إحاطة المهمة التالية
الفصل 586: إحاطة المهمة التالية
“إن امتلاك الكثير هو شيء، ومعرفة كيفية الاستفادة منه بشكل صحيح هو شيء آخر،” قالت الآنسة إيمي أثناء سيرها إلى الأمام للوقوف أمام غوستاف.
“أوه، أنا محظوظ لأن لدي الكثير من الحيل تحت أكمامي…” صرح غوستاف.
“المشكلة ليست في كشف الحقائق، فبعض المعارك التي ستخوضها في الميدان لن تُرصد. المشكلة تكمن في التأكد من أنها ليست عديمة الفائدة، واستخدام المناسب منها في المواقف المناسبة،” ذكرت الآنسة إيمي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“إن امتلاك الكثير هو شيء، ومعرفة كيفية الاستفادة منه بشكل صحيح هو شيء آخر،” قالت الآنسة إيمي أثناء سيرها إلى الأمام للوقوف أمام غوستاف.
وأضافت الآنسة إيمي، “بغض النظر عن مقدار القوة التي تُمنح لشخص ما، إذا لم يستغلها جيدًا، فإنها ستتحول في النهاية إلى مضيعة.”
كانت الآنسة إيمي مثله، مستخدمة لأكثر من سلالة واحدة، لذا كان تعليمها أكثر فعالية بكثير مما سيكون عليه مع أي شخص آخر، خاصة عندما كان كلاهما قريبين جدًا.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه في فهم.
“كم عدد السلالات التي أخذتها حتى الآن؟” سألت الآنسة إيمي.
“حاليا، لدي حوالي ثمانية وعشرين سلالة،” أجاب غوستاف.
وفي ومضة، مرت يومان آخران، وكان غوستاف قد أمضى أسبوعًا آخر في القاعدة، ليصبح مجموع ما أمضاه أسبوعين.
في الوقت الحالي، تمكن غوستاف من التدرب مع حوالي ستة عشر من سلالاته، وفهم المواقف التي سيكون من الأفضل فيها الاستفادة منهم، لكن لا يزال يتعين عليه التدرب لفترة أطول قبل أن يتمكن من إتقان استخدام جميع سلالات الدم وفقًا لذلك.
“هذا كثير،” قالت الآنسة إيمي بتعبيرٍ مُندهش. لم تتوقع أن يكون بهذا القدر.
أدرك غوستاف أنه سيكون لديه دائمًا ما يتعلمه من الآنسة إيمي بغض النظر عن مدى قوته.
لم تكن لديها أي فكرة أن غوستاف لا يزال لديه تحولات وحشية في مضاعفات أيضًا.
“أنا متأكد من أن هناك بعضًا منها لم تستخدمها أبدًا في معركة، أليس كذلك؟” سألت الآنسة إيمي.
“الهدف الثالث هو خوض معركتين متخفيين في زي إحدى المجموعات الثلاث الأخرى، جيلدان، أو فولكان، أو داريليا. الهدف من الاختلاط هو تقليص قوة الخصم وتحقيق تكافؤ الفرص.”
“كم عدد الذين تستخدمهم في المعركة؟” سألت.
“كفرقة؟” سأل أحد الضباط من الجانب.
“حوالي أربعة أو خمسة في بعض الأحيان… يعتمد الأمر على الموقف،” أجاب غوستاف.
“إن امتلاك الكثير هو شيء، ومعرفة كيفية الاستفادة منه بشكل صحيح هو شيء آخر،” قالت الآنسة إيمي أثناء سيرها إلى الأمام للوقوف أمام غوستاف.
“وهذا يعني أن أكثر من عشرين منهم سينتهي بهم الأمر إلى البقاء عديمي الفائدة… وأيضًا إذا عرضت الكثير منهم فقد يتحول الأمر إلى مشكلة،” قالت الآنسة إيمي بصوت متأمل.
“أنا متأكد من أن هناك بعضًا منها لم تستخدمها أبدًا في معركة، أليس كذلك؟” سألت الآنسة إيمي.
“الهدف الأول هو تدمير مواقع تخزين الأسلحة النارية المتطورة. الهدف الثاني هو تقليص قوة هذه القوات الثلاث، لذا تُكلّفكم إدارة العمليات باغتيال هؤلاء الثلاثة،” قالها بصوت عالٍ مجددًا وهو يُشير إلى صورة ثلاثة رجال ظهروا للتو على الشاشة.
لقد تقاسما رابطة لا مثيل لها بين المعلمة والطالب بسبب تجارب الحياة وأشياء أخرى.
“نعم، هناك البعض التي لم أقم بتفعيلها مطلقًا أثناء المعركة،” أجاب غوستاف بالإيجاب.
“كم عدد الذين تستخدمهم في المعركة؟” سألت.
“المشكلة ليست في كشف الحقائق، فبعض المعارك التي ستخوضها في الميدان لن تُرصد. المشكلة تكمن في التأكد من أنها ليست عديمة الفائدة، واستخدام المناسب منها في المواقف المناسبة،” ذكرت الآنسة إيمي.
“همم…” كان هذا أيضًا شيئًا فكر فيه غوستاف، لكنه امتنع عن استخدام جميع سلالاته في المخيمات.
بعد إطلاع الجميع على كل ما يحدث، فوجئ الضباط بأن م.د.م كانت في الواقع وراء الحكومة العالمية لإرسالهم في هذه المهمة السرية.
“أريدك أن تأتي إليّ باستخدام أحد سلالتك في كل مرة،” قالت الآنسة إيمي بينما تستدير.
“وهذا يعني أن أكثر من عشرين منهم سينتهي بهم الأمر إلى البقاء عديمي الفائدة… وأيضًا إذا عرضت الكثير منهم فقد يتحول الأمر إلى مشكلة،” قالت الآنسة إيمي بصوت متأمل.
“سأعلمك كيفية جعل كل سلالة مفيدة،” أضافت.
*****************
لقد تقاسما رابطة لا مثيل لها بين المعلمة والطالب بسبب تجارب الحياة وأشياء أخرى.
“كفرقة؟” سأل أحد الضباط من الجانب.
وفي ومضة، مرت يومان آخران، وكان غوستاف قد أمضى أسبوعًا آخر في القاعدة، ليصبح مجموع ما أمضاه أسبوعين.
“الهدف الأول هو تدمير مواقع تخزين الأسلحة النارية المتطورة. الهدف الثاني هو تقليص قوة هذه القوات الثلاث، لذا تُكلّفكم إدارة العمليات باغتيال هؤلاء الثلاثة،” قالها بصوت عالٍ مجددًا وهو يُشير إلى صورة ثلاثة رجال ظهروا للتو على الشاشة.
“أريدك أن تأتي إليّ باستخدام أحد سلالتك في كل مرة،” قالت الآنسة إيمي بينما تستدير.
طوال اليومين الماضيين، كان غوستاف في تدريب عميق مع الآنسة إيمي، وكانوا يختبرون سلالات غوستاف المختلفة وأفضل المواقف للاستفادة منها.
الفصل 586: إحاطة المهمة التالية
استعاد غوستاف ذكريات تدريبه مع الآنسة إيمي. ظنّ أنه استفاد منها كل ما استطاع، لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا تمامًا بعد أن أمضى اليومين الأخيرين تحت إشرافها.
“أوه، أنا محظوظ لأن لدي الكثير من الحيل تحت أكمامي…” صرح غوستاف.
كانت الآنسة إيمي مثله، مستخدمة لأكثر من سلالة واحدة، لذا كان تعليمها أكثر فعالية بكثير مما سيكون عليه مع أي شخص آخر، خاصة عندما كان كلاهما قريبين جدًا.
لقد تقاسما رابطة لا مثيل لها بين المعلمة والطالب بسبب تجارب الحياة وأشياء أخرى.
أدرك غوستاف أنه سيكون لديه دائمًا ما يتعلمه من الآنسة إيمي بغض النظر عن مدى قوته.
لقد كان يومين فقط، ومع ذلك شعر أنه أصبح لديه سيطرة أكبر على قدراته أكثر من أي وقت مضى.
“أريدك أن تأتي إليّ باستخدام أحد سلالتك في كل مرة،” قالت الآنسة إيمي بينما تستدير.
“مرحباً بالضباط كريمسون، فيلجرو، وميل،” قال أحد الضباط المتمركزين في منتصف الضباط الثلاثة الواقفين حول الطاولة.
قطعت خطتهما لجعل غوستاف يتعلم كيفية استخدام جميع قدراته وفقًا لذلك اليوم حيث طُلب من غوستاف الظهور في مكان معين في القاعدة لإحاطة المهمة.
وفي وقت لاحق، وصل غوستاف إلى إحدى المرافق التقنية الواقعة على الجانب الشرقي من القاعدة.
في الوقت الحالي، تمكن غوستاف من التدرب مع حوالي ستة عشر من سلالاته، وفهم المواقف التي سيكون من الأفضل فيها الاستفادة منهم، لكن لا يزال يتعين عليه التدرب لفترة أطول قبل أن يتمكن من إتقان استخدام جميع سلالات الدم وفقًا لذلك.
“هذا كثير،” قالت الآنسة إيمي بتعبيرٍ مُندهش. لم تتوقع أن يكون بهذا القدر.
وفي وقت لاحق، وصل غوستاف إلى إحدى المرافق التقنية الواقعة على الجانب الشرقي من القاعدة.
————————
بعد إطلاع الجميع على كل ما يحدث، فوجئ الضباط بأن م.د.م كانت في الواقع وراء الحكومة العالمية لإرسالهم في هذه المهمة السرية.
كان الهيكل الداخلي للمنشأة يشبه القاعة، ولكن كان هناك طاولة ضخمة عائمة شفافة بلا أرجل في المنتصف.
“حاليا، لدي حوالي ثمانية وعشرين سلالة،” أجاب غوستاف.
بدأ العقيد أوكسلار في سرد الوضع الجاري في مدينة ليولوش، والذي كان غوستاف على دراية به بالفعل.
كان من الممكن رؤية عروض ثلاثية الأبعاد على الطاولة، والتي أظهرت مدينة ليولوش وثلاثة ضباط يحيطون بها.
قطعت خطتهما لجعل غوستاف يتعلم كيفية استخدام جميع قدراته وفقًا لذلك اليوم حيث طُلب من غوستاف الظهور في مكان معين في القاعدة لإحاطة المهمة.
وصل غوستاف في الوقت نفسه الذي وصل فيه ضابطان آخران. وكان هناك ضابطان آخران يقفان إلى جانبهما أيضًا.
“مرحباً بالضباط كريمسون، فيلجرو، وميل،” قال أحد الضباط المتمركزين في منتصف الضباط الثلاثة الواقفين حول الطاولة.
“أنا العقيد أوكسلار. لقد كُلِّفتُ بمهمة إحاطتكم بمهمتكم القادمة كفرقة،” قال بصوت عالٍ.
كانت الآنسة إيمي مثله، مستخدمة لأكثر من سلالة واحدة، لذا كان تعليمها أكثر فعالية بكثير مما سيكون عليه مع أي شخص آخر، خاصة عندما كان كلاهما قريبين جدًا.
“أنا العقيد أوكسلار. لقد كُلِّفتُ بمهمة إحاطتكم بمهمتكم القادمة كفرقة،” قال بصوت عالٍ.
“كفرقة؟” سأل أحد الضباط من الجانب.
“نعم، هناك البعض التي لم أقم بتفعيلها مطلقًا أثناء المعركة،” أجاب غوستاف بالإيجاب.
“نعم، كفرقة من ستة أفراد. كل ضابط هنا أقل من رتبة الصدى، وقد اختاره الجنرال الكبير بنفسه خصيصًا للقيام بهذه المهمة،” أضاف وهو يشير إلى الطاولة الشفافة التي تعرض خريطة مدينة ليولوش إلى جانب عدة لقطات لمواقع مختلفة.
بدأ العقيد أوكسلار في سرد الوضع الجاري في مدينة ليولوش، والذي كان غوستاف على دراية به بالفعل.
“اغتيال؟” صرخ أحد الضباط من الجانب بتعبير مندهش.
“هذه مدينة ليولوش. حاليًا، تدور حرب أهلية هناك…”
“كم عدد السلالات التي أخذتها حتى الآن؟” سألت الآنسة إيمي.
بدأ العقيد أوكسلار في سرد الوضع الجاري في مدينة ليولوش، والذي كان غوستاف على دراية به بالفعل.
استعاد غوستاف ذكريات تدريبه مع الآنسة إيمي. ظنّ أنه استفاد منها كل ما استطاع، لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا تمامًا بعد أن أمضى اليومين الأخيرين تحت إشرافها.
قطعت خطتهما لجعل غوستاف يتعلم كيفية استخدام جميع قدراته وفقًا لذلك اليوم حيث طُلب من غوستاف الظهور في مكان معين في القاعدة لإحاطة المهمة.
بعد إطلاع الجميع على كل ما يحدث، فوجئ الضباط بأن م.د.م كانت في الواقع وراء الحكومة العالمية لإرسالهم في هذه المهمة السرية.
“نعم، هناك البعض التي لم أقم بتفعيلها مطلقًا أثناء المعركة،” أجاب غوستاف بالإيجاب.
“الهدف الرئيسي الآن هو إضعاف قوات زاليبان ولانزيس وروتيليا، ولكن يجب أيضًا تدمير سلسلة إمدادهم بالأسلحة. هذه المواقع المحددة بنقاط حمراء هي أماكن تشير تقاريرنا إلى تخزين أسلحة نارية متقدمة فيها،” أشار العقيد أوكسلار إلى إسقاط الخريطة أثناء حديثه.
لقد كان يومين فقط، ومع ذلك شعر أنه أصبح لديه سيطرة أكبر على قدراته أكثر من أي وقت مضى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“الهدف الأول هو تدمير مواقع تخزين الأسلحة النارية المتطورة. الهدف الثاني هو تقليص قوة هذه القوات الثلاث، لذا تُكلّفكم إدارة العمليات باغتيال هؤلاء الثلاثة،” قالها بصوت عالٍ مجددًا وهو يُشير إلى صورة ثلاثة رجال ظهروا للتو على الشاشة.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه في فهم.
بدأ العقيد أوكسلار في سرد الوضع الجاري في مدينة ليولوش، والذي كان غوستاف على دراية به بالفعل.
“اغتيال؟” صرخ أحد الضباط من الجانب بتعبير مندهش.
في الوقت الحالي، تمكن غوستاف من التدرب مع حوالي ستة عشر من سلالاته، وفهم المواقف التي سيكون من الأفضل فيها الاستفادة منهم، لكن لا يزال يتعين عليه التدرب لفترة أطول قبل أن يتمكن من إتقان استخدام جميع سلالات الدم وفقًا لذلك.
“بالضبط. هؤلاء الثلاثة يتمتعون بنفوذ كبير داخل المجموعات الثلاث: زاليبان، ولانزيس، وروتيليا. اغتيالهم سيُضعف قوتهم، لكن هذا ليس كل شيء،” صاح العقيد أوكسلار.
“الهدف الثالث هو خوض معركتين متخفيين في زي إحدى المجموعات الثلاث الأخرى، جيلدان، أو فولكان، أو داريليا. الهدف من الاختلاط هو تقليص قوة الخصم وتحقيق تكافؤ الفرص.”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
————————
“سأعلمك كيفية جعل كل سلالة مفيدة،” أضافت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“كم عدد الذين تستخدمهم في المعركة؟” سألت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أريدك أن تأتي إليّ باستخدام أحد سلالتك في كل مرة،” قالت الآنسة إيمي بينما تستدير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات