Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 523

وحشية الحرب

وحشية الحرب

 

“بـــاه!”

 

 

لم يتوقف غوستاف، بل واصل العمل حتى سدّ الفجوات في السقف، إلى جانب جزء من المدخل، تاركًا مساحة صغيرة فقط.

تقدّم قائد المجموعة ومدّ يده ليمسك برأس الأب.

 

 

نظر إلى البيت الذي أعاد بناءه ليصبح ملجأً صالحًا للسكن من جديد، وارتسمت على وجهه ملامح الرضا.

“كييياااه!”

 

التفت الأب حين سمع ذلك، وسأل بقلق: “ماذا تعني؟”

اتجه نحو المدخل وألقى نظرة على الشارع من خلال الفتحة الصغيرة التي تركها.

هوى الرأس على الأرض، وتبعه الجسد، بينما تفجّر الدم كنافورة من رقبتها المقطوعة.

 

 

كان الآخرون الذين خرجوا في وقت سابق قد عادوا أيضًا إلى مساكنهم.

 

 

 

بعد لحظات قليلة، ظهرت كتيبة ترتدي سترات وخوذًا سوداء بالكامل وهي تسير في الشارع.

صرخ أحدهم مشيرًا إلى المنزل المقابل لمخبأ غوستاف الحالي.

 

-“همم، هؤلاء الحمقى خرجوا من منازلهم مجددًا،”

كان عددهم يقارب العشرين، وكلّهم مسلحون بأسلحة متطورة مما استطاع غوستاف رؤيته.

 

 

تقدّم قائد المجموعة ومدّ يده ليمسك برأس الأب.

قال غوستاف متمتمًا: “الزالبيون…” ولاحظ مظهرهم، كما رأى شعار هلال على الجهة اليسرى من ستراتهم، تعلوه عين صغيرة.

قال القائد بصوت أجش: “هل نسيت أنّ عليكم البقاء في الداخل؟ العصيان يعني أنك ضدّ الحكومة، والوقوف ضدّ الحكومة يعني العقاب من قبلنا”.

 

تقدّم جنديان، رفعاه عن الأرض، وجلباه إلى القائد مجددًا وهو راكع.

كانت هذه واحدة من أقوى ستّ مجموعات في المدينة تقاتل ضدّ من أشعلوا الحرب الأهلية.

 

 

 

قرأ غوستاف عنهم، ووفقًا للتقارير، فقد كانوا قساةً مع كل من يعارضهم، حتى المواطنين أنفسهم.

تمكّنت منظومته من استشعار الغضب المتأجج داخله، فسارعت إلى تذكيره.

 

 

كان المواطنون يختبئون في منازلهم عند رؤية هذه المجموعة، لأنّهم لن يترددوا في قتل أيّ شخص، وكانوا متقلبين لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم.

بدأ ضوء أزرق يتجمّع عند فوهة السلاح…

 

 

بحسب زعمهم، فإنّهم كانوا يحافظون على السلام عبر التصدي لأي شخص يُضبط خارج منزله.

“بانغ!”

 

 

كان بعض المواطنين يقفون مع من يحاربون لاستعادة السلطة من الحكومة العالمية، وبعضهم مع هذه المجموعة، بينما لم يكن الآخرون يكترثون سوى باستعادة حياتهم القديمة.

-“لا بدّ أنّهم في صفّ العدوّ ليجرؤوا على فعل ذلك،”

 

 

لكن هذه المجموعة لم تهتم لكلّ ذلك، بل عبثت مع الجميع بغض النظر عن موقفهم.

أطلق الشعاع نحو المنزل الصغير أمامهم، ولم يكن الصوت التالي سوى صرخات مذعورة.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

-“همم، هؤلاء الحمقى خرجوا من منازلهم مجددًا،”

 

 

كان الآخرون الذين خرجوا في وقت سابق قد عادوا أيضًا إلى مساكنهم.

-“أرى آثار الأقدام على التراب،”

 

 

صرخ الأربعة الآخرون برعب، والدموع تتدفق بغزارة على وجوههم.

-“لا بدّ أنّهم في صفّ العدوّ ليجرؤوا على فعل ذلك،”

(“تذكّر أنك لا تستطيع التدخل في الحرب…”)

 

صرخ الأربعة الآخرون برعب، والدموع تتدفق بغزارة على وجوههم.

تحدث الجنود في مقدمة المجموعة بينما كانوا يتفحصون المكان ويتتبعون الآثار.

قرأ غوستاف عنهم، ووفقًا للتقارير، فقد كانوا قساةً مع كل من يعارضهم، حتى المواطنين أنفسهم.

 

 

-“المُدمّر، ذاك المنزل،”

طار الرجل إلى الخلف، نافثًا دمًا من فمه.

 

تقدّم جنديان، رفعاه عن الأرض، وجلباه إلى القائد مجددًا وهو راكع.

صرخ أحدهم مشيرًا إلى المنزل المقابل لمخبأ غوستاف الحالي.

صرخ الأربعة الآخرون برعب، والدموع تتدفق بغزارة على وجوههم.

 

تقدّم بعض الجنود وأحاطوا بهم موجهين أسلحتهم نحوهم.

تقدّم رجل ضخم الجثة من وسط المجموعة نحو واجهة المنزل، ممسكًا بجهاز يشبه المدفع الضخم.

 

 

 

كلّ خطوة خطاها أحدثت دويًّا ثقيلاً، مما أوحى بمدى وزن السلاح الذي يحمله.

 

 

 

زززززززززهووووون~~

 

 

ســـوييييح~~

بدأ ضوء أزرق يتجمّع عند فوهة السلاح…

طار الرجل إلى الخلف، نافثًا دمًا من فمه.

 

 

بوم!

 

 

 

أطلق الشعاع نحو المنزل الصغير أمامهم، ولم يكن الصوت التالي سوى صرخات مذعورة.

 

 

 

“كيييااااه!”

 

 

“لا!”

ظهرت فجوة ضخمة في أحد الجدران، ثم بدأت التشققات تنتشر عبر باقي أرجاء البناء قبل أن ينهار بالكامل.

 

 

“بـــاه!”

في الداخل، ظهر أفراد أسرة من خمسة أشخاص، متجمّعين معًا والخوف مرسوم بوضوح على وجوههم.

 

 

 

كانوا: أب وأم، وفتاة مراهقة، وصبيّان صغيران.

توسّل الرجل بعينين مرتعبتين وهو يقول: “أرجوك، كنت بحاجة إلى إطعام عائلتي، لم يبقَ لدينا شيء، كيف لنا أن نعيش بلا طعام؟”

 

 

تقدّم بعض الجنود وأحاطوا بهم موجهين أسلحتهم نحوهم.

التقطه الجنود وأعادوه راكعًا أمام القائد، الذي انحنى نحوه هامسًا: “لقد ساعدتك بتقليل عدد أفراد أسرتك، ليكفيكم الطعام، ينبغي عليك شكري لا محاولتي طعني”.

 

 

تقدّم قائد المجموعة ومدّ يده ليمسك برأس الأب.

 

 

 

“كييياااه!”

 

 

أطلق الشعاع نحو المنزل الصغير أمامهم، ولم يكن الصوت التالي سوى صرخات مذعورة.

“لا!”

 

 

ردّ القائد ببرود: “لقد حصلتم على المعونات، لا تتظاهر بأنكم لم تحصلوا على شيء،” ثم رفع يده ولطمه بقوة.

“أبي!”

صدر صوت كسر عظمة مدوٍّ، وطار الرجل مجددًا قبل أن يتهدّج سعال الدم من فمه.

 

 

صرخ الأطفال والزوجة بينما كان الرجل يُجرّ بعيدًا.

“بـــاه!”

 

 

قال القائد بصوت أجش: “هل نسيت أنّ عليكم البقاء في الداخل؟ العصيان يعني أنك ضدّ الحكومة، والوقوف ضدّ الحكومة يعني العقاب من قبلنا”.

 

 

 

توسّل الرجل بعينين مرتعبتين وهو يقول: “أرجوك، كنت بحاجة إلى إطعام عائلتي، لم يبقَ لدينا شيء، كيف لنا أن نعيش بلا طعام؟”

التقطه الجنود وأعادوه راكعًا أمام القائد، الذي انحنى نحوه هامسًا: “لقد ساعدتك بتقليل عدد أفراد أسرتك، ليكفيكم الطعام، ينبغي عليك شكري لا محاولتي طعني”.

 

 

ردّ القائد ببرود: “لقد حصلتم على المعونات، لا تتظاهر بأنكم لم تحصلوا على شيء،” ثم رفع يده ولطمه بقوة.

 

 

انفصل رأس الزوجة بسلاسة عن جسدها.

“بـــاه!”

“لا!”

 

 

طار الرجل إلى الخلف، نافثًا دمًا من فمه.

 

 

 

تقدّم جنديان، رفعاه عن الأرض، وجلباه إلى القائد مجددًا وهو راكع.

 

 

 

قال الرجل متوسلًا بينما أشار بيديه نحو عائلته: “أرجوك، لم تكفِ المعونات لإطعام أطفالي وزوجتي”.

“لا!”

 

صدر صوت كسر عظمة مدوٍّ، وطار الرجل مجددًا قبل أن يتهدّج سعال الدم من فمه.

نظر القائد إلى أفراد الأسرة الآخرين بازدراء قبل أن يرسم ابتسامة ماكرة على وجهه ويتقدّم نحوهم.

لم يتوقف غوستاف، بل واصل العمل حتى سدّ الفجوات في السقف، إلى جانب جزء من المدخل، تاركًا مساحة صغيرة فقط.

 

قال غوستاف متمتمًا: “الزالبيون…” ولاحظ مظهرهم، كما رأى شعار هلال على الجهة اليسرى من ستراتهم، تعلوه عين صغيرة.

قال: “لِمَ لا أساعدك إذن؟”

التفت الأب حين سمع ذلك، وسأل بقلق: “ماذا تعني؟”

 

 

التفت الأب حين سمع ذلك، وسأل بقلق: “ماذا تعني؟”

 

 

“بانغ!”

ظهر نصل غريب الشكل في يد القائد وهو يرفع ذراعه قائلاً: “سأساعدك عبر تقليل عدد أفراد أسرتك، ليكفيكم الطعام،” ثم أهوى بسلاحه.

كان المواطنون يختبئون في منازلهم عند رؤية هذه المجموعة، لأنّهم لن يترددوا في قتل أيّ شخص، وكانوا متقلبين لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم.

 

 

ســـوييييح~~

-“المُدمّر، ذاك المنزل،”

 

 

انفصل رأس الزوجة بسلاسة عن جسدها.

“كييااااه!”

 

زززززززززهووووون~~

بلوووب!

 

 

كلّ خطوة خطاها أحدثت دويًّا ثقيلاً، مما أوحى بمدى وزن السلاح الذي يحمله.

هوى الرأس على الأرض، وتبعه الجسد، بينما تفجّر الدم كنافورة من رقبتها المقطوعة.

-“المُدمّر، ذاك المنزل،”

 

 

“كييااااه!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كانوا: أب وأم، وفتاة مراهقة، وصبيّان صغيران.

“أمي!”

 

 

صرخ الأطفال والزوجة بينما كان الرجل يُجرّ بعيدًا.

“لا!”

 

 

 

صرخ الأربعة الآخرون برعب، والدموع تتدفق بغزارة على وجوههم.

(“تذكّر أنك لا تستطيع التدخل في الحرب…”)

 

تفادى القائد الهجوم بسهولة، ثم دفع بساقه اليسرى بقوة نحو جانب الرجل.

اتّسعت عينا الأب وهو يحدّق بجسد زوجته بلا حياة. لم يستطع تصديق ما يراه. في تلك اللحظة، مرّ شريط حياته أمام ناظريه، ثم انتفض واقفًا واندفع نحو القائد مهاجمًا بجنون.

 

 

بوم!

“سأقتلك!” صرخ بجنون وهو يستلّ أداة حادّة من جيبه.

“كيييااااه!”

 

في تلك الأثناء، كان غوستاف يراقب كلّ ذلك من مخبئه بملامح مظلمة ومشحونة بالغضب بعد رؤية ما جرى.

تفادى القائد الهجوم بسهولة، ثم دفع بساقه اليسرى بقوة نحو جانب الرجل.

 

 

اتجه نحو المدخل وألقى نظرة على الشارع من خلال الفتحة الصغيرة التي تركها.

“بانغ!”

 

 

-“المُدمّر، ذاك المنزل،”

صدر صوت كسر عظمة مدوٍّ، وطار الرجل مجددًا قبل أن يتهدّج سعال الدم من فمه.

 

 

 

التقطه الجنود وأعادوه راكعًا أمام القائد، الذي انحنى نحوه هامسًا: “لقد ساعدتك بتقليل عدد أفراد أسرتك، ليكفيكم الطعام، ينبغي عليك شكري لا محاولتي طعني”.

تحدث الجنود في مقدمة المجموعة بينما كانوا يتفحصون المكان ويتتبعون الآثار.

 

“أمي!”

في تلك الأثناء، كان غوستاف يراقب كلّ ذلك من مخبئه بملامح مظلمة ومشحونة بالغضب بعد رؤية ما جرى.

بحسب زعمهم، فإنّهم كانوا يحافظون على السلام عبر التصدي لأي شخص يُضبط خارج منزله.

 

 

(“تذكّر أنك لا تستطيع التدخل في الحرب…”)

“بانغ!”

 

 

تمكّنت منظومته من استشعار الغضب المتأجج داخله، فسارعت إلى تذكيره.

 

 

ردّ القائد ببرود: “لقد حصلتم على المعونات، لا تتظاهر بأنكم لم تحصلوا على شيء،” ثم رفع يده ولطمه بقوة.

 

“أمي!”

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

قال القائد بصوت أجش: “هل نسيت أنّ عليكم البقاء في الداخل؟ العصيان يعني أنك ضدّ الحكومة، والوقوف ضدّ الحكومة يعني العقاب من قبلنا”.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تحدث الجنود في مقدمة المجموعة بينما كانوا يتفحصون المكان ويتتبعون الآثار.

في تلك الأثناء، كان غوستاف يراقب كلّ ذلك من مخبئه بملامح مظلمة ومشحونة بالغضب بعد رؤية ما جرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط