Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 574

التأخير

التأخير

 

 

لم تخبر الآنسة إيمي غوستاف بعد بما كانوا يعملون عليه، لكنه كان يعلم أنها ستفعل ذلك في النهاية، لذلك لم يسأل.

 

 

بحلول نهاية اليوم، وصلت الآنسة إيمي بأخبار عن الجنرال الكبير.

ومع مرور الأيام، أصبح غوستاف هو الشخص الوحيد المتبقي في المسكن، بينما كانت الآنسة إيمي والظل الأحمر يغادران في الصباح ويعودان في المساء كل يوم.

 

 

بدا هذا منطقيًا بالنسبة لغوستاف، لكنه لم يستطع فهم كيف سيتمكن ساهيل من إيجاد طريقة عندما كانت حتى م.د.م غير قادرة على القيام بشيء كهذا.

كان لا يزال مهتمًا بعض الشيء بما كانا يعملان عليه، لكنه كان يفكر أيضًا فيما يريد التعامل معه، والذي كان لا يزال موجودًا في مدينة ليولوش.

كان لا يزال مهتمًا بعض الشيء بما كانا يعملان عليه، لكنه كان يفكر أيضًا فيما يريد التعامل معه، والذي كان لا يزال موجودًا في مدينة ليولوش.

 

 

عندما كان يشعر بالملل، كان غوستاف يتجول حول القاعدة ويتفقد مواقع مختلفة، بما في ذلك مراكز التدريب الخاصة بها.

 

 

 

خلال هذه الفترة، اخترق غوستاف رتبة الصقر. شعر بتزايد قوته بشكل ملحوظ. لو واجه زيرجيريف بهذه الحالة، لكان قادرًا على التعامل معه بشكل أفضل.

 

 

عندما كان يشعر بالملل، كان غوستاف يتجول حول القاعدة ويتفقد مواقع مختلفة، بما في ذلك مراكز التدريب الخاصة بها.

لكن القتال بينه وبين زيرغيريف كان صعبًا للغاية، فلم يقتصر الأمر على القوة فقط. فسلالة زيرغيريف فريدة من نوعها، وكان قادرًا بلا شك على مواجهة من هم أقوى منه بفضل القدرات التي تمنحها سلالته.

سيصل غدًا، لذا سيُقام حفل التكريم خلال يومين على الأكثر. هناك، يمكنك طرح قضية مدينة ليولوش، قالت الآنسة إيمي وهي جالسة على الأريكة في غرفة المعيشة المقابلة لمكان غوستاف.

 

 

لو لم يكن هناك نظام يجعل غوستاف يصاب بالصمم أثناء القتال، لكان قد خسر بشكل كبير.

هكذا مرت أيام قليلة أخرى، ومر بالفعل أسبوع منذ وصول غوستاف إلى هنا مع الآنسة إيمي.

 

عندما قام غوستاف بقتل الواحد والعشرين شخصًا من جماعة زاليبان، قام ببناء حاجز ووضع فيه قنبلة لتدمير الجثث مع أي دليل قد يحملونه على ما حدث في ذلك المكان.

وتذكر غوستاف أن زيرغيريف قال له أنه لو كان بكامل قوته لكان غوستاف قد مات بالفعل.

كان لا يزال مهتمًا بعض الشيء بما كانا يعملان عليه، لكنه كان يفكر أيضًا فيما يريد التعامل معه، والذي كان لا يزال موجودًا في مدينة ليولوش.

 

كان غوستاف يسارع إلى تجميع الجثث معًا وتدميرها بعد أخذ جميع ملابس لويسيوس وأغراضه، لكنه بعد ذلك تذكر شيئًا ما.

عندما تذكر غوستاف هذا البيان، أثار تساؤلاته.

قال زيرغيريف أن هذه ليست قوته الأصلية مما جعل غوستاف يعتقد أن ساهيل وجد طريقة لتقليل مستوى سلالتهم إما بشكل دائم أو مؤقت حتى لا يتم الشعور بهم أثناء التسلل وداخل المدينة.

 

 

هل وجد ساهيل طريقةً لجلب أناسٍ أقوى من العتبة المفترضة إلى المدينة؟ تذكر غوستاف أن أي شخصٍ يتجاوز مستوى الصقر ويحاول دخول المدينة سيُطلق إنذارًا يدفع الجماعات في المدينة إلى التحرك ضده.

 

 

هل وجد ساهيل طريقةً لجلب أناسٍ أقوى من العتبة المفترضة إلى المدينة؟ تذكر غوستاف أن أي شخصٍ يتجاوز مستوى الصقر ويحاول دخول المدينة سيُطلق إنذارًا يدفع الجماعات في المدينة إلى التحرك ضده.

قال زيرغيريف أن هذه ليست قوته الأصلية مما جعل غوستاف يعتقد أن ساهيل وجد طريقة لتقليل مستوى سلالتهم إما بشكل دائم أو مؤقت حتى لا يتم الشعور بهم أثناء التسلل وداخل المدينة.

هل وجد ساهيل طريقةً لجلب أناسٍ أقوى من العتبة المفترضة إلى المدينة؟ تذكر غوستاف أن أي شخصٍ يتجاوز مستوى الصقر ويحاول دخول المدينة سيُطلق إنذارًا يدفع الجماعات في المدينة إلى التحرك ضده.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بدا هذا منطقيًا بالنسبة لغوستاف، لكنه لم يستطع فهم كيف سيتمكن ساهيل من إيجاد طريقة عندما كانت حتى م.د.م غير قادرة على القيام بشيء كهذا.

 

 

 

“سلالة ضائعة… كان من الممكن أن تكون مفيدة للغاية،” شعر غوستاف بخيبة أمل بسبب حقيقة أنه لم يتمكن من الحصول على سلالة زيرغيريف بسبب مقاطعة وتطويق أتباع ساهيل.

اختفى وهج النور من يد غوستاف بعد لحظات. كان قد اختبر بالفعل القدرات المتعلقة بسلالة النور، ولم يُخَيِّب أمله إطلاقًا.

 

هكذا مرت أيام قليلة أخرى، ومر بالفعل أسبوع منذ وصول غوستاف إلى هنا مع الآنسة إيمي.

“على الأقل حصلت على هذا…” رفع غوستاف يده اليمنى، التي كانت تتوهج بضوء فلوري عميق.

هكذا مرت أيام قليلة أخرى، ومر بالفعل أسبوع منذ وصول غوستاف إلى هنا مع الآنسة إيمي.

 

————————

عندما قام غوستاف بقتل الواحد والعشرين شخصًا من جماعة زاليبان، قام ببناء حاجز ووضع فيه قنبلة لتدمير الجثث مع أي دليل قد يحملونه على ما حدث في ذلك المكان.

 

 

 

لكن قبل أن يفعل ذلك…

 

 

“أنا أعلم فقط أن هذا الشخص، مهما كان، فهو بالتأكيد من م.د.م لأنه من المستحيل أن تُسرب معلومات سرية مثل هذه فقط،” قالت الآنسة إيمي.

كان غوستاف يسارع إلى تجميع الجثث معًا وتدميرها بعد أخذ جميع ملابس لويسيوس وأغراضه، لكنه بعد ذلك تذكر شيئًا ما.

“أوه بخصوص هذا، نعم أعرف ذلك،” أجابت الآنسة إيمي.

 

————————

“قد يكون هذا مفيدًا… ليس هناك وقت ولكن إذا كان متوافقًا، فلن يستغرق الاستحواذ وقتًا طويلًا،” فكر غوستاف وهو يتحرك بسرعة نحو جسد لويسيس بدون رأس في أعلى الكومة.

 

 

“قد يكون هذا مفيدًا… ليس هناك وقت ولكن إذا كان متوافقًا، فلن يستغرق الاستحواذ وقتًا طويلًا،” فكر غوستاف وهو يتحرك بسرعة نحو جسد لويسيس بدون رأس في أعلى الكومة.

طعن أصابعه في منطقة الرقبة، وظهرت الإشعارات في مجال رؤيته.

وتذكر غوستاف أن زيرغيريف قال له أنه لو كان بكامل قوته لكان غوستاف قد مات بالفعل.

 

 

[تم استيفاء متطلبات الحصول على سلالة الدم]

 

 

“على الأقل حصلت على هذا…” رفع غوستاف يده اليمنى، التي كانت تتوهج بضوء فلوري عميق.

[تحليل توافق المضيف مع ‘سلالة تحول ضوء النجوم’]

 

 

 

[مستوى التوافق: 92%]

خلال هذه الفترة، اخترق غوستاف رتبة الصقر. شعر بتزايد قوته بشكل ملحوظ. لو واجه زيرجيريف بهذه الحالة، لكان قادرًا على التعامل معه بشكل أفضل.

 

 

[هل يرغب المضيف في الحصول على هذا السلالة: نعم/لا]

“هذا ليس مثيرًا للريبة على الإطلاق،” قال غوستاف مع لمسة من السخرية.

 

“لقد مر وقت طويل جدًا…” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف بعد رؤية هذه الإشعارات.

 

 

لم تخبر الآنسة إيمي غوستاف بعد بما كانوا يعملون عليه، لكنه كان يعلم أنها ستفعل ذلك في النهاية، لذلك لم يسأل.

اكتسب غوستاف سلالة لوسيوس منذ ذلك الحين، لكنه لم يستخدمها قط في المعارك التي خاضها سابقًا. كان حذرًا، حتى لا يُكشف أمره، ولم يكن لديه سبب لاستخدامها عندما كان يتظاهر بأنه لوسيوس، إذ لم يكن هناك أي شك من القائد فابيان.

 

 

 

كان هذا هو السلالة الوحيدة التي اتخذها بين مجموعة الواحد والعشرين من زاليبان لأنه لم يكن هناك وقت لإضاعته.

 

 

 

اختفى وهج النور من يد غوستاف بعد لحظات. كان قد اختبر بالفعل القدرات المتعلقة بسلالة النور، ولم يُخَيِّب أمله إطلاقًا.

“أعتقد أن أحدهم يطاردني. بل أعرف شخصًا يحاول التخلص مني،” صرخ غوستاف.

 

 

لا يزال يشعر وكأن لوسيوس كان يتراجع عندما كان يقاتله في ذلك الوقت لأن سلالة الدم كانت قوية جدًا.

“على الأقل حصلت على هذا…” رفع غوستاف يده اليمنى، التي كانت تتوهج بضوء فلوري عميق.

 

 

كان سعيدًا لأنه حتى لو لم يحصل على سلالة سليمة، فقد تمكن من اكتسابها. الخطوة التالية كانت تدريبها.

كان غوستاف يسارع إلى تجميع الجثث معًا وتدميرها بعد أخذ جميع ملابس لويسيوس وأغراضه، لكنه بعد ذلك تذكر شيئًا ما.

 

هكذا مرت أيام قليلة أخرى، ومر بالفعل أسبوع منذ وصول غوستاف إلى هنا مع الآنسة إيمي.

 

 

[تحليل توافق المضيف مع ‘سلالة تحول ضوء النجوم’]

بحلول نهاية اليوم، وصلت الآنسة إيمي بأخبار عن الجنرال الكبير.

“أوه بخصوص هذا، نعم أعرف ذلك،” أجابت الآنسة إيمي.

 

“أوه نعم، سأفعل…” أجاب غوستاف مع إيماءة برأسه أيضًا.

سيصل غدًا، لذا سيُقام حفل التكريم خلال يومين على الأكثر. هناك، يمكنك طرح قضية مدينة ليولوش، قالت الآنسة إيمي وهي جالسة على الأريكة في غرفة المعيشة المقابلة لمكان غوستاف.

 

 

“هل كنت تعرفين ذلك بالفعل؟” سأل غوستاف.

“أخيرًا! لقد طال هذا كثيرًا،” أجاب غوستاف بنبرة ارتياح. كان قد سئم من الجلوس في القاعدة دون فعل شيء.

 

 

“لا تقلق، ابذل قصارى جهدك… أنا أدعمك،” قالت الآنسة إيمي بابتسامة.

بدا هذا منطقيًا بالنسبة لغوستاف، لكنه لم يستطع فهم كيف سيتمكن ساهيل من إيجاد طريقة عندما كانت حتى م.د.م غير قادرة على القيام بشيء كهذا.

 

 

“أوه نعم، سأفعل…” أجاب غوستاف مع إيماءة برأسه أيضًا.

 

 

“ومع ذلك… أنت لا تشكل تهديدًا لهم بعد، وهذا لا يعني أنك لن تشكل تهديدًا،” قالت الآنسة إيمي بصوت تصحيحي.

“آنسة إيمي…” نادى عليها غوستاف بعد بضع ثوانٍ من الصمت.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“نعم؟ ما الأمر؟” أجابت بعد أن رأت تعبير التأمل على وجهه.

 

 

لكن قبل أن يفعل ذلك…

“أعتقد أن أحدهم يطاردني. بل أعرف شخصًا يحاول التخلص مني،” صرخ غوستاف.

“ولكن كيف عرفوا مكاني؟” سأل غوستاف.

 

اكتسب غوستاف سلالة لوسيوس منذ ذلك الحين، لكنه لم يستخدمها قط في المعارك التي خاضها سابقًا. كان حذرًا، حتى لا يُكشف أمره، ولم يكن لديه سبب لاستخدامها عندما كان يتظاهر بأنه لوسيوس، إذ لم يكن هناك أي شك من القائد فابيان.

“أوه بخصوص هذا، نعم أعرف ذلك،” أجابت الآنسة إيمي.

 

 

لم تخبر الآنسة إيمي غوستاف بعد بما كانوا يعملون عليه، لكنه كان يعلم أنها ستفعل ذلك في النهاية، لذلك لم يسأل.

“هل كنت تعرفين ذلك بالفعل؟” سأل غوستاف.

“قد يكون هذا مفيدًا… ليس هناك وقت ولكن إذا كان متوافقًا، فلن يستغرق الاستحواذ وقتًا طويلًا،” فكر غوستاف وهو يتحرك بسرعة نحو جسد لويسيس بدون رأس في أعلى الكومة.

 

“نعم؟ ما الأمر؟” أجابت بعد أن رأت تعبير التأمل على وجهه.

*تم التحقيق في الطائرة التي أُرسلت لملاحقتك، وتبين أن مجموعة من الإرهابيين ذوي الدماء المختلطة قد تلقت معلومات عن مكان مغادرتك للمعسكر. وقد استخدموا هذه المعلومات في تنفيذ مخططات للقضاء عليك،” أوضحت الآنسة إيمي.

 

 

لا يزال يشعر وكأن لوسيوس كان يتراجع عندما كان يقاتله في ذلك الوقت لأن سلالة الدم كانت قوية جدًا.

“آه، أرى… يبدو الأمر وكأنه مشكلة كبيرة عندما لا أكون حتى تهديدًا لهم،” تمتم غوستاف.

 

 

“هذا ليس مثيرًا للريبة على الإطلاق،” قال غوستاف مع لمسة من السخرية.

“ومع ذلك… أنت لا تشكل تهديدًا لهم بعد، وهذا لا يعني أنك لن تشكل تهديدًا،” قالت الآنسة إيمي بصوت تصحيحي.

 

 

 

“ولكن كيف عرفوا مكاني؟” سأل غوستاف.

[تم استيفاء متطلبات الحصول على سلالة الدم]

 

“أعتقد أن أحدهم يطاردني. بل أعرف شخصًا يحاول التخلص مني،” صرخ غوستاف.

“هذه هي المشكلة الآن… حتى بالنسبة لهم كان مصدر المعلومات مجهولًا،” صرحت الآنسة إيمي.

 

 

 

“هذا ليس مثيرًا للريبة على الإطلاق،” قال غوستاف مع لمسة من السخرية.

هل وجد ساهيل طريقةً لجلب أناسٍ أقوى من العتبة المفترضة إلى المدينة؟ تذكر غوستاف أن أي شخصٍ يتجاوز مستوى الصقر ويحاول دخول المدينة سيُطلق إنذارًا يدفع الجماعات في المدينة إلى التحرك ضده.

 

 

“أنا أعلم فقط أن هذا الشخص، مهما كان، فهو بالتأكيد من م.د.م لأنه من المستحيل أن تُسرب معلومات سرية مثل هذه فقط،” قالت الآنسة إيمي.

بحلول نهاية اليوم، وصلت الآنسة إيمي بأخبار عن الجنرال الكبير.

 

 

“نعم… أعتقد أن هذا الشخص نفسه تمكن أيضًا من تعقبي إلى مدينة ليولوش،” رد غوستاف.

 

 

لكن قبل أن يفعل ذلك…

————————

سيصل غدًا، لذا سيُقام حفل التكريم خلال يومين على الأكثر. هناك، يمكنك طرح قضية مدينة ليولوش، قالت الآنسة إيمي وهي جالسة على الأريكة في غرفة المعيشة المقابلة لمكان غوستاف.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“ولكن كيف عرفوا مكاني؟” سأل غوستاف.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كان هذا هو السلالة الوحيدة التي اتخذها بين مجموعة الواحد والعشرين من زاليبان لأنه لم يكن هناك وقت لإضاعته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط