إثارة الشكوك
“عيونٌ حمراء؟ لا أحد بيننا لديه قدرة تجعل عينيه تتحولان إلى الحُمرة… قائد المنطقة خان، هل لديك مثل هذه القدرة؟” سأل القائد الصغير فولان.
“عليَّ أن أتعامل مع أمرٍ ما أيضًا،” قال ذلك وهو يستدير متجهًا إلى حيث كان يقف أتباعه.
في هذه الأثناء، استدار الزاليبان للمغادرة، متجهين نحو الجدار الذي ظهروا عنده عند وصولهم إلى هنا.
————————
أثناء سير غوستاف معهم، تموضع عند الحافة ونظر إلى الأسفل.
“عليَّ أن أتعامل مع أمرٍ ما أيضًا،” قال ذلك وهو يستدير متجهًا إلى حيث كان يقف أتباعه.
[ تفعيل عين الحاكم]
“كما أنه حساسٌ جدًا تجاه الطاقة، مهما كانت مخفية. أي طاقةٍ تنبعث أمامه تكون بمثابة منارة له. هذه واحدة من الطرق التي تمكنه من حماية نفسه بها،” قال ساهيل، حتى أصبح على بضع خطوات من الزاليبان، قبل أن يحدق في غوستاف.
تحولت عيناه إلى قرمزية وخضراء مع لمحة من الذهب تحيط بالقزحية.
“عيونٌ حمراء؟ لا أحد بيننا لديه قدرة تجعل عينيه تتحولان إلى الحُمرة… قائد المنطقة خان، هل لديك مثل هذه القدرة؟” سأل القائد الصغير فولان.
فجأة، استدار غوستاف ونظر إلى الخلف.
“عليَّ أن أتعامل مع أمرٍ ما أيضًا،” قال ذلك وهو يستدير متجهًا إلى حيث كان يقف أتباعه.
اقترب بصره من ساهيل الذي كان يمشي مبتعدًا وظهره مواجِهًا لهم.
[التعرف على الإشارات الحيوية قيد التشغيل]
تسارعت رؤيته نحو منطقة رأسه، مخترقةً إياها، لتكشف عن شكلٍ على جبهته.
“ما الأمر؟” سأل قائد المنطقة خان.
“عيونٌ حمراء؟ لا أحد بيننا لديه قدرة تجعل عينيه تتحولان إلى الحُمرة… قائد المنطقة خان، هل لديك مثل هذه القدرة؟” سأل القائد الصغير فولان.
[حفظ الإشارة الحيوية ‘):(‘]
كل هذا حدث خلال ثلاث ثوانٍ فقط.
[ حفظ الإشارة الحيوية ‘):(‘ بنجاح]
[ حفظ الإشارة الحيوية ‘):(‘ بنجاح]
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الإشعارات أمام عينيه، أغمض غوستاف عينيه فورًا واستدار لينظر إلى الأمام.
“همم؟ ولماذا شعرتَ بالحاجة لاختبارها على أتباعي؟ لقد نظرتَ في اتجاهنا بهذه القدرة، أليس كذلك؟” سأل ساهيل بملامح يعلوها الشك.
أومأ ساهيل بابتسامةٍ على وجهه، “عملٌ جيد… لقد ذكرتهم جميعًا بشكلٍ صحيح”.
كل هذا حدث خلال ثلاث ثوانٍ فقط.
[ تفعيل عين الحاكم]
[ تفعيل عين الحاكم]
[ إلغاء تفعيل عين الحاكم]
“رأيته بأم عيني… إن لم يكن قد فعل شيئًا، فلماذا نظر إلى الخلف؟ ولماذا شعرتُ بتلك الطاقة الغريبة؟” قال جبل، مشيرًا إلى غوستاف.
اقترب بصره من ساهيل الذي كان يمشي مبتعدًا وظهره مواجِهًا لهم.
وعندما فتح عينيه، عادتا إلى طبيعتهما.
كان القائد الصغير فولان على وشك قول شيءٍ ما، لكن ساهيل قاطعه.
قبل أن يصلوا إلى الجدار، سُمع صوتٌ عالٍ من الخلف.
“توقفوا!”
كان هذا الصوت مشابهًا لصوت ساهيل، لكن غوستاف أدرك على الفور أنه كان شبيهه، جبل، رغم أن الفرق كان طفيفًا جدًا.
ضحك القائد الصغير فولان برفق وقال: “لا بد من وجود خطأ ما، هاها، القائد الصغير دارت لا يملك مثل هذه القدرات”.
توقف الزاليبان عن المشي واستداروا بملامح يعلوها الارتباك.
أثناء سير غوستاف معهم، تموضع عند الحافة ونظر إلى الأسفل.
“ما الأمر؟” سأل قائد المنطقة خان.
“ما الأمر؟” سأل قائد المنطقة خان.
“ماذا فعلت؟” سأل جبل وهو يقترب.
كان ساهيل قد انتبه لما يحدث عند هذه اللحظة، فاستدار لينظر إلى الخلف.
“همم،” أومأ غوستاف لفولان، دون أن يعلم أن الأخير بدأ يشكك في الموقف بأكمله.
“عمَّ تتحدث؟” سأل القائد الصغير فولان.
اقترب بصره من ساهيل الذي كان يمشي مبتعدًا وظهره مواجِهًا لهم.
“رأيتك تنظر إلى الخلف قبل لحظات بعينين حمراوين، والآن عادتا إلى طبيعتهما. لقد شعرت بطاقة غريبة من ذلك الاتجاه، ولهذا تمكنتُ من رصدك قبل أن تغلق عينيك وتنظر إلى الأمام،” قال جبل.
“حصلتَ على قدرةٍ جديدة؟” لم يستطع القائد الصغير فولان إخفاء دهشته.
تجمد غوستاف داخليًا عند سماع ذلك، ‘كيف تمكن من استشعار قوة عين الحاكم؟’ رغم شعوره بالصدمة، ظل محافظًا على هدوئه.
تحولت عيناه إلى قرمزية وخضراء مع لمحة من الذهب تحيط بالقزحية.
“عيونٌ حمراء؟ لا أحد بيننا لديه قدرة تجعل عينيه تتحولان إلى الحُمرة… قائد المنطقة خان، هل لديك مثل هذه القدرة؟” سأل القائد الصغير فولان.
“إن كنتُ قد فعلت شيئًا، فلا بد أن هناك دليلًا ما إذًا… لا أرى أحدًا ينفجر أو يموت من أي شيء،” تحدث غوستاف أخيرًا.
“لا، ليس لديّ. لا بد أن هناك سوء فهم،” أجاب قائد المنطقة خان.
“رأيته بأم عيني… إن لم يكن قد فعل شيئًا، فلماذا نظر إلى الخلف؟ ولماذا شعرتُ بتلك الطاقة الغريبة؟” قال جبل، مشيرًا إلى غوستاف.
توقف الزاليبان عن المشي واستداروا بملامح يعلوها الارتباك.
ضحك القائد الصغير فولان برفق وقال: “لا بد من وجود خطأ ما، هاها، القائد الصغير دارت لا يملك مثل هذه القدرات”.
وعندما فتح عينيه، عادتا إلى طبيعتهما.
“تمهلوا.. جبل لا يكذب أبدًا. ليس لديه سببٌ لذلك، فهو سيموت عاجلًا أم آجلًا على أي حال. إنه السادس من نوعه بالفعل،” قال ساهيل وهو يقترب.
أومأ قائد المنطقة خان بالموافقة أيضًا.
“كما أنه حساسٌ جدًا تجاه الطاقة، مهما كانت مخفية. أي طاقةٍ تنبعث أمامه تكون بمثابة منارة له. هذه واحدة من الطرق التي تمكنه من حماية نفسه بها،” قال ساهيل، حتى أصبح على بضع خطوات من الزاليبان، قبل أن يحدق في غوستاف.
ضحك القائد الصغير فولان برفق وقال: “لا بد من وجود خطأ ما، هاها، القائد الصغير دارت لا يملك مثل هذه القدرات”.
“إن كنتُ قد فعلت شيئًا، فلا بد أن هناك دليلًا ما إذًا… لا أرى أحدًا ينفجر أو يموت من أي شيء،” تحدث غوستاف أخيرًا.
“إذًا، لماذا أطلقت عيناك هذه الطاقة الغريبة؟ ولماذا شريكك لا يعتقد أنك تملك قدرةً تجعل لون عينيك يتغير؟” سأل جبل بسرعة، بينما ازدادت ملامح الشك على وجهه.
“هذا عدم احترام لشريكي. لقد أتممنا للتو مفاوضاتٍ ناجحة، سيد سليك. لا تدع شكوكك غير المبررة تُفسد علاقتنا الحالية،” تحدث القائد الصغير فولان، بعد أن قرر أنه سيسأل غوستاف لاحقًا عن هذه القدرة.
بما أن ساهيل يثق في شبيهه كثيرًا، وكل ما قاله حتى الآن بدا منطقيًا، أدرك غوستاف أنه عليه اختيار كلماته التالية بحذر. لم يكن بإمكانه إنكار تغير لون عينيه.
“شريكي لا يعرف بذلك لأنه قدرةٌ جديدة حصلتُ عليها مؤخرًا، وكنتُ فقط أختبرها،” قال غوستاف بوجهٍ جامد خالٍ من أي ارتباك.
مضى غوستاف قائلًا تصنيف السلالة الدموية لكل واحدٍ من الأشخاص السبعة الذين يرتدون السترات الحمراء، بل وحتى مستوى قوة جبل أيضًا.
“حصلتَ على قدرةٍ جديدة؟” لم يستطع القائد الصغير فولان إخفاء دهشته.
[التعرف على الإشارات الحيوية قيد التشغيل]
“همم،” أومأ غوستاف لفولان، دون أن يعلم أن الأخير بدأ يشكك في الموقف بأكمله.
[التعرف على الإشارات الحيوية قيد التشغيل]
“همم؟ ولماذا شعرتَ بالحاجة لاختبارها على أتباعي؟ لقد نظرتَ في اتجاهنا بهذه القدرة، أليس كذلك؟” سأل ساهيل بملامح يعلوها الشك.
ضحك القائد الصغير فولان برفق وقال: “لا بد من وجود خطأ ما، هاها، القائد الصغير دارت لا يملك مثل هذه القدرات”.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“يمكنني استخدامها لتحديد مستويات القوة… كنتُ فضوليًا لأرى مستوى قوة أتباعك،” قال غوستاف وهو يفعل عين الحاكم مجددًا، متسببًا في تغير لون عينيه.
كان هذا الصوت مشابهًا لصوت ساهيل، لكن غوستاف أدرك على الفور أنه كان شبيهه، جبل، رغم أن الفرق كان طفيفًا جدًا.
تمكن الجميع من رؤية عينيه بوضوح في هذه اللحظة.
“لو كنتُ قد فعلتُ شيئًا ضارًا، فمن المفترض أن يكون له تأثير الآن… هل يشعر أحدٌ بشيءٍ غريب؟” قال غوستاف وهو يتبنى ملامح ازدراء.
“رأيته بأم عيني… إن لم يكن قد فعل شيئًا، فلماذا نظر إلى الخلف؟ ولماذا شعرتُ بتلك الطاقة الغريبة؟” قال جبل، مشيرًا إلى غوستاف.
“متى أصبح تغيير لون العين أمرًا يستدعي القلق؟” أضاف غوستاف، متعمدًا إظهار الإزعاج.
فجأة، استدار غوستاف ونظر إلى الخلف.
“هذا عدم احترام لشريكي. لقد أتممنا للتو مفاوضاتٍ ناجحة، سيد سليك. لا تدع شكوكك غير المبررة تُفسد علاقتنا الحالية،” تحدث القائد الصغير فولان، بعد أن قرر أنه سيسأل غوستاف لاحقًا عن هذه القدرة.
كل هذا حدث خلال ثلاث ثوانٍ فقط.
أومأ قائد المنطقة خان بالموافقة أيضًا.
“تمهلوا.. جبل لا يكذب أبدًا. ليس لديه سببٌ لذلك، فهو سيموت عاجلًا أم آجلًا على أي حال. إنه السادس من نوعه بالفعل،” قال ساهيل وهو يقترب.
“رغم أنني أعتذر عن ذلك، إلا أنني آخذ كل شيء على محمل الجد، أصدقائي. لهذا تمكنتُ من البقاء على قيد الحياة حتى الآن،” قال ساهيل بنظرةٍ اعتذارية، قبل أن يلتفت إلى غوستاف مجددًا.
“هل تمانع في تحديد تصنيف السلالة الدموية لكل واحدٍ من أتباعي؟” سأل.
“هذا عدم احترام لشريكي. لقد أتممنا للتو مفاوضاتٍ ناجحة، سيد سليك. لا تدع شكوكك غير المبررة تُفسد علاقتنا الحالية،” تحدث القائد الصغير فولان، بعد أن قرر أنه سيسأل غوستاف لاحقًا عن هذه القدرة.
“عيونٌ حمراء؟ لا أحد بيننا لديه قدرة تجعل عينيه تتحولان إلى الحُمرة… قائد المنطقة خان، هل لديك مثل هذه القدرة؟” سأل القائد الصغير فولان.
كان القائد الصغير فولان وقائد المنطقة خان على وشك التحدث مجددًا، لكن غوستاف رفع يده لإيقافهما.
“رغم أنني أعتذر عن ذلك، إلا أنني آخذ كل شيء على محمل الجد، أصدقائي. لهذا تمكنتُ من البقاء على قيد الحياة حتى الآن،” قال ساهيل بنظرةٍ اعتذارية، قبل أن يلتفت إلى غوستاف مجددًا.
[ إلغاء تفعيل عين الحاكم]
“ليس لدي مشكلةٌ في ذلك، طالما أنك لن تُلقي عليَّ مزيدًا من الشكوك بعد هذا،” قال غوستاف، بينما أومأ ساهيل بالموافقة.
اقترب بصره من ساهيل الذي كان يمشي مبتعدًا وظهره مواجِهًا لهم.
كان هذا الصوت مشابهًا لصوت ساهيل، لكن غوستاف أدرك على الفور أنه كان شبيهه، جبل، رغم أن الفرق كان طفيفًا جدًا.
مضى غوستاف قائلًا تصنيف السلالة الدموية لكل واحدٍ من الأشخاص السبعة الذين يرتدون السترات الحمراء، بل وحتى مستوى قوة جبل أيضًا.
“رأيتك تنظر إلى الخلف قبل لحظات بعينين حمراوين، والآن عادتا إلى طبيعتهما. لقد شعرت بطاقة غريبة من ذلك الاتجاه، ولهذا تمكنتُ من رصدك قبل أن تغلق عينيك وتنظر إلى الأمام،” قال جبل.
“عليَّ أن أتعامل مع أمرٍ ما أيضًا،” قال ذلك وهو يستدير متجهًا إلى حيث كان يقف أتباعه.
أومأ ساهيل بابتسامةٍ على وجهه، “عملٌ جيد… لقد ذكرتهم جميعًا بشكلٍ صحيح”.
[حفظ الإشارة الحيوية ‘):(‘]
ظهر الارتياح على وجوه الزاليبان عند سماع ذلك.
كان هذا الصوت مشابهًا لصوت ساهيل، لكن غوستاف أدرك على الفور أنه كان شبيهه، جبل، رغم أن الفرق كان طفيفًا جدًا.
كان القائد الصغير فولان على وشك قول شيءٍ ما، لكن ساهيل قاطعه.
[حفظ الإشارة الحيوية ‘):(‘]
“حصلتَ على قدرةٍ جديدة؟” لم يستطع القائد الصغير فولان إخفاء دهشته.
“فقط شيءٌ واحدٌ آخر،” قال ساهيل، بينما يُخرج قطعةً مثلثة الشكل من العتاد.
[ إلغاء تفعيل عين الحاكم]
كان هذا الصوت مشابهًا لصوت ساهيل، لكن غوستاف أدرك على الفور أنه كان شبيهه، جبل، رغم أن الفرق كان طفيفًا جدًا.
————————
“ما الأمر؟” سأل قائد المنطقة خان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كل هذا حدث خلال ثلاث ثوانٍ فقط.
كان القائد الصغير فولان على وشك قول شيءٍ ما، لكن ساهيل قاطعه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“عمَّ تتحدث؟” سأل القائد الصغير فولان.
“لا، ليس لديّ. لا بد أن هناك سوء فهم،” أجاب قائد المنطقة خان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات