رصيد الحساب
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
زينغ~
‘يبدو أن الأمور تسير جيدًا في مدينة “بلانكتون”…’ فكر غوستاف.
اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.
في اللحظة التالية، وجد نفسه واقفًا وسط غابة.
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
لم يكن في القبو سوى بضعة أشياء أخرى ثمينة، لكن من خلال تحليل غوستاف، كانت هذه الماسة الأكثر قيمة.
نظر غوستاف من حوله، وعلى يمينه، رأى أشجارًا مقطوعة إلى نصفين، مما يشير إلى جزء من الغابة قد دُمِّر.
عندما استدار لينظر خلفه، استطاع رؤية مساحة مفتوحة على بعد مئات الأقدام، حيث نُصبت خيام بأحجام مختلفة.
كان هذا هو نفس المكان الذي وصل إليه في اليوم الأول، القاعدة الواقعة في إحدى غابات مدينة “روهوغاي”.
‘مسكين أحمد… هذه المرة فقط عليك أن تكون كبش الفداء، حتى أكمل هذه المهمة’، قال غوستاف هذا داخليًا بنبرة شفقة، لكن ملامحه لم تُظهر أي أثر لها.
كان هذا هو نفس المكان الذي وصل إليه في اليوم الأول، القاعدة الواقعة في إحدى غابات مدينة “روهوغاي”.
“لقد نجح… لكن ليس بدقة تامة في الإحداثيات،” تمتم غوستاف وهو يحدق في موقع خيمته.
بعد دقائق، وجد غوستاف نفسه داخل قبو أحد البنوك يحدق في ماسة ضخمة كانت تبعث طاقة قوية.
كانت الخيمة التي نام فيها في يومه الأول هنا هي نقطة المرجع التي استخدمها كعلامة انتقال، ومع ذلك، تم نقله على بعد مئات الأقدام إلى الأمام.
################
“لم يمضِ سوى سبعة أشهر… كيف ارتفع بهذا الشكل؟” تمتم بدهشة.
“ربما يكون السبب هو التداخل الناتج عن القبة الخاصة بالمدينة،” شعر غوستاف أن هذا هو التفسير الوحيد المنطقي.
اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.
“أحمد”.. نعم..
في تلك اللحظة، كانت الضابطة ميلي براون تمر بالجوار، فالتفتت نحو الغابة وضيّقت عينيها.
بعد بضع لحظات، استدارت مجددًا وقالت: “يبدو أنه لا شيء،” قبل أن تخفض حذرها وتتابع طريقها.
بهذه الطريقة، لن يقلق بشأن استخدام النقد في المنطقة الثانية والثلاثين، حيث لم يكن بإمكانه استخدام بطاقته، فترك أي أثر أو صلة خلفه سيكون أمرًا خطيرًا.
كان غوستاف، الذي كان على بعد مئة قدم، مختبئًا خلف شجرة وهو يراقب اتجاهها.
في الواقع، كانت كمية الطاقة المنبعثة منها تجعل غوستاف يفكر في امتصاصها داخل خزانات طاقته، لكنه كان قد استخدم “عين الحاكم” ليتفحص المكان بأكمله.
بعد أن تأكد من اختفائها عن الأنظار، تحرك ببطء إلى الأمام أثناء تفعيل مهارة.
‘ما الفائدة من جعلي أقوم بهذا؟’ قال غوستاف بينما دارت عيناه بضيق.
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
[ إكمال المهمة اليومية (2/3): التسلل إلى منشأة شديدة الحراسة دون إثارة أي شكوك✓]
اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.
سافر غوستاف نحو المدينة ووصل إليها في غضون دقيقة.
————————
‘ينبغي عليَّ محاولة زيارتهم بعد الاطمئنان على “دانزو” الزعيم…’ فكر غوستاف.
لم يكن يرغب في إثارة أي ضجة أو جذب الانتباه إليه، لذا توجه بسرعة إلى أقرب محطة حافلات.
استقل وسيلة النقل متجهًا إلى أقرب بنك.
بهذه الطريقة، لن يقلق بشأن استخدام النقد في المنطقة الثانية والثلاثين، حيث لم يكن بإمكانه استخدام بطاقته، فترك أي أثر أو صلة خلفه سيكون أمرًا خطيرًا.
“لم يمضِ سوى سبعة أشهر… كيف ارتفع بهذا الشكل؟” تمتم بدهشة.
عند وصوله إلى أكبر بنك في المدينة، أخرج بطاقة السحب الخاصة به.
دوّى انفجار هائل، وسقطت أجزاء من السكة نحو المبنى أدناه.
كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.
تعالت الصرخات في كل مكان بينما تطايرت أجزاء من المبنى وسقطت نحو الشارع.
################
################
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
«الاسم: غوستاف كريمسون»
################
«الرصيد: ٣٩,٠٠٧,٨٩٢$»
################
حتى المختلطون في مستوى قوة غوستاف لم يكونوا ليتمكنوا من تنفيذ مثل هذه الأمور، لكن غوستاف كان يملك العديد من الخيارات في جعبته، لذا كان الأمر سهلًا بالنسبة له طالما خطط له بعناية.
اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما رأى الرصيد.
“لم يمضِ سوى سبعة أشهر… كيف ارتفع بهذا الشكل؟” تمتم بدهشة.
بعد أن تأكد من اختفائها عن الأنظار، تحرك ببطء إلى الأمام أثناء تفعيل مهارة.
################
‘يبدو أن الأمور تسير جيدًا في مدينة “بلانكتون”…’ فكر غوستاف.
كان هذا هو التفسير الوحيد. لقد أسس المنظمة للتو وشرح لهم ما يجب القيام به، ويبدو أن موظفيه قد أدوا عملهم بإتقان.
تذكر غوستاف أولئك الأشخاص، إضافةً إلى والد أنجي وشراكته مع السير “غون”.
لم يكن في القبو سوى بضعة أشياء أخرى ثمينة، لكن من خلال تحليل غوستاف، كانت هذه الماسة الأكثر قيمة.
‘ينبغي عليَّ محاولة زيارتهم بعد الاطمئنان على “دانزو” الزعيم…’ فكر غوستاف.
‘مثير للاهتمام… لا بد أن هذا نوع آخر من شظايا الطاقة’، درسها غوستاف لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يتجه نحو مدخل ومخرج المكان.
سيكون من الجيد أن يشهد بنفسه مدى التقدم الذي أحرزه كل ما بدأه.
سافر غوستاف نحو المدينة ووصل إليها في غضون دقيقة.
شرع غوستاف في سحب مبلغ كبير من المال ووضعه داخل جهاز التخزين الخاص به.
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
بهذه الطريقة، لن يقلق بشأن استخدام النقد في المنطقة الثانية والثلاثين، حيث لم يكن بإمكانه استخدام بطاقته، فترك أي أثر أو صلة خلفه سيكون أمرًا خطيرًا.
بعد بضع دقائق، كان غوستاف قد خرج من المكان وعاد إلى مظهره المعتاد.
بعد لحظات، غادر غوستاف البنك وبدأ في تنفيذ روتينه اليومي. لقد أتمّ بالفعل مهمة واحدة، ولم يتبقَّ سوى اثنتين.
استقل وسيلة النقل متجهًا إلى أقرب بنك.
‘التسلل إلى منشأة آمنة والانسحاب دون إثارة أي شكوك،’ قرأ غوستاف المهمة اليومية الثانية.
لم يكن شكله الحالي شكله الأصلي، ولم يكن يرتدي ملابس عادية. كان يرتدي زي الموظفين ويحمل بطاقة دخول تُتيح له التنقل داخل البنك.
‘ألم تنسَ أن لديّ الآن عددًا لا بأس به من أزرار الإخفاء… يمكنني إنجاز هذا بسهولة،’ قال غوستاف للنظام أثناء ابتعاده عن منطقة البنك.
بعد دقائق، وجد غوستاف نفسه داخل قبو أحد البنوك يحدق في ماسة ضخمة كانت تبعث طاقة قوية.
اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هذا مُغْرٍ…” قال غوستاف بينما اقترب من الماسة.
لو أنه اختار طريق الشر في هذه اللحظة، لكان تهديدًا خطيرًا للمجتمع.
لم يكن في القبو سوى بضعة أشياء أخرى ثمينة، لكن من خلال تحليل غوستاف، كانت هذه الماسة الأكثر قيمة.
لكن ما إن وصل إلى تقاطع معين، حتى دوَّى صوت صفير حاد عبر الهواء.
في الواقع، كانت كمية الطاقة المنبعثة منها تجعل غوستاف يفكر في امتصاصها داخل خزانات طاقته، لكنه كان قد استخدم “عين الحاكم” ليتفحص المكان بأكمله.
حتى المختلطون في مستوى قوة غوستاف لم يكونوا ليتمكنوا من تنفيذ مثل هذه الأمور، لكن غوستاف كان يملك العديد من الخيارات في جعبته، لذا كان الأمر سهلًا بالنسبة له طالما خطط له بعناية.
في اللحظة التي يعبث بها، سيتم إرسال إنذار، وسيفشل في إتمام مهمة النظام.
بعد دقائق، وجد غوستاف نفسه داخل قبو أحد البنوك يحدق في ماسة ضخمة كانت تبعث طاقة قوية.
بعد بضع دقائق، كان غوستاف قد خرج من المكان وعاد إلى مظهره المعتاد.
‘مثير للاهتمام… لا بد أن هذا نوع آخر من شظايا الطاقة’، درسها غوستاف لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يتجه نحو مدخل ومخرج المكان.
لم يكن شكله الحالي شكله الأصلي، ولم يكن يرتدي ملابس عادية. كان يرتدي زي الموظفين ويحمل بطاقة دخول تُتيح له التنقل داخل البنك.
‘مسكين أحمد… هذه المرة فقط عليك أن تكون كبش الفداء، حتى أكمل هذه المهمة’، قال غوستاف هذا داخليًا بنبرة شفقة، لكن ملامحه لم تُظهر أي أثر لها.
“أحمد”.. نعم..
بعد بضع دقائق، كان غوستاف قد خرج من المكان وعاد إلى مظهره المعتاد.
[ إكمال المهمة اليومية (2/3): التسلل إلى منشأة شديدة الحراسة دون إثارة أي شكوك✓]
كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.
حتى المختلطون في مستوى قوة غوستاف لم يكونوا ليتمكنوا من تنفيذ مثل هذه الأمور، لكن غوستاف كان يملك العديد من الخيارات في جعبته، لذا كان الأمر سهلًا بالنسبة له طالما خطط له بعناية.
لو أنه اختار طريق الشر في هذه اللحظة، لكان تهديدًا خطيرًا للمجتمع.
تحرك غوستاف لإتمام المهمة الثالثة.
“أحمد”.. نعم..
[المهمة اليومية (3/3): أظهر قوتك عبر إيقاف مركبة تسير بكامل سرعتها]
‘ما الفائدة من جعلي أقوم بهذا؟’ قال غوستاف بينما دارت عيناه بضيق.
نظر غوستاف من حوله، وعلى يمينه، رأى أشجارًا مقطوعة إلى نصفين، مما يشير إلى جزء من الغابة قد دُمِّر.
(“من الممتع معرفة مدى تطور قوتك… إضافةً إلى أنني لا أتحكم في هذا، إنه تلقائي،”) أجاب النظام في رأسه وهو يضحك بخفة.
كاد غوستاف أن يصفع جبهته وهو يعبر الشارع، غير متأكد من كيفية تنفيذ هذه المهمة.
كاد غوستاف أن يصفع جبهته وهو يعبر الشارع، غير متأكد من كيفية تنفيذ هذه المهمة.
لكن ما إن وصل إلى تقاطع معين، حتى دوَّى صوت صفير حاد عبر الهواء.
“ربما يكون السبب هو التداخل الناتج عن القبة الخاصة بالمدينة،” شعر غوستاف أن هذا هو التفسير الوحيد المنطقي.
التفت غوستاف إلى الأعلى ورأى مقذوفًا يحلق عبر الأجواء.
ثووويي~
عندما استدار لينظر خلفه، استطاع رؤية مساحة مفتوحة على بعد مئات الأقدام، حيث نُصبت خيام بأحجام مختلفة.
‘ينبغي عليَّ محاولة زيارتهم بعد الاطمئنان على “دانزو” الزعيم…’ فكر غوستاف.
قبل أن يتمكن أحد من الرد، اصطدم بسكة القطار الطائر في الجزء الجنوبي الشرقي من السماء، على ارتفاع مئات الأقدام عن الأرض.
بعد لحظات، غادر غوستاف البنك وبدأ في تنفيذ روتينه اليومي. لقد أتمّ بالفعل مهمة واحدة، ولم يتبقَّ سوى اثنتين.
بوووم!
لكن ما إن وصل إلى تقاطع معين، حتى دوَّى صوت صفير حاد عبر الهواء.
دوّى انفجار هائل، وسقطت أجزاء من السكة نحو المبنى أدناه.
“كيييييه!”
بوووم!
“لم يمضِ سوى سبعة أشهر… كيف ارتفع بهذا الشكل؟” تمتم بدهشة.
تعالت الصرخات في كل مكان بينما تطايرت أجزاء من المبنى وسقطت نحو الشارع.
————————
دوّى انفجار هائل، وسقطت أجزاء من السكة نحو المبنى أدناه.
“أحمد”.. نعم..
“هذا مُغْرٍ…” قال غوستاف بينما اقترب من الماسة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لقد نجح… لكن ليس بدقة تامة في الإحداثيات،” تمتم غوستاف وهو يحدق في موقع خيمته.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات