Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 524

ارتكاب القتل غير العمد في اليوم الأول

ارتكاب القتل غير العمد في اليوم الأول

 

 

 

 

(“تذكر أنك لا تستطيع التدخل في الحرب..”) كان النظام قادرًا على استشعار الغضب المتصاعد داخله، لذا سارع إلى تذكيره.

بلوب! بلوب! بلوب! بلوب!

 

“اسمعني جيدًا، يا فتى، أنا لا أطلب منك أن تصبح بطلًا. أن تصبح بطلًا في هذا العالم الواسع ليس أمرًا عديم الفائدة فحسب، بل سيجلب لك الموت أيضًا. أنا فقط أقول لك ألا تغض الطرف عن شيء تعلم جيدًا أنك تستطيع تغييره… إذا رأيت شخصًا يُعاني من نفس الألم الذي مررت به، ولديك القدرة على إنهائه، فلا تغض الطرف! لستَ بحاجة لأن تكون بطلًا، ولكن أن تتجاهل الأفعال الشريرة وتصبح مثل أولئك الذين يعيثون في المجتمع فسادًا يجعلك لا تختلف عن الأشخاص الذين تكرههم،”

استعاد غوستاف في ذهنه الحديث الذي دار في خيمة قاعدة العمليات، حيث نصحه الضباط مرارًا بعدم التدخل في المعارك الدائرة بين المواطنين أو في مواقف كهذه، ما لم يكن متورطًا بشكل مباشر.

بدأ قائد المجموعة في السير حول الرجل في دوائر.

 

 

بحسبهم، كان من الأفضل أن يظل مختبئًا معظم الوقت حتى لا يجذب الانتباه إلى نفسه.

 

 

هذا أب كان مستعدًا للتضحية بكل شيء لإنقاذ طفلته؛ رغم أن الاحتمالات كلها كانت ضده، رغم أنه لم يكن هناك أمل يُذكر، لم يكن مستعدًا للاستسلام.

مستوى قوته كان من بين الأعلى في المدينة، لذا فإن ظهوره المتكرر قد يثير الشكوك، ولهذا نصحوه بألا يقاتل إلا في الحالات التي لا يمكنه الفرار منها.

 

 

 

‘أعلم… لم أكن أنوي التدخل على أي حال،’ أجاب غوستاف دون أن يظهر أي تعبير على وجهه.

 

 

 

(“…”)

أخرج غوستاف قناعًا يشبه وجه الثعلب من جهاز التخزين الخاص به وارتداه.

 

“لقد قدمت لك مساعدة أخرى. الآن، لديك فَمَان فقط لتُطعمهما. لا مزيد من الشكاوى،” قال لوشيوس وهو يمر بجانب الأب، الذي سرعان ما مد يده ليمسك بساقه.

التزم النظام الصمت بعد سماع ذلك، وواصلا مراقبة ما كان يحدث.

هو وكل فرد من الفرقة كانوا يكافحون لاستعادة السيطرة على أجسادهم.

 

 

بدأ قائد المجموعة في السير حول الرجل في دوائر.

“حسنًا إذن، دعني أساعدك أكثر،” أضاف بنبرة غريبة قبل أن يتجه نحو الأطفال المرتعبين.

 

 

“أم أنك تظن أن هذا ليس كرمًا كافيًا؟” قال بنبرة ساخرة.

مد يده وأمسك برأس الفتاة المراهقة.

 

 

“حسنًا إذن، دعني أساعدك أكثر،” أضاف بنبرة غريبة قبل أن يتجه نحو الأطفال المرتعبين.

كان وجه الفتاة مائلًا إلى السمرة قليلًا، وعيناها بنيتان جميلتان، وشعرها الأشقر مجعدًا، ولم تكن تبدو أكبر من ستة عشر عامًا، لكن وجهها كان مغطًى بالتراب.

 

(“همم؟ لماذا؟”) سأله النظام بنبرة مشككة.

مد يده وأمسك برأس الفتاة المراهقة.

 

 

ثوووم~

“لا! ماذا تفعل؟ لا تلمس ابنتي! لا تؤذها!” كان الأب يصرخ وهو يرى ذلك، لكن اثنين من الجنود أمسكاه بقوة.

التزم النظام الصمت بعد سماع ذلك، وواصلا مراقبة ما كان يحدث.

 

 

“إيذاؤها؟ لا، بالتأكيد لن أفعل ذلك،” قال القائد، مما جعل الرجل يهدأ قليلًا.

 

 

 

“فاسكيا، ما رأيك بها؟” قال القائد بينما كان يمرر يده على وجه الفتاة، يقلبها من جهة إلى أخرى.

“همم، فهمت،” تمتم غوستاف وهو يحللهم جميعًا بعينيه مستخدمًا “عين الحاكم”.

 

‘أعلم… لم أكن أنوي التدخل على أي حال،’ أجاب غوستاف دون أن يظهر أي تعبير على وجهه.

كان وجه الفتاة مائلًا إلى السمرة قليلًا، وعيناها بنيتان جميلتان، وشعرها الأشقر مجعدًا، ولم تكن تبدو أكبر من ستة عشر عامًا، لكن وجهها كان مغطًى بالتراب.

 

 

 

“أتظن أنها ستعجب القائد فابيان؟” سأل القائد بينما تقدم رجل بدين من بين الجنود.

 

 

أخرج غوستاف قناعًا يشبه وجه الثعلب من جهاز التخزين الخاص به وارتداه.

“آه، سيدي لوشيوس، بمجرد أن تُنظف، سيظهر جمالها… القائد فابيان يحبهن بهذا الشكل،” أجاب فاسكيا.

 

 

 

“حسنًا، ستأتي معنا… خذوها،” أمر القائد لوشيوس وهو يدير ظهره.

مد يده وأمسك برأس الفتاة المراهقة.

 

 

“لا! أرجوكم! لا تلمسوها!” ظل الأب يتوسل، وكذلك الشقيقان الصغيران.

 

 

 

“كياآاه!” صرخت الفتاة عندما رفعها أحد الرجال على كتفه وبدأ بحملها بعيدًا.

 

 

مد يده وأمسك برأس الفتاة المراهقة.

كانت تكافح، تركل وتخدش، لكنها لم تكن نِدًّا لقوة المختلطين البالغين.

هذا أب كان مستعدًا للتضحية بكل شيء لإنقاذ طفلته؛ رغم أن الاحتمالات كلها كانت ضده، رغم أنه لم يكن هناك أمل يُذكر، لم يكن مستعدًا للاستسلام.

 

 

“لقد قدمت لك مساعدة أخرى. الآن، لديك فَمَان فقط لتُطعمهما. لا مزيد من الشكاوى،” قال لوشيوس وهو يمر بجانب الأب، الذي سرعان ما مد يده ليمسك بساقه.

“همم، فهمت،” تمتم غوستاف وهو يحللهم جميعًا بعينيه مستخدمًا “عين الحاكم”.

 

 

“أرجوك! لا تأخذها! إنها لم تتجاوز السادسة عشرة!” ظل يتوسل، لكن توسلاته لم تجد آذانًا صاغية.

“فاسكيا، ما رأيك بها؟” قال القائد بينما كان يمرر يده على وجه الفتاة، يقلبها من جهة إلى أخرى.

 

تجاهل الأب رأسه النازف وقفز سريعًا ليمسك بساق لوشيوس مجددًا.

سحب لوشيوس ساقه من قبضة الأب ثم داس على رأسه قبل أن يواصل سيره.

 

 

وفي اللحظة التالية…

تجاهل الأب رأسه النازف وقفز سريعًا ليمسك بساق لوشيوس مجددًا.

 

 

 

“أرجوك! أتوسل إليك!”

مد يده وأمسك برأس الفتاة المراهقة.

 

————————

غوستاف، الذي كان يراقب من الجانب الآخر من المبنى، بدأ يرتجف بصمت، حيث كان الغضب يتراكم داخله.

استعاد غوستاف في ذهنه الحديث الذي دار في خيمة قاعدة العمليات، حيث نصحه الضباط مرارًا بعدم التدخل في المعارك الدائرة بين المواطنين أو في مواقف كهذه، ما لم يكن متورطًا بشكل مباشر.

 

 

هذا أب كان مستعدًا للتضحية بكل شيء لإنقاذ طفلته؛ رغم أن الاحتمالات كلها كانت ضده، رغم أنه لم يكن هناك أمل يُذكر، لم يكن مستعدًا للاستسلام.

 

 

“إيذاؤها؟ لا، بالتأكيد لن أفعل ذلك،” قال القائد، مما جعل الرجل يهدأ قليلًا.

لم يكن غوستاف يدرك متى قبضته اشتدت، مسببة صوت طقطقة، بينما اهتز ذراعه بالكامل.

التزم النظام الصمت بعد سماع ذلك، وواصلا مراقبة ما كان يحدث.

 

“إيذاؤها؟ لا، بالتأكيد لن أفعل ذلك،” قال القائد، مما جعل الرجل يهدأ قليلًا.

“اسمعني جيدًا، يا فتى، أنا لا أطلب منك أن تصبح بطلًا. أن تصبح بطلًا في هذا العالم الواسع ليس أمرًا عديم الفائدة فحسب، بل سيجلب لك الموت أيضًا. أنا فقط أقول لك ألا تغض الطرف عن شيء تعلم جيدًا أنك تستطيع تغييره… إذا رأيت شخصًا يُعاني من نفس الألم الذي مررت به، ولديك القدرة على إنهائه، فلا تغض الطرف! لستَ بحاجة لأن تكون بطلًا، ولكن أن تتجاهل الأفعال الشريرة وتصبح مثل أولئك الذين يعيثون في المجتمع فسادًا يجعلك لا تختلف عن الأشخاص الذين تكرههم،”

 

 

 

كلمات “بوس دانزو” كانت تتردد في ذهن غوستاف بينما كان يشاهد والد الأطفال يُضرب مرارًا وتكرارًا.

غوستاف، الذي كان يراقب من الجانب الآخر من المبنى، بدأ يرتجف بصمت، حيث كان الغضب يتراكم داخله.

 

 

كما كان الجيران الآخرون في المنطقة يشاهدون هذا العمل الوحشي من أماكنهم، لكن لم يكن بإمكانهم فعل شيء حيال ذلك.

“لا! ماذا تفعل؟ لا تلمس ابنتي! لا تؤذها!” كان الأب يصرخ وهو يرى ذلك، لكن اثنين من الجنود أمسكاه بقوة.

 

كان القائد في المقدمة على وشك أن يركل الرجل مجددًا عندما شعر فجأة بشيء ما، فاستدار نحو المبنى الذي كان غوستاف فيه.

‘هل يمكنك تحديد مستويات قوتهم؟’ سأل غوستاف النظام فجأة.

مد يده وأمسك برأس الفتاة المراهقة.

 

————————

(“همم؟ لماذا؟”) سأله النظام بنبرة مشككة.

بحسبهم، كان من الأفضل أن يظل مختبئًا معظم الوقت حتى لا يجذب الانتباه إلى نفسه.

 

 

‘فقط افعل ذلك،’ أمره غوستاف.

مستوى قوته كان من بين الأعلى في المدينة، لذا فإن ظهوره المتكرر قد يثير الشكوك، ولهذا نصحوه بألا يقاتل إلا في الحالات التي لا يمكنه الفرار منها.

 

 

(“حسنًا… القائد في مستوى ‘فالكون’، بينما الآخرون تتراوح قوتهم بين ‘جيلبيرك’ و’مارشال’. العملاق فيهم في قمة مستوى ‘مارشال’ مثلك،”) حلل النظام.

 

 

 

“همم، فهمت،” تمتم غوستاف وهو يحللهم جميعًا بعينيه مستخدمًا “عين الحاكم”.

“أتظن أنها ستعجب القائد فابيان؟” سأل القائد بينما تقدم رجل بدين من بين الجنود.

 

 

أخرج غوستاف قناعًا يشبه وجه الثعلب من جهاز التخزين الخاص به وارتداه.

مد يده وأمسك برأس الفتاة المراهقة.

 

فووووش~

“حتى لا يتمكنوا من طلب الدعم، عليَّ إنهاؤهم بسرعة،” تمتم وهو يغمض عينيه.

‘أعلم… لم أكن أنوي التدخل على أي حال،’ أجاب غوستاف دون أن يظهر أي تعبير على وجهه.

 

“حتى لا يتمكنوا من طلب الدعم، عليَّ إنهاؤهم بسرعة،” تمتم وهو يغمض عينيه.

ثوووم~

غوستاف، الذي كان يراقب من الجانب الآخر من المبنى، بدأ يرتجف بصمت، حيث كان الغضب يتراكم داخله.

 

التزم النظام الصمت بعد سماع ذلك، وواصلا مراقبة ما كان يحدث.

في اللحظة التي فتح فيها عينيه مجددًا، اشتعلت نيران وردية داخلهما.

“لا! أرجوكم! لا تلمسوها!” ظل الأب يتوسل، وكذلك الشقيقان الصغيران.

 

 

كان القائد في المقدمة على وشك أن يركل الرجل مجددًا عندما شعر فجأة بشيء ما، فاستدار نحو المبنى الذي كان غوستاف فيه.

شين~

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وفي اللحظة التالية…

في اللحظة التي فتح فيها عينيه مجددًا، اشتعلت نيران وردية داخلهما.

 

 

فووووش~

موجة من الطاقة الوردية انتشرت، مُغطية المنطقة بالكامل.

 

بلوب! بلوب! بلوب! بلوب!

موجة من الطاقة الوردية انتشرت، مُغطية المنطقة بالكامل.

“فاسكيا، ما رأيك بها؟” قال القائد بينما كان يمرر يده على وجه الفتاة، يقلبها من جهة إلى أخرى.

 

 

بلوب! بلوب! بلوب! بلوب!

 

 

 

سقط كل فرد من أفراد الفرقة على ركبهم فور ملامسة الموجة لهم، بما فيهم القائد.

 

 

 

“م-ما هذا الق-در من القو-ة،” تمتم وهو يحدق من خلال خوذته، محاولًا رؤية العدو.

 

 

 

هو وكل فرد من الفرقة كانوا يكافحون لاستعادة السيطرة على أجسادهم.

“فاسكيا، ما رأيك بها؟” قال القائد بينما كان يمرر يده على وجه الفتاة، يقلبها من جهة إلى أخرى.

 

استعاد غوستاف في ذهنه الحديث الذي دار في خيمة قاعدة العمليات، حيث نصحه الضباط مرارًا بعدم التدخل في المعارك الدائرة بين المواطنين أو في مواقف كهذه، ما لم يكن متورطًا بشكل مباشر.

فووش!

“اسمعني جيدًا، يا فتى، أنا لا أطلب منك أن تصبح بطلًا. أن تصبح بطلًا في هذا العالم الواسع ليس أمرًا عديم الفائدة فحسب، بل سيجلب لك الموت أيضًا. أنا فقط أقول لك ألا تغض الطرف عن شيء تعلم جيدًا أنك تستطيع تغييره… إذا رأيت شخصًا يُعاني من نفس الألم الذي مررت به، ولديك القدرة على إنهائه، فلا تغض الطرف! لستَ بحاجة لأن تكون بطلًا، ولكن أن تتجاهل الأفعال الشريرة وتصبح مثل أولئك الذين يعيثون في المجتمع فسادًا يجعلك لا تختلف عن الأشخاص الذين تكرههم،”

 

‘هل يمكنك تحديد مستويات قوتهم؟’ سأل غوستاف النظام فجأة.

في اللحظة التالية، وميض ظلٌّ أبيض عبر المكان.

كانت تكافح، تركل وتخدش، لكنها لم تكن نِدًّا لقوة المختلطين البالغين.

 

 

شين~

موجة من الطاقة الوردية انتشرت، مُغطية المنطقة بالكامل.

 

بحسبهم، كان من الأفضل أن يظل مختبئًا معظم الوقت حتى لا يجذب الانتباه إلى نفسه.

رنَّ صوتٌ حادٌّ يشبه صوت النصل، وقبل أن يدرك أحد ما كان يحدث، بدأت الرؤوس تتساقط.

(“همم؟ لماذا؟”) سأله النظام بنبرة مشككة.

 

“فاسكيا، ما رأيك بها؟” قال القائد بينما كان يمرر يده على وجه الفتاة، يقلبها من جهة إلى أخرى.

————————

“اسمعني جيدًا، يا فتى، أنا لا أطلب منك أن تصبح بطلًا. أن تصبح بطلًا في هذا العالم الواسع ليس أمرًا عديم الفائدة فحسب، بل سيجلب لك الموت أيضًا. أنا فقط أقول لك ألا تغض الطرف عن شيء تعلم جيدًا أنك تستطيع تغييره… إذا رأيت شخصًا يُعاني من نفس الألم الذي مررت به، ولديك القدرة على إنهائه، فلا تغض الطرف! لستَ بحاجة لأن تكون بطلًا، ولكن أن تتجاهل الأفعال الشريرة وتصبح مثل أولئك الذين يعيثون في المجتمع فسادًا يجعلك لا تختلف عن الأشخاص الذين تكرههم،”

 

في اللحظة التي فتح فيها عينيه مجددًا، اشتعلت نيران وردية داخلهما.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“م-ما هذا الق-در من القو-ة،” تمتم وهو يحدق من خلال خوذته، محاولًا رؤية العدو.

 

“لا! ماذا تفعل؟ لا تلمس ابنتي! لا تؤذها!” كان الأب يصرخ وهو يرى ذلك، لكن اثنين من الجنود أمسكاه بقوة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

شين~

“م-ما هذا الق-در من القو-ة،” تمتم وهو يحدق من خلال خوذته، محاولًا رؤية العدو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط