هذا لا يبدو غاضبًا
601: هذا لا يبدو غاضبًا
انفجار!
“سيُطلِق أتباعي نداء استغاثة. ستهلك عندما يصل الآخرون إلى هنا،” صاح الرجل الأصلع وهو يُحاول تفادي جميع هجمات غوستاف، بينما يُواجهها أيضًا.
هبط الرجل الأصلع على وجهه على الأرض مع غوستاف فوقه، مما تسبب في صدور صوت تصادم قوي آخر.
“لقد كانت تتجنب الجميع، بما في ذلك نحن،” قالت الفتاة ذات البشرة الخضراء في الضباب مع ذيل طويل مدبب يشبه ذيل الحصان.
في هذه المرحلة، فتح غوستاف عينيه وكان على وشك إرسال هجوم آخر عندما انطلق شعاع أخضر من ظهر الرجل الأصلع.
“هذا لا يبدو مثل أنجي،” لم يستطع فالكو أن يصدق ما كان يسمعه.
“داركيل… أدوات الاستجواب،” قال غوستاف وهو يحرك كرسيه نحو مقدمة الستة المقيدين معًا.
انفجار!
أكل وجهه نعل حذاء غوستاف مع الغبار تحته بينما أرسل يطير إلى الخلف مع أنف مكسور.
استقر غوستاف بنظرةٍ مُتفهمة. اتضح أن هذا الرجل قادرٌ على استخدام أي جزءٍ من جسده لإطلاق انفجاراتٍ من الطاقة.
ولعدم قدرته على الرد في الوقت المناسب على هذا الفعل غير المتوقع، تم دفع غوستاف إلى الخلف مرة أخرى.
قام بالعديد من القفزات الخلفية في الهواء وهبط على بعد حوالي سبعين قدمًا.
“ما الأمر مع أنجي مؤخرًا لم أرها؟”
في هذه المرحلة، فتح غوستاف عينيه وكان على وشك إرسال هجوم آخر عندما انطلق شعاع أخضر من ظهر الرجل الأصلع.
استغل الرجل الأصلع هذه الفرصة، وقفز على وجهه النازف بتعبير مندهش.
كان الرجل الأصلع على وشك التراجع لتجنب إحدى ضربات غوستاف عندما تحول جسده فجأة إلى ثقيل للغاية، مما تسبب في تقليل سرعته.
ظنّ أن غوستاف قد أغمي عليه عندما وجّه لكمة نحو وجهه. لم يتوقع منه أن يردّ على الهجوم دون أن يفتح عينيه.
انطلقت عدة أشعة نحوه، فشقها إلى نصفين واحدا تلو الآخر أثناء توجهه نحو الرجل الأصلع.
استقر غوستاف بنظرةٍ مُتفهمة. اتضح أن هذا الرجل قادرٌ على استخدام أي جزءٍ من جسده لإطلاق انفجاراتٍ من الطاقة.
“حاولتُ زيارتها مرارًا وتكرارًا. كنا نطرق بابها لدقائق، لكنها لم تفتح أبدًا. توقفت عن الذهاب للتدريب الشخصي، وكانت تختفي دائمًا بمجرد انتهاء روتينها الصباحي،” أضافت ماتيلدا.
“لاااا!” صرخ. رأى الشفرة الذرية تشق ذراعه اليمنى، قاطعةً إياها تمامًا عن كتفيه.
انفتح فم غوستاف على مصراعيه عندما أطلق شعاعًا أرجوانيًا نحو الرجل الأصلع مما تسبب في رد فعله بإطلاق العديد من أشعة الطاقة من يديه وصدره ووجهه.
“ماذا لو كنت كذلك؟” لم يحاول غوستاف حتى إنكار ذلك بينما كان يتجه إلى الأمام بينما كان يلوح بالشفرة الذرية.
تغلب هذا على هجوم غوستاف وصدّه. إلا أن غوستاف قفز إلى الأعلى، متفاديًا العوارض التي ارتطمت بالخرسانة خلفه.
كان الرجل الأصلع على وشك التراجع لتجنب إحدى ضربات غوستاف عندما تحول جسده فجأة إلى ثقيل للغاية، مما تسبب في تقليل سرعته.
بوم!
“ما الذي يحدث بالضبط؟” سأل فالكو بتعبير قلق.
في هذه المرحلة، انهار نصف هذا الجانب من المبنى نتيجة لهجماتهم.
استحضر غوستاف شفرة ذرية أخرى بينما كان يستعد للاندفاع للأمام.
“لاحظتُ أنها كانت غائبة عن منذ رحيل غوستاف، لكنني ظننتُ أن السبب هو غيابه عن الصورة حاليًا، لذا كانت تفتقده. يبدو أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك،” قال أيلدريس، الذي بدا أيضًا وكأنه يراقب تغير نمط سلوك أنجي.
“هذه القوة… انه أنت، أليس كذلك؟ أنت الخاطف،” صرخ الرجل الأصلع بنبرة من عدم التصديق.
“ماذا لو كنت كذلك؟” لم يحاول غوستاف حتى إنكار ذلك بينما كان يتجه إلى الأمام بينما كان يلوح بالشفرة الذرية.
“ماذا لو كنت كذلك؟” لم يحاول غوستاف حتى إنكار ذلك بينما كان يتجه إلى الأمام بينما كان يلوح بالشفرة الذرية.
عاد إلى الغرفة التي بدأ منها الكمين. كان خمسة من أصحاب حمر السترة، الذين هُزموا، مقيدين معًا في أماكنهم، بينما وقف داركيل وميل إلى جانبهم ينتظران.
انطلقت عدة أشعة نحوه، فشقها إلى نصفين واحدا تلو الآخر أثناء توجهه نحو الرجل الأصلع.
صوت نزول المطر!
سووهي~
سووهي~
“حان وقت الاستيقاظ…” قال غوستاف بصوت عالٍ بينما كان يتلقى قضيبين كهربائيين من داركيل.
سووهي~
حاول غوستاف ضرب ذراعه اليسرى، لكن الرجل الأصلع كان قادرًا على الرد في الوقت المناسب بالانحراف نحو الجانب.
صوت نزول المطر!
“سيُطلِق أتباعي نداء استغاثة. ستهلك عندما يصل الآخرون إلى هنا،” صاح الرجل الأصلع وهو يُحاول تفادي جميع هجمات غوستاف، بينما يُواجهها أيضًا.
“السبب الوحيد لعدم انتهاء هذه المعركة حتى الآن هو أنني أريدك على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود عندما انتشرت قوة الجاذبية فجأة في جميع أنحاء المكان.
تغلب هذا على هجوم غوستاف وصدّه. إلا أن غوستاف قفز إلى الأعلى، متفاديًا العوارض التي ارتطمت بالخرسانة خلفه.
لم يعتقد أنه يستطيع هزيمة غوستاف بعد رؤية كيف انتهى الأمر بزيرغيريف، لكنه شعر أنه يستطيع إيقاف غوستاف لفترة كافية حتى وصول الآخرين.
كان بإمكانهما فهم تعامل غوستاف مع حمر السترة الثلاثة في اليوم الآخر حيث كان الثلاثة منهم في الخطوات الأولى من صفوف الصقر، لكن هذا لم يكن منطقيًا بالنسبة لهم بسبب الفجوة.
“السبب الوحيد لعدم انتهاء هذه المعركة حتى الآن هو أنني أريدك على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود عندما انتشرت قوة الجاذبية فجأة في جميع أنحاء المكان.
لم يكن غوستاف قد انتهى بعد وكان قد استدار بالفعل، وأرسل ساقه نحو وجه الرجل الأصلع.
كانت هذه المجموعة المكونة من خمسة أفراد تتكون من جليد، ماتيلدا، فالكو، إي.إي، وأيلدريس.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
في هذه المرحلة، فتح غوستاف عينيه وكان على وشك إرسال هجوم آخر عندما انطلق شعاع أخضر من ظهر الرجل الأصلع.
-معسكر م.د.م
كان الرجل الأصلع على وشك التراجع لتجنب إحدى ضربات غوستاف عندما تحول جسده فجأة إلى ثقيل للغاية، مما تسبب في تقليل سرعته.
“ألستم صديقات حميمات يا فتيات؟ ماذا تفعلان بحق الجحيم؟” صرخ فالكو بنبرة مليئة بالألم وخيبة الأمل.
“لاااا!” صرخ. رأى الشفرة الذرية تشق ذراعه اليمنى، قاطعةً إياها تمامًا عن كتفيه.
انفتح فم غوستاف على مصراعيه عندما أطلق شعاعًا أرجوانيًا نحو الرجل الأصلع مما تسبب في رد فعله بإطلاق العديد من أشعة الطاقة من يديه وصدره ووجهه.
صوت نزول المطر!
كانت هذه المجموعة المكونة من خمسة أفراد تتكون من جليد، ماتيلدا، فالكو، إي.إي، وأيلدريس.
تدفق الدم مثل النافورة عندما هبطت ذراعه اليمنى على الأرض.
في هذه المرحلة، فتح غوستاف عينيه وكان على وشك إرسال هجوم آخر عندما انطلق شعاع أخضر من ظهر الرجل الأصلع.
لم يكن غوستاف قد انتهى بعد وكان قد استدار بالفعل، وأرسل ساقه نحو وجه الرجل الأصلع.
قام بالعديد من القفزات الخلفية في الهواء وهبط على بعد حوالي سبعين قدمًا.
انفجار!
أكل وجهه نعل حذاء غوستاف مع الغبار تحته بينما أرسل يطير إلى الخلف مع أنف مكسور.
بانج! بانج! بانج!
قفز في الهواء، وهبط على الجانب الآخر من المبنى، قبل أن يندفع للأمام مع الرجل الأصلع.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
انطلق غوستاف إلى الأمام ولكم عدة لكمات قوية، مما أدى إلى إخراج الرجل الأصلع من الخدمة في بضع ثوانٍ.
“أنا آسف، إنه فقط…” اعتذر فالكو، لأنه سمح لمشاعره أن تتغلب عليه.
وبعد مرور بعض الوقت، أصبح من الممكن رؤية الدم والأسنان ملقاة في المكان بينما كان غوستاف يرفع جسد الرجل الأصلع فاقد الوعي والمتضرر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فوووش!
سوووش!
قفز في الهواء، وهبط على الجانب الآخر من المبنى، قبل أن يندفع للأمام مع الرجل الأصلع.
601: هذا لا يبدو غاضبًا
سوووش!
****************
عاد إلى الغرفة التي بدأ منها الكمين. كان خمسة من أصحاب حمر السترة، الذين هُزموا، مقيدين معًا في أماكنهم، بينما وقف داركيل وميل إلى جانبهم ينتظران.
****************
انفجار!
ثوم~
****************
ألقى غوستاف جسد الرجل الأصلع على الأرض.
صوت نزول المطر!
صوت نزول المطر!
“اربطه أيضًا،” أمر ميل قبل أن يجد مكانًا للجلوس.
لقد حدق كلاهما في الجسد بتعبيرات مندهشة متذكرين أن هذا الشخص كان في المرتبة الأخيرة من رتبة الصقر.
“لاااا!” صرخ. رأى الشفرة الذرية تشق ذراعه اليمنى، قاطعةً إياها تمامًا عن كتفيه.
كان بإمكانهما فهم تعامل غوستاف مع حمر السترة الثلاثة في اليوم الآخر حيث كان الثلاثة منهم في الخطوات الأولى من صفوف الصقر، لكن هذا لم يكن منطقيًا بالنسبة لهم بسبب الفجوة.
“السبب الوحيد لعدم انتهاء هذه المعركة حتى الآن هو أنني أريدك على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود عندما انتشرت قوة الجاذبية فجأة في جميع أنحاء المكان.
لم يجادل ميل أو يحاول الرد، بل فعل على الفور كما قال غوستاف وقام بربط الرجل الأصلع مع الخمسة الآخرين.
لم يعتقد أنه يستطيع هزيمة غوستاف بعد رؤية كيف انتهى الأمر بزيرغيريف، لكنه شعر أنه يستطيع إيقاف غوستاف لفترة كافية حتى وصول الآخرين.
“داركيل… أدوات الاستجواب،” قال غوستاف وهو يحرك كرسيه نحو مقدمة الستة المقيدين معًا.
استحضر غوستاف شفرة ذرية أخرى بينما كان يستعد للاندفاع للأمام.
بام!
وضعها وجلس عليها وساقاه متقاطعتان في وضعية منحنيه.
“حان وقت الاستيقاظ…” قال غوستاف بصوت عالٍ بينما كان يتلقى قضيبين كهربائيين من داركيل.
وضعها وجلس عليها وساقاه متقاطعتان في وضعية منحنيه.
****************
كان الرجل الأصلع على وشك التراجع لتجنب إحدى ضربات غوستاف عندما تحول جسده فجأة إلى ثقيل للغاية، مما تسبب في تقليل سرعته.
-معسكر م.د.م
ولعدم قدرته على الرد في الوقت المناسب على هذا الفعل غير المتوقع، تم دفع غوستاف إلى الخلف مرة أخرى.
“ما الأمر مع أنجي مؤخرًا لم أرها؟”
حاول غوستاف ضرب ذراعه اليسرى، لكن الرجل الأصلع كان قادرًا على الرد في الوقت المناسب بالانحراف نحو الجانب.
ضمن مجموعة من خمسة أشخاص يقفون معًا، خرج صوت رجل داكن البشرة ذو شعر أفريقي كثيف.
انفجار!
وضعها وجلس عليها وساقاه متقاطعتان في وضعية منحنيه.
“لقد كانت تتجنب الجميع، بما في ذلك نحن،” قالت الفتاة ذات البشرة الخضراء في الضباب مع ذيل طويل مدبب يشبه ذيل الحصان.
في هذه المرحلة، فتح غوستاف عينيه وكان على وشك إرسال هجوم آخر عندما انطلق شعاع أخضر من ظهر الرجل الأصلع.
“لقد كانت تتجنب الجميع، بما في ذلك نحن،” قالت الفتاة ذات البشرة الخضراء في الضباب مع ذيل طويل مدبب يشبه ذيل الحصان.
كانت هذه المجموعة المكونة من خمسة أفراد تتكون من جليد، ماتيلدا، فالكو، إي.إي، وأيلدريس.
“ما الذي يحدث بالضبط؟” سأل فالكو بتعبير قلق.
لم يكن غوستاف قد انتهى بعد وكان قد استدار بالفعل، وأرسل ساقه نحو وجه الرجل الأصلع.
“لاحظتُ أنها كانت غائبة عن منذ رحيل غوستاف، لكنني ظننتُ أن السبب هو غيابه عن الصورة حاليًا، لذا كانت تفتقده. يبدو أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك،” قال أيلدريس، الذي بدا أيضًا وكأنه يراقب تغير نمط سلوك أنجي.
“لا نعرف حقًا ما بها. لقد…” قبل أن تُكمل ماتيلدا جملتها، قاطعها فالكو.
ظنّ أن غوستاف قد أغمي عليه عندما وجّه لكمة نحو وجهه. لم يتوقع منه أن يردّ على الهجوم دون أن يفتح عينيه.
“ألستم صديقات حميمات يا فتيات؟ ماذا تفعلان بحق الجحيم؟” صرخ فالكو بنبرة مليئة بالألم وخيبة الأمل.
“السبب الوحيد لعدم انتهاء هذه المعركة حتى الآن هو أنني أريدك على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود عندما انتشرت قوة الجاذبية فجأة في جميع أنحاء المكان.
“اهدأ يا دماغ السمكة. ما الذي يجعلك تعتقد أننا لم نحاول؟” ردّت جليد بصوت عالٍ، ولم يستخفّ بتصريح فالكو.
حاول غوستاف ضرب ذراعه اليسرى، لكن الرجل الأصلع كان قادرًا على الرد في الوقت المناسب بالانحراف نحو الجانب.
“أنا آسف، إنه فقط…” اعتذر فالكو، لأنه سمح لمشاعره أن تتغلب عليه.
“ألستم صديقات حميمات يا فتيات؟ ماذا تفعلان بحق الجحيم؟” صرخ فالكو بنبرة مليئة بالألم وخيبة الأمل.
“انظروا… لقد استبعدتنا. حاولنا مرارًا وتكرارًا التواصل معها وسؤالها عما يحدث، لكنها أصبحت باردة تمامًا وبدأت تتصرف وكأننا غير موجودين،” أوضحت جليد.
أكل وجهه نعل حذاء غوستاف مع الغبار تحته بينما أرسل يطير إلى الخلف مع أنف مكسور.
“لقد كانت تتجنب الجميع، بما في ذلك نحن،” قالت الفتاة ذات البشرة الخضراء في الضباب مع ذيل طويل مدبب يشبه ذيل الحصان.
“حاولتُ زيارتها مرارًا وتكرارًا. كنا نطرق بابها لدقائق، لكنها لم تفتح أبدًا. توقفت عن الذهاب للتدريب الشخصي، وكانت تختفي دائمًا بمجرد انتهاء روتينها الصباحي،” أضافت ماتيلدا.
“هذا لا يبدو مثل أنجي،” لم يستطع فالكو أن يصدق ما كان يسمعه.
————————
استحضر غوستاف شفرة ذرية أخرى بينما كان يستعد للاندفاع للأمام.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان الرجل الأصلع على وشك التراجع لتجنب إحدى ضربات غوستاف عندما تحول جسده فجأة إلى ثقيل للغاية، مما تسبب في تقليل سرعته.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات