أنت مخطئ
بلب! بلب! بلب!
————————
كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.
حاول القائد جاهدًا تحريك جسده وهو يراقب ذلك الظل يتحرك بسرعة خاطفة من مكان إلى آخر، ممسكًا بخنجر متوهج بلون حليبي، بينما يخفي وجهه قناع يشبه الثعلب.
لم يستطع رجاله حتى الصراخ، فقد فقدوا السيطرة على أجسادهم. تساقطت الخوذ واحدة تلو الأخرى، حاملة رؤوس أصحابها داخلها، بينما تدفقت نوافير الدم من الأجساد مقطوعة الرأس.
ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.
حاول القائد جاهدًا تحريك جسده وهو يراقب ذلك الظل يتحرك بسرعة خاطفة من مكان إلى آخر، ممسكًا بخنجر متوهج بلون حليبي، بينما يخفي وجهه قناع يشبه الثعلب.
سويييش!
اتجه غوستاف نحو والدهم والتقطه عن الأرض.
لم يستطع رجاله حتى الصراخ، فقد فقدوا السيطرة على أجسادهم. تساقطت الخوذ واحدة تلو الأخرى، حاملة رؤوس أصحابها داخلها، بينما تدفقت نوافير الدم من الأجساد مقطوعة الرأس.
انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.
بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
فووووم!
اتجه غوستاف نحو والدهم والتقطه عن الأرض.
“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.
“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.
تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.
“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.
وضع الرجل الحبة في فمه، ليبدأ جسده بالتعافي بسرعة من جراحه.
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
ظهرت صخور على ظهر العملاق لحمايته، لكن النصل الذري لغوستاف شقّ طريقه عبرها، قاطعًا من عنقه حتى أسفل عموده الفقري.
“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.
“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.
سوييش!
————————
كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.
انطلق غوستاف مجددًا نحو من تبقى من الجنود الذين لا يزالون راكعين.
تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
لم يبقَ سوى سبعة منهم، فقال في نفسه: ‘أمامك عشر ثوانٍ فقط.’ ثم انطلق نحوهم مفعلًا سرعته.
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
[ تفعيل العدو السريع]
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.
لم يستطع الجنود سوى سماع صوت الهواء يندفع بقوة، وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما يحدث، كان ظلٌ أبيض قد مرّ بجانبهم.
انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.
انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.
كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.
“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
في غضون خمس ثوانٍ، أجهز غوستاف على الجميع تقريبًا، ولم يتبقَ سوى اثنين؛ القائد، وذلك الضخم الذي كان يستخدم السلاح المدفعي من قبل.
بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.
اتجه غوستاف نحو والدهم والتقطه عن الأرض.
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
حاول القائد جاهدًا تحريك جسده وهو يراقب ذلك الظل يتحرك بسرعة خاطفة من مكان إلى آخر، ممسكًا بخنجر متوهج بلون حليبي، بينما يخفي وجهه قناع يشبه الثعلب.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
اندفع رمح ضخم من الضوء نحوه بسرعة خاطفة.
كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.
[ تفعيل العدو السريع]
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
انحرفت الجاذبية حوله بشكل غريب، مما جعل رمح الضوء ينحرف قليلاً إلى الجانب، بينما دفع غوستاف جسده بكل قوته بعيدًا.
سشششش!
بلب! بلب! بلب!
مر الرمح بمحاذاة كتفه الأيسر، تاركًا أثرًا داميًا صغيرًا تدحرجت منه قطرة دم على كمّه.
ما إن وصل غوستاف إلى الجانب الآخر حتى كان القائد يهاجم صدره برمح من الضوء في يده.
حاول القائد جاهدًا تحريك جسده وهو يراقب ذلك الظل يتحرك بسرعة خاطفة من مكان إلى آخر، ممسكًا بخنجر متوهج بلون حليبي، بينما يخفي وجهه قناع يشبه الثعلب.
فوش!
بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.
ابتعد غوستاف مائة قدم إلى الجانب، وهو يلتقط أنفاسه.
“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.
تراجع القائد بسرعة وسحب رمحه، مدوّرًا إياه ليضرب يد غوستاف، مما أدى إلى إبعاده، قبل أن يوجّه لكمة نحو صدره.
نجا بأعجوبة من الهجوم، لكن الآن انتهت الثواني الخمس المتبقية.
أطلق زئيرًا وهو يزداد حجمًا، ليصل إلى طول أحد عشر قدمًا، وكأنه مخلوق عملاق.
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
شين!
تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.
في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.
[ تفعيل العدو السريع]
أما الضخم، فقد نزع سترته ومزّق الجزء العلوي من ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي.
“غغغرهه!”
اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
أطلق زئيرًا وهو يزداد حجمًا، ليصل إلى طول أحد عشر قدمًا، وكأنه مخلوق عملاق.
ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!
كانت خطواته تهز الأرض مع كل حركة، ناشرةً رجفةً في الأرجاء.
ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.
في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.
في اللحظة التي اندفع فيها نحو الأمام، متجنبًا كل المقذوفات التي دمرت جزءًا كبيرًا من الشارع خلفه، كان الضخم قد قفز من الأعلى، متجهًا نحوه بكل قوته.
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
بلب! بلب! بلب!
تدحرج غوستاف بسرعة إلى الجانب، متفاديًا الضربة بينما اصطدم العملاق بالأرض، ناشرًا موجةً هائلةً من الدمار.
سويييش!
ما إن وصل غوستاف إلى الجانب الآخر حتى كان القائد يهاجم صدره برمح من الضوء في يده.
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
فووووم!
سوييش!
سوييش!
سوييش!
نجا بأعجوبة من الهجوم، لكن الآن انتهت الثواني الخمس المتبقية.
تراجع القائد بسرعة وسحب رمحه، مدوّرًا إياه ليضرب يد غوستاف، مما أدى إلى إبعاده، قبل أن يوجّه لكمة نحو صدره.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.
انطلق غوستاف مجددًا نحو من تبقى من الجنود الذين لا يزالون راكعين.
اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.
اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.
فششش!
دار غوستاف في الهواء، منزلقًا بين يدي العملاق الضخمتين، ومرّ فوق رأسه، قبل أن يوجه له لكمةً تلاها قطع بالسيف.
“غغغرهه!”
سوييش!
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
ظهرت صخور على ظهر العملاق لحمايته، لكن النصل الذري لغوستاف شقّ طريقه عبرها، قاطعًا من عنقه حتى أسفل عموده الفقري.
“هذا لا يهم، لأنك ستموت قريبًا.” أجابه غوستاف بينما كان يوجه ضربة أخرى، والتي تمكن القائد من صدها.
بفضل هذه الحماية، لم يُقتل على الفور، حيث اخترق السيف جسده بعمق ثلاث بوصات فقط بعد اختراق الحاجز الحجري الذي أنشأه.
“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
دار غوستاف في الهواء، منزلقًا بين يدي العملاق الضخمتين، ومرّ فوق رأسه، قبل أن يوجه له لكمةً تلاها قطع بالسيف.
في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.
“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.
ظهرت صخور على ظهر العملاق لحمايته، لكن النصل الذري لغوستاف شقّ طريقه عبرها، قاطعًا من عنقه حتى أسفل عموده الفقري.
“هذا لا يهم، لأنك ستموت قريبًا.” أجابه غوستاف بينما كان يوجه ضربة أخرى، والتي تمكن القائد من صدها.
“هاها، كنت أتحامل عليك فقط… لا أعلم ما الذي فعلته قبل قليل، لكني متأكد من أنك لن تتمكن من تكراره. والآن، لن أتمالك نفسي بعد الآن.” قال ذلك بصوت متغطرس، قبل أن يشع جسمه بضوء ساطع، دافعًا غوستاف إلى الخلف.
تدحرج غوستاف بسرعة إلى الجانب، متفاديًا الضربة بينما اصطدم العملاق بالأرض، ناشرًا موجةً هائلةً من الدمار.
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
في هذه الأثناء، كان العملاق قد استعاد توازنه خلفه، مستعدًا للعودة إلى القتال.
“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.
سوييش!
فووووم!
انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.
بلب! بلب!
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
سقط الرجلان على ركبتيهما مرة أخرى، وقد ارتسمت الصدمة على وجهيهما، بينما اندفع غوستاف إلى الأمام، مشددًا قبضته حول نصل سيفه الذري.
————————
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وضع الرجل الحبة في فمه، ليبدأ جسده بالتعافي بسرعة من جراحه.
سشششش!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات