اختيار سلاح
انتقلت بعد ذلك وسلمت غوستاف بعض القنابل الدخانية المتطورة، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد يحتاجها.
(“أي مختلط دماء تحت ذلك المستوى لن يكون قادرًا على اختراق الحاجز بقوته.
“حتى الآن، تم الإبلاغ عن أكثر من ألفي وفاة، لكن الحكومة العالمية غير مسموح لها بالتدخل إلا إذا وصلت الأعداد إلى عشرة آلاف، ولا يمكننا الانتظار لهذا الحد. لا يمكننا السماح بتزايد الجثث فقط من أجل الإمساك بشخص واحد. قد تنتهي الحرب الأهلية حتى قبل أن يصل عدد القتلى لهذا المستوى، وكل ذلك سيؤدي إلى هروب ساهيل، لذا هذه المهمة حاسمة للغاية،” حذَّر الضابط غوسمان.
أشارت الضابطة ميلي لغوستاف ليتبعها خارج الخيمة الرئيسية، ففعل.
أنت لا تزال في قمة مستوى المحارب، لذا أنت مؤهل. كل شخص في هذه الغرفة باستثنائك هو في مستوى ‘إيكو’ وما فوق،”)
كانت هذه الخيمة أصغر من سابقتها، لكن عند الدخول، استطاع غوستاف رؤية صفوف وصفوف من الأدوات والأسلحة المكدسة على الأرفف.
انتقلت بعد ذلك وسلمت غوستاف بعض القنابل الدخانية المتطورة، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد يحتاجها.
شرح النظام في عقل غوستاف.
‘أوه، فهمت…’ دوَّن غوستاف الملاحظة.
‘أوه، فهمت…’ دوَّن غوستاف الملاحظة.
“إذا كان علينا انتظار إذن الحكومة العالمية للتدخل وتهدئة الوضع، فسوف يتمكن ساهيل من الهرب…” صرّح الضابط غوسمان.
كانت هذه الخيمة أصغر من سابقتها، لكن عند الدخول، استطاع غوستاف رؤية صفوف وصفوف من الأدوات والأسلحة المكدسة على الأرفف.
“كل ما عليّ فعله هو العثور عليه ووضع جهاز تتبع عليه… يبدو كعمل بسيط،” قال غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا تستخف بالخصم، خصوصًا أن هذه مهمتك الأولى،” صرّحت الضابطة ميلي براون من الجانب.
كانت هذه الخيمة أصغر من سابقتها، لكن عند الدخول، استطاع غوستاف رؤية صفوف وصفوف من الأدوات والأسلحة المكدسة على الأرفف.
“الدخول مضمون بمساعدتنا، والخروج لن يكون مشكلة كبيرة أيضًا لأن الحاجز مصمم لمنع الدخول وليس الخروج، لكن العثور على ساهيل نفسه سيكون الجزء الأصعب،” أضاف الضابط غوسمان.
“ما نوع السلاح الذي تتقن استخدامه؟” سألت الضابطة ميلي.
“تذكر أنها حرب، أيها الفتى… قد تجد نفسك في معركة في أي لحظة،” قال الضابط لويس إنتيغرو من الجانب كذلك.
“سيكون هناك مقاتلون بقوتك هناك أيضًا، لذا لا تكن مغرورًا، فهذه ليست معسكر ‘إم بي أو’؛ هذا هو الواقع الحقيقي،” قال الضابط ترون بوسكو.
زززززششييييييكسسسس~
في كل مرة كان يتحدث، كان بطنه يهتز بسبب حجمه الضخم.
“لا أعتقد أن ذلك سيحدث مع هذا الفتى، على أي حال، لنكمل،” تابع الضابط غوسمان.
“أرى ذلك…” رد غوستاف بتعبير غير مكترث.
‘أوه، فهمت…’ دوَّن غوستاف الملاحظة.
أومأ غوستاف قليلًا، مسجلًا هذه المواقع في ذاكرته.
“تسك تسك، هؤلاء الصغار يكونون واثقين جدًا حتى يجدوا أنفسهم في موقف خطير ويبللون سراويلهم،” أضافت الضابطة ميلي براون.
“يمكنه شق الفولاذ أو أي معدن صلب بسهولة حسب مهارة المستخدم،” أوضحت.
“قوته تتجلى عند التأرجح، لكنك لن تكون قادرًا على تأرجحه،” أضافت.
“لا أعتقد أن ذلك سيحدث مع هذا الفتى، على أي حال، لنكمل،” تابع الضابط غوسمان.
بدأ يشرح ويشير إلى أجزاء مختلفة من المدينة التي يُشتبه في وجود ساهيل فيها. بعض هذه الأماكن كانت من أخطر المواقع في المدينة حيث كانت المعارك تندلع فيها من حين لآخر.
“سيكون هناك مقاتلون بقوتك هناك أيضًا، لذا لا تكن مغرورًا، فهذه ليست معسكر ‘إم بي أو’؛ هذا هو الواقع الحقيقي،” قال الضابط ترون بوسكو.
“تم إعلان حالة الطوارئ في المدينة منذ فترة طويلة، لذا التواجد في منزل لا يجعلك آمنًا. لن تكون قادرًا على النوم بسلام في الليل لأن الخطر يترصد في كل زاوية،” واصل الضابط غوسمان حديثه ثم أعطى غوستاف بعض الأفكار لحماية نفسه أثناء تنفيذ المهمة.
“حتى الآن، تم الإبلاغ عن أكثر من ألفي وفاة، لكن الحكومة العالمية غير مسموح لها بالتدخل إلا إذا وصلت الأعداد إلى عشرة آلاف، ولا يمكننا الانتظار لهذا الحد. لا يمكننا السماح بتزايد الجثث فقط من أجل الإمساك بشخص واحد. قد تنتهي الحرب الأهلية حتى قبل أن يصل عدد القتلى لهذا المستوى، وكل ذلك سيؤدي إلى هروب ساهيل، لذا هذه المهمة حاسمة للغاية،” حذَّر الضابط غوسمان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في كل مرة كان يتحدث، كان بطنه يهتز بسبب حجمه الضخم.
أومأ غوستاف قليلًا، مسجلًا هذه المواقع في ذاكرته.
تدفقت شحنة كهربائية عبر يد غوستاف لحظة ملامسته له، مما أدى إلى قذفه بضعة أقدام للخلف.
“متى أغادر؟” سأل غوستاف.
“غدًا صباحًا عند السادسة، سيرافقك الضابطان لويس وترون إلى نقطة الاختراق،” أجاب الضابط غوسمان.
“هذا جهاز ‘إف 21’، يمكنه منحك القدرة على الاختفاء لعشر ثوانٍ… لكن لا يمكنك استخدامه إلا أربع مرات قبل أن ينفد طاقته. بما أنك ستكون في مدينة ‘ليولوتش’، فلن تتمكن من إعادة شحنه، لذا استخدمه بحكمة،” شرحت.
“لا أعتقد أن ذلك سيحدث مع هذا الفتى، على أي حال، لنكمل،” تابع الضابط غوسمان.
“في هذه الأثناء، ستشرح لك الضابطة ميلي ميزات كل الأغراض التي ستستلمها،” أضاف مشيرًا إلى الضابطة ميلي.
أشارت الضابطة ميلي لغوستاف ليتبعها خارج الخيمة الرئيسية، ففعل.
“حتى الآن، تم الإبلاغ عن أكثر من ألفي وفاة، لكن الحكومة العالمية غير مسموح لها بالتدخل إلا إذا وصلت الأعداد إلى عشرة آلاف، ولا يمكننا الانتظار لهذا الحد. لا يمكننا السماح بتزايد الجثث فقط من أجل الإمساك بشخص واحد. قد تنتهي الحرب الأهلية حتى قبل أن يصل عدد القتلى لهذا المستوى، وكل ذلك سيؤدي إلى هروب ساهيل، لذا هذه المهمة حاسمة للغاية،” حذَّر الضابط غوسمان.
“ماذا عن هذا؟” سأل غوستاف مشيرًا إلى كاتانا بمقبض أحمر موضوعة على الحافة.
بينما كانا يسيران، تساءل غوستاف لماذا لم تكن الآنسة إيمي هنا، حيث كان غرادير كزاناتوس قد ذكر أن هذه القضية مرتبطة بإحدى القضايا التي كانت تعمل عليها.
استطاع غوستاف رؤية بنادق مصممة بأشكال مختلفة، تتوهج بأحجار طاقة مدمجة، وكذلك شفرات وخناجر حادة لدرجة يمكن الشعور بحدتها دون لمسها.
قرر تأجيل التفكير في الأمر بينما دخل خيمة المعدات مع الضابطة ميلي.
كانت هذه الخيمة أصغر من سابقتها، لكن عند الدخول، استطاع غوستاف رؤية صفوف وصفوف من الأدوات والأسلحة المكدسة على الأرفف.
“سيكون هناك مقاتلون بقوتك هناك أيضًا، لذا لا تكن مغرورًا، فهذه ليست معسكر ‘إم بي أو’؛ هذا هو الواقع الحقيقي،” قال الضابط ترون بوسكو.
“في هذه الأثناء، ستشرح لك الضابطة ميلي ميزات كل الأغراض التي ستستلمها،” أضاف مشيرًا إلى الضابطة ميلي.
تحركت الضابطة ميلي نحو أحد الأرفف والتقطت جهازًا أبيض بحجم زر.
ارتطم غوستاف ببعض الأرفف خلفه.
“هذا جهاز ‘إف 21’، يمكنه منحك القدرة على الاختفاء لعشر ثوانٍ… لكن لا يمكنك استخدامه إلا أربع مرات قبل أن ينفد طاقته. بما أنك ستكون في مدينة ‘ليولوتش’، فلن تتمكن من إعادة شحنه، لذا استخدمه بحكمة،” شرحت.
“كل ما عليّ فعله هو العثور عليه ووضع جهاز تتبع عليه… يبدو كعمل بسيط،” قال غوستاف.
تقدم غوستاف ومد يده لالتقاطه.
استلم غوستاف الجهاز ووضعه في وحدة التخزين الخاصة به.
أومأ غوستاف قليلًا، مسجلًا هذه المواقع في ذاكرته.
“مُفجِّر صغير قادر على تدمير مبنى بحجم منزل صغير،” قالت وهي تسلمه لغوستاف.
انتقلت إلى رف حيث كانت بعض الأجسام الدائرية الفضية مصطفة، والتقطت سبعة عشر منها.
انتقلت بعد ذلك وسلمت غوستاف بعض القنابل الدخانية المتطورة، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد يحتاجها.
“مُفجِّر صغير قادر على تدمير مبنى بحجم منزل صغير،” قالت وهي تسلمه لغوستاف.
“لا تستخف بالخصم، خصوصًا أن هذه مهمتك الأولى،” صرّحت الضابطة ميلي براون من الجانب.
كان كل واحد منها بحجم ظفر الخنصر، صغيرة جدًا لدرجة أن أي شخص قد يظن أنها غير ضارة.
انتقلت إلى رف حيث كانت بعض الأجسام الدائرية الفضية مصطفة، والتقطت سبعة عشر منها.
انتقلت بعد ذلك وسلمت غوستاف بعض القنابل الدخانية المتطورة، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد يحتاجها.
‘أوه، فهمت…’ دوَّن غوستاف الملاحظة.
وأخيرًا، وصلت إلى رف الأسلحة.
هنا، يمكن رؤية عدة أنواع من الأسلحة، من تلك التي تساعد في القتال القريب إلى الأسلحة بعيدة المدى.
“أوه،” نطق بصوت خافت قبل أن ينهض مجددًا دون اكتراث، ناظرًا إلى يده.
استطاع غوستاف رؤية بنادق مصممة بأشكال مختلفة، تتوهج بأحجار طاقة مدمجة، وكذلك شفرات وخناجر حادة لدرجة يمكن الشعور بحدتها دون لمسها.
“ما نوع السلاح الذي تتقن استخدامه؟” سألت الضابطة ميلي.
“ما نوع السلاح الذي تتقن استخدامه؟” سألت الضابطة ميلي.
“مُفجِّر صغير قادر على تدمير مبنى بحجم منزل صغير،” قالت وهي تسلمه لغوستاف.
“الدخول مضمون بمساعدتنا، والخروج لن يكون مشكلة كبيرة أيضًا لأن الحاجز مصمم لمنع الدخول وليس الخروج، لكن العثور على ساهيل نفسه سيكون الجزء الأصعب،” أضاف الضابط غوسمان.
استذكر غوستاف تدريبه داخل ‘إم بي أو’ مع بعض الأسلحة خلال دروس القتال. رغم أنه بدا ماهرًا في جميعها، إلا أنه لم يكن من محبي الأسلحة النارية، لذا نظر حول الرف.
“أوه، ذلك السيف قوي جدًا بالنسبة لك، اختر شيئًا آخر،” قالت بتعبير غير مبالٍ.
“ماذا عن هذا؟” سأل غوستاف مشيرًا إلى كاتانا بمقبض أحمر موضوعة على الحافة.
انتقلت إلى رف حيث كانت بعض الأجسام الدائرية الفضية مصطفة، والتقطت سبعة عشر منها.
“أوه، ذلك السيف قوي جدًا بالنسبة لك، اختر شيئًا آخر،” قالت بتعبير غير مبالٍ.
“همم؟ ماذا تعنين؟” سأل غوستاف.
“يمكنه شق الفولاذ أو أي معدن صلب بسهولة حسب مهارة المستخدم،” أوضحت.
تقدم غوستاف ومد يده لالتقاطه.
“سيكون هناك مقاتلون بقوتك هناك أيضًا، لذا لا تكن مغرورًا، فهذه ليست معسكر ‘إم بي أو’؛ هذا هو الواقع الحقيقي،” قال الضابط ترون بوسكو.
“قوته تتجلى عند التأرجح، لكنك لن تكون قادرًا على تأرجحه،” أضافت.
أومأ غوستاف قليلًا، مسجلًا هذه المواقع في ذاكرته.
أنت لا تزال في قمة مستوى المحارب، لذا أنت مؤهل. كل شخص في هذه الغرفة باستثنائك هو في مستوى ‘إيكو’ وما فوق،”)
تقدم غوستاف ومد يده لالتقاطه.
بدأ يشرح ويشير إلى أجزاء مختلفة من المدينة التي يُشتبه في وجود ساهيل فيها. بعض هذه الأماكن كانت من أخطر المواقع في المدينة حيث كانت المعارك تندلع فيها من حين لآخر.
“لا،” حاولت منعه، لكنه كان قد لمس السيف بالفعل.
“ماذا عن هذا؟” سأل غوستاف مشيرًا إلى كاتانا بمقبض أحمر موضوعة على الحافة.
زززززششييييييكسسسس~
“هذا جهاز ‘إف 21’، يمكنه منحك القدرة على الاختفاء لعشر ثوانٍ… لكن لا يمكنك استخدامه إلا أربع مرات قبل أن ينفد طاقته. بما أنك ستكون في مدينة ‘ليولوتش’، فلن تتمكن من إعادة شحنه، لذا استخدمه بحكمة،” شرحت.
تدفقت شحنة كهربائية عبر يد غوستاف لحظة ملامسته له، مما أدى إلى قذفه بضعة أقدام للخلف.
“مُفجِّر صغير قادر على تدمير مبنى بحجم منزل صغير،” قالت وهي تسلمه لغوستاف.
“لا تستخف بالخصم، خصوصًا أن هذه مهمتك الأولى،” صرّحت الضابطة ميلي براون من الجانب.
بام!
ارتطم غوستاف ببعض الأرفف خلفه.
استذكر غوستاف تدريبه داخل ‘إم بي أو’ مع بعض الأسلحة خلال دروس القتال. رغم أنه بدا ماهرًا في جميعها، إلا أنه لم يكن من محبي الأسلحة النارية، لذا نظر حول الرف.
“أوه،” نطق بصوت خافت قبل أن ينهض مجددًا دون اكتراث، ناظرًا إلى يده.
“قوته تتجلى عند التأرجح، لكنك لن تكون قادرًا على تأرجحه،” أضافت.
أشارت الضابطة ميلي لغوستاف ليتبعها خارج الخيمة الرئيسية، ففعل.
ظهرت علامات احتراق على جلده، لكن أمام عينيه مباشرة، بدأت تختفي بينما كان جسده يتعافى.
‘تمكن بسهولة من اختراق دفاعي؟’ شعر غوستاف بالدهشة.
“هذا جهاز ‘إف 21’، يمكنه منحك القدرة على الاختفاء لعشر ثوانٍ… لكن لا يمكنك استخدامه إلا أربع مرات قبل أن ينفد طاقته. بما أنك ستكون في مدينة ‘ليولوتش’، فلن تتمكن من إعادة شحنه، لذا استخدمه بحكمة،” شرحت.
“أرى ذلك…” رد غوستاف بتعبير غير مكترث.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه، ذلك السيف قوي جدًا بالنسبة لك، اختر شيئًا آخر،” قالت بتعبير غير مبالٍ.
قرر تأجيل التفكير في الأمر بينما دخل خيمة المعدات مع الضابطة ميلي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“غدًا صباحًا عند السادسة، سيرافقك الضابطان لويس وترون إلى نقطة الاختراق،” أجاب الضابط غوسمان.
“تذكر أنها حرب، أيها الفتى… قد تجد نفسك في معركة في أي لحظة،” قال الضابط لويس إنتيغرو من الجانب كذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات