Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 522

تمشيط المنطقة

تمشيط المنطقة

 

“همم… ما الذي يفعله طفل بقنبلة؟” تساءل غوستاف بتعبير متأمل.

 

خلفه، كان قد مر بالكثير من المباني المدمرة والجثث المتناثرة.

لم يلحظ الجنود وجود ظلال شبه مرئية تختبئ خلف صخرة في المسافة البعيدة. لم يتمكنوا من رؤيتهما لأن الضابطين استخدما أداة جعلتهما غير مرئيين لمدة عشر ثوانٍ، مما سمح لهما بالخروج من نطاق الكشف.

 

 

كان قد وجد بالفعل مكانًا يمكنه الاختباء فيه، لكنه لاحظ أن الجدار الجانبي كان مدمَّرًا.

كانت الأداتان اللتان ألقاهما الضابط ترون أجهزة استشعار، وقد نبهتهما فورًا إلى اقتراب القوات لحظة عبور غوستاف.

 

 

 

غادرت القوات لاحقًا، مما أتاح للضابطين الفرصة للعودة مسرعين نحو المكان الذي رُكنت فيه المركبة البرية.

 

 

 

في تلك اللحظة، كان غوستاف لا يزال في الجزء المدمر من المدينة، حيث وصل قبل بضع دقائق.

طرخ~~

 

 

كان قد غيّر ملابسه مسبقًا إلى أخرى رثة قبل الوصول، ليتناسب مع البيئة المحيطة.

 

 

 

عندما وصل إلى جزء من المدينة تتراكم فيه أنقاض المباني فوق بعضها، انحنى ولمس الرمل قبل أن يفركه على وجهه ليبدو أكثر اتساخًا.

 

 

“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.

سشششرك~~

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

بدأ وجهه يتغير تدريجيًا، حيث صار يبدو أكبر سنًّا قليلًا، وأصبح وجهه بيضاوي الشكل مع شارب صغير. بدا مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.

بدأ جسمه ينتفخ قليلًا، وظهرت عليه فروة خضراء، وبدأ رأس آخر ينمو على ظهره.

 

طرخ~~

تحرك غوستاف ببطء نحو جزء من المدينة لا يزال بحالة جيدة نسبيًا.

 

 

 

خلفه، كان قد مر بالكثير من المباني المدمرة والجثث المتناثرة.

 

 

 

معظم الجثث كانت مبتورة الأعضاء، مما أظهر أنهم لقوا حتفهم بطرق وحشية.

 

 

سشششرك~~

طرخ~~

 

 

 

“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.

 

 

 

عندما نظر إلى قدمه اليسرى، لاحظ أنها كانت فوق قطعة من ذراع مقطوعة.

 

 

 

لكنها لم تكن مجرد ذراع عادية، بل من حجمها، بدت وكأنها تعود لطفل.

 

 

 

انحنى غوستاف مجددًا وتنهد: “الحرب لا تعرف عمرًا أو حجمًا… إنها تدمر كل شيء حقًا.”

 

 

 

كان يستعد للوقوف عندما لاحظ شيئًا غريبًا.

التفت نحو المبنى الذي على يمينه وقفز إلى الطابق الثاني.

 

————————

كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.

المباني التي بدت سليمة كانت مغلقة الأبواب، ونوافذها محكمة الإغلاق.

 

“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.

مد غوستاف يده وانتزع الذراع، ثم فتح اليد بالقوة وأمسك بالجسم الكروي.

تمامًا عندما كان غوستاف يستعد للقيام بجولة أخرى، ترددت أصوات خطوات سريعة في الأرجاء.

 

 

[تفعيل عين الحاكم]

 

 

المباني التي بدت سليمة كانت مغلقة الأبواب، ونوافذها محكمة الإغلاق.

“همم… ما الذي يفعله طفل بقنبلة؟” تساءل غوستاف بتعبير متأمل.

 

 

 

تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.

خلال هذه الفترة، لم يرَ سوى عدد قليل من الأشخاص يخرجون من منازلهم، وكانوا جميعًا في حالة يرثى لها، مما جعله يندمج بسهولة وسطهم.

 

كان يستعد للوقوف عندما لاحظ شيئًا غريبًا.

“الأطفال غير مسموح لهم بالمشاركة في الحروب… أي معتوه هذا الذي أرسل طفلًا في مهمة انتحارية؟”

 

 

ظن الرجل أن غوستاف غير مدرك لما يجري، لذا أراد تحذيره.

تمتم غوستاف في نفسه بينما وقف على قدميه.

ظن الرجل أن غوستاف غير مدرك لما يجري، لذا أراد تحذيره.

 

 

في البداية، كان يعتقد أن الطفل قد وقع ضحية لنيران المعركة، لكن بعد رؤية هذا، أدرك أنه ربما كان أحد المقاتلين المشاركين في المعركة.

 

 

 

لم تُفجَّر القنبلة، مما يعني أن الطفل كان يحمل أسلحة أخرى أيضًا.

بدأ وجهه يتغير تدريجيًا، حيث صار يبدو أكبر سنًّا قليلًا، وأصبح وجهه بيضاوي الشكل مع شارب صغير. بدا مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.

 

المباني التي بدت سليمة كانت مغلقة الأبواب، ونوافذها محكمة الإغلاق.

وقف غوستاف وخبّأ القنبلة في جهاز التخزين خاصته قبل أن يواصل طريقه.

 

 

 

كان يعلم جيدًا ما كان يُقدم عليه بالمجيء إلى هنا، لكن ما رآه كان مخيبًا للآمال رغم ذلك.

عندما وصل إلى جزء من المدينة تتراكم فيه أنقاض المباني فوق بعضها، انحنى ولمس الرمل قبل أن يفركه على وجهه ليبدو أكثر اتساخًا.

 

 

ازداد الوضع سوءًا مع حقيقة أن حكومة العالم لم تستطع التدخل وإنهاء هذا الصراع.

 

 

مد غوستاف يده وانتزع الذراع، ثم فتح اليد بالقوة وأمسك بالجسم الكروي.

قرر غوستاف أنه سيصل إلى حقيقة كل شيء قبل أن يغادر هذا المكان.

 

 

معظم الجثث كانت مبتورة الأعضاء، مما أظهر أنهم لقوا حتفهم بطرق وحشية.

تحرك داخل شارع كان لا يزال في حالة جيدة نسبيًا، لكنه لم يعثر على أي شخص على قيد الحياة.

كان قد غيّر ملابسه مسبقًا إلى أخرى رثة قبل الوصول، ليتناسب مع البيئة المحيطة.

 

 

المباني التي بدت سليمة كانت مغلقة الأبواب، ونوافذها محكمة الإغلاق.

وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.

 

 

بفضل إدراكه الحسي، اكتشف غوستاف أن هناك أناسًا أحياء في هذه المنطقة، لكنهم اختبؤوا داخل منازلهم خوفًا من الفظائع التي تجري في الخارج.

كانوا محظوظين لعدم تدمير منازلهم خلال المعارك.

 

هبط أمام شقة فارغة كان جدارها الخلفي مدمَّرًا.

كانوا محظوظين لعدم تدمير منازلهم خلال المعارك.

خلفه، كان قد مر بالكثير من المباني المدمرة والجثث المتناثرة.

 

انحنى غوستاف مجددًا وتنهد: “الحرب لا تعرف عمرًا أو حجمًا… إنها تدمر كل شيء حقًا.”

لكن غوستاف أدرك أنهم سيضطرون للخروج في النهاية بحثًا عن الطعام، لأن مخزونهم سينفد عاجلًا أم آجلًا.

 

 

بعد ساعة إضافية من البحث، جاب غوستاف أرجاء المنطقة مشيًا على الأقدام. زار ما تبقى من محطات الحافلات، والجسور العلوية المتداعية التي كانت القطارات تسير عليها عبر المدينة بواسطة السكك الطائرة.

أمضى غوستاف أكثر من ساعة في التنقل من مكان إلى آخر، ولم يكن ذلك إلا لرسم خريطة ذهنية للمنطقة، إضافةً إلى البحث عن مأوى يقضي فيه الليل.

كانوا محظوظين لعدم تدمير منازلهم خلال المعارك.

 

 

خلال هذه الفترة، لم يرَ سوى عدد قليل من الأشخاص يخرجون من منازلهم، وكانوا جميعًا في حالة يرثى لها، مما جعله يندمج بسهولة وسطهم.

 

 

 

كانت هذه المنطقة واحدة من الأماكن التي يُحتمل أن يكون ساهيل مختبئًا فيها، لكن حتى الآن، لم يلاحظ غوستاف أي شيء غير مألوف.

 

 

“همم… ما الذي يفعله طفل بقنبلة؟” تساءل غوستاف بتعبير متأمل.

بعد ساعة إضافية من البحث، جاب غوستاف أرجاء المنطقة مشيًا على الأقدام. زار ما تبقى من محطات الحافلات، والجسور العلوية المتداعية التي كانت القطارات تسير عليها عبر المدينة بواسطة السكك الطائرة.

كان قد وجد بالفعل مكانًا يمكنه الاختباء فيه، لكنه لاحظ أن الجدار الجانبي كان مدمَّرًا.

 

 

أماكن كثيرة، لكن لم يكن هناك أي نشاط غير اعتيادي حتى الآن.

 

 

تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.

تمامًا عندما كان غوستاف يستعد للقيام بجولة أخرى، ترددت أصوات خطوات سريعة في الأرجاء.

بفضل إدراكه الحسي، اكتشف غوستاف أن هناك أناسًا أحياء في هذه المنطقة، لكنهم اختبؤوا داخل منازلهم خوفًا من الفظائع التي تجري في الخارج.

 

في البداية، كان يعتقد أن الطفل قد وقع ضحية لنيران المعركة، لكن بعد رؤية هذا، أدرك أنه ربما كان أحد المقاتلين المشاركين في المعركة.

لاحظ غوستاف أن بعض الأشخاص الموجودين في هذا الشارع بدأوا يركضون.

 

 

 

ربّت رجل في منتصف العمر على كتف غوستاف أثناء ركضه وقال: “الزاليبان قادمون!” ثم واصل هروبه.

كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.

 

 

ظن الرجل أن غوستاف غير مدرك لما يجري، لذا أراد تحذيره.

“همم… ما الذي يفعله طفل بقنبلة؟” تساءل غوستاف بتعبير متأمل.

 

مد غوستاف يده وانتزع الذراع، ثم فتح اليد بالقوة وأمسك بالجسم الكروي.

نظر غوستاف حوله.

دخل غوستاف عبر فتحة الباب، التي صارت أعرض من المعتاد بسبب الدمار، ثم تحرك بسرعة نحو الجدار الأيسر.

 

سوشش~~

كان قد وجد بالفعل مكانًا يمكنه الاختباء فيه، لكنه لاحظ أن الجدار الجانبي كان مدمَّرًا.

كان يعلم جيدًا ما كان يُقدم عليه بالمجيء إلى هنا، لكن ما رآه كان مخيبًا للآمال رغم ذلك.

 

تحرك غوستاف ببطء نحو جزء من المدينة لا يزال بحالة جيدة نسبيًا.

التفت نحو المبنى الذي على يمينه وقفز إلى الطابق الثاني.

 

 

 

سوشش~~

“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.

 

في تلك اللحظة، كان غوستاف لا يزال في الجزء المدمر من المدينة، حيث وصل قبل بضع دقائق.

هبط أمام شقة فارغة كان جدارها الخلفي مدمَّرًا.

 

 

 

دخل غوستاف عبر فتحة الباب، التي صارت أعرض من المعتاد بسبب الدمار، ثم تحرك بسرعة نحو الجدار الأيسر.

 

 

 

بدأ جسمه ينتفخ قليلًا، وظهرت عليه فروة خضراء، وبدأ رأس آخر ينمو على ظهره.

وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.

 

تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.

[ تفعيل التحول الجزئي لـ”كيلاپيسول”]

كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.

 

وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.

وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.

تمامًا عندما كان غوستاف يستعد للقيام بجولة أخرى، ترددت أصوات خطوات سريعة في الأرجاء.

 

 

اندمجت هذه الجدران الجليدية مع الجدار الأيسر والجدار الأيمن، مغلقة بذلك الفتحة الكبيرة في الخلف.

 

 

————————

 

 

————————

“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.

 

عندما نظر إلى قدمه اليسرى، لاحظ أنها كانت فوق قطعة من ذراع مقطوعة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بدأ وجهه يتغير تدريجيًا، حيث صار يبدو أكبر سنًّا قليلًا، وأصبح وجهه بيضاوي الشكل مع شارب صغير. بدا مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط