خلاف الضابط فيلغرو
الفصل 588: خلاف الضابط فيلغرو
“الضابط كريمسون، كيف تريد معاقبة مرؤوسك؟” صرخ العقيد أوكسلار وهو يشير إلى غوستاف.
شعر غوستاف أنه بما أن الأمر كان مجرد إحاطة بالمهمة، فإنه لم يكن بحاجة إلى الحضور مرتديًا ملابس أنيقة، خاصة عندما كان من الصعب ارتداء زيه الرسمي الجديد.
وفي وقت لاحق من المساء، عاد غوستاف إلى الشقة والتقى الآنسة إيمي والظل الأحمر.
“حسنًا، هذه المهمة ليست خطيرة على الإطلاق. إنها مهمة من فئة الأربع نجوم في نهاية المطاف،” أضاف غوستاف.
“يا عقيد أوكسلار، مع كامل احترامي، لا يبدو هذا الفتى مؤهلًا لقيادتنا في هذه المهمة. ألا يُضحك أن يكون قائداً لشخصٍ لا يبدو عليه العمر أكثر من ثمانية عشر عامًا وهو أيضاً الأقل رتبةً بيننا نحن الستة؟” صرخ أحد الضباط، وقد ارتسمت على وجهه علامات عدم الرضا.
مهما قال الآن، فإنه سيجعل الأمور أسوأ.
“الضابط فيلغرو، هل أعتبر خلافك بمثابة عصيان؟” قال العقيد أوكسلار بنظرة شرسة.
“همم، ولكن ألا يتعارض هذا مع خططك لجعلي أعمل معك؟” سأل غوستاف.
ارتجف الضابط فيلغرو وردّ بسرعة، “لا يا عقيد، أنا لا أعارض قرار القيادة العليا إطلاقًا. أنا فقط أعبّر عن قلقي على مصير رفاقي وعلى هذه المهمة. لا أرى لديه أي مؤهلات قيادية. حتى أنه يرتدي زيًا غير رسمي، مما يجعلني أعتقد أنه قد يكون من أدنى الرتب الرسمية،” هكذا قال الضابط فيلغرو، الذي بدا كرجل من أصل إسباني ذي شعر أصفر.
“إذن، أنت تقول إنك ترى أفضل من القادة؟ لا بد أنهم أغبياء لاختيارهم فتى قائدًا للفرقة، أليس كذلك؟” ازداد صوت العقيد أوكسلار برودةً وهو يتحدث.
“لا… أنا… أعني…” في هذه اللحظة، كان فيلغرو عاجزًا عن الكلام ولم يكن يعرف كيف يستجيب.
عندما وصل العقيد أوكسلار إلى هذه النقطة، اتسعت أعين جميع الضباط في الجوار، باستثناء ميل، الذي كان يعلم ذلك مُسبقًا.
مهما قال الآن، فإنه سيجعل الأمور أسوأ.
وفي وقت لاحق من المساء، عاد غوستاف إلى الشقة والتقى الآنسة إيمي والظل الأحمر.
“أولًا، الضابط كريمسون هو الذي جمع نصف المعلومات اللازمة لهذه المهمة، ثانيًا، أنهى مهمة خمس نجوم منذ وقت ليس ببعيد في نفس المدينة ..”
لقد نظروا إلى غوستاف في ضوء مختلف الآن، وفهموا سبب اختياره ليكون القائد.
عندما وصل العقيد أوكسلار إلى هذه النقطة، اتسعت أعين جميع الضباط في الجوار، باستثناء ميل، الذي كان يعلم ذلك مُسبقًا.
ضاقت عيناه وهو ينتظر رد فعل غوستاف. في هذه اللحظة، بدت على وجه الضابط فيلغرو علامات الضيق.
مهما قال الآن، فإنه سيجعل الأمور أسوأ.
حدقوا جميعًا في وجه غوستاف وهم يتذكرون الشائعات التي انتشرت في جميع أنحاء القاعدة مؤخرًا حول طالب عسكري أكمل مهمة من فئة الخمس نجوم.
“ثالثًا، إنه ضابطكم الأعلى رتبة. ضابط كبير في إدارة العمليات برتبة فضي،” أضاف العقيد أوكسلار، مما زاد من دهشة الضباط.
“لقد عملت معي بالفعل، وإن لم يكن ذلك مباشرةً. أردتُك أن تكون تحت رعايتِي وتتحرك معي، لكنني أدركتُ لاحقًا أنه من الأفضل أن تشرع في مهمات خطيرة بمفردك دون وجودي لحمايتك. بهذه الطريقة ستتمكن من النمو أكثر،” أوضحت الآنسة إيمي.
“ثالثًا، إنه ضابطكم الأعلى رتبة. ضابط كبير في إدارة العمليات برتبة فضي،” أضاف العقيد أوكسلار، مما زاد من دهشة الضباط.
ثم توجه نحو القبو الموجود داخل القاعدة الثانية للحصول على العناصر التي يحتاجها.
“الضابط كريمسون، كيف تريد معاقبة مرؤوسك؟” صرخ العقيد أوكسلار وهو يشير إلى غوستاف.
في هذه المرحلة، شعر الضابط فيلغرو بوخزة من الإذلال بعد أن تذكر أنه كان ضابطًا مبتدئًا.
“الضابط فيلغرو، هل أعتبر خلافك بمثابة عصيان؟” قال العقيد أوكسلار بنظرة شرسة.
بحلول الساعة السادسة غدًا، من المتوقع أن تصلوا جميعًا إلى مخزن النقل. يمكنكم الآن التوجه إلى مخزن الأسلحة لجمع المعدات اللازمة للمهمة. سيتم توفير مواد تغذية أخرى لكم جميعًا، بالإضافة إلى بطاقات هوية مزورة يمكنكم استخدامها للاختباء في العلن بعد التسلل، هكذا اختتم العقيد أوكسلار حديثه.
وقف غوستاف في الخلفية يشاهد الأحداث دون أي نية للتدخل منذ البداية. كان يُفضّل القيام بالمهمة بمفرده كما فعل مع ساهيل، لكنه أدرك ضرورة وجود فريق لهذا الغرض.
“يبدو أن مهمتك قد حُسمت. من المرجح أنك ستغادر إلى مدينة ليولوش قريبًا،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ بينما كان غوستاف جالسًا في غرفة المعيشة.
لقد نظروا إلى غوستاف في ضوء مختلف الآن، وفهموا سبب اختياره ليكون القائد.
رغم استياء ميل، إلا أنه لم يُدلِ بكلمة منذ البداية، لأنه كان يعلم جيدًا أن غوستاف مؤهل. لم يُرِد أن يُدفن في قبره مثل الضابط فيلغرو، الذي كان يأمل الآن ألا يُعاقَب على عصيانه وتحدثه بسوء عن ضابط كبير.
“لا… أنا… أعني…” في هذه اللحظة، كان فيلغرو عاجزًا عن الكلام ولم يكن يعرف كيف يستجيب.
“الضابط كريمسون، كيف تريد معاقبة مرؤوسك؟” صرخ العقيد أوكسلار وهو يشير إلى غوستاف.
كان سعيدًا لأن الجنرال الكبير هنا لم يكن ميتًا دماغيًا وقرر الاستماع إليه.
ضاقت عيناه وهو ينتظر رد فعل غوستاف. في هذه اللحظة، بدت على وجه الضابط فيلغرو علامات الضيق.
“إذن، أنت تقول إنك ترى أفضل من القادة؟ لا بد أنهم أغبياء لاختيارهم فتى قائدًا للفرقة، أليس كذلك؟” ازداد صوت العقيد أوكسلار برودةً وهو يتحدث.
“يبدو أن مهمتك قد حُسمت. من المرجح أنك ستغادر إلى مدينة ليولوش قريبًا،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ بينما كان غوستاف جالسًا في غرفة المعيشة.
“لا يهم. دعنا نكمل إحاطة المهمة،” تجاهلها غوستاف بوجه غير منزعج.
أومأ العقيد أوكسلار برأسه وبدأ في شرح المزيد من الأمور.
“لقد عملت معي بالفعل، وإن لم يكن ذلك مباشرةً. أردتُك أن تكون تحت رعايتِي وتتحرك معي، لكنني أدركتُ لاحقًا أنه من الأفضل أن تشرع في مهمات خطيرة بمفردك دون وجودي لحمايتك. بهذه الطريقة ستتمكن من النمو أكثر،” أوضحت الآنسة إيمي.
استمر إيجاز المهمة لمدة خمس دقائق أخرى قبل أن ينتهي.
بناءً على فحصه لقوتهم، بدوا جميعًا أقوياء جدًا. كان لا يزال في المرتبة الأولى برتبة صقر، لكنهم جميعًا كانوا في المرتبة الأخيرة بينما كان الضابط فيلغرو في أوج قوته، ويبدو أنه سيحقق اختراقًا قريبًا.
لقد نظروا إلى غوستاف في ضوء مختلف الآن، وفهموا سبب اختياره ليكون القائد.
بحلول الساعة السادسة غدًا، من المتوقع أن تصلوا جميعًا إلى مخزن النقل. يمكنكم الآن التوجه إلى مخزن الأسلحة لجمع المعدات اللازمة للمهمة. سيتم توفير مواد تغذية أخرى لكم جميعًا، بالإضافة إلى بطاقات هوية مزورة يمكنكم استخدامها للاختباء في العلن بعد التسلل، هكذا اختتم العقيد أوكسلار حديثه.
“لا يهم. دعنا نكمل إحاطة المهمة،” تجاهلها غوستاف بوجه غير منزعج.
“أتمنى لكم وللضابط كريمسون كل التوفيق… إن الرؤساء لديهم توقعات عالية منك،” ابتسم العقيد أوكسلار لغوستاف قبل أن يغادر.
“الضابط فيلغرو، هل أعتبر خلافك بمثابة عصيان؟” قال العقيد أوكسلار بنظرة شرسة.
أومأ غوستاف برأسه إليه أيضًا، ولم يرد لفظيًا لأنه لم يكن مهتمًا حقًا بتوقعاتهم.
أومأ العقيد أوكسلار برأسه وبدأ في شرح المزيد من الأمور.
ولكن هذا لا يعني أنه لن يبذل قصارى جهده لإكمال المهمة التي بدأها بنفسه.
كانت الآنسة إيمي متاحة خلال اليومين الماضيين، لذلك لم يكن من المستغرب رؤيتها، لكن الظل الأحمر كان مشغولًا للغاية مؤخرًا.
ثم توجه نحو القبو الموجود داخل القاعدة الثانية للحصول على العناصر التي يحتاجها.
“الضابط فيلغرو، هل أعتبر خلافك بمثابة عصيان؟” قال العقيد أوكسلار بنظرة شرسة.
“حسنًا، هذه المهمة ليست خطيرة على الإطلاق. إنها مهمة من فئة الأربع نجوم في نهاية المطاف،” أضاف غوستاف.
كان سعيدًا لأن الجنرال الكبير هنا لم يكن ميتًا دماغيًا وقرر الاستماع إليه.
الآن كان عليه أن يبدأ في التخطيط ووضع الخطط حول كيفية إكمال المهمة بنجاح مع فرقته.
بناءً على فحصه لقوتهم، بدوا جميعًا أقوياء جدًا. كان لا يزال في المرتبة الأولى برتبة صقر، لكنهم جميعًا كانوا في المرتبة الأخيرة بينما كان الضابط فيلغرو في أوج قوته، ويبدو أنه سيحقق اختراقًا قريبًا.
أومأ العقيد أوكسلار برأسه وبدأ في شرح المزيد من الأمور.
شعر غوستاف أنه بما أن الأمر كان مجرد إحاطة بالمهمة، فإنه لم يكن بحاجة إلى الحضور مرتديًا ملابس أنيقة، خاصة عندما كان من الصعب ارتداء زيه الرسمي الجديد.
لم تكن المشكلة في القوة، إذ رأى غوستاف نفسه كفؤًا بما يكفي. بل كانت المشكلة في استعدادهم لإطاعة الأوامر وذكائهم في وضع الخطط.
رغم استياء ميل، إلا أنه لم يُدلِ بكلمة منذ البداية، لأنه كان يعلم جيدًا أن غوستاف مؤهل. لم يُرِد أن يُدفن في قبره مثل الضابط فيلغرو، الذي كان يأمل الآن ألا يُعاقَب على عصيانه وتحدثه بسوء عن ضابط كبير.
حتى لو منح شخص غبي الكثير من السلطة، فلن يكون قادرًا على الاستفادة منها قدر الإمكان، لذلك كان يأمل ألا يكون مرؤوسيه من النوع الأغبياء.
شعر غوستاف أنه بما أن الأمر كان مجرد إحاطة بالمهمة، فإنه لم يكن بحاجة إلى الحضور مرتديًا ملابس أنيقة، خاصة عندما كان من الصعب ارتداء زيه الرسمي الجديد.
أومأ غوستاف برأسه إليه أيضًا، ولم يرد لفظيًا لأنه لم يكن مهتمًا حقًا بتوقعاتهم.
وفي وقت لاحق من المساء، عاد غوستاف إلى الشقة والتقى الآنسة إيمي والظل الأحمر.
حدقوا جميعًا في وجه غوستاف وهم يتذكرون الشائعات التي انتشرت في جميع أنحاء القاعدة مؤخرًا حول طالب عسكري أكمل مهمة من فئة الخمس نجوم.
بحلول الساعة السادسة غدًا، من المتوقع أن تصلوا جميعًا إلى مخزن النقل. يمكنكم الآن التوجه إلى مخزن الأسلحة لجمع المعدات اللازمة للمهمة. سيتم توفير مواد تغذية أخرى لكم جميعًا، بالإضافة إلى بطاقات هوية مزورة يمكنكم استخدامها للاختباء في العلن بعد التسلل، هكذا اختتم العقيد أوكسلار حديثه.
كانت الآنسة إيمي متاحة خلال اليومين الماضيين، لذلك لم يكن من المستغرب رؤيتها، لكن الظل الأحمر كان مشغولًا للغاية مؤخرًا.
وفي وقت لاحق من المساء، عاد غوستاف إلى الشقة والتقى الآنسة إيمي والظل الأحمر.
“يبدو أن مهمتك قد حُسمت. من المرجح أنك ستغادر إلى مدينة ليولوش قريبًا،” قالت الآنسة إيمي بصوت عالٍ بينما كان غوستاف جالسًا في غرفة المعيشة.
“همم، ولكن ألا يتعارض هذا مع خططك لجعلي أعمل معك؟” سأل غوستاف.
“أوه، أرى،” ابتسم غوستاف وهو يرد.
“الضابط فيلغرو، هل أعتبر خلافك بمثابة عصيان؟” قال العقيد أوكسلار بنظرة شرسة.
“لقد عملت معي بالفعل، وإن لم يكن ذلك مباشرةً. أردتُك أن تكون تحت رعايتِي وتتحرك معي، لكنني أدركتُ لاحقًا أنه من الأفضل أن تشرع في مهمات خطيرة بمفردك دون وجودي لحمايتك. بهذه الطريقة ستتمكن من النمو أكثر،” أوضحت الآنسة إيمي.
ثم توجه نحو القبو الموجود داخل القاعدة الثانية للحصول على العناصر التي يحتاجها.
“الضابط فيلغرو، هل أعتبر خلافك بمثابة عصيان؟” قال العقيد أوكسلار بنظرة شرسة.
“أوه، أرى،” ابتسم غوستاف وهو يرد.
“همم، ولكن ألا يتعارض هذا مع خططك لجعلي أعمل معك؟” سأل غوستاف.
“إذن، أنت تقول إنك ترى أفضل من القادة؟ لا بد أنهم أغبياء لاختيارهم فتى قائدًا للفرقة، أليس كذلك؟” ازداد صوت العقيد أوكسلار برودةً وهو يتحدث.
“حسنًا، هذه المهمة ليست خطيرة على الإطلاق. إنها مهمة من فئة الأربع نجوم في نهاية المطاف،” أضاف غوستاف.
————————
“أوه، أرى،” ابتسم غوستاف وهو يرد.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد نظروا إلى غوستاف في ضوء مختلف الآن، وفهموا سبب اختياره ليكون القائد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات