Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 530

هل عطَّلتَ الختم مجددًا؟

هل عطَّلتَ الختم مجددًا؟

 

 

 

لقد كان يومًا طويلًا مليئًا بالأحداث المختلفة.

 

“إذًا، كنتم تعتقدون حقًا أنكم قادرون على التهام لقمة أكبر مما يمكنكم مضغه، هاه؟” قالت وعيناها تحوّلتا إلى سواد حالك.

 

 

تحقق غوستاف خلسةً من الاتجاهات على جهاز تحديد المواقع الذي مُنِح له، ثم اختار موقعًا في المنطقة الثانية والثلاثين لينتقل إليه.

 

 

 

اجتاز غوستاف نصف المنطقة، متجاوزًا عدة شوارع قبل أن يصل إلى ما بدا وكأنه حانة.

 

 

 

كان هذا المكان مزيجًا بين مطعم وبار واستراحة.

قضاء يوم في هذا المكان بدا وكأنه أسبوع كامل بالنسبة له. لم يكن البقاء في خضم الحرب بالأمر البسيط.

 

 

كان ضخمًا للغاية، حيث تجاوز طوابقه العشرين، ويبدو فاخرًا بشكل واضح.

كان الجميع يخشونها حقًا بعد أن شهدوا ما فعلته. فالصحراء الكبرى بأكملها كادت أن تُباد لولا أنها تحكّمت في قوتها عند هبوطها، وكان الجنرال الكبير يعلم أنه لو أرادت، لكانت دمّرت القاعدة بأسرها في لحظة.

 

توجه غوستاف نحو المدخل ودخل دون أي مشاكل.

كان يُدعى “إل كاسو”، وكان الناس يدخلون إليه ويخرجون منه باستمرار، حيث تعجّ أجواؤه بالحياة على الرغم من فترة الحرب. من الواضح أن هذا المكان كان مقصدًا للترفيه، إذ امتلأ بالسيدات اللواتي يرتدين أزياءً فاضحة.

بدأ هؤلاء الرجال يرتجفون خوفًا فور أن لاحظوا وجودها.

 

 

تمركز الحراس عند المدخل، وكانت غالبية الداخلين يرتدون ملابس فاخرة. كان يمكن رؤية رجال ضخام، صلع، وذوي كروش، محاطين بثلاث نساء أو أكثر، ما أظهر مستوى ثرائهم.

 

 

لم يتبقَّ لديه سوى أربعين بالمئة فقط.

توجه غوستاف نحو المدخل ودخل دون أي مشاكل.

“هذا هو خيارك الوحيد عمليًا، بما أنكَ لا تستطيع فعل أي شيء حيال الأمر،” قالت الآنسة إيمي بصوت مسموع، مما جعل جبين الجنرال الكبير ينتفض غضبًا وهو يبتعد.

 

كان ضخمًا للغاية، حيث تجاوز طوابقه العشرين، ويبدو فاخرًا بشكل واضح.

لم يمنعه الحراس من الدخول، كما لم يمنعوا أحدًا، لأنه لم يكن من المفترض أن يوجد في هذه المنطقة شخص عادي أساسًا.

 

 

 

توجه غوستاف مباشرةً نحو مكتب الاستقبال وسجّل نفسه لقضاء الليلة هناك.

 

 

رغم أنه كان يحمل رتبة أعلى منها، إلا أنه كان من الجنرالات الكبار الذين يجمعون شجاعتهم عند الحديث معها.

بلغت تكلفة المبيت هناك لليلة واحدة ألفي وحدة نقدية، لكن المال لم يكن مشكلة بالنسبة لغوستاف. المشكلة الوحيدة كانت أن المبلغ النقدي الذي خزّنه في جهاز التخزين الخاص به كان محدودًا، مما يعني أنه بعد يوم آخر لن يتمكن من تحمّل هذه التكلفة إلا إذا استخدم بطاقته المصرفية.

قضاء يوم في هذا المكان بدا وكأنه أسبوع كامل بالنسبة له. لم يكن البقاء في خضم الحرب بالأمر البسيط.

 

 

كان استخدام البطاقة المصرفية هنا مخاطرة قد تكشف هويته، لذا لم يكن ذلك خيارًا مطروحًا. كان عليه التفكير في بدائل لمواجهة الوضع في الأيام القادمة.

 

 

 

بعد ذلك، توجه إلى الغرفة 207 التي كانت تقع في الطابق السابع عشر.

“هذا هو خيارك الوحيد عمليًا، بما أنكَ لا تستطيع فعل أي شيء حيال الأمر،” قالت الآنسة إيمي بصوت مسموع، مما جعل جبين الجنرال الكبير ينتفض غضبًا وهو يبتعد.

 

“سأترك لهم مهمة استخراج المعلومات منكم… فقد ينتهي بي الأمر بذبحكم جميعًا إن تولّيت التحقيق بنفسي،” أضافت الآنسة إيمي قبل أن تستأنف سيرها.

استلقى غوستاف على سريره بعد وصوله إلى الغرفة ببضع دقائق. كانت واسعة وفاخرة بما يكفي، لكن هذا لم يكن الهدف من استئجارها.

“أجل؟ لقد أنجزتُ عملكم مجددًا… ما الذي يجعلكَ منزعجًا إلى هذا الحد أيها العجوز؟ كان الأجدر بكَ أن تشكرني،” ردّت الآنسة إيمي بنبرة غير مكترثة وهي تشير إلى مجموعة من الأشخاص المقنّعين الذين كانوا مقيّدين على الأرض.

 

 

تفحّص غوستاف مستوى طاقته ولاحظ أنه استنزف الكثير منها اليوم.

“إذًا، كنتم تعتقدون حقًا أنكم قادرون على التهام لقمة أكبر مما يمكنكم مضغه، هاه؟” قالت وعيناها تحوّلتا إلى سواد حالك.

 

كان الجميع يخشونها حقًا بعد أن شهدوا ما فعلته. فالصحراء الكبرى بأكملها كادت أن تُباد لولا أنها تحكّمت في قوتها عند هبوطها، وكان الجنرال الكبير يعلم أنه لو أرادت، لكانت دمّرت القاعدة بأسرها في لحظة.

لم يتبقَّ لديه سوى أربعين بالمئة فقط.

 

 

اجتاز غوستاف نصف المنطقة، متجاوزًا عدة شوارع قبل أن يصل إلى ما بدا وكأنه حانة.

لقد كان يومًا طويلًا مليئًا بالأحداث المختلفة.

 

 

توجه غوستاف مباشرةً نحو مكتب الاستقبال وسجّل نفسه لقضاء الليلة هناك.

كان بحاجة إلى إعادة شحن طاقته الآن ليتمكن من مواصلة تحقيقه لاحقًا دون عوائق.

 

 

 

وبينما كان ينتظر استعادة طاقته، خطّط لخطواته التالية.

كان ضخمًا للغاية، حيث تجاوز طوابقه العشرين، ويبدو فاخرًا بشكل واضح.

 

كان استخدام البطاقة المصرفية هنا مخاطرة قد تكشف هويته، لذا لم يكن ذلك خيارًا مطروحًا. كان عليه التفكير في بدائل لمواجهة الوضع في الأيام القادمة.

 

 

 

 

 

“هل عطّلتِ الختم مجددًا؟ آنسة، هذا خرق آخر للعقد،” قال رجل في منتصف العمر، بدا أن قطعًا صغيرة شبيهة بالألماس كانت مغروسة في وجهه، متحدثًا بنبرة تحمل ضيقًا واضحًا تجاه الشابة الواقفة أمامه.

 

 

بعد ذلك، توجه إلى الغرفة 207 التي كانت تقع في الطابق السابع عشر.

“أجل؟ لقد أنجزتُ عملكم مجددًا… ما الذي يجعلكَ منزعجًا إلى هذا الحد أيها العجوز؟ كان الأجدر بكَ أن تشكرني،” ردّت الآنسة إيمي بنبرة غير مكترثة وهي تشير إلى مجموعة من الأشخاص المقنّعين الذين كانوا مقيّدين على الأرض.

————————

 

 

كانوا متواجدين حاليًا في مكانٍ لم يكن يُرى فيه سوى المواكب وهي تتحرك، إلى جانب ضباط منظمة الدم المختلط الذين كانوا يتنقلون في أرجاء المكان، برفقة أنواع مختلفة من الآلات التكنولوجية التي كانت تتحرك أيضًا.

ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما تذكرت شيئًا، “أنتَ تؤدي عملًا جيدًا يا فتى… لنرَ كيف ستتعامل مع الوضع داخل المدينة،” تمتمت قبل أن تدخل مبنىً في الجهة الأخرى.

 

 

بدا وكأنه قاعدة تابعة للمنظمة.

“سأترك لهم مهمة استخراج المعلومات منكم… فقد ينتهي بي الأمر بذبحكم جميعًا إن تولّيت التحقيق بنفسي،” أضافت الآنسة إيمي قبل أن تستأنف سيرها.

 

بعد ذلك، توجه إلى الغرفة 207 التي كانت تقع في الطابق السابع عشر.

“ليس مسموحًا لكِ تعطيل الختم من دون إذن… لقد تسببتِ في فزعٍ شمل العالم بأسره. حتى ماك لا يستخدم مثل هذه القوة وهو داخل الغلاف الجوي للأرض،” قال الرجل في منتصف العمر، والذي كان أحد كبار الضباط، الجنرال الكبير إيزوغيتش. كان منصبه أقل بدرجة واحدة من القادة العظام.

اجتاز غوستاف نصف المنطقة، متجاوزًا عدة شوارع قبل أن يصل إلى ما بدا وكأنه حانة.

 

بعد ذلك، توجه إلى الغرفة 207 التي كانت تقع في الطابق السابع عشر.

“لا أسمع كلمات شكر… ليس فقط أنهم فشلوا في القبض على المجرمين، بل كاد المجرمون أن يشنّوا هجومًا جديدًا لولا تدخلي. تِسك تِسك، لقد انحدرت منظمة الدم المختلط حقًا بوجود أمثالكم من الأغبياء في مواقع السلطة،” انتقدت الآنسة إيمي بلا رحمة، غير مكترثة بمكانة الجنرال الكبير إيزوغيتش.

 

 

 

“كيف تجرئين؟ انتظري حتى أُبلّغ القادة العظام عن هذا الخطأ الفادح،” قال بصوت غاضب قبل أن يخطو مبتعدًا.

كان يُدعى “إل كاسو”، وكان الناس يدخلون إليه ويخرجون منه باستمرار، حيث تعجّ أجواؤه بالحياة على الرغم من فترة الحرب. من الواضح أن هذا المكان كان مقصدًا للترفيه، إذ امتلأ بالسيدات اللواتي يرتدين أزياءً فاضحة.

 

 

“هذا هو خيارك الوحيد عمليًا، بما أنكَ لا تستطيع فعل أي شيء حيال الأمر،” قالت الآنسة إيمي بصوت مسموع، مما جعل جبين الجنرال الكبير ينتفض غضبًا وهو يبتعد.

لم يمنعه الحراس من الدخول، كما لم يمنعوا أحدًا، لأنه لم يكن من المفترض أن يوجد في هذه المنطقة شخص عادي أساسًا.

 

كان يُدعى “إل كاسو”، وكان الناس يدخلون إليه ويخرجون منه باستمرار، حيث تعجّ أجواؤه بالحياة على الرغم من فترة الحرب. من الواضح أن هذا المكان كان مقصدًا للترفيه، إذ امتلأ بالسيدات اللواتي يرتدين أزياءً فاضحة.

رغم أنه كان يحمل رتبة أعلى منها، إلا أنه كان من الجنرالات الكبار الذين يجمعون شجاعتهم عند الحديث معها.

اجتاز غوستاف نصف المنطقة، متجاوزًا عدة شوارع قبل أن يصل إلى ما بدا وكأنه حانة.

 

وضعت الآنسة إيمي إصبعها في أذنها وفركتها برفق، مبديةً انزعاجًا طفيفًا، قبل أن تبدأ في السير بعيدًا.

كان الجميع يخشونها حقًا بعد أن شهدوا ما فعلته. فالصحراء الكبرى بأكملها كادت أن تُباد لولا أنها تحكّمت في قوتها عند هبوطها، وكان الجنرال الكبير يعلم أنه لو أرادت، لكانت دمّرت القاعدة بأسرها في لحظة.

 

 

 

لذا، حتى لو كان يتظاهر بالصرامة بدافع كبريائه، إلا أنه كان يحاول في الوقت ذاته ألا يستفز الآنسة إيمي تمامًا، خصوصًا عندما يكون الشخص الوحيد الذي يستطيع مواجهتها ندًا لند غير موجودٍ في المجرة حاليًا.

بدا وكأنه قاعدة تابعة للمنظمة.

 

ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما تذكرت شيئًا، “أنتَ تؤدي عملًا جيدًا يا فتى… لنرَ كيف ستتعامل مع الوضع داخل المدينة،” تمتمت قبل أن تدخل مبنىً في الجهة الأخرى.

وضعت الآنسة إيمي إصبعها في أذنها وفركتها برفق، مبديةً انزعاجًا طفيفًا، قبل أن تبدأ في السير بعيدًا.

 

 

 

“كم أنتم مزعجون… أُنظّف فوضاكم في كل مرة، وهذا ما أحصل عليه في المقابل،” تمتمت قبل أن تتوقف أمام مجموعة المقنّعين العشرين الذين كانوا مقيّدين معًا.

لذا، حتى لو كان يتظاهر بالصرامة بدافع كبريائه، إلا أنه كان يحاول في الوقت ذاته ألا يستفز الآنسة إيمي تمامًا، خصوصًا عندما يكون الشخص الوحيد الذي يستطيع مواجهتها ندًا لند غير موجودٍ في المجرة حاليًا.

 

 

بدأ هؤلاء الرجال يرتجفون خوفًا فور أن لاحظوا وجودها.

 

 

 

“إذًا، كنتم تعتقدون حقًا أنكم قادرون على التهام لقمة أكبر مما يمكنكم مضغه، هاه؟” قالت وعيناها تحوّلتا إلى سواد حالك.

 

“سأترك لهم مهمة استخراج المعلومات منكم… فقد ينتهي بي الأمر بذبحكم جميعًا إن تولّيت التحقيق بنفسي،” أضافت الآنسة إيمي قبل أن تستأنف سيرها.

“سأترك لهم مهمة استخراج المعلومات منكم… فقد ينتهي بي الأمر بذبحكم جميعًا إن تولّيت التحقيق بنفسي،” أضافت الآنسة إيمي قبل أن تستأنف سيرها.

 

 

وبينما كان ينتظر استعادة طاقته، خطّط لخطواته التالية.

ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما تذكرت شيئًا، “أنتَ تؤدي عملًا جيدًا يا فتى… لنرَ كيف ستتعامل مع الوضع داخل المدينة،” تمتمت قبل أن تدخل مبنىً في الجهة الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

حلّ صباح اليوم التالي، وبذلك أكمل غوستاف يومًا كاملاً منذ وصوله إلى هنا.

 

 

قضاء يوم في هذا المكان بدا وكأنه أسبوع كامل بالنسبة له. لم يكن البقاء في خضم الحرب بالأمر البسيط.

 

 

 

عند منتصف الليل، تواصل معه الضباط في القاعدة بمدينة روهوجاي عبر جهاز الاتصال، طالبين تقريره اليومي.

وضعت الآنسة إيمي إصبعها في أذنها وفركتها برفق، مبديةً انزعاجًا طفيفًا، قبل أن تبدأ في السير بعيدًا.

 

وبينما كان ينتظر استعادة طاقته، خطّط لخطواته التالية.

————————

 

 

“لا أسمع كلمات شكر… ليس فقط أنهم فشلوا في القبض على المجرمين، بل كاد المجرمون أن يشنّوا هجومًا جديدًا لولا تدخلي. تِسك تِسك، لقد انحدرت منظمة الدم المختلط حقًا بوجود أمثالكم من الأغبياء في مواقع السلطة،” انتقدت الآنسة إيمي بلا رحمة، غير مكترثة بمكانة الجنرال الكبير إيزوغيتش.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كانوا متواجدين حاليًا في مكانٍ لم يكن يُرى فيه سوى المواكب وهي تتحرك، إلى جانب ضباط منظمة الدم المختلط الذين كانوا يتنقلون في أرجاء المكان، برفقة أنواع مختلفة من الآلات التكنولوجية التي كانت تتحرك أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط