رد الجميل
تبادل الزوجان نظرات متأملة لوهلة، قبل أن تأخذ المرأة إحدى الحبوب الزرقاء وتضعها في فم العجوز.
“شكرًا، لكن عليّ الرحيل الآن، لديّ أعمال يجب إنجازها،” قال غوستاف وهو يستدير.
ثم استدار مغادرًا.
لوّح له العجوز بيديه مع ابتسامة كذلك. توقف غوستاف عن السير وسأل: “ماذا حدث له؟”
بعد لحظات من ابتلاع الحبة، عاد بريق الصحة إلى وجهه، ثم بدأ بالسعال.
“هم؟ بابا تشي؟” استفسرت المرأة وهي تشير إلى العجوز.
استمر في السعال، فذهبت لتحضر له بعض الماء. بعد أن شربه، ابتسم قائلًا: “أنا بخير، روزالي.”
“نعم، هو،” أجاب غوستاف وهو يستدير مرة أخرى لينظر إليه.
“حبيبي، هل أنت بخير؟” قالت المرأة وهي تربت على ظهره برفق.
…
“يعاني من اضطراب مزمن في النطق، حدث ذلك بعد أن فقدنا تشيلانكا،” أوضحت.
“لا يوجد دواء في المدينة لعلاجه بسبب الوضع الحالي. لقد مضى أكثر من شهر، وبدون العلاج، فقد صوته تمامًا،” أضافت وهي تربّت على جبينه بمودة.
…
بعد أن انتهى من الفحص، أومأ غوستاف برأسه ثم ضغط على الزر الموجود أسفل كُمّه الأيسر.
[ تفعيل عين الحاكم]
في وسط هذا الهيكل، كان هناك عمود ضخم متوهج بألوان النيون، محاط بحاجز إنشائي. غير أن الجزء العلوي منه، والذي كان دائري الشكل، كان يبرز خارج الحاجز، محاطًا بقوة غريبة.
تحولت عينا غوستاف إلى اللونين القرمزي والأخضر بينما راح ينظر عبر جسد العجوز.
لم يكن غوستاف خبيرًا في الطب، لكنه كان على دراية جيدة بتشريح الإنسان بسبب بحوثه العديدة. أراد أن يحدد إن كان لا يزال بالإمكان علاجه بالأدوية أم أن الأمر يستدعي تدخّلًا متخصصًا.
راقب الزوجان غوستاف بنظرات غريبة بينما كانا يشاهدان عينيه المتوهجتين تدرسان العجوز بتمعّن.
بعد أن انتهى من الفحص، أومأ غوستاف برأسه ثم ضغط على الزر الموجود أسفل كُمّه الأيسر.
زِنغ~
ظهر في يده أسطوانة سوداء صغيرة، ناولها للمرأة قائلًا: “ليس بالكثير، لكنه أقل ما يمكنني فعله. أعطه واحدة واحتفظي بالباقي للطوارئ.”
عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل تقريبًا، وجد غوستاف نفسه على قمة هيكل ضخم، يقف عند طرف أحد الشوارع حيث يتمركز ساحل ورجاله.
ثم استدار مغادرًا.
“أخيرًا،” ابتسم غوستاف عندما رآه، ثم أمسك بزر إخفاء آخر قبل أن يفعّله.
ظهر في يده أسطوانة سوداء صغيرة، ناولها للمرأة قائلًا: “ليس بالكثير، لكنه أقل ما يمكنني فعله. أعطه واحدة واحتفظي بالباقي للطوارئ.”
فتحت المرأة الأسطوانة بحيرة، فانتشر منها عبق دوائي في أرجاء المكان.
[ تفعيل عين الحاكم]
“أنصحكما بمغادرة هذه المنطقة في أقرب وقت ممكن،” أضاف غوستاف وهو يفتح الباب.
في هذه الأثناء، كان يرتدي قناعه بالفعل. ملابسه السوداء بالكامل جعلته بالكاد مرئيًا في الظلام.
“قد تصبح الأمور جنونية قريبًا،” أكمل بنظرة حادة، ثم خرج.
استطاع سماع أصوات الأشخاص داخل المباني أحيانًا، لكن لم يكن لدى أي منهم أدنى فكرة أن شخصًا ما كان يسير فوقهم.
تبادل الزوجان نظرات متأملة لوهلة، قبل أن تأخذ المرأة إحدى الحبوب الزرقاء وتضعها في فم العجوز.
“قد تصبح الأمور جنونية قريبًا،” أكمل بنظرة حادة، ثم خرج.
بعد لحظات من ابتلاع الحبة، عاد بريق الصحة إلى وجهه، ثم بدأ بالسعال.
بفضل التقدم الصامت، لم يصدر عنه أي صوت وهو يركض عبر سطح المبنى، ثم قفز إلى المبنى التالي.
“حبيبي، هل أنت بخير؟” قالت المرأة وهي تربت على ظهره برفق.
“قد تصبح الأمور جنونية قريبًا،” أكمل بنظرة حادة، ثم خرج.
كان غوستاف قد فعّل التقدم الصامت بينما كان يقفز من سطح إلى آخر بين المباني.
استمر في السعال، فذهبت لتحضر له بعض الماء. بعد أن شربه، ابتسم قائلًا: “أنا بخير، روزالي.”
أما الجهة الخلفية من الشارع، فكان من المستحيل دخولها بسبب وجود حاجز ضخم.
شهقة~
فوو~
بفضل التقدم الصامت، لم يصدر عنه أي صوت وهو يركض عبر سطح المبنى، ثم قفز إلى المبنى التالي.
اتسعت عيناها في صدمة. لقد مضى أكثر من شهر منذ أن سمعته يتحدث، وكانت قد استسلمت لفكرة أنه قد لا يعود إلى طبيعته أبدًا.
ظهر في يده أسطوانة سوداء صغيرة، ناولها للمرأة قائلًا: “ليس بالكثير، لكنه أقل ما يمكنني فعله. أعطه واحدة واحتفظي بالباقي للطوارئ.”
————————
امتلأت الأجواء بالسعادة من جديد بعد فترة طويلة من الحزن، ثم نظرا معًا نحو الباب بنظرات متفكرة.
“من يكون هذا الرجل؟” تساءلت المرأة بصوت مرتفع.
قرر أن يسلك مسارًا أكثر حذرًا، فقفز نحو مبنى يبعد مئتي قدم فقط.
قرر أن يسلك مسارًا أكثر حذرًا، فقفز نحو مبنى يبعد مئتي قدم فقط.
في هذه اللحظة، كان غوستاف يندفع عبر شوارع المنطقة السادسة. على عكس المناطق الأخرى التي مر بها حتى الآن، كانت شوارع المنطقة السادسة تصعد تدريجيًا، فكلما توغلت فيها، ارتفع الطريق أكثر.
“أخيرًا،” ابتسم غوستاف عندما رآه، ثم أمسك بزر إخفاء آخر قبل أن يفعّله.
كان غوستاف قد فعّل التقدم الصامت بينما كان يقفز من سطح إلى آخر بين المباني.
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
وبعد حوالي خمس دقائق من الانطلاق، بدأت ملامح هيكل ضخم بالظهور أمامه. بدا أشبه بسد، لكنه لم يكن كذلك في الحقيقة.
في وسط هذا الهيكل، كان هناك عمود ضخم متوهج بألوان النيون، محاط بحاجز إنشائي. غير أن الجزء العلوي منه، والذي كان دائري الشكل، كان يبرز خارج الحاجز، محاطًا بقوة غريبة.
في وسط هذا الهيكل، كان هناك عمود ضخم متوهج بألوان النيون، محاط بحاجز إنشائي. غير أن الجزء العلوي منه، والذي كان دائري الشكل، كان يبرز خارج الحاجز، محاطًا بقوة غريبة.
————————
“أخيرًا،” ابتسم غوستاف عندما رآه، ثم أمسك بزر إخفاء آخر قبل أن يفعّله.
كان غوستاف قد لاحظ الفخاخ المنتشرة عند مدخل وجوانب المبنى الأخير عندما استخدم عين الإله في وقت سابق.
…
بعد أن انتهى من الفحص، أومأ غوستاف برأسه ثم ضغط على الزر الموجود أسفل كُمّه الأيسر.
“ستة آلاف وخمسمئة قدم هو الحد الأقصى لي، لكن القفز من هذه النقطة بكامل قوتي سيحدث ضجة بالتأكيد…” فكّر غوستاف وهو ينظر نحو آخر مبنى في الشارع، وهو مبنى من طابقين يبعد آلاف الأقدام عنه.
عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل تقريبًا، وجد غوستاف نفسه على قمة هيكل ضخم، يقف عند طرف أحد الشوارع حيث يتمركز ساحل ورجاله.
بعد لحظات من ابتلاع الحبة، عاد بريق الصحة إلى وجهه، ثم بدأ بالسعال.
كان متكئًا فوق سطح مدبّب، يخطط لمسار تقدّمه.
“ستة آلاف وخمسمئة قدم هو الحد الأقصى لي، لكن القفز من هذه النقطة بكامل قوتي سيحدث ضجة بالتأكيد…” فكّر غوستاف وهو ينظر نحو آخر مبنى في الشارع، وهو مبنى من طابقين يبعد آلاف الأقدام عنه.
“ستة آلاف وخمسمئة قدم هو الحد الأقصى لي، لكن القفز من هذه النقطة بكامل قوتي سيحدث ضجة بالتأكيد…” فكّر غوستاف وهو ينظر نحو آخر مبنى في الشارع، وهو مبنى من طابقين يبعد آلاف الأقدام عنه.
قرر أن يسلك مسارًا أكثر حذرًا، فقفز نحو مبنى يبعد مئتي قدم فقط.
تبادل الزوجان نظرات متأملة لوهلة، قبل أن تأخذ المرأة إحدى الحبوب الزرقاء وتضعها في فم العجوز.
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
“أخيرًا،” ابتسم غوستاف عندما رآه، ثم أمسك بزر إخفاء آخر قبل أن يفعّله.
اختفت هالته تمامًا وهو يهبط على أول مبنى في الشارع الواقع على اليمين.
“هم؟ بابا تشي؟” استفسرت المرأة وهي تشير إلى العجوز.
بفضل التقدم الصامت، لم يصدر عنه أي صوت وهو يركض عبر سطح المبنى، ثم قفز إلى المبنى التالي.
في هذه الأثناء، كان يرتدي قناعه بالفعل. ملابسه السوداء بالكامل جعلته بالكاد مرئيًا في الظلام.
ظهر في يده أسطوانة سوداء صغيرة، ناولها للمرأة قائلًا: “ليس بالكثير، لكنه أقل ما يمكنني فعله. أعطه واحدة واحتفظي بالباقي للطوارئ.”
استطاع سماع أصوات الأشخاص داخل المباني أحيانًا، لكن لم يكن لدى أي منهم أدنى فكرة أن شخصًا ما كان يسير فوقهم.
لم يكن يُصدر أي صوت تقريبًا أثناء قفزاته بين الأبنية، حتى وصل إلى نهاية الشارع حيث رأى المبنى الأخير أمامه، بالإضافة إلى المبنيين الجانبيين القريبين منه.
————————
فوو~
لم يكن يُصدر أي صوت تقريبًا أثناء قفزاته بين الأبنية، حتى وصل إلى نهاية الشارع حيث رأى المبنى الأخير أمامه، بالإضافة إلى المبنيين الجانبيين القريبين منه.
…
كان غوستاف قد لاحظ الفخاخ المنتشرة عند مدخل وجوانب المبنى الأخير عندما استخدم عين الإله في وقت سابق.
أي شخص يقع في الفخ سيطلق إنذارًا يُعلم الجميع، لذا كان غوستاف في غاية الحذر.
كان الطريق الوحيد الذي لاحظه سابقًا هو نافذة خلفية مرتفعة قريبة من السقف، منحنية بزاوية تجعل الوصول إليها بالقفز مستحيلًا.
[ تفعيل عين الحاكم]
أما الجهة الخلفية من الشارع، فكان من المستحيل دخولها بسبب وجود حاجز ضخم.
“أنصحكما بمغادرة هذه المنطقة في أقرب وقت ممكن،” أضاف غوستاف وهو يفتح الباب.
أجرى غوستاف حساباته وهو يستعد للقفز، ثم تمتم: “يبدو أن الوقت قد حان لاستخدامه أخيرًا…”
“نعم، هو،” أجاب غوستاف وهو يستدير مرة أخرى لينظر إليه.
————————
استطاع سماع أصوات الأشخاص داخل المباني أحيانًا، لكن لم يكن لدى أي منهم أدنى فكرة أن شخصًا ما كان يسير فوقهم.
لوّح له العجوز بيديه مع ابتسامة كذلك. توقف غوستاف عن السير وسأل: “ماذا حدث له؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[ تفعيل عين الحاكم]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات