وحشية يونغ جو
“هاه؟” تمتم إندريك بنبرة يملؤها الارتباك.
انفجر رأس الرجل بالكامل، فتطايرت شظايا الدم والدماغ في أرجاء الغرفة الصغيرة.
“لقد جاء إليّ أولًا. رفضته، ثم اتجه إليك وأمرك بقتلي.” أجابه غوستاف.
بــوم~~
“نعم، سيدي يونغ.” أجابه أحد الرجلين المرتديين للبدلات السوداء من الخلف.
“آه، إذًا لم أكن سوى بيدق في لعبته.” تمتم إندريك بتعبير شاحب.
“لا عجب في قدرته على التعامل مع أي موقف. إنه يقضي وقتًا في التخطيط لكيفية معالجته.” أدرك إندريك أن هذه كانت صفة يفتقدها، لأنه غالبًا ما يندفع إلى الفعل دون التفكير في العواقب.
شعر إندريك بهالة تفوق طاغية تنبع من غوستاف.
“نعم، كنت كذلك. لا يستطيع تقبل الرفض، ويعلم أيضًا أنني سأكون على دراية بمخططاته إن قدم لي عرضًا مشبوهًا كهذا، لذا حاول استغلالك للقضاء علي.” قال غوستاف بنبرة حادة.
“لا أعرف سوى ذلك الذي قُبض عليه مؤخرًا. كنت معزولًا عن باقي المجندين الخاضعين له الذين قُبض عليهم على يدك أيضًا. لم أكن أعرف سوى أربعة منهم.” أجاب إندريك.
كانت الجدران شفافة، وكانت مختبرات ضخمة ممتلئة بتجارب علمية تُجرى على جانبي الممر.
“قرار سيندم عليه!” تحولت نبرة غوستاف إلى برودة قاتلة وهو ينطق بهذه الكلمات.
“جيد أنه سيغادر المعسكر خلال يومين. ياسريا، استعدي لتنفيذ خطة الإقصاء.” أضاف بينما كان يقترب من بوابة الخروج.
“هل لديك أسماء ضباط أو مدربين آخرين تحت إمرته؟” سأل غوستاف.
“هاه؟” تمتم إندريك بنبرة يملؤها الارتباك.
“لا أعرف سوى ذلك الذي قُبض عليه مؤخرًا. كنت معزولًا عن باقي المجندين الخاضعين له الذين قُبض عليهم على يدك أيضًا. لم أكن أعرف سوى أربعة منهم.” أجاب إندريك.
“همم، كان حذرًا بما يكفي. سيجعل هذا من الصعب التعامل مع أولئك الذين ما زالوا مختبئين في الظل.” تمتم غوستاف بتعبير متأمل.
شعر إندريك بهالة تفوق طاغية تنبع من غوستاف.
“على أي حال، يكفي أننا نعرف من نواجه الآن. الـMBO متراخٍ جدًا ليسمح لكل هذا أن يحدث تحت أنفه، لكن يونغ ليس سيئًا كذلك… ماكر.” كانت طريقة حديث غوستاف تجعله يبدو وكأنه يمدح يونغ جو أو يستشيط غضبًا منه.
“أولًا، تلك المرأة تكتشف موقع والدي الصبي المحتجزين، والآن هذا؟!” قال يونغ جو قبل أن يقف على قدميه.
ربما كان كلا الأمرين، لكن إندريك استطاع أن يلاحظ أن غوستاف كان يقيّم الموقف بعناية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا يدري أنني أحتاج فقط إلى القيام بشيء واحد لأقضي على كل أتباعه… المشكلة الوحيدة هي أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، وأنا لا أملك الوقت.” تمتم غوستاف.
كانت الجدران شفافة، وكانت مختبرات ضخمة ممتلئة بتجارب علمية تُجرى على جانبي الممر.
طُلب منه الحضور إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة حول مهمته الأولى.
شعر إندريك بهالة تفوق طاغية تنبع من غوستاف.
————————
“لا عجب في قدرته على التعامل مع أي موقف. إنه يقضي وقتًا في التخطيط لكيفية معالجته.” أدرك إندريك أن هذه كانت صفة يفتقدها، لأنه غالبًا ما يندفع إلى الفعل دون التفكير في العواقب.
“ما زلت لا أعتقد أن إبقاءك حيًا كان يستحق العناء، لكن لنرَ إن كنت ستتمكن من تغيير رأيي في المستقبل.” قال غوستاف بينما بدأ في السير إلى الأمام.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بلب!
توقف فجأة واستدار لينظر إلى إندريك بنظرة حادة قبل أن يتحدث.
“لا يدري أنني أحتاج فقط إلى القيام بشيء واحد لأقضي على كل أتباعه… المشكلة الوحيدة هي أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، وأنا لا أملك الوقت.” تمتم غوستاف.
كان لدى الخمسة الراكعين أمامه تعابير يملؤها الخوف وهم يشاهدونه يقترب.
“لكن ضع في اعتبارك أنه إن قمت بأي تصرف أحمق أو ألحقت الأذى بأي شخص يهمني، فسأقتلك بأبشع طريقة ممكنة بعد أن أذيقك أقسى ألوان العذاب وأجعلك تتساءل عن جدوى وجودك وتتوسل لإنهاء حياتك البائسة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت الطاقة الدموية المنبعثة من غوستاف في هذه اللحظة شديدة لدرجة أن الرياح من حولهما بدأت تعوي.
صرخ بقية أفراد المجموعة برعب مطلق بعدما شهدوا هذا المشهد أمام أعينهم.
—
تراجع إندريك خطوة إلى الوراء لا إراديًا بعد سماعه ذلك.
ثوووممم~
قفز غوستاف عن قمة الجبل الجليدي في لحظة، واختفى عن أنظار إندريك في الأفق.
بعد دقائق، كان يونغ جو يسير في ممر زجاجي ضخم، يتبعه حارسان شخصيان.
طُلب منه الحضور إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة حول مهمته الأولى.
سقط الجسد عديم الرأس على الأرض، بينما كانت نافورة من الدماء تتدفق من عنقه، مغطية الأرض بلون قرمزي.
—
“أعطني سببًا واحدًا يجعلك تستحق البقاء على قيد الحياة رغم هذا الفشل.” قال يونغ جو مبتسمًا.
في مكتب منعزل يشبه غرفة عمليات، جلس يونغ جو خلف مكتبه بوجه قاتم، محدقًا في المجموعة الراكعة أمامه.
“أنت تخبرني أنه لم يعد بالإمكان التحكم بجسد إندريك؟” قال يونغ جو بنبرة منخفضة لكنها شديدة البرودة.
“هاه؟” تمتم إندريك بنبرة يملؤها الارتباك.
“ن… نعم، لم يعد بالإمكان السيطرة على جسده… النانيتات تعطلت.” أجابه رجل في منتصف العمر، كان ضمن المجموعة المرتدية أزياء طبية وراكعة على الأرض.
“أولًا، تلك المرأة تكتشف موقع والدي الصبي المحتجزين، والآن هذا؟!” قال يونغ جو قبل أن يقف على قدميه.
كان لدى الخمسة الراكعين أمامه تعابير يملؤها الخوف وهم يشاهدونه يقترب.
“قرار سيندم عليه!” تحولت نبرة غوستاف إلى برودة قاتلة وهو ينطق بهذه الكلمات.
“يا لها من كفاءة فاشلة!” نطق يونغ جو بينما تقدم ببطء إلى الأمام.
ما إن أنهى يونغ جو كلماته، حتى رفع يده عن رأس الرجل، وما حدث بعد ذلك كان…
كان لدى الخمسة الراكعين أمامه تعابير يملؤها الخوف وهم يشاهدونه يقترب.
وقف يونغ جو أمام قائد المجموعة، ووضع يده على رأس الرجل في منتصف العمر.
قفز غوستاف عن قمة الجبل الجليدي في لحظة، واختفى عن أنظار إندريك في الأفق.
“أعطني سببًا واحدًا يجعلك تستحق البقاء على قيد الحياة رغم هذا الفشل.” قال يونغ جو مبتسمًا.
ربما كان كلا الأمرين، لكن إندريك استطاع أن يلاحظ أن غوستاف كان يقيّم الموقف بعناية.
“س… سيدي… إنـ.. إن الأمر ليس خطئي، أقـ… أقسم أنني سأعمل بجهد أكبر في المرة القادمة…” تمتم الرجل متوسلًا بخوف ظاهر.
“لا يدري أنني أحتاج فقط إلى القيام بشيء واحد لأقضي على كل أتباعه… المشكلة الوحيدة هي أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، وأنا لا أملك الوقت.” تمتم غوستاف.
“نعم، سيدي يونغ.” أجابه أحد الرجلين المرتديين للبدلات السوداء من الخلف.
“فاشل، طلبت منك سببًا، لكنك أعطيتني وعدًا بدلًا من ذلك. الآن أفهم لماذا فشلت.”
ثوووممم~
ما إن أنهى يونغ جو كلماته، حتى رفع يده عن رأس الرجل، وما حدث بعد ذلك كان…
شعر إندريك بهالة تفوق طاغية تنبع من غوستاف.
بــوم~~
“أنت تخبرني أنه لم يعد بالإمكان التحكم بجسد إندريك؟” قال يونغ جو بنبرة منخفضة لكنها شديدة البرودة.
انفجر رأس الرجل بالكامل، فتطايرت شظايا الدم والدماغ في أرجاء الغرفة الصغيرة.
بدأوا يزحفون إلى الخلف متوسلين ليونغ جو أن يبقيهم على قيد الحياة، لكن لم يكن بإمكانهم الهرب، حيث كان يقف خلفهم رجلان ضخمان يرتديان بزات سوداء ضيقة.
“هل لديك أسماء ضباط أو مدربين آخرين تحت إمرته؟” سأل غوستاف.
بلب!
توقف فجأة واستدار لينظر إلى إندريك بنظرة حادة قبل أن يتحدث.
سقط الجسد عديم الرأس على الأرض، بينما كانت نافورة من الدماء تتدفق من عنقه، مغطية الأرض بلون قرمزي.
“فاشل، طلبت منك سببًا، لكنك أعطيتني وعدًا بدلًا من ذلك. الآن أفهم لماذا فشلت.”
“كياااااااه!!!”
صرخ بقية أفراد المجموعة برعب مطلق بعدما شهدوا هذا المشهد أمام أعينهم.
في يده كانت هناك منديل يمسح به يديه وأجزاءً من بدلته التي تلطخت بسائل أحمر كثيف.
بدأوا يزحفون إلى الخلف متوسلين ليونغ جو أن يبقيهم على قيد الحياة، لكن لم يكن بإمكانهم الهرب، حيث كان يقف خلفهم رجلان ضخمان يرتديان بزات سوداء ضيقة.
“آمل أن يكون لدى بقية الحاضرين إجابات أفضل على سؤالي.” قال يونغ جو بابتسامة وهو يقترب منهم.
“آمل أن يكون لدى بقية الحاضرين إجابات أفضل على سؤالي.” قال يونغ جو بابتسامة وهو يقترب منهم.
“ن… نعم، لم يعد بالإمكان السيطرة على جسده… النانيتات تعطلت.” أجابه رجل في منتصف العمر، كان ضمن المجموعة المرتدية أزياء طبية وراكعة على الأرض.
بعد دقائق، كان يونغ جو يسير في ممر زجاجي ضخم، يتبعه حارسان شخصيان.
كانت الجدران شفافة، وكانت مختبرات ضخمة ممتلئة بتجارب علمية تُجرى على جانبي الممر.
في يده كانت هناك منديل يمسح به يديه وأجزاءً من بدلته التي تلطخت بسائل أحمر كثيف.
وقف يونغ جو أمام قائد المجموعة، ووضع يده على رأس الرجل في منتصف العمر.
“غوستاف لا يكف عن تدمير مخططاتي.” تمتم يونغ جو.
“جيد أنه سيغادر المعسكر خلال يومين. ياسريا، استعدي لتنفيذ خطة الإقصاء.” أضاف بينما كان يقترب من بوابة الخروج.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
—
“نعم، سيدي يونغ.” أجابه أحد الرجلين المرتديين للبدلات السوداء من الخلف.
“س… سيدي… إنـ.. إن الأمر ليس خطئي، أقـ… أقسم أنني سأعمل بجهد أكبر في المرة القادمة…” تمتم الرجل متوسلًا بخوف ظاهر.
—
حل اليوم التالي، وكان آخر يوم يقضيه غوستاف في المعسكر، إذ كان من المقرر أن يغادر في اليوم التالي.
“لا يدري أنني أحتاج فقط إلى القيام بشيء واحد لأقضي على كل أتباعه… المشكلة الوحيدة هي أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، وأنا لا أملك الوقت.” تمتم غوستاف.
“لا أعرف سوى ذلك الذي قُبض عليه مؤخرًا. كنت معزولًا عن باقي المجندين الخاضعين له الذين قُبض عليهم على يدك أيضًا. لم أكن أعرف سوى أربعة منهم.” أجاب إندريك.
طُلب منه الحضور إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة حول مهمته الأولى.
كانت الجدران شفافة، وكانت مختبرات ضخمة ممتلئة بتجارب علمية تُجرى على جانبي الممر.
————————
أخبرني أحدهم أنه يشعر بأنه يقرأ رواية أدب كلاسيكية بسبب ترجمتي، فقللت من الجودة شوي.. لذا قد تلاحظون نقص في جودة الترجمة.
“لكن ضع في اعتبارك أنه إن قمت بأي تصرف أحمق أو ألحقت الأذى بأي شخص يهمني، فسأقتلك بأبشع طريقة ممكنة بعد أن أذيقك أقسى ألوان العذاب وأجعلك تتساءل عن جدوى وجودك وتتوسل لإنهاء حياتك البائسة.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
شعر إندريك بهالة تفوق طاغية تنبع من غوستاف.
“نعم، سيدي يونغ.” أجابه أحد الرجلين المرتديين للبدلات السوداء من الخلف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آمل أن يكون لدى بقية الحاضرين إجابات أفضل على سؤالي.” قال يونغ جو بابتسامة وهو يقترب منهم.
بعد دقائق، كان يونغ جو يسير في ممر زجاجي ضخم، يتبعه حارسان شخصيان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات