الليلة الأخيرة قبل المهمة
‘لا… هذا ليس ضروريًا,’ ردّ غوستاف بلا مبالاة.
“همم، حسنًا إذن…” قرر غوستاف التراجع، إذ بدا أنهم لن يرضخوا.
“إذًا، بمجرد أن أضع جهاز التتبع عليه، تُعد المهمة ناجحة بالنسبة لي؟” سأل غوستاف للتأكد.
بعد رحيلهم، خرج غوستاف من غرفته ليتجول في أرجاء المعسكر.
كانت عيناه تتجولان في المكان بينما كان يسير ببطء.
“بالضبط،” ردّ غرادير زاناتوس.
‘هل هذا ما قصدته حين قالت إنها تلاعبت بمهمتي؟’ راود غوستاف إحساس بالرغبة في الابتسام، لكنه تظاهر بعدم معرفة أي شيء عن هذا الموضوع.
“هذه المهمة ليست سهلة على الإطلاق، ولهذا هي من تصنيف ثلاث نجوم، فما بالك بمحاولة القبض عليه دون أي دعم. بمجرد أن يشك فيك أو يلاحظ أي شيء مريب، تكون اللعبة قد انتهت،” أضاف غرادير زاناتوس.
————————
“همم، فهمت،” علّق غوستاف.
لم يكن منظمة الدم المختلط يسمح بالعلاقات الجسدية بين المتدربين، لكنه لم يمنعهم من الدخول في علاقات عاطفية.
كما ذكر غرادير زاناتوس احتمال استغلال المنظمات الإرهابية لهذه الفوضى لتنفيذ مخططاتهم، متخفين خلف الفوضى الجارية، لذا كان عليه أن يكون حذرًا للغاية ويجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الشروع في أي تحرك.
“ملفه وكل المعلومات التي تحتاج لمعرفتها عنه وعن مدينة ليولوتش موجودة في هذا الجهاز،” أشار غرادير زاناتوس إلى الجهاز في يد غوستاف، حيث تم تخزين جميع البيانات.
“همم… أما أنا فلن أفتقد طعامك بالتأكيد،” ردّ غوستاف بسخرية.
أومأ غوستاف برأسه.
“إذًا، بمجرد أن أضع جهاز التتبع عليه، تُعد المهمة ناجحة بالنسبة لي؟” سأل غوستاف للتأكد.
“أيضًا، هذه القضية مرتبطة بقضية أكبر تعمل عليها الآنسة إيمي. لذا، نجاح مهمتك أمر بالغ الأهمية،” أضاف غرادير زاناتوس.
“همم… أما أنا فلن أفتقد طعامك بالتأكيد،” ردّ غوستاف بسخرية.
“أوه؟ أي قضية بالضبط هي مرتبطة بها؟” سأل غوستاف بدهشة.
“هذا أمر سري… لكن ضع في اعتبارك أنك قد تلتقي بها بسبب ارتباط المهمتين،” ظهر على وجه غرادير زاناتوس ابتسامة طفيفة وهو يقول ذلك، لكنه سرعان ما أخفاها عن أنظار القائدة سيليا.
“أوه، فهمت،” أومأ غوستاف.
السماء الصافية المرصعة بالنجوم في الأفق، إلى جانب النسيم العليل، بعثت في نفسه إحساسًا غريبًا.
ولكنه، الآن فقط، بدأ يلحظ أن هناك العديد من المتدربين، ذكورًا وإناثًا، يتجولون في مجموعات، يتبادلون نظرات المودة فيما بينهم.
‘هل هذا ما قصدته حين قالت إنها تلاعبت بمهمتي؟’ راود غوستاف إحساس بالرغبة في الابتسام، لكنه تظاهر بعدم معرفة أي شيء عن هذا الموضوع.
ولكنه، الآن فقط، بدأ يلحظ أن هناك العديد من المتدربين، ذكورًا وإناثًا، يتجولون في مجموعات، يتبادلون نظرات المودة فيما بينهم.
وقعت عيناه على اثنين من المتدربين خلف شجرة، يتبادلان القبل.
واصل غرادير زاناتوس إطلاع غوستاف على تفاصيل المهمة لمدة عشرين دقيقة إضافية، موضحًا ضرورة إخفاء شارة ضابط منظمة الدم المختلط وبعض الأمور الأخرى.
كانت هذه عملية سرية لا تعتمد على القتال، لذا لم يكن غوستاف متحمسًا لها كما كان في البداية.
بعد بضع دقائق، عاد غوستاف إلى غرفته ليتمعن في تفاصيل مهمته الأولى والمعلومات الأساسية حولها.
لكن مع ذلك، لم يكن هناك شك في أن هذه ستكون مهمته الأولى ضمن منظمة الدم المختلط التي تجري في منطقة حرب. وضع غوستاف في اعتباره أن أي شيء قد يحدث.
سار الاثنان بصمت لعدة دقائق، يتنقلان من مكان لآخر دون تبادل أي حديث.
كما ذكر غرادير زاناتوس احتمال استغلال المنظمات الإرهابية لهذه الفوضى لتنفيذ مخططاتهم، متخفين خلف الفوضى الجارية، لذا كان عليه أن يكون حذرًا للغاية ويجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الشروع في أي تحرك.
كما أن للمهمة مدة زمنية محددة بشهر واحد. لم يكن أحد يعلم إلى متى سيستمر الصراع الداخلي في المدينة، لكن التقارير أشارت إلى أن ساهيل لا يمكث في مكان واحد لفترة طويلة لتجنب القبض عليه.
بعد بضع دقائق، عاد غوستاف إلى غرفته ليتمعن في تفاصيل مهمته الأولى والمعلومات الأساسية حولها.
“أوه؟ أي قضية بالضبط هي مرتبطة بها؟” سأل غوستاف بدهشة.
كان غرادير زاناتوس قد ذكر أن وسيلة النقل ستكون جاهزة لنقله إلى الموقع في السادسة صباحًا، لذا كان عليه الاستعداد وجمع كل ما يحتاجه للرحلة.
“أيضًا، هذه القضية مرتبطة بقضية أكبر تعمل عليها الآنسة إيمي. لذا، نجاح مهمتك أمر بالغ الأهمية،” أضاف غرادير زاناتوس.
ووفقًا للإحاطة، سيتم تزويده بمعدات قياسية لا تتوفر في المعسكر.
كانت ترتدي بلوزة زرقاء قصيرة تُظهر بوضوح انحناءات جسدها، وسروالًا كاكيًا قصيرًا.
كما أن للمهمة مدة زمنية محددة بشهر واحد. لم يكن أحد يعلم إلى متى سيستمر الصراع الداخلي في المدينة، لكن التقارير أشارت إلى أن ساهيل لا يمكث في مكان واحد لفترة طويلة لتجنب القبض عليه.
سار الاثنان بصمت لعدة دقائق، يتنقلان من مكان لآخر دون تبادل أي حديث.
“همم، حسنًا إذن…” قرر غوستاف التراجع، إذ بدا أنهم لن يرضخوا.
حتى أن تحديد الشهر كان مجرد تقدير، لكنهم كانوا يأملون أن يتمكن غوستاف من إتمام المهمة خلال هذه الفترة.
لاحقًا، وصل إي.إي والبقية إلى مكان غوستاف لمضايقته مجددًا.
ووفقًا للإحاطة، سيتم تزويده بمعدات قياسية لا تتوفر في المعسكر.
كان هذا آخر يوم سيرونه فيه حتى ينهي مهمته ويعود إلى المعسكر لمتابعة تدريبه.
“حظًا موفقًا، يا صاح… سنكون هنا بانتظار عودتك،” قال آيلدريس وهو جالس بينهم.
(“نعم، بالطبع، استمر في إقناع نفسك بذلك… أنا أستطيع الإحساس بمشاعرك، لذا لا يمكنك الكذب علي،”) قال النظام بصوت أنثوي رقيق زاد حِدته مع نهاية الجملة.
واصل غرادير زاناتوس إطلاع غوستاف على تفاصيل المهمة لمدة عشرين دقيقة إضافية، موضحًا ضرورة إخفاء شارة ضابط منظمة الدم المختلط وبعض الأمور الأخرى.
“نعم، سنفتقد طعامك،” علّق إي.إي بتنهيدة.
“بالضبط،” ردّ غرادير زاناتوس.
“همم… أما أنا فلن أفتقد طعامك بالتأكيد،” ردّ غوستاف بسخرية.
أومأ غوستاف برأسه.
“تبًا لك، يا رجل، لماذا تعاملني هكذا؟” قال إي.إي، مما جعل الجميع ينفجرون ضحكًا.
————————
كان غرادير زاناتوس قد ذكر أن وسيلة النقل ستكون جاهزة لنقله إلى الموقع في السادسة صباحًا، لذا كان عليه الاستعداد وجمع كل ما يحتاجه للرحلة.
ظلوا يتسامرون مع غوستاف حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يعودوا إلى غرفهم.
أومأ غوستاف برأسه.
‘اصمت…’ كان غوستاف على وشك طرد النظام من ذهنه، حين ناداه أحدهم من الخلف.
بعد رحيلهم، خرج غوستاف من غرفته ليتجول في أرجاء المعسكر.
كما ذكر غرادير زاناتوس احتمال استغلال المنظمات الإرهابية لهذه الفوضى لتنفيذ مخططاتهم، متخفين خلف الفوضى الجارية، لذا كان عليه أن يكون حذرًا للغاية ويجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الشروع في أي تحرك.
ففي النهاية، هم مجرد شباب، وليس عليهم أن يأخذوا الحياة على محمل الجد طوال الوقت.
كانت عيناه تتجولان في المكان بينما كان يسير ببطء.
لم يكن قد أمضى وقتًا طويلًا في تأمل معالم معسكر منظمة الدم المختلط، لذا كان يلاحظ الآن، لأول مرة، أن المكان بالرغم من كثافة التدريبات والجدية، كان يمنح إحساسًا بالهدوء والأمان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
السماء الصافية المرصعة بالنجوم في الأفق، إلى جانب النسيم العليل، بعثت في نفسه إحساسًا غريبًا.
كانت عيناه تتجولان في المكان بينما كان يسير ببطء.
لم يكن قد أمضى وقتًا طويلًا في تأمل معالم معسكر منظمة الدم المختلط، لذا كان يلاحظ الآن، لأول مرة، أن المكان بالرغم من كثافة التدريبات والجدية، كان يمنح إحساسًا بالهدوء والأمان.
قضى الأشهر الستة الماضية هنا، لذا اعتاد على رؤية المباني المنظمة بشكل جيد، حيث إن معسكر منظمة الدم المختلط أشبه بمدينة متكاملة بحد ذاته.
كان غرادير زاناتوس قد ذكر أن وسيلة النقل ستكون جاهزة لنقله إلى الموقع في السادسة صباحًا، لذا كان عليه الاستعداد وجمع كل ما يحتاجه للرحلة.
ولكنه، الآن فقط، بدأ يلحظ أن هناك العديد من المتدربين، ذكورًا وإناثًا، يتجولون في مجموعات، يتبادلون نظرات المودة فيما بينهم.
“بالطبع،” ردّ غوستاف، وبدآ في السير معًا.
وقعت عيناه على اثنين من المتدربين خلف شجرة، يتبادلان القبل.
ووفقًا للإحاطة، سيتم تزويده بمعدات قياسية لا تتوفر في المعسكر.
لم يكن منظمة الدم المختلط يسمح بالعلاقات الجسدية بين المتدربين، لكنه لم يمنعهم من الدخول في علاقات عاطفية.
ففي النهاية، هم مجرد شباب، وليس عليهم أن يأخذوا الحياة على محمل الجد طوال الوقت.
‘لا… هذا ليس ضروريًا,’ ردّ غوستاف بلا مبالاة.
(“هل ترغب في أن تكون مكانهم؟”) سأل النظام فجأة بصوت مرح في رأسه.
كانت هذه عملية سرية لا تعتمد على القتال، لذا لم يكن غوستاف متحمسًا لها كما كان في البداية.
‘لا… هذا ليس ضروريًا,’ ردّ غوستاف بلا مبالاة.
ففي النهاية، هم مجرد شباب، وليس عليهم أن يأخذوا الحياة على محمل الجد طوال الوقت.
“ملفه وكل المعلومات التي تحتاج لمعرفتها عنه وعن مدينة ليولوتش موجودة في هذا الجهاز،” أشار غرادير زاناتوس إلى الجهاز في يد غوستاف، حيث تم تخزين جميع البيانات.
(“نعم، بالطبع، استمر في إقناع نفسك بذلك… أنا أستطيع الإحساس بمشاعرك، لذا لا يمكنك الكذب علي،”) قال النظام بصوت أنثوي رقيق زاد حِدته مع نهاية الجملة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘اصمت…’ كان غوستاف على وشك طرد النظام من ذهنه، حين ناداه أحدهم من الخلف.
كانت هذه عملية سرية لا تعتمد على القتال، لذا لم يكن غوستاف متحمسًا لها كما كان في البداية.
“غوستاف،”
كان هذا آخر يوم سيرونه فيه حتى ينهي مهمته ويعود إلى المعسكر لمتابعة تدريبه.
بعد بضع دقائق، عاد غوستاف إلى غرفته ليتمعن في تفاصيل مهمته الأولى والمعلومات الأساسية حولها.
أخرجه الصوت الأنثوي الناعم العذب من شروده.
أومأ غوستاف برأسه.
“أنجي،” استدار غوستاف ليقابل الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي الوردي، التي يبلغ طولها 5’6 أقدام.
واصل غرادير زاناتوس إطلاع غوستاف على تفاصيل المهمة لمدة عشرين دقيقة إضافية، موضحًا ضرورة إخفاء شارة ضابط منظمة الدم المختلط وبعض الأمور الأخرى.
‘لا… هذا ليس ضروريًا,’ ردّ غوستاف بلا مبالاة.
كانت ترتدي بلوزة زرقاء قصيرة تُظهر بوضوح انحناءات جسدها، وسروالًا كاكيًا قصيرًا.
“هذا أمر سري… لكن ضع في اعتبارك أنك قد تلتقي بها بسبب ارتباط المهمتين،” ظهر على وجه غرادير زاناتوس ابتسامة طفيفة وهو يقول ذلك، لكنه سرعان ما أخفاها عن أنظار القائدة سيليا.
“هل يمكنني الانضمام إليك؟” سألت، واقفة في مكانها.
“بالطبع،” ردّ غوستاف، وبدآ في السير معًا.
سار الاثنان بصمت لعدة دقائق، يتنقلان من مكان لآخر دون تبادل أي حديث.
سار الاثنان بصمت لعدة دقائق، يتنقلان من مكان لآخر دون تبادل أي حديث.
وبعد فترة، قطع غوستاف الصمت قائلًا: “يبدو أنك كنتِ على حق.”
كان غرادير زاناتوس قد ذكر أن وسيلة النقل ستكون جاهزة لنقله إلى الموقع في السادسة صباحًا، لذا كان عليه الاستعداد وجمع كل ما يحتاجه للرحلة.
‘هل هذا ما قصدته حين قالت إنها تلاعبت بمهمتي؟’ راود غوستاف إحساس بالرغبة في الابتسام، لكنه تظاهر بعدم معرفة أي شيء عن هذا الموضوع.
“همم؟” استفسرت أنجي بتعبير متعجب.
كما ذكر غرادير زاناتوس احتمال استغلال المنظمات الإرهابية لهذه الفوضى لتنفيذ مخططاتهم، متخفين خلف الفوضى الجارية، لذا كان عليه أن يكون حذرًا للغاية ويجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الشروع في أي تحرك.
“إندريك… يبدو أنه يحاول التغيير بالفعل الآن،” قال غوستاف بينما توقف عن المشي، متأملًا شجرة قريبة أمامه.
“أوه…” توقفت أنجي أيضًا عن السير، ثم التفتت إلى جانبه لتنظر إليه.
لاحقًا، وصل إي.إي والبقية إلى مكان غوستاف لمضايقته مجددًا.
(“نعم، بالطبع، استمر في إقناع نفسك بذلك… أنا أستطيع الإحساس بمشاعرك، لذا لا يمكنك الكذب علي،”) قال النظام بصوت أنثوي رقيق زاد حِدته مع نهاية الجملة.
“أعتذر،”
ووفقًا للإحاطة، سيتم تزويده بمعدات قياسية لا تتوفر في المعسكر.
“ملفه وكل المعلومات التي تحتاج لمعرفتها عنه وعن مدينة ليولوتش موجودة في هذا الجهاز،” أشار غرادير زاناتوس إلى الجهاز في يد غوستاف، حيث تم تخزين جميع البيانات.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نعم، سنفتقد طعامك،” علّق إي.إي بتنهيدة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وقعت عيناه على اثنين من المتدربين خلف شجرة، يتبادلان القبل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات