Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 532

السيدة المجهولة

السيدة المجهولة

 

 

 

[المكافآت]

“أكيم!”

كان المارة يبتسمون عندما لاحظوا الزوجين وهما يتبادلان القُبَل.

 

 

صاح صوت عالٍ فجأة بمجرد خروج غوستاف من المبنى.

 

 

 

استدار غوستاف إلى الجانب بنظرة حائرة، فرأى امرأة شابة جميلة ذات شعر أخضر قصير تقترب منه من الطرف الآخر للشارع.

 

 

 

كانت ترتدي زيًّا أسود أيضًا، لكن بخلاف غوستاف، لم تكن ترتدي خوذتها، بل كانت تحملها بيدها وهي تتقدم نحوه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

بمجرد أن دخلت، انطلق غوستاف خارج الباب وخرج من المبنى بسرعة.

أدار غوستاف وجهه للأمام وواصل المشي.

[المهمة أُنجزت]

 

 

“أكيم! إلى أين تذهب؟ انتظرني،” نادت بصوتها وهي تسرّع خطواتها حتى وصلت خلف غوستاف، ثم وضعت يدها على كتفه من الخلف.

“نبرة صوته…” كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي واجهها غوستاف الآن.

 

(“لا تتظاهر بأنك لم تستمتع بذلك،”) ردّ النظام بضحكة ساخرة.

“لم يكن من المفترض أن نلتقي حتى الأسبوع المقبل، لماذا أتيت إلى هنا؟” سألت وهي تتحرك لتقف أمام غوستاف.

وجه مستطيل بشارب ولحية صغيرة يجعله يبدو أكبر سنًا.

 

“يا للهول، أكيم، هل أنت بخير؟” سألت بنظرة قلقة بينما كانت ترفع خوذته.

“هل اشتقت إليّ لهذه الدرجة؟” قالت بنبرة مغرية بينما كانت تمدّ يديها لتعانقه.

 

 

 

أبعدها غوستاف عن احتضانه وتحدث: “أظن أنكِ أخطأتِ في الشخص،” قال ذلك قبل أن يتابع سيره متجاوزًا إياها.

 

 

“هيا يا أكيم، هل ما زلت غاضبًا مني؟” سألت وهي لا تزال تتبعه.

 

 

“هيا يا أكيم، توقف عن التصرف بهذه الطريقة ولنذهب إلى مكان خاص، أنا أفتقدك أيضًا، لمساتك، قبلاتك… أنا أحبك،” قالت وعيناها تلمعان.

“لا، لست غاضبًا… أنا لا أعرفكِ حتى، لقد أخطأتِ في الشخص،” ردّ غوستاف وهو يواصل التقدم.

 

 

“سأطلب من والدي أن يسمح لك بالبقاء هنا معي، لا أستطيع تحمل فقدانك،” همست قبل أن تميل وتضع شفتيها على شفتي غوستاف.

“هذا قاسٍ،” قالت بنبرة محبطة، لكنها استمرت في ملاحقته.

لم يكن لدى غوستاف أدنى فكرة عن كيفية الرد على ذلك. لقد حصل على أول قبلة له منذ أيام قليلة فقط، وها هو الآن يقبّل فتاة غريبة لا يعرفها للمرة الأولى.

 

 

[مهمة جديدة صدرت]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

[المعلومات: ساعد في مواساة الفتاة المسكينة]

 

 

أدار غوستاف وجهه للأمام وواصل المشي.

[المكافآت]

 

 

“حتى لو كان غير ملحوظ كثيرًا، لأنك قلت بنفسك أنني بارعة في هذه الأمور، فسأتعرف عليه في أي مكان… إلى جانب هيئتك طبعًا،” ضحكت برفق بعد أن وصلت إلى هذه النقطة.

«+200,000 نقطة خبرة»

أبعدها غوستاف عن احتضانه وتحدث: “أظن أنكِ أخطأتِ في الشخص،” قال ذلك قبل أن يتابع سيره متجاوزًا إياها.

 

“يا للهول، أكيم، هل أنت بخير؟” سألت بنظرة قلقة بينما كانت ترفع خوذته.

«ترقية مستوى “عين الحاكم”»

كانت ترتدي زيًّا أسود أيضًا، لكن بخلاف غوستاف، لم تكن ترتدي خوذتها، بل كانت تحملها بيدها وهي تتقدم نحوه.

 

 

توقف غوستاف فجأة عندما لاحظ هذه الإشعارات الجديدة.

“إذًا كان كل هذا لمجرد أنني أقبل فتاة غريبة؟” تساءل غوستاف داخليًا.

 

“إذًا لهذا السبب؟”

‘ما هذا بحق الجحيم؟ كيف لي أن أواسيها؟’ تساءل غوستاف داخليًا وهو يلتفت إلى الفتاة التي وقفت بدورها عندما توقف.

 

 

 

“ما الذي تريدينه مني بالضبط؟” سأل غوستاف بنبرة مهتمة، على أمل أن يجد بعض التلميحات حول كيفية إنهاء هذه المهمة.

بات الموقف واضحًا، فلم يعد لديه خيار سوى مسايرتها، وإلا فإنه يعرّض نفسه لخطر الانكشاف. كان هناك دليل واضح على أن هذه البذلة تعود إلى “أكيم”.

 

[المعلومات: ساعد في مواساة الفتاة المسكينة]

“هيا يا أكيم، توقف عن التصرف بهذه الطريقة ولنذهب إلى مكان خاص، أنا أفتقدك أيضًا، لمساتك، قبلاتك… أنا أحبك،” قالت وعيناها تلمعان.

 

 

 

‘أم… هذه مشكلة، أظن أن عليّ التخلي عن هذه المهمة،’ قال غوستاف لنفسه.

 

 

 

(“عقوبات مخفية…”) همس النظام داخليًا بضحكة خفيفة.

“ما الذي تريدينه مني بالضبط؟” سأل غوستاف بنبرة مهتمة، على أمل أن يجد بعض التلميحات حول كيفية إنهاء هذه المهمة.

 

 

“حتى أنك غيرت صوتك محاولًا خداعي، لكنك نسيت أنك أنت من طلب مني ترقيع هذه البذلة هنا،” قالت الفتاة وهي تلمس منطقة العنق في زي غوستاف.

 

 

«ترقية مستوى “عين الحاكم”»

“حتى لو كان غير ملحوظ كثيرًا، لأنك قلت بنفسك أنني بارعة في هذه الأمور، فسأتعرف عليه في أي مكان… إلى جانب هيئتك طبعًا،” ضحكت برفق بعد أن وصلت إلى هذه النقطة.

 

 

 

تسعت عينا غوستاف تحت الخوذة مع إدراكه لما يجري.

 

 

“نبرة صوته…” كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي واجهها غوستاف الآن.

“إذًا لهذا السبب؟”

 

 

“أكيم! إلى أين تذهب؟ انتظرني،” نادت بصوتها وهي تسرّع خطواتها حتى وصلت خلف غوستاف، ثم وضعت يدها على كتفه من الخلف.

بات الموقف واضحًا، فلم يعد لديه خيار سوى مسايرتها، وإلا فإنه يعرّض نفسه لخطر الانكشاف. كان هناك دليل واضح على أن هذه البذلة تعود إلى “أكيم”.

“إذًا كان كل هذا لمجرد أنني أقبل فتاة غريبة؟” تساءل غوستاف داخليًا.

 

بعد دقائق، وجد غوستاف ونلك الفتاة نفسيهما في شقة فاخرة.

ومن الواضح أن “أكيم” وهذه الفتاة المجهولة كانت بينهما علاقة.

 

 

أدار غوستاف وجهه للأمام وواصل المشي.

لكن “أكيم” كان قد قُتل بالفعل، إذ كان غوستاف قد أجهز عليه في اليوم السابق، غير أنه لحسن الحظ تذكر ملامح وجهه تحت الخوذة، فبدأ تدريجيًا بالتحول إلى مظهره.

 

 

 

كان وجهًا داكن البشرة، ذو ملامح جذابة وشعر محلوق قصير.

“ما الذي تريدينه مني بالضبط؟” سأل غوستاف بنبرة مهتمة، على أمل أن يجد بعض التلميحات حول كيفية إنهاء هذه المهمة.

 

 

“نبرة صوته…” كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي واجهها غوستاف الآن.

«ترقية مستوى “عين الحاكم”»

 

“إذًا كان كل هذا لمجرد أنني أقبل فتاة غريبة؟” تساءل غوستاف داخليًا.

لم يكن قد سمع هذا الرجل يتكلم من قبل، لذا لم يكن لديه فكرة عن كيفية تقليده.

أبعدها غوستاف عن احتضانه وتحدث: “أظن أنكِ أخطأتِ في الشخص،” قال ذلك قبل أن يتابع سيره متجاوزًا إياها.

 

“هل اشتقت إليّ لهذه الدرجة؟” قالت بنبرة مغرية بينما كانت تمدّ يديها لتعانقه.

“تعرضت لحادث في المهمة الأخيرة أثّر على صوتي… لا أفعل هذا عمدًا،” لحسن الحظ، كان غوستاف قد جعل نبرة صوته خشنة منذ البداية.

“هيا يا أكيم، هل ما زلت غاضبًا مني؟” سألت وهي لا تزال تتبعه.

 

 

“يا للهول، أكيم، هل أنت بخير؟” سألت بنظرة قلقة بينما كانت ترفع خوذته.

«ترقية مستوى “عين الحاكم”»

 

 

كان غوستاف قد جعل بعض الجروح تظهر على وجهه، لذا عندما رفعت خوذته، رأت وجه “أكيم” مغطًى بالكدمات والجروح.

 

 

“تعرضت لحادث في المهمة الأخيرة أثّر على صوتي… لا أفعل هذا عمدًا،” لحسن الحظ، كان غوستاف قد جعل نبرة صوته خشنة منذ البداية.

أمسكت بوجهه بقلق وسحبته إلى حضنها مجددًا.

 

 

 

“سأطلب من والدي أن يسمح لك بالبقاء هنا معي، لا أستطيع تحمل فقدانك،” همست قبل أن تميل وتضع شفتيها على شفتي غوستاف.

 

 

 

كان المارة يبتسمون عندما لاحظوا الزوجين وهما يتبادلان القُبَل.

“حتى لو كان غير ملحوظ كثيرًا، لأنك قلت بنفسك أنني بارعة في هذه الأمور، فسأتعرف عليه في أي مكان… إلى جانب هيئتك طبعًا،” ضحكت برفق بعد أن وصلت إلى هذه النقطة.

 

 

اضطر غوستاف إلى مجاراتها والتظاهر وهو يقبلها.

 

 

 

“هممم، أكيم، تبدو أكثر شغفًا من قبل. كنتَ سيئًا في التقبيل سابقًا،” علقت بعد أن ابتعدت عنه.

“هل اشتقت إليّ لهذه الدرجة؟” قالت بنبرة مغرية بينما كانت تمدّ يديها لتعانقه.

 

 

لم يكن لدى غوستاف أدنى فكرة عن كيفية الرد على ذلك. لقد حصل على أول قبلة له منذ أيام قليلة فقط، وها هو الآن يقبّل فتاة غريبة لا يعرفها للمرة الأولى.

 

 

 

[المهمة أُنجزت]

 

 

 

ظهر الإشعار أمام عينيه.

أبعدها غوستاف عن احتضانه وتحدث: “أظن أنكِ أخطأتِ في الشخص،” قال ذلك قبل أن يتابع سيره متجاوزًا إياها.

 

أصدر جهازٌ صغير يشبه القرص صوتًا غريبًا، ثم أسقط إسقاطًا بالأشعة السينية باللونين الأسود والأبيض لطابق زعيم الزاليبان في قاعدة المنطقة الثانية والثلاثين.

“إذًا كان كل هذا لمجرد أنني أقبل فتاة غريبة؟” تساءل غوستاف داخليًا.

أمسكت بوجهه بقلق وسحبته إلى حضنها مجددًا.

 

 

(“لا تتظاهر بأنك لم تستمتع بذلك،”) ردّ النظام بضحكة ساخرة.

ظهر الإشعار أمام عينيه.

 

 

غوستاف: “…”

كان المارة يبتسمون عندما لاحظوا الزوجين وهما يتبادلان القُبَل.

 

 

بعد دقائق، وجد غوستاف ونلك الفتاة نفسيهما في شقة فاخرة.

لم يكن لدى غوستاف أدنى فكرة عن كيفية الرد على ذلك. لقد حصل على أول قبلة له منذ أيام قليلة فقط، وها هو الآن يقبّل فتاة غريبة لا يعرفها للمرة الأولى.

 

لم يكن لدى غوستاف أدنى فكرة عن كيفية الرد على ذلك. لقد حصل على أول قبلة له منذ أيام قليلة فقط، وها هو الآن يقبّل فتاة غريبة لا يعرفها للمرة الأولى.

“سأعود بعد أن آخذ حمامًا،” قالت وهي تغمز لغوستاف.

وجه مستطيل بشارب ولحية صغيرة يجعله يبدو أكبر سنًا.

 

“هل اشتقت إليّ لهذه الدرجة؟” قالت بنبرة مغرية بينما كانت تمدّ يديها لتعانقه.

بمجرد أن دخلت، انطلق غوستاف خارج الباب وخرج من المبنى بسرعة.

 

 

‘أم… هذه مشكلة، أظن أن عليّ التخلي عن هذه المهمة،’ قال غوستاف لنفسه.

تحرك نحو أقرب حمام عام وغيّر ملابسه بينما استعاد المظهر الذي استخدمه في يومه الأول هنا.

كانت ترتدي زيًّا أسود أيضًا، لكن بخلاف غوستاف، لم تكن ترتدي خوذتها، بل كانت تحملها بيدها وهي تتقدم نحوه.

 

“هممم، أكيم، تبدو أكثر شغفًا من قبل. كنتَ سيئًا في التقبيل سابقًا،” علقت بعد أن ابتعدت عنه.

وجه مستطيل بشارب ولحية صغيرة يجعله يبدو أكبر سنًا.

لم يكن قد سمع هذا الرجل يتكلم من قبل، لذا لم يكن لديه فكرة عن كيفية تقليده.

 

 

خرج غوستاف من الحمام بعد لحظات وهو يشعر بالارتياح، متجهًا إلى الغرفة التي حجزها في الليلة السابقة.

“تعرضت لحادث في المهمة الأخيرة أثّر على صوتي… لا أفعل هذا عمدًا،” لحسن الحظ، كان غوستاف قد جعل نبرة صوته خشنة منذ البداية.

 

“هيا يا أكيم، هل ما زلت غاضبًا مني؟” سألت وهي لا تزال تتبعه.

قرر ألا يستخدم تلك البذلة مجددًا، وغير بنيته الجسدية كي يبتعد عن مظهر “أكيم”.

لم يكن قد سمع هذا الرجل يتكلم من قبل، لذا لم يكن لديه فكرة عن كيفية تقليده.

 

“سأطلب من والدي أن يسمح لك بالبقاء هنا معي، لا أستطيع تحمل فقدانك،” همست قبل أن تميل وتضع شفتيها على شفتي غوستاف.

كان متأكدًا أن “أكيم” يلعنه في العالم الآخر الآن. فلم يقتله فحسب، بل قبّل فتاته، وكادا يذهبان إلى أبعد من ذلك لو لم يهرب غوستاف في الوقت المناسب.

 

 

 

بعد دقائق، وصل غوستاف إلى غرفته، وجلس على السرير بينما كان يُخرج بعض المعدات.

[المعلومات: ساعد في مواساة الفتاة المسكينة]

 

 

تــرررهــيــي~

 

 

 

أصدر جهازٌ صغير يشبه القرص صوتًا غريبًا، ثم أسقط إسقاطًا بالأشعة السينية باللونين الأسود والأبيض لطابق زعيم الزاليبان في قاعدة المنطقة الثانية والثلاثين.

 

 

تــرررهــيــي~

————————

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

بمجرد أن دخلت، انطلق غوستاف خارج الباب وخرج من المبنى بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط