Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 546

ساهيل الحقيقي

ساهيل الحقيقي

 

“نعم، سأوقّعها الآن. لن أقول: ‘هذه ليست صفقة’، حتى لو كنت ثملًا،” قال الساهيل، قائلًا جملته الأخيرة مصحوبةً بضحكةٍ خفيفة، قبل أن يبدأ في تصفّح المستندات.

 

“هذا الرجل هنا يُدعى جبل. إنه شبيهي،” قال مشيرًا إلى الساهيل المزيف.

“عملٌ جيد،” قال الرجل قبل أن يأخذ المستندات من الذي كان راكعًا.

 

 

 

وقف الراكع على قدميه وأزال الوشاح الملفوف حول وجهه، ليكشف عن مظهرٍ مختلفٍ قليلًا.

 

 

الآن فقط فهم السبب وراء وصفهم للساهيل بأنه من الصعب الإمساك به.

كان كلاهما متشابهين إلى حدٍ كبير، لكن الشخص الذي كان يتحدث معهم طوال هذا الوقت، والذي غطى جزءًا من وجهه بالوشاح، كان لديه ندبة بطول ثلاث بوصات في منطقة ذقنه.

 

 

 

ما إن لاحظ الزاليبان وجود الاثنين، حتى أدركوا على الفور أن الشخص الذي كانوا يتفاوضون معه طوال هذا الوقت لم يكن الساهيل الحقيقي.

لقد ثبت ذلك بالوقائع، حيث ألقت منظمة الدم المختلط القبض على العديد من أتباعه، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة مكانه، رغم أنهم كانوا يعملون تحت إمرته مباشرةً.

 

لقد كان الساهيل الحقيقي واقفًا في الخلف طوال الوقت، متظاهرًا بأنه مجرد تابع، بينما تولى هذا الشبيه إدارة كل شيء حتى الآن.

وقف الراكع على قدميه وأزال الوشاح الملفوف حول وجهه، ليكشف عن مظهرٍ مختلفٍ قليلًا.

 

 

“ما الذي يجري هنا، سليك إس إل؟” سأل القائد المساعد فولان من الخلف بملامح يغمرها الارتباك، تمامًا مثل الجميع.

 

 

 

“أصدقائي، أعتذر عن هذا اللبس،” قال الساهيل الحقيقي، الذي كان يرتدي السترة الحمراء، وهو يسلم سلاحه إلى أحد أتباعه ثم بدأ في التقدم إلى الأمام.

“كيف نغادر؟” قال ذلك وهو ينظر حوله، دون أن يرى أي مخرج.

 

 

“هذا الرجل هنا يُدعى جبل. إنه شبيهي،” قال مشيرًا إلى الساهيل المزيف.

 

 

 

تقدم إلى الأمام وجلس على الكرسي أمامهم، ثم عقد ساقيه بابتسامة ارتياحٍ ظاهرة على وجهه، وهو يلاحظ تعابيرهم.

“ها هي،” قال الساهيل رافعًا المستندات بعد توقيعها، فتقدّم أحد أتباعه وأخذها لتسليمها إلى القائد المساعد فولان.

 

 

“كما ترون، أتخذ الكثير من الاحتياطات لأحافظ على نفسي. لقد تولى شبيهي كل شيء حتى الآن لتجنب أي فخٍ قد يكون موجّهًا نحوي. جبل هو تأميني. إنه مدرّب وجاهزٌ للتضحية بنفسه مكاني في حال دُبِّر أي مخططٍ خطير. أعتذر مجددًا على قلة الثقة، لكنني في هذا المجال منذ سنواتٍ طويلة. من الصعب أن أثق بأحد، حتى شركائي في العمل،” قال الساهيل الحقيقي بنظرةٍ تجمع بين الاعتذار والاعتداد بالنفس.

كان القائد المساعد دارت هو من يتولى دائمًا التعامل مع هذه الأمور، لذا كان من الطبيعي أن يُسلم إليه.

 

الآن فقط فهم السبب وراء وصفهم للساهيل بأنه من الصعب الإمساك به.

“لا بأس، نحن نتفهم ذلك تمامًا… الآن بعد أن رأيت أنه لم يُنصب لك أي فخ، هل ستوقّع على المستندات؟” سأل القائد المساعد فولان، عائدًا إلى صلب الموضوع بعد أن استوعب الوضع.

‘لا خيار لديّ هنا. هذه هي الطريقة الوحيدة’، رد غوستاف في نفسه بينما تحرّك جانبًا.

 

 

رغم أنه والبقية شعروا أن هذه الاحتياطات كانت مبالغًا فيها، إلا أنهم تفهموا الأمر عندما حاولوا تخيّل أنفسهم مكانه.

 

 

“ها هي،” قال الساهيل رافعًا المستندات بعد توقيعها، فتقدّم أحد أتباعه وأخذها لتسليمها إلى القائد المساعد فولان.

“نعم، سأوقّعها الآن. لن أقول: ‘هذه ليست صفقة’، حتى لو كنت ثملًا،” قال الساهيل، قائلًا جملته الأخيرة مصحوبةً بضحكةٍ خفيفة، قبل أن يبدأ في تصفّح المستندات.

(“عليك أن تكون حذرًا. سيكون الأمر مريبًا إذا رآك أحد”)، حذّره النظام داخليًا.

 

 

وحده غوستاف أدرك مدى ذكاء هذا الترتيب الذي أعدّه الساهيل.

————————

 

 

‘جهاز التتبع في الشخص الخطأ’، تمتم غوستاف في داخله.

 

 

 

الآن فقط فهم السبب وراء وصفهم للساهيل بأنه من الصعب الإمساك به.

 

 

في القاعدة، كانوا قد اعتبروا أن هذه المهمة قد اكتملت، غير مدركين أنهم سيتعقبون الشخص الخطأ.

لقد خُدعوا جميعًا منذ البداية، معتقدين أنهم يتفاوضون مع الساهيل الحقيقي. كانت الخطة محكمةً لدرجة أن الصوت والوصف المطابق للصور جعلا من المستحيل اكتشاف أنه لم يكن هو، خاصةً وأنه غطى جزءًا من وجهه بالوشاح.

“بنفس الطريقة التي جئتم بها. البوابة مفعّلة الآن،” قال الساهيل قبل أن يستدير.

 

المشكلة الآن، أن الشبيه لن يكون دائمًا برفقة الساهيل. وفقًا لما قرأه غوستاف عن الساهيل، كان يتحرك في العادة بمفرده، باستثناء عندما يكون بصدد تسليم البضائع أو يحتاج إلى الحماية في مفاوضاتٍ كهذه.

رغم أنه والبقية شعروا أن هذه الاحتياطات كانت مبالغًا فيها، إلا أنهم تفهموا الأمر عندما حاولوا تخيّل أنفسهم مكانه.

 

 

كان تنقّله بين الأماكن يتم بمفرده، وكذلك مخبؤه. حتى أتباعه لم يكونوا قادرين على تحديد موقعه.

جلس القائد المساعد فولان في مكانه، وأخذ يفحص المستندات، ثم أومأ برأسه بعد لحظات.

 

 

لقد ثبت ذلك بالوقائع، حيث ألقت منظمة الدم المختلط القبض على العديد من أتباعه، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة مكانه، رغم أنهم كانوا يعملون تحت إمرته مباشرةً.

نهض غوستاف بدوره مع زعيم الإقليم خان، ثم تقدّموا نحوه.

 

 

بمجرد انتهاء هذه المفاوضات، سيختفي الساهيل مجددًا بمفرده، بينما سيتم إرسال هذا الشبيه على الأرجح إلى موقعٍ آخر.

 

 

 

في القاعدة، كانوا قد اعتبروا أن هذه المهمة قد اكتملت، غير مدركين أنهم سيتعقبون الشخص الخطأ.

 

 

 

“ها هي،” قال الساهيل رافعًا المستندات بعد توقيعها، فتقدّم أحد أتباعه وأخذها لتسليمها إلى القائد المساعد فولان.

 

 

“أصدقائي، أعتذر عن هذا اللبس،” قال الساهيل الحقيقي، الذي كان يرتدي السترة الحمراء، وهو يسلم سلاحه إلى أحد أتباعه ثم بدأ في التقدم إلى الأمام.

جلس القائد المساعد فولان في مكانه، وأخذ يفحص المستندات، ثم أومأ برأسه بعد لحظات.

 

 

“عملٌ جيد،” قال الرجل قبل أن يأخذ المستندات من الذي كان راكعًا.

“بهذا، لدينا مفاوضاتٌ ناجحة،” قال القائد المساعد فولان بابتسامةٍ وهو ينهض من مقعده.

صافح زعيم الإقليم خان الساهيل أيضًا، ثم استعدّ الطرفان للمغادرة.

 

كان تنقّله بين الأماكن يتم بمفرده، وكذلك مخبؤه. حتى أتباعه لم يكونوا قادرين على تحديد موقعه.

نهض غوستاف بدوره مع زعيم الإقليم خان، ثم تقدّموا نحوه.

 

 

 

“لتدم طويلاً شراكتنا. بهذا، لن تقلقوا بشأن تلقي الطرف الآخر لأي بضائعٍ مني. الزاليبان هم المسؤولون عن تحقيق النصر في هذه الحرب،” قال الساهيل قبل أن يمد يده لمصافحة القائد المساعد فولان.

 

 

 

تقدّم غوستاف أيضًا وصافحه، محافِظًا على رباطة جأشه مع ابتسامةٍ طبيعية.

“بهذا، لدينا مفاوضاتٌ ناجحة،” قال القائد المساعد فولان بابتسامةٍ وهو ينهض من مقعده.

 

 

حدّق غوستاف في عيني الساهيل للحظة، ‘سأضطر لاستخدامها’، قال في داخله وهو يُنهي المصافحة.

 

 

 

(“عليك أن تكون حذرًا. سيكون الأمر مريبًا إذا رآك أحد”)، حذّره النظام داخليًا.

 

 

“لقد كان لقاءً رائعًا. متى ما احتجتم إلى أي بضائع، يمكنكم ببساطة التواصل مع جبل كما كنتم تفعلون من قبل. هو من سيهتم بكل شيء،” قال الساهيل.

‘لا خيار لديّ هنا. هذه هي الطريقة الوحيدة’، رد غوستاف في نفسه بينما تحرّك جانبًا.

 

 

 

(“تأكد فقط من أن تراقب محيطك جيدًا. لا يجب أن يراك أحد وأنت تستخدمها”)، أكّد عليه النظام داخليًا.

كان تنقّله بين الأماكن يتم بمفرده، وكذلك مخبؤه. حتى أتباعه لم يكونوا قادرين على تحديد موقعه.

 

 

صافح زعيم الإقليم خان الساهيل أيضًا، ثم استعدّ الطرفان للمغادرة.

 

 

 

“لإظهار حماسي… داريل،” نادى الساهيل أحد أتباعه ومد يده.

 

 

 

تقدّم التابع إلى الأمام ممسكًا بخاتمٍ أزرق، ثم وضعه في كف الساهيل.

 

 

 

ضغط الساهيل على الخاتم، ليصدر عنه إسقاطٌ يعرض أكوامًا من الصناديق التي تحتوي على أسلحةٍ ومواد تكنولوجيةٍ متنوعة.

 

 

 

“هذه إمداداتٌ متطورة تكفي لمئة جندي. أقدّمها لكم مجانًا،” قال الساهيل قبل أن يسلّم الخاتم إلى القائد المساعد فولان، الذي أعطاه بدوره إلى غوستاف.

 

 

 

كان القائد المساعد دارت هو من يتولى دائمًا التعامل مع هذه الأمور، لذا كان من الطبيعي أن يُسلم إليه.

 

 

المشكلة الآن، أن الشبيه لن يكون دائمًا برفقة الساهيل. وفقًا لما قرأه غوستاف عن الساهيل، كان يتحرك في العادة بمفرده، باستثناء عندما يكون بصدد تسليم البضائع أو يحتاج إلى الحماية في مفاوضاتٍ كهذه.

ارتدى غوستاف الخاتم في إصبعه لضمان سلامته، بينما شكروا الساهيل على كرمه.

بمجرد انتهاء هذه المفاوضات، سيختفي الساهيل مجددًا بمفرده، بينما سيتم إرسال هذا الشبيه على الأرجح إلى موقعٍ آخر.

 

 

“لقد كان لقاءً رائعًا. متى ما احتجتم إلى أي بضائع، يمكنكم ببساطة التواصل مع جبل كما كنتم تفعلون من قبل. هو من سيهتم بكل شيء،” قال الساهيل.

 

 

‘لا خيار لديّ هنا. هذه هي الطريقة الوحيدة’، رد غوستاف في نفسه بينما تحرّك جانبًا.

أومأ القائد المساعد فولان بتفهّم، قبل أن يسأل:

“ما الذي يجري هنا، سليك إس إل؟” سأل القائد المساعد فولان من الخلف بملامح يغمرها الارتباك، تمامًا مثل الجميع.

 

 

“كيف نغادر؟” قال ذلك وهو ينظر حوله، دون أن يرى أي مخرج.

 

 

“بنفس الطريقة التي جئتم بها. البوابة مفعّلة الآن،” قال الساهيل قبل أن يستدير.

 

 

 

————————

“هذا الرجل هنا يُدعى جبل. إنه شبيهي،” قال مشيرًا إلى الساهيل المزيف.

 

تقدّم التابع إلى الأمام ممسكًا بخاتمٍ أزرق، ثم وضعه في كف الساهيل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

‘جهاز التتبع في الشخص الخطأ’، تمتم غوستاف في داخله.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط