قائد الفرقة
587: قائد الفرقة
إن وُجدت
“الهدف الثالث هو خوض معركتين متخفيين في زي إحدى المجموعات الثلاث الأخرى، جيلدان، أو فولكان، أو داريليا. الهدف من الاختلاط هو تقليص قوة الخصم وتحقيق تكافؤ الفرص،” أوضح العقيد أوكسلار.
————————
كل هذا كان لأنه كان من المقرر أن يتمتع الزاليبان، واللانزي، والروتيليا بقوة أكبر بكثير وأنهم كانوا يفوزون بالمعركة بالفعل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان الهدف هو معادلة مستويات قوتهم، ولم يكن م.د.م مهتمًا بأن الاغتيال كان على القائمة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدا الأمر كما لو أن الزاليبان كانوا الأكثر عدوانية وقوة بين الثلاثي، لكن على الأقل شعر غوستاف أنه يستطيع رؤية معظم أفعالهم في وضح النهار، وهو ما يمكن التعامل معه.
لم يكن أحد بريئًا في الحرب، وكان هناك دائمًا وفيات، لذلك لم يكن م.د.م مهتمًا بإرسالهم في مهام تتضمن اغتيالًا.
كل هذا كان لأنه كان من المقرر أن يتمتع الزاليبان، واللانزي، والروتيليا بقوة أكبر بكثير وأنهم كانوا يفوزون بالمعركة بالفعل.
وكانت هذه المهمة سرية أيضًا، لذا فإن مجموعة قليلة فقط من الأشخاص سوف يعرفون عنها.
“الأول هو الزعيم بريسك علي من زاليبان، والثاني هو الزعيم فولتان براد من لانزي، والثالث هو الزعيم تيم أولتون من روتيليا،” قال العقيد بصوت عالٍ وهو يشير إلى عرض الصور الثلاث.
وأوضح لهم العقيد أوكسلار أن كل ما يحتاجونه لإتمام المهمة سيسلم لهم، وعليهم التأكد من إتمامها خلال شهرين.
حدّق الجميع في غوستاف أكثر بعد سماع ذلك، ودققوا فيه أكثر. بدا اثنان من الضباط مستائين للغاية بعد سماع ذلك، بينما لم تزد تعابير الثلاثة الآخرين عن طبيعية.
كانت النتيجة النهائية المتوقعة هي بقاء كلا الجانبين على نفس مستوى القوة والاتفاق على وقف الحرب. ومع ذلك، حتى لو لم يحدث ذلك، فإن نجاح هذه الفرقة في تحقيق الأهداف الثلاثة يعني نجاح مهمتها.
“الهدف الثالث هو خوض معركتين متخفيين في زي إحدى المجموعات الثلاث الأخرى، جيلدان، أو فولكان، أو داريليا. الهدف من الاختلاط هو تقليص قوة الخصم وتحقيق تكافؤ الفرص،” أوضح العقيد أوكسلار.
“فمن هم هؤلاء الرجال الثلاثة؟” شرع غوستاف في السؤال.
“الهدف الثالث هو خوض معركتين متخفيين في زي إحدى المجموعات الثلاث الأخرى، جيلدان، أو فولكان، أو داريليا. الهدف من الاختلاط هو تقليص قوة الخصم وتحقيق تكافؤ الفرص،” أوضح العقيد أوكسلار.
كان بإمكانه بالفعل رؤيتهم يرتدون ملابس تصور المجموعات التي ينتمون إليها، لكنه ما زال يريد مزيدًا من المعلومات عنهم.
“الموقع الذي يقيم فيه هؤلاء الثلاثة غير معروف حاليًا، ومع ذلك فإن آخر ظهور لهم كان في المواقع المحددة باللون الأخضر،” قال وهو يشير إلى الخريطة.
كان الأول رجلًا أسمر البشرة، جبهته سوداء، وشعره رمادي اللون. كان يرتدي لباسًا أسود بنقوش ذهبية. من طريقة تصميمه، كان من الواضح أنه أحد الزليبانيين.
كان الثاني يرتدي زيًا قرمزيًا وأزرق. بدا وديعًا بوجهه المستطيل وشعره الأبيض. هذا من اللانزي.
كان الثاني يرتدي زيًا قرمزيًا وأزرق. بدا وديعًا بوجهه المستطيل وشعره الأبيض. هذا من اللانزي.
كانت النتيجة النهائية المتوقعة هي بقاء كلا الجانبين على نفس مستوى القوة والاتفاق على وقف الحرب. ومع ذلك، حتى لو لم يحدث ذلك، فإن نجاح هذه الفرقة في تحقيق الأهداف الثلاثة يعني نجاح مهمتها.
لم يشتبك غوستاف مع لانزي إلا مرة واحدة في مدينة ليولوش، لكنه لم يجدهم شرسين مثل الزاليبان.
“الضباط فيلغرو، فيونا، داركيل، إيلدان وميل… أنتم جميعًا تحت قيادة الضابط كريمسون،” صرح العقيد أوكسلار وهو يشير إلى غوستاف.
الثالث كان ذكرًا أزرق البشرة، بشعر برتقالي قصير، يشبه الديدان المتلوية. كان يرتدي زيًا أبيض مائلًا للزرقة. كان من فصيلة الروتيليا.
ومع ذلك، فإن قيام الروتيليا بعملياتهم سرًا كان أكثر خطورة لأنه سيكون من المستحيل التعامل مع شيء لم يكن لديك أي فكرة عن حدوثه أو منعه.
لم يتصل غوستاف بأحد من هذه المجموعة طوال إقامته في مدينة ليولوش. سمع شائعات عن قيامهم بعمليات سرية، ومسؤوليتهم عن شل العديد من الأصول المملوكة للمجموعات الثلاث الأخرى.
وبحسب غوستاف، إذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فإنهم سيكونون الأكثر خطورة من بين الثلاثة.
بدا الأمر كما لو أن الزاليبان كانوا الأكثر عدوانية وقوة بين الثلاثي، لكن على الأقل شعر غوستاف أنه يستطيع رؤية معظم أفعالهم في وضح النهار، وهو ما يمكن التعامل معه.
ومع ذلك، فإن قيام الروتيليا بعملياتهم سرًا كان أكثر خطورة لأنه سيكون من المستحيل التعامل مع شيء لم يكن لديك أي فكرة عن حدوثه أو منعه.
“الضباط فيلغرو، فيونا، داركيل، إيلدان وميل… أنتم جميعًا تحت قيادة الضابط كريمسون،” صرح العقيد أوكسلار وهو يشير إلى غوستاف.
“هؤلاء الرجال هم أحد الهيئات الحاكمة داخل كل مجموعة،” بدأ العقيد أوكسلار في الشرح.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان لكل مجموعة زعيم رئيسي وثلاث هيئات حاكمة في الظل ساعدت في منح المجموعة السلطة.
“الضباط فيلغرو، فيونا، داركيل، إيلدان وميل… أنتم جميعًا تحت قيادة الضابط كريمسون،” صرح العقيد أوكسلار وهو يشير إلى غوستاف.
كانوا ثروةً لا تُعوّض بفضل نفوذهم وثروتهم. وإن رحلوا، رحل مساعدوهم.
“يحتوي هذا الجهاز على خريطة مفصلة ومُحددة، معروضة هنا. كما يحتوي على معلومات إضافية حول هذه المواقع الثلاثة والمهمة، لذا احرص على دراستها بعد مغادرتك.”
كانوا يغتالون شخصًا واحدًا فقط من كل مجموعة لتجنب شلّهم تمامًا. لم ترغب منظمة موبوتو في المخاطرة بامتلاك قوة أكبر من الأخرى، وهو ما لن يكون نتيجة جيدة. واصل الزاليبانيون والمجموعتان الأخريان هذه الحرب لعلمهم بأنهم سينتصرون حتى لو تكبدوا خسائر. بينما استمرت المجموعات الثلاث الأخرى في القتال لأنها كانت تُدفع إلى الحائط، ولم ترغب في الاستسلام دون قتال.
وكانت هذه المهمة سرية أيضًا، لذا فإن مجموعة قليلة فقط من الأشخاص سوف يعرفون عنها.
“الأول هو الزعيم بريسك علي من زاليبان، والثاني هو الزعيم فولتان براد من لانزي، والثالث هو الزعيم تيم أولتون من روتيليا،” قال العقيد بصوت عالٍ وهو يشير إلى عرض الصور الثلاث.
كان جميع الضباط الستة الذين كانوا سيشاركون في المهمة يبدون جميعًا في حالة من التأمل أثناء استيعابهم لجميع المعلومات التي تلقوها للتو.
“الموقع الذي يقيم فيه هؤلاء الثلاثة غير معروف حاليًا، ومع ذلك فإن آخر ظهور لهم كان في المواقع المحددة باللون الأخضر،” قال وهو يشير إلى الخريطة.
وقد لاحظ الضباط في المنطقة ذلك بينما كانت أعينهم معلقة على هؤلاء الثلاثة.
“الأول هو الزعيم بريسك علي من زاليبان، والثاني هو الزعيم فولتان براد من لانزي، والثالث هو الزعيم تيم أولتون من روتيليا،” قال العقيد بصوت عالٍ وهو يشير إلى عرض الصور الثلاث.
بدا الأمر كما لو أن الزاليبان كانوا الأكثر عدوانية وقوة بين الثلاثي، لكن على الأقل شعر غوستاف أنه يستطيع رؤية معظم أفعالهم في وضح النهار، وهو ما يمكن التعامل معه.
“الموقع الذي يقيم فيه هؤلاء الثلاثة غير معروف حاليًا، ومع ذلك فإن آخر ظهور لهم كان في المواقع المحددة باللون الأخضر،” قال وهو يشير إلى الخريطة.
كان جميع الضباط الستة الذين كانوا سيشاركون في المهمة يبدون جميعًا في حالة من التأمل أثناء استيعابهم لجميع المعلومات التي تلقوها للتو.
وأضاف، “سيتعين عليكم إجراء التحقيقات بأنفسكم باستخدام المعلومات المقدمة، والعثور عليهم واغتيالهم.”
وبحسب غوستاف، إذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فإنهم سيكونون الأكثر خطورة من بين الثلاثة.
ومع ذلك، فإن قيام الروتيليا بعملياتهم سرًا كان أكثر خطورة لأنه سيكون من المستحيل التعامل مع شيء لم يكن لديك أي فكرة عن حدوثه أو منعه.
كان جميع الضباط الستة الذين كانوا سيشاركون في المهمة يبدون جميعًا في حالة من التأمل أثناء استيعابهم لجميع المعلومات التي تلقوها للتو.
انتقل أحد الضباط الواقفين بجانب العقيد أوكسلار إلى الجانب وبدأ بتوزيع جهاز على شكل كرة عليهم واحدًا تلو الآخر.
كان الثاني يرتدي زيًا قرمزيًا وأزرق. بدا وديعًا بوجهه المستطيل وشعره الأبيض. هذا من اللانزي.
أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تلقى غوستاف رسالته أيضًا وفحصها بينما بدأ العقيد أوكسلار في التحدث مرة أخرى.
“يحتوي هذا الجهاز على خريطة مفصلة ومُحددة، معروضة هنا. كما يحتوي على معلومات إضافية حول هذه المواقع الثلاثة والمهمة، لذا احرص على دراستها بعد مغادرتك.”
“هؤلاء الرجال هم أحد الهيئات الحاكمة داخل كل مجموعة،” بدأ العقيد أوكسلار في الشرح.
“الضباط فيلغرو، فيونا، داركيل، إيلدان وميل… أنتم جميعًا تحت قيادة الضابط كريمسون،” صرح العقيد أوكسلار وهو يشير إلى غوستاف.
أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“الضباط فيلغرو، فيونا، داركيل، إيلدان وميل… أنتم جميعًا تحت قيادة الضابط كريمسون،” صرح العقيد أوكسلار وهو يشير إلى غوستاف.
“هاه؟” قالوا جميعًا بنظرات ارتباك وهم يحدقون في غوستاف.
“سيتولى الضابط كريمسون قيادة هذه الفرقة خلال المهمة. وبصفته قادة الفرقة، عليكم جميعًا الاستماع لأوامره،” أضاف العقيد أوكسلار.
وأضاف، “سيتعين عليكم إجراء التحقيقات بأنفسكم باستخدام المعلومات المقدمة، والعثور عليهم واغتيالهم.”
حدّق الجميع في غوستاف أكثر بعد سماع ذلك، ودققوا فيه أكثر. بدا اثنان من الضباط مستائين للغاية بعد سماع ذلك، بينما لم تزد تعابير الثلاثة الآخرين عن طبيعية.
“سيتولى الضابط كريمسون قيادة هذه الفرقة خلال المهمة. وبصفته قادة الفرقة، عليكم جميعًا الاستماع لأوامره،” أضاف العقيد أوكسلار.
كان ميل، كما هو متوقع، أحد الضباط الذين بدوا غير راضين. وكان ميل كايزر مُجنّدًا لهذه المهمة أيضًا، وكان هنا منذ البداية. ومع ذلك، لم يُلقِ غوستاف عليه نظرةً واحدةً منذ دخولهم المنشأة، رغم أنه لاحظه.
وكان جميعهم يرتدون الزي الرسمي في حين جاء غوستاف مرتديًا ملابس غير رسمية، لذا فقد برز بالفعل منذ البداية.
كان ميل لا يزال يحمل ضغينة بسبب فقدانه لحبة التعافي الفوري الوحيدة لديه، لكنه كان يعلم أنه من الأفضل عدم قول أي شيء في هذه اللحظة.
وكان جميعهم يرتدون الزي الرسمي في حين جاء غوستاف مرتديًا ملابس غير رسمية، لذا فقد برز بالفعل منذ البداية.
————————
لم يشتبك غوستاف مع لانزي إلا مرة واحدة في مدينة ليولوش، لكنه لم يجدهم شرسين مثل الزاليبان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت
أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وأضاف، “سيتعين عليكم إجراء التحقيقات بأنفسكم باستخدام المعلومات المقدمة، والعثور عليهم واغتيالهم.”
كان ميل، كما هو متوقع، أحد الضباط الذين بدوا غير راضين. وكان ميل كايزر مُجنّدًا لهذه المهمة أيضًا، وكان هنا منذ البداية. ومع ذلك، لم يُلقِ غوستاف عليه نظرةً واحدةً منذ دخولهم المنشأة، رغم أنه لاحظه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات