المهمة المخفية مكتملة
“أعطني الموقع حالًا،” قالت بنبرة صارمة لم تترك مجالًا للنقاش.
كان على غوستاف الآن أن يشق طريقه عبر هذه الفوضى، متجاهلًا صرخات المواطنين الذين يدوس بعضهم بعضًا في محاولة يائسة للهرب من هذه المنطقة.
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
زوووش!
فعَّل غوستاف مهارة الاندفاع وانطلق بسرعة، متعرجًا بين الأماكن ومتنقلًا في الهواء لتجنب القوات على الجانب الآخر.
«مهارة جديدة مكتسبة: التحليق»
وفجأة، لاحظ قطعة ميكانيكية ضخمة على شكل فهد في الجهة الجنوبية الشرقية. كانت متينة ويصل ارتفاعها إلى عشرة أقدام، ومزودة بالكثير من الأسلحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثووووم~
فوووب~ فوووب~ فوووب~
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
“كيااااه!”
كانوا جميعًا يوجهون أسلحتهم نحو غوستاف.
بينما كان غوستاف يندفع للأمام، لاحظ أن أربعة من هذه الصواريخ كانت متجهة نحو المواطنين الهاربين.
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
توقف فجأة وانزلق إلى الأمام قبل أن يقفز نحو قمة شجرة طويلة على الجانب.
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
وفي اللحظة التي هبط فيها على أحد الأغصان، ارتد إلى الأعلى بقوة بسبب مرونة الغصن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعد في الهواء حتى وصل إلى ارتفاع ألف قدم، فتحولت رأسه إلى شكل مخلوق متشابك الأصول بقشور سوداء وقرون كبش بارزة من وجهه.
فووووووه!
«+200,000 نقطة خبرة»
أطلق شعاعًا بنفسجيًا من فمه، متجهًا نحو الصواريخ.
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
[ تفعيل القفزة الخارقة]
انفجرت الصواريخ في الهواء فوق الحشد الهارب، مما تسبب في موجة هوائية قوية أطاحت بالكثيرين، ولكن لم يُصب أحد بأذى.
بوووم! بوووم! بوووم!
انفجرت الصواريخ في الهواء فوق الحشد الهارب، مما تسبب في موجة هوائية قوية أطاحت بالكثيرين، ولكن لم يُصب أحد بأذى.
«التحليق»
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
هبط غوستاف على الأرض بعد لحظات، ليجد نفسه محاصرًا.
أطلق شعاعًا بنفسجيًا من فمه، متجهًا نحو الصواريخ.
ظل الضباط الآخرون في المكان صامتين رغم الإهانة، ولم يجرؤ أحد على الرد.
تَنك! تَنك! تَنك! تَنك!
بدأ جسده يهبط بعد أن اجتاز مسافة تزيد عن ثلاثة آلاف قدم في الهواء، ليطير بضع مئات أخرى قبل أن يهبط بعيدًا في المقدمة.
قرر إلقاء نظرة على معلومات المهارة.
ظهر أمامه عشرة رجال يرتدون بدلات حمراء ضيقة ودروعًا سوداء متينة على عدة أجزاء من أجسادهم، إضافة إلى خوذات سوداء غريبة الشكل.
كانوا جميعًا يوجهون أسلحتهم نحو غوستاف.
“إلى أي جانب تنتمي؟” سأله أحدهم بينما كانوا يشحنون أسلحتهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“إلى جانبنا أم إلى مجموعة لانزي؟” سأل قائدهم بصوت حازم.
«+200,000 نقطة خبرة»
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
وفور أن نطق غوستاف بهذه الكلمات…
لم يكن أمام الضابط خيار سوى الامتثال، فذكر الإحداثيات بصوت منخفض، ثم قدم لها جهاز تحديد المواقع.
“هل حدد من نفذ الهجوم؟” سألت المرأة بنظرة قاتمة.
[ تفعيل القفزة الخارقة]
ثووووم~
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
“هل حدد من نفذ الهجوم؟” سألت المرأة بنظرة قاتمة.
“كما توقعت… هذه مهارة مريحة للغاية،” قال غوستاف في نفسه، بينما ازداد إعجابه بها.
“كيااااه!”
“أعطني الموقع… سأتولى الأمر بنفسي،” أمرت بصوت حازم.
تعالت صرخاتهم بينما هوى أربعة منهم عبر السقف المنهار، واستمر المبنى في الاهتزاز والتشقق.
غطى الغبار المكان، لكن غوستاف كان يحلق في الهواء مبتعدًا بسرعة.
لحسن الحظ، كان يستخدم وجه شخص آخر، لذا حتى لو تمكنوا من رؤية ملامحه، يمكنه تغيير شكله لاحقًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدأ جسده يهبط بعد أن اجتاز مسافة تزيد عن ثلاثة آلاف قدم في الهواء، ليطير بضع مئات أخرى قبل أن يهبط بعيدًا في المقدمة.
وفجأة، لاحظ قطعة ميكانيكية ضخمة على شكل فهد في الجهة الجنوبية الشرقية. كانت متينة ويصل ارتفاعها إلى عشرة أقدام، ومزودة بالكثير من الأسلحة.
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
في هذه النقطة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود الذين يندفعون نحو موقع المعركة الرئيسية.
أما الضابط الذي كان يقف أمامها، فقد كان محظوظًا إذ تمكن من تثبيت نفسه على الأرض، فنجا من قوة الاندفاع.
واصل غوستاف اندفاعه إلى أن خرج أخيرًا من هذه المنطقة.
“لا إلى هذا ولا إلى ذاك،”
كان عبوره لهذا المكان قد استهلك بعضًا من طاقته، لكنه شعر أن الأمر كان يستحق ذلك عندما ظهرت أمامه إشعارات جديدة.
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
[المكافآت]
“كيااااه!”
«+20 نقاط إلى الصفات»
كان عبوره لهذا المكان قد استهلك بعضًا من طاقته، لكنه شعر أن الأمر كان يستحق ذلك عندما ظهرت أمامه إشعارات جديدة.
«+200,000 نقطة خبرة»
في غرفة صغيرة تشبه قاعدة عسكرية، كان رجل يرتدي زي قوات منظمة الدم المختلط يقدم تقريرًا لامرأة بطول 5 أقدام و7 إنشات، ذات شعر رمادي رماد.
كان عبوره لهذا المكان قد استهلك بعضًا من طاقته، لكنه شعر أن الأمر كان يستحق ذلك عندما ظهرت أمامه إشعارات جديدة.
«مهارة جديدة مكتسبة: التحليق»
“أخيرًا، مهارة جديدة… ما الذي تفعله هذه المهارة بالضبط؟ التحليق… ربما لها علاقة بالطيران،” فكر غوستاف بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
هبط غوستاف على الأرض بعد لحظات، ليجد نفسه محاصرًا.
قرر إلقاء نظرة على معلومات المهارة.
هبط غوستاف على الأرض بعد لحظات، ليجد نفسه محاصرًا.
“مجموعة من العاجزين… لماذا تستمر قوات منظمة الدم المختلط في الانحدار يومًا بعد يوم…” علقت المرأة بنبرة باردة مشوبة بالاشمئزاز.
«التحليق»
(القدرة على جعل الذات أو الأشياء الأخرى تطفو في الهواء لمدة ست ثوانٍ)
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
“كما توقعت… هذه مهارة مريحة للغاية،” قال غوستاف في نفسه، بينما ازداد إعجابه بها.
في هذا الوقت، كان المساء قد حل، ولا يزال أمام غوستاف حوالي ساعتين ونصف من السفر قبل أن يصل إلى وجهته.
قرر إلقاء نظرة على معلومات المهارة.
«+200,000 نقطة خبرة»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“كيااااه!”
لحسن الحظ، كان يستخدم وجه شخص آخر، لذا حتى لو تمكنوا من رؤية ملامحه، يمكنه تغيير شكله لاحقًا.
“هوجمت الطائرة التي كان يُنقل فيها.”
بدت وكأنها اختفت بسحر غامض، ولم يشعروا بالقوة الناتجة عن سرعتها حتى بعد ثلاث ثوانٍ من رحيلها.
في غرفة صغيرة تشبه قاعدة عسكرية، كان رجل يرتدي زي قوات منظمة الدم المختلط يقدم تقريرًا لامرأة بطول 5 أقدام و7 إنشات، ذات شعر رمادي رماد.
“هل حدد من نفذ الهجوم؟” سألت المرأة بنظرة قاتمة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
“تم تتبع الهجوم إلى قاعدة ‘ألهايدا’ المتمركزة في صحراء ‘سَهارا’… ولكن عندما أُرسلت القوات إلى هناك، لم يُعثر على أي أثر للأعداء،” أجاب الرجل بحذر، محاولًا تجنب إثارة غضبها.
“كما توقعت… هذه مهارة مريحة للغاية،” قال غوستاف في نفسه، بينما ازداد إعجابه بها.
“مجموعة من العاجزين… لماذا تستمر قوات منظمة الدم المختلط في الانحدار يومًا بعد يوم…” علقت المرأة بنبرة باردة مشوبة بالاشمئزاز.
ظل الضباط الآخرون في المكان صامتين رغم الإهانة، ولم يجرؤ أحد على الرد.
“أعطني الموقع… سأتولى الأمر بنفسي،” أمرت بصوت حازم.
“ولكن، آنسة ‘إيمي’، لقد رحلوا بالفعل… سيكون ذلك مضيعة للوقت،” حاول الضابط إقناعها.
بدت وكأنها اختفت بسحر غامض، ولم يشعروا بالقوة الناتجة عن سرعتها حتى بعد ثلاث ثوانٍ من رحيلها.
“أعطني الموقع حالًا،” قالت بنبرة صارمة لم تترك مجالًا للنقاش.
تَنك! تَنك! تَنك! تَنك!
لم يكن أمام الضابط خيار سوى الامتثال، فذكر الإحداثيات بصوت منخفض، ثم قدم لها جهاز تحديد المواقع.
[المهمة المخفية مكتملة: أنقذ ما لا يقل عن عشرة مواطنين من مدينة ليولوتش اليوم]
“تويييييي~”
في لمح البصر، اختفت ‘إيمي’ فجأة من القاعدة العسكرية.
“مجموعة من العاجزين… لماذا تستمر قوات منظمة الدم المختلط في الانحدار يومًا بعد يوم…” علقت المرأة بنبرة باردة مشوبة بالاشمئزاز.
“تم تتبع الهجوم إلى قاعدة ‘ألهايدا’ المتمركزة في صحراء ‘سَهارا’… ولكن عندما أُرسلت القوات إلى هناك، لم يُعثر على أي أثر للأعداء،” أجاب الرجل بحذر، محاولًا تجنب إثارة غضبها.
بدت وكأنها اختفت بسحر غامض، ولم يشعروا بالقوة الناتجة عن سرعتها حتى بعد ثلاث ثوانٍ من رحيلها.
توقف فجأة وانزلق إلى الأمام قبل أن يقفز نحو قمة شجرة طويلة على الجانب.
“فووه!”
“أعطني الموقع حالًا،” قالت بنبرة صارمة لم تترك مجالًا للنقاش.
أطلقت فجأة بعض القذائف الصاروخية.
انفجرت موجة هوائية قوية في المكان، متسببة في تطاير بعض المعدات وارتجاج الجدران.
كانوا جميعًا يوجهون أسلحتهم نحو غوستاف.
أدار غوستاف رأسه أثناء وجوده في الجو، موجهًا الشعاع لتدمير الصواريخ دفعة واحدة.
أما الضابط الذي كان يقف أمامها، فقد كان محظوظًا إذ تمكن من تثبيت نفسه على الأرض، فنجا من قوة الاندفاع.
قفز للأمام بقوة، محدثًا انفجارًا هائلًا جعل سطح المبنى ينهار تحته.
“فووه!”
“يا للعجب، كان هذا مرعبًا… لا أريد أبدًا أن أكون الشخص الذي يتحدث إليها مجددًا،” تمتم لنفسه بتنهد مرتاح.
ظهر أمامه عشرة رجال يرتدون بدلات حمراء ضيقة ودروعًا سوداء متينة على عدة أجزاء من أجسادهم، إضافة إلى خوذات سوداء غريبة الشكل.
————————
فعَّل غوستاف مهارة الاندفاع وانطلق بسرعة، متعرجًا بين الأماكن ومتنقلًا في الهواء لتجنب القوات على الجانب الآخر.
“إلى أي جانب تنتمي؟” سأله أحدهم بينما كانوا يشحنون أسلحتهم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
«+20 نقاط إلى الصفات»
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
زوووش!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات