مرؤوسين مثيرين للاهتمام
الفصل 590: مرؤوسين مثيرين للاهتمام
كان الضابط داركيل ذا بشرة بيضاء أيرلندية، وشعر أزرق طويل بطول سبع بوصات. كانت عيناه داكنتين تمامًا، وعضلاته بارزة من خلال ملابسه غير الرسمية.
رأى ركاب الطائرة أيضًا الآنسة إيمي. لم يتعرّف عليها اثنان منهم، لكنّ الاثنين الآخرين اللذين تعرّفا عليها صُدما عندما رأوا أن غوستاف على علاقة بها أيضًا.
من ناحية أخرى، بدا إيلدان الوحيد في نفس عمر غوستاف إلى جانب ميل. كانت هذه هي مهمته الرابعة، وقد غادر المعسكر قبل بضعة أشهر، وأصبح ضابطًا كامل الأهلية.
توجه غوستاف إلى داخل المركبة الفضائية وجلس في أقصى نهاية المقصورة.
وبما أن عددهم كان ستة فقط، كانت المساحة داخل منطقة المقصورة كبيرة بما يكفي ليتمكن الجميع من الجلوس بمفردهم إذا أرادوا ذلك.
توقفت الآنسة إيمي عن خطواتها واستدارت إلى الجانب لتحدق فيه، “ما الأمر؟”
صر الجنرال برودي على أسنانه بانزعاج، “كيف استطاع هذا الفتى أن يتسلل إلى قلبها البارد؟ لقد حاولتُ وفشلتُ لسنوات!” صرخ في أعماقه بنظرة ألم.
كما كان متوقعًا، لم يكن غوستاف مهتمًا بالجلوس مع أي شخص، لكن تذكر أنه كان قائد الفرقة، كان يعلم أنه سيتعين عليه التواصل مع الجميع عاجلًا أم آجلًا، حتى لو لم يكن يريد ذلك.
“من فضلك ساعد أخاك عن طريق إعطائي تفاصيل الاتصال الخاصة به،” قال بصوت عالٍ.
زوووي~
زوووي~
ارتفعت الطائرة في الهواء بعد إغلاق الأبواب، وحلقت عبر السماء، واختفت في المسافة في غضون لحظات.
“أرجوك أرجوك أرجوك، أعلم أنها في نفس عمري تقريبًا. ساعد أخاك، سأكون مدينًا لك إلى الأبد،” ركع داركيل على الأرض أمام غوستاف، متوسلًا.
ارتفعت الطائرة في الهواء بعد إغلاق الأبواب، وحلقت عبر السماء، واختفت في المسافة في غضون لحظات.
حدقت الآنسة إيمي في ذلك الاتجاه لبعض الوقت قبل أن تستدير لتغادر.
“الآنسة،” نادى الجنرال برودي من الجانب.
أحاط به ثلاثة من الضباط وواصلوا استجوابه.
توقفت الآنسة إيمي عن خطواتها واستدارت إلى الجانب لتحدق فيه، “ما الأمر؟”
كانت الضابطة فيونا ذات ضفيرتين وشعر بنيّ اللون. كانت سيدةً فاتنةً، ذات خدين ممتلئين، وشفتين صغيرتين، وعينين واسعتين فضوليتين.
كما كان متوقعًا، لم يكن غوستاف مهتمًا بالجلوس مع أي شخص، لكن تذكر أنه كان قائد الفرقة، كان يعلم أنه سيتعين عليه التواصل مع الجميع عاجلًا أم آجلًا، حتى لو لم يكن يريد ذلك.
“بما أن كلا من تلاميذنا يشرع في نفس المهمة، ماذا عن دعوتك إلى…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، قاطعته الآنسة إيمي.
“لا” أجابت ببرود قبل أن تستدير لتغادر.
عندما سمع داركيل ذلك، لف يده بسرعة حول كتف غوستاف مع نظرة متحمسة على وجهه.
“لكنك لم تسمح لي حتى بإنهاء كلامي. إنه من أجل المنفعة المتبادلة،” قال بصوت عالٍ من الخلف، لكن الآنسة إيمي استمرت في الابتعاد، متجاهلة إياه تمامًا.
كما كان متوقعًا، فإن درجة سلالة دمه جعلت سرعة توجيهه أبطأ، ولكن حتى مع ذلك، فقد أتقن قوته الحالية جيدًا وأكمل بنجاح كل مهمة تم إرساله إليها بغض النظر عن نجمهم.
صر الجنرال برودي على أسنانه بانزعاج، “كيف استطاع هذا الفتى أن يتسلل إلى قلبها البارد؟ لقد حاولتُ وفشلتُ لسنوات!” صرخ في أعماقه بنظرة ألم.
ارتفعت الطائرة في الهواء بعد إغلاق الأبواب، وحلقت عبر السماء، واختفت في المسافة في غضون لحظات.
هز العقيد أوكسلار رأسه من الجانب وهو يستدير أيضًا للمغادرة.
“من فضلك ساعد أخاك عن طريق إعطائي تفاصيل الاتصال الخاصة به،” قال بصوت عالٍ.
بعد مرور ساعة على رحلتهم نحو مدينة روهوغوي، أصبحت الطائرة صاخبة بعض الشيء.
“مرحبًا، قائد الفرقة، كيف تعرف ملكة الشياطين؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“قائد الفرقة، هل هذه الشائعات صحيحة؟ هل كانت هذه مهمتك الأولى حقًا؟”
“مرحبًا، قائد الفرقة، كيف تعرف ملكة الشياطين؟”
“لا أصدق أنك في الثامنة عشر من عمرك فقط.”
“هل مازلت في السنة الأولى؟ أم أن الأمر كله مجرد خداع؟”
“أوه هيا…” قبل أن تتمكن فيونا من قول أي شيء مرة أخرى، قاطعها داركيل.
أحاط به ثلاثة من الضباط وواصلوا استجوابه.
كان غوستاف في مستوى آخر من السرعة، مما جعلهم يظنون أنه ينتمي إلى سلالة من الدرجة الأولى. ولكن حتى مع سلالة من الدرجة الأولى، ظلّ هذا يبدو سريعًا للغاية بالنسبة لهم.
لم يتوقع غوستاف هذا. ظن أن الرحلة ستكون هادئة، لكن هؤلاء الثلاثة فجأةً اقتربوا منه وبدأوا بالحديث معه.
الضابطة فيونا، داركيل، وإيلدان. كان هؤلاء الثلاثة مفعمين بالحيوية، وخاصةً الضابطة فيونا.
“هاه؟ كيف أصبحت معلمتك؟” سألت فيونا مرة أخرى، وخدودها الممتلئة ترتعش من الفضول.
هز العقيد أوكسلار رأسه من الجانب وهو يستدير أيضًا للمغادرة.
كانت الضابطة فيونا ذات ضفيرتين وشعر بنيّ اللون. كانت سيدةً فاتنةً، ذات خدين ممتلئين، وشفتين صغيرتين، وعينين واسعتين فضوليتين.
“إنها معلمتي،” أجاب غوستاف على فيونا بعد أن سألته كيف تعرف على الآنسة إيمي للمرة الألف.
كان الضابط داركيل ذا بشرة بيضاء أيرلندية، وشعر أزرق طويل بطول سبع بوصات. كانت عيناه داكنتين تمامًا، وعضلاته بارزة من خلال ملابسه غير الرسمية.
ارتفعت الطائرة في الهواء بعد إغلاق الأبواب، وحلقت عبر السماء، واختفت في المسافة في غضون لحظات.
كان الضابط إيلدان نحيفًا وهادئًا، ووجهه ذو ملامح ذكورية تُشبه ملامح المراهقين. كان شعر ذقنه ينبت منه، مما يوحي بأنه أكبر سنًا بكثير من مظهره.
“مرحبًا، قائد الفرقة، كيف تعرف ملكة الشياطين؟”
كانت الضابطة فيونا في الثانية والعشرين من عمرها تقريبًا، وقد تخرجت من معسكر م.د.م قبل عامين تقريبًا. أكملت عدة مهام، جميعها بدرجات تتراوح بين نجمتين وثلاث نجوم، وأكملت بنجاح مهمة بأربع نجوم أيضًا. كانت من سلالة من الدرجة C، ولذلك لم تكن سرعة توجيه سلالتها عالية جدًا. نظرًا لمستواها الحالي، لن تُمنح بالكاد مهام بأربع نجوم لإكمالها، ولذلك لا تزال برتبة فضي مبتدئة حتى بعد عامين.
من ناحية أخرى، كان الضابط داركيل من سلالة من الدرجة D. وهو حقًا من الضباط القلائل في م.د.م الذين نجحوا في الانضمام إلى م.د.م بسلالة من الدرجة D. كان عمره حوالي خمسة وعشرين عامًا، وكان أيضًا من الدرجة الأخيرة من فالكون.
“قائد الفرقة، هل هذه الشائعات صحيحة؟ هل كانت هذه مهمتك الأولى حقًا؟”
كما كان متوقعًا، فإن درجة سلالة دمه جعلت سرعة توجيهه أبطأ، ولكن حتى مع ذلك، فقد أتقن قوته الحالية جيدًا وأكمل بنجاح كل مهمة تم إرساله إليها بغض النظر عن نجمهم.
صر الجنرال برودي على أسنانه بانزعاج، “كيف استطاع هذا الفتى أن يتسلل إلى قلبها البارد؟ لقد حاولتُ وفشلتُ لسنوات!” صرخ في أعماقه بنظرة ألم.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها وضعه هو وفيونا في نفس الفرقة للشروع في مهمة معًا.
من ناحية أخرى، بدا إيلدان الوحيد في نفس عمر غوستاف إلى جانب ميل. كانت هذه هي مهمته الرابعة، وقد غادر المعسكر قبل بضعة أشهر، وأصبح ضابطًا كامل الأهلية.
كان أكبر سنًا من ميل، لكنهما كانا في نفس العمر. كلاهما من سلالة من الدرجة الثانية، لذا كان مستوى رتبتهما مفهومًا، بل يُعتبر سريعًا بالنسبة لعمريهما.
كان غوستاف في مستوى آخر من السرعة، مما جعلهم يظنون أنه ينتمي إلى سلالة من الدرجة الأولى. ولكن حتى مع سلالة من الدرجة الأولى، ظلّ هذا يبدو سريعًا للغاية بالنسبة لهم.
“مرحبًا، قائد الفرقة، كيف تعرف ملكة الشياطين؟”
“إنها معلمتي،” أجاب غوستاف على فيونا بعد أن سألته كيف تعرف على الآنسة إيمي للمرة الألف.
كانوا جميعًا واقفين في منطقة الجزيرة يتحدثون مع غوستاف طوال هذا الوقت، متجاهلين حقيقة أنهم كانوا في طائرة متحركة. لم يتأثر أيٌّ منهم حتى بسرعة الطائرة. كان الأمر كما لو أن أرجلهم ملتصقة بأرضية الطائرة.
“هاه؟ كيف أصبحت معلمتك؟” سألت فيونا مرة أخرى، وخدودها الممتلئة ترتعش من الفضول.
“أوه هيا…” قبل أن تتمكن فيونا من قول أي شيء مرة أخرى، قاطعها داركيل.
“إنها قصة طويلة…” أجاب غوستاف بنظرة تأمل.
“إنها قصة طويلة…” أجاب غوستاف بنظرة تأمل.
“أوه هيا…” قبل أن تتمكن فيونا من قول أي شيء مرة أخرى، قاطعها داركيل.
توقفت الآنسة إيمي عن خطواتها واستدارت إلى الجانب لتحدق فيه، “ما الأمر؟”
رأى ركاب الطائرة أيضًا الآنسة إيمي. لم يتعرّف عليها اثنان منهم، لكنّ الاثنين الآخرين اللذين تعرّفا عليها صُدما عندما رأوا أن غوستاف على علاقة بها أيضًا.
“إنها تبدو مثيرة للغاية… هل هي عزباء؟” سأل مبتسمًا.
من ناحية أخرى، كان الضابط داركيل من سلالة من الدرجة D. وهو حقًا من الضباط القلائل في م.د.م الذين نجحوا في الانضمام إلى م.د.م بسلالة من الدرجة D. كان عمره حوالي خمسة وعشرين عامًا، وكان أيضًا من الدرجة الأخيرة من فالكون.
كانوا جميعًا واقفين في منطقة الجزيرة يتحدثون مع غوستاف طوال هذا الوقت، متجاهلين حقيقة أنهم كانوا في طائرة متحركة. لم يتأثر أيٌّ منهم حتى بسرعة الطائرة. كان الأمر كما لو أن أرجلهم ملتصقة بأرضية الطائرة.
“الآنسة،” نادى الجنرال برودي من الجانب.
“إممم… نعم أعتقد ذلك،” أجاب غوستاف على داركيل.
عندما سمع داركيل ذلك، لف يده بسرعة حول كتف غوستاف مع نظرة متحمسة على وجهه.
“من فضلك ساعد أخاك عن طريق إعطائي تفاصيل الاتصال الخاصة به،” قال بصوت عالٍ.
كما كان متوقعًا، فإن درجة سلالة دمه جعلت سرعة توجيهه أبطأ، ولكن حتى مع ذلك، فقد أتقن قوته الحالية جيدًا وأكمل بنجاح كل مهمة تم إرساله إليها بغض النظر عن نجمهم.
“أود أن أقول لك لا تضيع وقتك… إنها حقًا غير مهتمة بهذا النوع من الأشياء،” نصحها غوستاف.
“أرجوك أرجوك أرجوك، أعلم أنها في نفس عمري تقريبًا. ساعد أخاك، سأكون مدينًا لك إلى الأبد،” ركع داركيل على الأرض أمام غوستاف، متوسلًا.
حدقت فيه فيونا بنظرة مكبوتة، وقالت بصوت عالٍ، “يا له من وقح.”
حدقت فيه فيونا بنظرة مكبوتة، وقالت بصوت عالٍ، “يا له من وقح.”
رأى ركاب الطائرة أيضًا الآنسة إيمي. لم يتعرّف عليها اثنان منهم، لكنّ الاثنين الآخرين اللذين تعرّفا عليها صُدما عندما رأوا أن غوستاف على علاقة بها أيضًا.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات