نقاش غوستاف والآنسة إيمي
“ما لم يكن شخصًا من م.د.م؛ بدلًا من ذلك فهو مجرد شخص تابع لـ م.د.م،” أضاف بينما ظهر بريق حاد في عينيه.
“نعم… أعتقد أن نفس الشخص تمكن أيضًا من تعقبي إلى مدينة ليولوش،” رد غوستاف.
“هذا جزء من الأمر. أيضًا، لا يزال مكتب إدارة الممتلكات يحتجزني… في الوقت الحالي،” قالت الآنسة إيمي وهي تُحدّق بعينيها.
“هاه؟ لماذا؟” سأل غوستاف.
“همم؟ ماذا تقصد؟” قالت الآنسة إيمي بنبرة مشبوهة.
“ذكرت للتو الهروب من قاتل. كيف ستتعامل مع شخص بهذه القوة إذا التقيت به مجددًا؟ الأمر محفوف بالمخاطر،” عبّرت الآنسة إيمي عن رفضها لما ينطوي عليه من مخاطر.
“في طريق عودتي بعد اختطاف ساهيل، تمكنتُ من الفرار من أيدي أتباعه المتبقين، عندما هاجمني فجأةً مُهاجمٌ قويٌّ ومجهول… منذ اللحظة التي رأيته فيها، عرفتُ أنه ليس من أتباع ساهيل. كان هدفه اغتيالي، على عكس أتباع ساهيل الذين كانوا يحاولون استعادته، ومع نية القتل التي كان يُظهرها. أدركتُ أن هذا الشخص المجهول لا بد أنه قاتلٌ دمويٌّ عادي. كان هذا الشخص قادرًا على استخدام قوته بما يتجاوز الحد المقبول داخل المدينة دون إثارة أي قلق،” روى غوستاف.
————————
“همم، كيف تمكنت من الهروب إذن؟” سألت الآنسة إيمي.
رفع غوستاف معصمه الأيسر ونقر عليه، ليكشف عن السوار الأبعادي.
“شكرًا لكِ يا آنسة إيمي. ما زلتُ أرغب في التعامل مع الوضع في مدينة ليولوش أولًا،” قال غوستاف، مُخرجًا الآنسة إيمي من شرودها.
“هذا… لحسن الحظ أنه نقلت في الوقت المناسب قبل أن يفصل رأسي عن رقبتي،” أوضح غوستاف.
“إذا أردت إسقاطه، فسأساعدك. لم أكن أعتبره تهديدًا كبيرًا في الماضي، لكنني أتطلع إلى رؤية ما إذا استمر…” ما إن وصلت الآنسة إيمي إلى هذه النقطة، حتى أصبح تعبيرها قاتمًا. تبادرت إلى ذهنها صورة، مما دفعها إلى قول، “إذا حدث ذلك، سيحترق العالم. لا أهتم بالعواقب”.
تحول وجه الآنسة إيمي إلى اللون الداكن عندما سمعت ذلك، “كيف وجدك مثل هذا الشخص؟” وتساءلت عن مدى ارتفاع الصوت.
“في طريق عودتي بعد اختطاف ساهيل، تمكنتُ من الفرار من أيدي أتباعه المتبقين، عندما هاجمني فجأةً مُهاجمٌ قويٌّ ومجهول… منذ اللحظة التي رأيته فيها، عرفتُ أنه ليس من أتباع ساهيل. كان هدفه اغتيالي، على عكس أتباع ساهيل الذين كانوا يحاولون استعادته، ومع نية القتل التي كان يُظهرها. أدركتُ أن هذا الشخص المجهول لا بد أنه قاتلٌ دمويٌّ عادي. كان هذا الشخص قادرًا على استخدام قوته بما يتجاوز الحد المقبول داخل المدينة دون إثارة أي قلق،” روى غوستاف.
“أنا وحوالي ثلاثة آخرين فقط كنا نعرف تفاصيل مهمتك، بما في ذلك غرادييه زاناتوس. من المستحيل على الاثنين الآخرين الكشف عنها لأي شخص حتى لو كانوا جواسيس، ولن يكونا أغبياء لدرجة كشف أمر لا يعرفه إلا قلة من الناس، لأنه سيشير إليهما. موقع انطلاقك فقط هو المعروف للجميع، لأن هذا الموقع نفسه هو المكان الذي يُنقل إليه طلاب آخرون مثلك إلى موقع مهمتهم،” حللت الآنسة إيمي.
“ذكرت للتو الهروب من قاتل. كيف ستتعامل مع شخص بهذه القوة إذا التقيت به مجددًا؟ الأمر محفوف بالمخاطر،” عبّرت الآنسة إيمي عن رفضها لما ينطوي عليه من مخاطر.
وأضافت الآنسة إيمي، “إن الطائرة التي أُرسلت خلفك كانت تتبعك من هناك، ولكنها دمرت في أقل من منتصف الرحلة، وفقًا للتقارير…”.
“نعم… أعتقد أن نفس الشخص تمكن أيضًا من تعقبي إلى مدينة ليولوش،” رد غوستاف.
“القطعة المفقودة هي كيف حدد موقعي حيث أنهم لم يتمكنوا من الاستمرار في المطاردة،” قال غوستاف.
“شكرًا لكِ يا آنسة إيمي. ما زلتُ أرغب في التعامل مع الوضع في مدينة ليولوش أولًا،” قال غوستاف، مُخرجًا الآنسة إيمي من شرودها.
“هناك احتمال أن يكون لا يزال يتم تعقبك حتى بعد تدمير الطائرة النفاثة،” قالت الآنسة إيمي بصوت متأمل.
“يبدو هذا التفسير الوحيد المعقول. من المدهش أن يتمكن شخص من إدارة العمليات من إدخال شخص كهذا خلسةً، في حين أن إدارة العمليات تقول إنها غير قادرة على إرسال شخص يتجاوز مستوى قوة معينًا دون إطلاق إنذار…” قال غوستاف وهو يمسك بفكه.
“ذكرت للتو الهروب من قاتل. كيف ستتعامل مع شخص بهذه القوة إذا التقيت به مجددًا؟ الأمر محفوف بالمخاطر،” عبّرت الآنسة إيمي عن رفضها لما ينطوي عليه من مخاطر.
“ما لم يكن شخصًا من م.د.م؛ بدلًا من ذلك فهو مجرد شخص تابع لـ م.د.م،” أضاف بينما ظهر بريق حاد في عينيه.
“هممم؟” شعرت الآنسة إيمي أن غوستاف قد اكتشف شيئًا ما وانتظرت منه أن يتحدث.
“إذا أردت إسقاطه، فسأساعدك. لم أكن أعتبره تهديدًا كبيرًا في الماضي، لكنني أتطلع إلى رؤية ما إذا استمر…” ما إن وصلت الآنسة إيمي إلى هذه النقطة، حتى أصبح تعبيرها قاتمًا. تبادرت إلى ذهنها صورة، مما دفعها إلى قول، “إذا حدث ذلك، سيحترق العالم. لا أهتم بالعواقب”.
“يونغ جو… ما الذي سيتطلبه الأمر لإسقاطه؟” سأل غوستاف.
“هل تعتقد أنه مسؤول عن هذا؟” سألت الآنسة إيمي.
“إنه الشخص الوحيد الذي يكنّ لي ضغينة. لدينا تاريخ طويل منذ أن أفسدت خططه مرارًا وتكرارًا، لكنني ما زلت لا أفهم لماذا لم يُقضَ عليه حتى الآن،” صرّح غوستاف.
“هناك احتمال أن يكون لا يزال يتم تعقبك حتى بعد تدمير الطائرة النفاثة،” قالت الآنسة إيمي بصوت متأمل.
وأضافت الآنسة إيمي، “إن الطائرة التي أُرسلت خلفك كانت تتبعك من هناك، ولكنها دمرت في أقل من منتصف الرحلة، وفقًا للتقارير…”.
“من المنطقي أن يرغب بالتخلص منك الآن بعد أن فكرت في الأمر. إنه يُحمّل نفسه فوق طاقته. المشكلة في إسقاطه هي أن يونغ جو دائمًا ما يُحمّل الآخرين مسؤولية كل خططه الفاشلة. حتى عندما تُحبط هذه الخطط، لا تُشير إليه أبدًا، ولهذا السبب دائمًا ما يتمكن من الفرار.”
“شكرًا لكِ يا آنسة إيمي. ما زلتُ أرغب في التعامل مع الوضع في مدينة ليولوش أولًا،” قال غوستاف، مُخرجًا الآنسة إيمي من شرودها.
“ما لم يكن شخصًا من م.د.م؛ بدلًا من ذلك فهو مجرد شخص تابع لـ م.د.م،” أضاف بينما ظهر بريق حاد في عينيه.
وأوضحت الآنسة إيمي، “شخصًا مثل يونغ جو لديه قدر كبير من الارتباط والدعم بحيث من المستحيل التخلص منه دون وجود أدلة دامغة”.
“في طريق عودتي بعد اختطاف ساهيل، تمكنتُ من الفرار من أيدي أتباعه المتبقين، عندما هاجمني فجأةً مُهاجمٌ قويٌّ ومجهول… منذ اللحظة التي رأيته فيها، عرفتُ أنه ليس من أتباع ساهيل. كان هدفه اغتيالي، على عكس أتباع ساهيل الذين كانوا يحاولون استعادته، ومع نية القتل التي كان يُظهرها. أدركتُ أن هذا الشخص المجهول لا بد أنه قاتلٌ دمويٌّ عادي. كان هذا الشخص قادرًا على استخدام قوته بما يتجاوز الحد المقبول داخل المدينة دون إثارة أي قلق،” روى غوستاف.
“ألا يمكنك أن تقتليه؟” سأل غوستاف.
“نعم، أستطيع فعل ذلك. لكن ليس دون عواقب. أستطيع بسهولة مسحه من على وجه الأرض، وهو يعلم ذلك، لكنه يستمر في استغلال حظه لأنه يعلم أنني لن أفعل ذلك،” قالت الآنسة إيمي.
“القطعة المفقودة هي كيف حدد موقعي حيث أنهم لم يتمكنوا من الاستمرار في المطاردة،” قال غوستاف.
“بسبب دعمه واتصالاته؟” سأل غوستاف.
لقد فهم سبب قلق الآنسة إيمي وهو ما كان منطقيًا حقًا، لكنه كان متأكدًا من أنه إذا وجد نفسه في هذا الموقف مرة أخرى، فسيكون قادرًا على الهرب.
“هذا جزء من الأمر. أيضًا، لا يزال مكتب إدارة الممتلكات يحتجزني… في الوقت الحالي،” قالت الآنسة إيمي وهي تُحدّق بعينيها.
وية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“يبدو أن الأمر ليس بهذه البساطة، لكنني أريد إسقاط يونغ جو. طموحاته تفوق طاقتي؛ إذا استمر، فسيكون الأمر مسألة وقت قبل أن يسيطر على إدارة الأعمال،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يستند بظهره على الأريكة بنظرة تأملية.
“إذا أردت إسقاطه، فسأساعدك. لم أكن أعتبره تهديدًا كبيرًا في الماضي، لكنني أتطلع إلى رؤية ما إذا استمر…” ما إن وصلت الآنسة إيمي إلى هذه النقطة، حتى أصبح تعبيرها قاتمًا. تبادرت إلى ذهنها صورة، مما دفعها إلى قول، “إذا حدث ذلك، سيحترق العالم. لا أهتم بالعواقب”.
“بسبب دعمه واتصالاته؟” سأل غوستاف.
“حسنًا، لكنني لا أريدك أن تعود إلى هناك الآن،” ردت الآنسة إيمي.
“شكرًا لكِ يا آنسة إيمي. ما زلتُ أرغب في التعامل مع الوضع في مدينة ليولوش أولًا،” قال غوستاف، مُخرجًا الآنسة إيمي من شرودها.
“هذا جزء من الأمر. أيضًا، لا يزال مكتب إدارة الممتلكات يحتجزني… في الوقت الحالي،” قالت الآنسة إيمي وهي تُحدّق بعينيها.
“حسنًا، لكنني لا أريدك أن تعود إلى هناك الآن،” ردت الآنسة إيمي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هاه؟ لماذا؟” سأل غوستاف.
“ألا يمكنك أن تقتليه؟” سأل غوستاف.
“ذكرت للتو الهروب من قاتل. كيف ستتعامل مع شخص بهذه القوة إذا التقيت به مجددًا؟ الأمر محفوف بالمخاطر،” عبّرت الآنسة إيمي عن رفضها لما ينطوي عليه من مخاطر.
وية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هذا جزء من الأمر. أيضًا، لا يزال مكتب إدارة الممتلكات يحتجزني… في الوقت الحالي،” قالت الآنسة إيمي وهي تُحدّق بعينيها.
“لا تقلقي يا آنسة إيمي. الآن، كان من المفترض أن أُبلغ بإتمامي المهمة. رآني القاتل مع جثة ساهيل. بعد إبلاغه، لن تكون هناك حاجة لعودته إلى هناك. لن يعلم أحد أنني عائد إلى هناك لمهمة أخرى،” أوضح غوستاف.
“إنه الشخص الوحيد الذي يكنّ لي ضغينة. لدينا تاريخ طويل منذ أن أفسدت خططه مرارًا وتكرارًا، لكنني ما زلت لا أفهم لماذا لم يُقضَ عليه حتى الآن،” صرّح غوستاف.
“لا يزال الأمر محفوفًا بالمخاطر. لا ينبغي لأحد أن يعلم بوجودك في مدينة ليولوش أصلًا، لكنهم اكتشفوا ذلك. لا يوجد ما يضمن عدم تسريب هذه المعلومة،” صرحت الآنسة إيمي من وجهة نظرها.
رفع غوستاف معصمه الأيسر ونقر عليه، ليكشف عن السوار الأبعادي.
“لا داعي للقلق. سأتمكن من المغادرة بالتأكيد. لا يزال لدي هذا…” أظهر غوستاف سواره البعدي وهو يتحدث.
لقد فهم سبب قلق الآنسة إيمي وهو ما كان منطقيًا حقًا، لكنه كان متأكدًا من أنه إذا وجد نفسه في هذا الموقف مرة أخرى، فسيكون قادرًا على الهرب.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نح
“ذكرت للتو الهروب من قاتل. كيف ستتعامل مع شخص بهذه القوة إذا التقيت به مجددًا؟ الأمر محفوف بالمخاطر،” عبّرت الآنسة إيمي عن رفضها لما ينطوي عليه من مخاطر.
وية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ذكرت للتو الهروب من قاتل. كيف ستتعامل مع شخص بهذه القوة إذا التقيت به مجددًا؟ الأمر محفوف بالمخاطر،” عبّرت الآنسة إيمي عن رفضها لما ينطوي عليه من مخاطر.
إن وُجدت أخطاء نح
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات