى هناك.
وبعد حوالي ثلاثين دقيقة، اتجه الجميع نحو منطقتهم السكنية التي كانت تقع في وسط منطقة حديقة حيث كانت الأشجار والنباتات المحيطة تتأرجح وتحرك أغصانها من حين لآخر.
لقد أدركوا أنه بغض النظر عن مقدار ما حاولوا، فإن أنجي لن تسمح لهم بالدخول اليوم، لذلك فقد استراحوا أخيرًا بعد أكثر من ساعة من محاولة الدخول.
تم إصدار نوع من الضباب الأخضر في هذه المنطقة مما أدى إلى زيادة سرعة توجيه سلالات الدم.
بدأوا بالطرق مرة أخرى ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
“ماذا عن أن نذهب للتحقق منها الآن؟” اقترح إي.إي.
كان هذا مشابهًا بعض الشيء لما كان موجودًا في أفضل مساكن الطلاب الذكور أيضًا، ولكن بدلًا من النباتات التي تسبب السرعة، كان لديهم جميعًا غرف توجيه خاصة داخل غرفهم.
الفصل 602: ابتعدوا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رصدتهم فيرا من الجانب وتساءلت عما يفعلونه هنا أيضًا لكنها لم تذهب لمقابلتهم لأنها لم تكن قريبة منهم كثيرًا على الرغم من أن لديهم علاقات مع غوستاف.
حدقت الفتيات في الجوار في فالكو وأيلدريس وإي.إي الذين كانوا يسيرون مباشرة خلف جليد وماتيلدا.
شعر فالكو بالتوتر عند رؤيته لنظراتهن. كان هذا طبيعيًا، إذ شعرت الفتيات بغرابة تجاه وجود الجنس الآخر في مكانهن.
وافق الجميع على اقتراح إي.إي وقامت ماتيلدا مع جليد بتنفيذ المتطلبات اللازمة لنقل البقية منهم إلى هناك.
حتى أن بعضهن بدأوا يفترضون أشياء وأطلقن صيحات الاستهجان بينما كن يحدقن في الثلاثي.
وصل الخمسة جميعهم إلى الطابق الأخير في غضون بضع دقائق وتحركوا نحو موضع الغرفة الثانية على طول الممر الطويل.
“اذهبوا… اذهبوا… اذهبوا…” بدا الأمر وكأنه حيوان يتحدث بصوت منخفض.
لقد رصدتهم فيرا من الجانب وتساءلت عما يفعلونه هنا أيضًا لكنها لم تذهب لمقابلتهم لأنها لم تكن قريبة منهم كثيرًا على الرغم من أن لديهم علاقات مع غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن فيرا لا تزال فضولية وصعدت خلسة إلى الأعلى كما دخلوا المبنى الثالث في المنطقة.
[**: حبكة أنمي رومانسي مدرسي↑.]
وصل الخمسة جميعهم إلى الطابق الأخير في غضون بضع دقائق وتحركوا نحو موضع الغرفة الثانية على طول الممر الطويل.
وفي غضون بضع دقائق وصلوا أمام باب أنجي وبدأت جليد في الطرق.
حتى أن بعضهن بدأوا يفترضون أشياء وأطلقن صيحات الاستهجان بينما كن يحدقن في الثلاثي.
“أنجي افتحي، أنا جليد!” نادت مرارا وتكرارا بينما استمرت في الضرب مرارا وتكرارا.
وافق الجميع على اقتراح إي.إي وقامت ماتيلدا مع جليد بتنفيذ المتطلبات اللازمة لنقل البقية منهم إلى هناك.
كوم! كوم! كوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن حتى بعد مرور دقيقة واحدة لم يكن هناك أي رد من الجانب الآخر.
حتى بعد مرور خمس دقائق لم يكن هناك أي رد من الداخل.
“أنجي؟ هل هذا أنتِ؟” كان فالكو أول من صرخ بنظرة عدم تصديق.
“ربما هي ليست موجودة…” قال فالكو بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوم! كوم! كوم!
بالعودة إلى المنطقة الثامنة، كان الوقت قد تأخر بالفعل بعد الظهر. كان غوستاف وباقي أفراد فريقه لا يزالون في هذا المبنى.
“إنها هنا… أستطيع أن أشعر بوجودها،” صرح أيلدريس.
وبعد مرور خمس دقائق أخرى بينما كان الجميع ينتظرون عند الباب، تمكن إيلدريس أخيرًا من كسر الصمت.
“أنجي افتحي.”
عند سماع ذلك، لم يشك أحد فيه لأنهم يعلمون أن أيلدريس كان الأقوى بينهم وكان لديه حواس مذهلة أيضًا بسبب عدم استخدام عينيه طوال الوقت.
“أنجي… أنا ماتيلدا، افتحي… جليد، فالكو، إي.إي وأيلدريس هنا أيضًا لرؤيتك،” بدأت ماتيلدا في الطرق بعد ذلك بينما تراجع جليد مع تعبير من الاضطراب يظهر على وجهها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أن كل شخص قال رأيه، إلا أنه لم يكن هناك أي رد من الداخل.
“اذهبوا بعي… دًا….” سمع صوت أجش خارجًا من خلف الباب.
“أنجي!” صرخ فالكو أيضًا وهو ينضم إلى ماتيلدا في الطرق.
*****************
وبعد مرور خمس دقائق أخرى بينما كان الجميع ينتظرون عند الباب، تمكن إيلدريس أخيرًا من كسر الصمت.
استمر هذا لعدة دقائق ولم يكن هناك أي رد.
“أنجي افتحي، أنا جليد!” نادت مرارا وتكرارا بينما استمرت في الضرب مرارا وتكرارا.
جثتان من حمر السترة ملقتين على الأرض في بركة من دمائهما بينما كان الآخرون ينزفون من أجزاء مختلفة من أجسادهم وفتحاتهم.
“ما بك يا أنجي؟ أنتِ تعلمين أنكِ تستطيعين التحدث معنا عن أي شيء…” صرخ فالكو وهو يطرق الباب بقوة للمرة الأخيرة، ثم ساد صمتٌ مطبق.
“أنجي… نعلم أن غوستاف غير موجود الآن لكنه جعلنا نقسم بأننا سنراقبك دائمًا في غيابه… لا يمكننا المغادرة حتى نتأكد من أنك بخير،” قال إي إي بصوت عالٍ وهو يقف أمام الباب أيضًا.
“ربما هي ليست موجودة…” قال فالكو بصوت منخفض.
حتى أن بعضهن بدأوا يفترضون أشياء وأطلقن صيحات الاستهجان بينما كن يحدقن في الثلاثي.
“لا أريد أن أسبب خيبة أمل لغوستاف وأنت أيضًا صديقنا… تحدثي إلينا إذا كانت هناك مشكلة، نحن هنا من أجلك،” قال أيلدريس أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أن كل شخص قال رأيه، إلا أنه لم يكن هناك أي رد من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن حتى بعد مرور دقيقة واحدة لم يكن هناك أي رد من الجانب الآخر.
وبعد مرور خمس دقائق أخرى بينما كان الجميع ينتظرون عند الباب، تمكن إيلدريس أخيرًا من كسر الصمت.
“لقد تحركت للتو… إنها تتجه نحو الباب،” أعلن.
ارتجف الجميع عندما سمعوا ذلك، وركزوا نظراتهم بشكل مكثف على الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن حتى بعد مرور دقيقة واحدة لم يكن هناك أي رد من الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اذهبوا بعي… دًا….” سمع صوت أجش خارجًا من خلف الباب.
“أنجي!” صرخ فالكو أيضًا وهو ينضم إلى ماتيلدا في الطرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنجي؟ هل هذا أنتِ؟” كان فالكو أول من صرخ بنظرة عدم تصديق.
*****************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اذهبوا… اذهبوا… اذهبوا…” بدا الأمر وكأنه حيوان يتحدث بصوت منخفض.
“أنجي!” صرخ فالكو أيضًا وهو ينضم إلى ماتيلدا في الطرق.
ارتجف الجميع عندما سمعوا ذلك، وركزوا نظراتهم بشكل مكثف على الباب.
“افتحي الباب أنجي، دعينا نتناقش… ماذا يحدث لكِ؟” اقترب جليد من الباب وتحدث بصوت عالٍ.
ارتجف الجميع عندما سمعوا ذلك، وركزوا نظراتهم بشكل مكثف على الباب.
“ابتعدوا!” هذه المرة سُمع صراخ عالٍ وواضح من الجانب الآخر، مما أكد أن الصوت كان لأنجي.
“أنجي افتحي.”
بدأوا بالطرق مرة أخرى ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
وافق الجميع على اقتراح إي.إي وقامت ماتيلدا مع جليد بتنفيذ المتطلبات اللازمة لنقل البقية منهم إلى هناك.
“لقد ذهبت إلى مكان أبعد في الداخل،” صرح أيلدريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رصدتهم فيرا من الجانب وتساءلت عما يفعلونه هنا أيضًا لكنها لم تذهب لمقابلتهم لأنها لم تكن قريبة منهم كثيرًا على الرغم من أن لديهم علاقات مع غوستاف.
لقد أدركوا أنه بغض النظر عن مقدار ما حاولوا، فإن أنجي لن تسمح لهم بالدخول اليوم، لذلك فقد استراحوا أخيرًا بعد أكثر من ساعة من محاولة الدخول.
جثتان من حمر السترة ملقتين على الأرض في بركة من دمائهما بينما كان الآخرون ينزفون من أجزاء مختلفة من أجسادهم وفتحاتهم.
بعد دقائق من التخطيط للمجيء في يوم آخر، غادر إي.إي وفالكو وأيلدريس بينما ذهبت الفتاتان إلى غرفتهما الخاصة بنظرات خيبة الأمل.
بعد ساعة من مغادرتهم غرفة أنجي انزلق باب الغرفة إلى الجانب عندما خرجت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رصدتهم فيرا من الجانب وتساءلت عما يفعلونه هنا أيضًا لكنها لم تذهب لمقابلتهم لأنها لم تكن قريبة منهم كثيرًا على الرغم من أن لديهم علاقات مع غوستاف.
بدا شعرها الفضي والوردي خشنًا ومُدببًا للغاية. كانت عيناها مُسودّتين بأكياس سوداء تحتهما. بدت في حالة ظلمة حقيقية.
“أنجي افتحي.”
بدا شعرها الفضي والوردي خشنًا ومُدببًا للغاية. كانت عيناها مُسودّتين بأكياس سوداء تحتهما. بدت في حالة ظلمة حقيقية.
دوووششش~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوم! كوم! كوم!
انطلقت مسرعة عبر الممر، واختفت من المشهد في لحظات قليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
خرجت فيرا من جانب التقاطع في نهاية الممر حيث كان النبات ينبت منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن حتى بعد مرور دقيقة واحدة لم يكن هناك أي رد من الجانب الآخر.
“ما بك يا أنجي؟ أنتِ تعلمين أنكِ تستطيعين التحدث معنا عن أي شيء…” صرخ فالكو وهو يطرق الباب بقوة للمرة الأخيرة، ثم ساد صمتٌ مطبق.
حدقت بعينيها بنظرة شك، ثم تحركت بسرعة نحو بداية الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إي إي وأيلدريس متفاجئين تمامًا مثل فالكو عند سماع هذا. شعرا بالفعل أن الأمر يتجاوز مجرد شعورها بالإحباط من غياب غوستاف لفترة طويلة.
[**: حبكة أنمي رومانسي مدرسي↑.]
“إنها هنا… أستطيع أن أشعر بوجودها،” صرح أيلدريس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أن كل شخص قال رأيه، إلا أنه لم يكن هناك أي رد من الداخل.
*****************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالعودة إلى المنطقة الثامنة، كان الوقت قد تأخر بالفعل بعد الظهر. كان غوستاف وباقي أفراد فريقه لا يزالون في هذا المبنى.
“أنجي… نعلم أن غوستاف غير موجود الآن لكنه جعلنا نقسم بأننا سنراقبك دائمًا في غيابه… لا يمكننا المغادرة حتى نتأكد من أنك بخير،” قال إي إي بصوت عالٍ وهو يقف أمام الباب أيضًا.
كان المكان كله مليئا بالدماء ورائحة اللحم الممزق.
بعد ساعة من مغادرتهم غرفة أنجي انزلق باب الغرفة إلى الجانب عندما خرجت.
جثتان من حمر السترة ملقتين على الأرض في بركة من دمائهما بينما كان الآخرون ينزفون من أجزاء مختلفة من أجسادهم وفتحاتهم.
كان هذا مشابهًا بعض الشيء لما كان موجودًا في أفضل مساكن الطلاب الذكور أيضًا، ولكن بدلًا من النباتات التي تسبب السرعة، كان لديهم جميعًا غرف توجيه خاصة داخل غرفهم.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“إنها هنا… أستطيع أن أشعر بوجودها،” صرح أيلدريس.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات