Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 527

التوجه إلى المنطقة الثانية والثلاثين

التوجه إلى المنطقة الثانية والثلاثين

 

————————

«”فكرة جيدة، لقد ذكر آخر مرة أنه كان متجهًا إلى المنطقة الثانية والثلاثين… ذلك الوغد الجشع يختبئ على الأرجح هناك ليبيع هذه الأسلحة لمن يدفع أكثر… سأرسل بعض القوات إلى هناك ليعرضوا عليه صفقة لا يستطيع رفضها مستخدمين اسمي،”» قال القائد فابيان بابتسامة.

(“المنطقة الثانية والثلاثون تبعد حوالي ألف وخمسمئة ميل… لن تصل إليها قبل المساء،”) قال النظام.

 

 

«”لا تزال ذكيًا كما كنت دائمًا، لوشيوس،”» أضاف.

 

 

 

انحنى غوستاف برأسه قليلًا باحترام، وقال: “عليّ الذهاب الآن، أيها القائد… لا أريد أن أفقد أثر العدو.”

وفي اللحظة التي كان جسده يحلق فيها في الهواء…

 

 

«”آه نعم، كن حذرًا… آه، كنت أتوقع فتاة جميلة اليوم، لكنني أفهم الوضع الآن. سأكتفي بمن هنّ هنا،”» ظهر على وجه القائد فابيان ابتسامة سادية قبل أن تنقطع المحادثة.

 

 

لم يكن غوستاف يخطط للمرور عبر هذه المنطقة عندما اكتشف اندلاع المعركة هنا، لكن اتخاذ طريق آخر كان سيزيد مدة رحلته بحوالي ساعتين إضافيتين.

تحولت ملامح غوستاف إلى قتامة قليلة بعد ذلك، بينما بدأ بالعودة تدريجيًا إلى شكله الطبيعي.

«”آه نعم، كن حذرًا… آه، كنت أتوقع فتاة جميلة اليوم، لكنني أفهم الوضع الآن. سأكتفي بمن هنّ هنا،”» ظهر على وجه القائد فابيان ابتسامة سادية قبل أن تنقطع المحادثة.

 

كانت الصرخات والبكاء يملآن الأجواء، حيث كانوا يركضون بأقصى سرعة وكأن حياتهم تعتمد على ذلك… لأنها بالفعل كانت كذلك.

(“ما رأيك؟”) سأل النظام من داخله.

 

 

 

“لا يمكنني القفز إلى استنتاجات هكذا بسهولة. إنها ساحة معركة، لذا لا بد أن هناك أكثر من تاجر أسلحة واحد… لكن، هذا هو أول وأفضل خيط لدينا، لذا قد أتبعه الآن،” حلّل غوستاف.

بام!

 

كان يعيد ارتداء ثيابه الرثة، بينما وضع ملابس لوشيوس في جهاز التخزين الخاص به.

كانوا حاليًا في المنطقة الثالثة عشرة، حيث وقعت المواجهة مع المجموعة.

 

 

ززززهزززززز

وقد تحقق هذا النصر السهل في الغالب بفضل استخدامه للياركي، الذي لم يعد بإمكانه الاعتماد عليه مرة أخرى حتى يعيد شحنه بالكامل.

كانت هذه الأسلحة تُستخدم أساسًا لأن القوات المشاركة في المعركة كانت ضعيفة جدًا. فباستثناء أشخاص مثل لوشيان والرجل العملاق الذي واجهه غوستاف سابقًا، كان معظم مختلطي الدماء أقل من مرتبة المقاتل، وبعضهم لم يتجاوز حتى مرتبة الزولو.

 

كان هدفه الوصول إلى المنطقة الثانية والثلاثين في موعد أقصاه السادسة مساءً، ليكون لديه الوقت الكافي للمراقبة واستكشاف المكان قبل أن يجد موقعًا للاختباء فيه ليلًا.

كما أنه أدرك الآن أن هناك مختلطي دماء لا يزالون قادرين على تفعيل قدراتهم حتى وهم تحت تأثير الياركي. كان هذا أمرًا لم يكن يتوقعه، والآن يعلم أن قوته لا تزال غير كافية.

كان يعيد ارتداء ثيابه الرثة، بينما وضع ملابس لوشيوس في جهاز التخزين الخاص به.

 

كما أنه أدرك الآن أن هناك مختلطي دماء لا يزالون قادرين على تفعيل قدراتهم حتى وهم تحت تأثير الياركي. كان هذا أمرًا لم يكن يتوقعه، والآن يعلم أن قوته لا تزال غير كافية.

كان حديثه مع القائد فابيان يهدف إلى تضليلهم، ولهذا ذكر المنطقة الحادية والعشرين. فإذا كان القائد سيرسل قوات للتحقق من أمر لوشيوس، فسيرسلهم إلى موقع مختلف تمامًا، لذا اعتقد أن الأطفال ووالدهم سيكونون في مأمن لبعض الوقت.

 

 

 

لم يكن غوستاف ينوي البقاء متقمصًا لشخصية لوشيوس، إذ لم يكن يعرف عنه ما يكفي.

 

 

 

لو كانت لديه معلومات كافية عن لوشيوس، لتمكن من اختراق جماعة الزاليبان مستخدمًا هويته، لكن المحاولة الآن ستكون خطيرة، إذ إن هناك العديد من الأمور التي قد تكشفه.

 

 

كان حديثه مع القائد فابيان يهدف إلى تضليلهم، ولهذا ذكر المنطقة الحادية والعشرين. فإذا كان القائد سيرسل قوات للتحقق من أمر لوشيوس، فسيرسلهم إلى موقع مختلف تمامًا، لذا اعتقد أن الأطفال ووالدهم سيكونون في مأمن لبعض الوقت.

كان ممتنًا فقط لحصوله على خيط جديد.

وفي اللحظة التي كان جسده يحلق فيها في الهواء…

 

«”لا تزال ذكيًا كما كنت دائمًا، لوشيوس،”» أضاف.

(“المنطقة الثانية والثلاثون تبعد حوالي ألف وخمسمئة ميل… لن تصل إليها قبل المساء،”) قال النظام.

 

 

«”آه نعم، كن حذرًا… آه، كنت أتوقع فتاة جميلة اليوم، لكنني أفهم الوضع الآن. سأكتفي بمن هنّ هنا،”» ظهر على وجه القائد فابيان ابتسامة سادية قبل أن تنقطع المحادثة.

“همم، لم تُذكر حتى بين المناطق المشتبه في اختباء ساحل فيها… أعتقد أن أفضل طريقة لاكتشاف الأمر هي أن أصبح جزءًا من القوة القتالية… بهذه الطريقة سأتمكن من جمع معلومات حول مصدر الأسلحة،” تمتم غوستاف بينما كان يخلع ملابسه.

بعد أن غيّر ملابسه، قرر غوستاف أن يبدأ رحلته.

 

 

كان يعيد ارتداء ثيابه الرثة، بينما وضع ملابس لوشيوس في جهاز التخزين الخاص به.

 

 

 

كانت هذه الأسلحة تُستخدم أساسًا لأن القوات المشاركة في المعركة كانت ضعيفة جدًا. فباستثناء أشخاص مثل لوشيان والرجل العملاق الذي واجهه غوستاف سابقًا، كان معظم مختلطي الدماء أقل من مرتبة المقاتل، وبعضهم لم يتجاوز حتى مرتبة الزولو.

كما أنه أدرك الآن أن هناك مختلطي دماء لا يزالون قادرين على تفعيل قدراتهم حتى وهم تحت تأثير الياركي. كان هذا أمرًا لم يكن يتوقعه، والآن يعلم أن قوته لا تزال غير كافية.

 

كان الوقت يقترب من الظهيرة. ورغم سرعة غوستاف الكبيرة، إلا أنه كان يحتاج إلى ثلاث ساعات على الأقل لقطع ما يقارب ألفي ميل، ما لم يستخدم سرعته القصوى ويستعين بالدمج خلال ذلك. لكن هذا سيستهلك قدرًا هائلًا من طاقته، وهو ما لم يكن يرغب فيه، إذ كان بحاجة إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من طاقته.

كان هذا أحد الأسباب التي جعلت غوستاف يُطلب منه البقاء خارج المعركة. فأولئك الذين وصلوا إلى مستوى قوته يُعتبرون شخصيات بارزة، وقد يجذب الأنظار إليه، مما قد يعرضه للخطر.

 

 

 

كان الوقت يقترب من الظهيرة. ورغم سرعة غوستاف الكبيرة، إلا أنه كان يحتاج إلى ثلاث ساعات على الأقل لقطع ما يقارب ألفي ميل، ما لم يستخدم سرعته القصوى ويستعين بالدمج خلال ذلك. لكن هذا سيستهلك قدرًا هائلًا من طاقته، وهو ما لم يكن يرغب فيه، إذ كان بحاجة إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من طاقته.

 

 

 

كان التحرك بسرعة متوسطة سيجعله يقضي وقتًا أطول في السفر، لكنه سيمكنه من توفير الطاقة، كما أنه لن يلفت الأنظار إليه كثيرًا.

«”آه نعم، كن حذرًا… آه، كنت أتوقع فتاة جميلة اليوم، لكنني أفهم الوضع الآن. سأكتفي بمن هنّ هنا،”» ظهر على وجه القائد فابيان ابتسامة سادية قبل أن تنقطع المحادثة.

 

بعد أن غيّر ملابسه، قرر غوستاف أن يبدأ رحلته.

كانت هذه الأسلحة تُستخدم أساسًا لأن القوات المشاركة في المعركة كانت ضعيفة جدًا. فباستثناء أشخاص مثل لوشيان والرجل العملاق الذي واجهه غوستاف سابقًا، كان معظم مختلطي الدماء أقل من مرتبة المقاتل، وبعضهم لم يتجاوز حتى مرتبة الزولو.

 

بعد أن غيّر ملابسه، قرر غوستاف أن يبدأ رحلته.

كان يندفع عبر الشوارع، بينما تقع عينه على المزيد والمزيد من المباني المدمرة التي طالها الدمار بسبب الحرب.

 

 

 

ززززهزززززز

 

 

(“المنطقة الثانية والثلاثون تبعد حوالي ألف وخمسمئة ميل… لن تصل إليها قبل المساء،”) قال النظام.

بعد حوالي ساعتين من السفر، وجد غوستاف نفسه يقتحم ساحة معركة.

كان التحرك بسرعة متوسطة سيجعله يقضي وقتًا أطول في السفر، لكنه سيمكنه من توفير الطاقة، كما أنه لن يلفت الأنظار إليه كثيرًا.

 

بعد أن غيّر ملابسه، قرر غوستاف أن يبدأ رحلته.

بووم! بووم! بووم! بووم!

كانت الطلقات تُطلق عشوائيًا في كل اتجاه.

 

تحولت ملامح غوستاف إلى قتامة قليلة بعد ذلك، بينما بدأ بالعودة تدريجيًا إلى شكله الطبيعي.

كانت الانفجارات تتوالى في الأرجاء، حيث كانت القوات المتحاربة تطلق أنواعًا مختلفة من المدفعية.

انحنى غوستاف برأسه قليلًا باحترام، وقال: “عليّ الذهاب الآن، أيها القائد… لا أريد أن أفقد أثر العدو.”

 

 

ثوووم!

 

 

 

قفز غوستاف عاليًا، وهبط على مبنى مكون من تسعة طوابق على الجانب. وفي اللحظة التي قفز منها، اندلع انفجار في الموقع نفسه، حيث ارتطمت قذيفة به.

 

 

كانوا حاليًا في المنطقة الثالثة عشرة، حيث وقعت المواجهة مع المجموعة.

بفضل إدراكه الحسي، استطاع غوستاف الشعور بوجود ما يقارب أربعمئة مقاتل منتشر في المكان. وكانت الأجساد تتساقط في كل لحظة، حتى المواطنون في هذه المنطقة كانوا يركضون من مكان إلى آخر محاولين الهرب.

لم يكن غوستاف ينوي البقاء متقمصًا لشخصية لوشيوس، إذ لم يكن يعرف عنه ما يكفي.

 

لو كانت لديه معلومات كافية عن لوشيوس، لتمكن من اختراق جماعة الزاليبان مستخدمًا هويته، لكن المحاولة الآن ستكون خطيرة، إذ إن هناك العديد من الأمور التي قد تكشفه.

رأى غوستاف حشدًا ضخمًا لا يقل عن مئة شخص يتجه نحو المنطقة الجنوبية الغربية من هذه المدينة.

 

 

 

كانت الصرخات والبكاء يملآن الأجواء، حيث كانوا يركضون بأقصى سرعة وكأن حياتهم تعتمد على ذلك… لأنها بالفعل كانت كذلك.

كان التحرك بسرعة متوسطة سيجعله يقضي وقتًا أطول في السفر، لكنه سيمكنه من توفير الطاقة، كما أنه لن يلفت الأنظار إليه كثيرًا.

 

كانت الصرخات والبكاء يملآن الأجواء، حيث كانوا يركضون بأقصى سرعة وكأن حياتهم تعتمد على ذلك… لأنها بالفعل كانت كذلك.

اندفع غوستاف للأمام وقفز مبتعدًا عن المبنى الذي كان يقف عليه.

كانت هذه الأسلحة تُستخدم أساسًا لأن القوات المشاركة في المعركة كانت ضعيفة جدًا. فباستثناء أشخاص مثل لوشيان والرجل العملاق الذي واجهه غوستاف سابقًا، كان معظم مختلطي الدماء أقل من مرتبة المقاتل، وبعضهم لم يتجاوز حتى مرتبة الزولو.

 

 

وفي اللحظة التي كان جسده يحلق فيها في الهواء…

 

 

 

بوووم~

بعد حوالي ساعتين من السفر، وجد غوستاف نفسه يقتحم ساحة معركة.

 

 

انفجر المبنى الذي قفز منه إلى أشلاء، وتناثرت أنقاضه في كل مكان.

بعد حوالي ساعتين من السفر، وجد غوستاف نفسه يقتحم ساحة معركة.

 

قفز غوستاف عاليًا، وهبط على مبنى مكون من تسعة طوابق على الجانب. وفي اللحظة التي قفز منها، اندلع انفجار في الموقع نفسه، حيث ارتطمت قذيفة به.

بام!

كان يندفع عبر الشوارع، بينما تقع عينه على المزيد والمزيد من المباني المدمرة التي طالها الدمار بسبب الحرب.

 

كانوا حاليًا في المنطقة الثالثة عشرة، حيث وقعت المواجهة مع المجموعة.

هبط غوستاف على الأرض واندفع مرة أخرى، متجنبًا المقذوفات التي كانت تُطلق نحوه، إذ لم يكن أحد يعلم من العدو ومن الحليف.

لو كانت لديه معلومات كافية عن لوشيوس، لتمكن من اختراق جماعة الزاليبان مستخدمًا هويته، لكن المحاولة الآن ستكون خطيرة، إذ إن هناك العديد من الأمور التي قد تكشفه.

 

بفضل إدراكه الحسي، استطاع غوستاف الشعور بوجود ما يقارب أربعمئة مقاتل منتشر في المكان. وكانت الأجساد تتساقط في كل لحظة، حتى المواطنون في هذه المنطقة كانوا يركضون من مكان إلى آخر محاولين الهرب.

كانت الطلقات تُطلق عشوائيًا في كل اتجاه.

“لا يمكنني القفز إلى استنتاجات هكذا بسهولة. إنها ساحة معركة، لذا لا بد أن هناك أكثر من تاجر أسلحة واحد… لكن، هذا هو أول وأفضل خيط لدينا، لذا قد أتبعه الآن،” حلّل غوستاف.

 

كانت الطلقات تُطلق عشوائيًا في كل اتجاه.

لم يكن غوستاف يخطط للمرور عبر هذه المنطقة عندما اكتشف اندلاع المعركة هنا، لكن اتخاذ طريق آخر كان سيزيد مدة رحلته بحوالي ساعتين إضافيتين.

 

 

 

كان هدفه الوصول إلى المنطقة الثانية والثلاثين في موعد أقصاه السادسة مساءً، ليكون لديه الوقت الكافي للمراقبة واستكشاف المكان قبل أن يجد موقعًا للاختباء فيه ليلًا.

 

 

لم يكن غوستاف ينوي البقاء متقمصًا لشخصية لوشيوس، إذ لم يكن يعرف عنه ما يكفي.

أما الآن، فعليه أن يتجاوز كل هذه الفوضى، متجاهلًا صرخات المدنيين الذين كانوا يدهسون بعضهم بعضًا في محاولة للفرار من هذه المنطقة.

(“ما رأيك؟”) سأل النظام من داخله.

 

 

————————

 

 

بوووم~

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

بووم! بووم! بووم! بووم!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط