غوستاف خسر؟
[تفعيل التلاعب بالحجم]
-“مهلًا، أليس هذا…؟”
كان هذا يساعد دائمًا في تقليل سرعة إحاطة إندريك لجسده بإرادته.
صُدم غوستاف عندما مرت قبضته عبر الفراغ.
تحولت ذراع غوستاف اليمنى إلى حجم هائل بينما كان يلوّح بها بقوة إلى الأمام.
كان هذا يساعد دائمًا في تقليل سرعة إحاطة إندريك لجسده بإرادته.
لوّح إندريك براحته إلى الأمام، مرسلًا جدارًا غير مرئي باتجاه غوستاف مجددًا.
واصلت الزيادة في الحجم أثناء اندفاعها نحو جسد إندريك من الأمام.
شهقة~
بانغ!
شعر غوستاف فجأة بشيء يعترض قبضته الضخمة في اللحظة التي كانت على بُعد أقدام قليلة فقط من الاصطدام بإندريك.
-“غوستاف خسر؟”
استدار إندريك نحو الجانب وحدّق فيه.
غطى ضغط غريب نصف قطر خمسة آلاف قدم من حولهما، مما تسبب في هبوب رياح عاتية عبر المكان.
في اللحظة التالية، وجد غوستاف نفسه يندفع مجددًا نحو الجانب.
اندفع غوستاف مجددًا بقوة بينما أرسل إندريك إرادته نحوه… لكنه تقلّص مجددًا، مما أربك إندريك. ظهر غوستاف أمامه قبل أن يستعيد حجمه الطبيعي، موجهًا لكمة تصاعدية نحو فكه.
باغت إندريك الجميع بانطلاقه السريع مئات الأقدام إلى الجانب، متفاديًا الضربة.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
مدّ إندريك يده مجددًا وسحب غوستاف من الحفرة التي دفنه فيها أخيرًا بعد أن رماه في أنحاء المكان مرارًا وتكرارًا.
زيييم~
في غضون عشر ثوانٍ، كان غوستاف قد اُلقي به من مكان إلى آخر عبر الجدران الصخرية على حافة النهر الناري أكثر من مئة مرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدا وكأنه لا يستطيع حتى مقاومة إرادة إندريك.
سارع غوستاف إلى تفعيل قدرته، وبدلًا من أن يزداد حجم جسده، تقلّص على الفور.
مدّ إندريك يده مجددًا وسحب غوستاف من الحفرة التي دفنه فيها أخيرًا بعد أن رماه في أنحاء المكان مرارًا وتكرارًا.
غطت نصف قطر ثلاثة آلاف قدم في لحظة تقريبًا، مدمرة كل شيء في طريقها.
شعر غوستاف بدوار خفيف عندما وجد نفسه يطفو في الهواء على بعد عشرات الأقدام من إندريك.
ترددت أصوات التصدّع عبر الأرجاء بينما تحمل غوستاف وطأة هذه الكف الضخمة، التي ضغطت على كتفيه، متسببة في ارتعاش جسده.
شعر غوستاف فجأة بشيء يعترض قبضته الضخمة في اللحظة التي كانت على بُعد أقدام قليلة فقط من الاصطدام بإندريك.
مدّ إندريك كلتا يديه إلى الخارج وبدأ في تفريقهما كما لو كان يمزق شيئًا.
مدّ إندريك يده مجددًا وسحب غوستاف من الحفرة التي دفنه فيها أخيرًا بعد أن رماه في أنحاء المكان مرارًا وتكرارًا.
أدى هذا الفعل نفسه إلى إحساس غوستاف بقوة غريبة تحيط بذراعيه وتبدأ في جذبهما بعيدًا عن بعضهما البعض.
كان هذا يساعد دائمًا في تقليل سرعة إحاطة إندريك لجسده بإرادته.
فشلت هجماته على إندريك ثلاث مرات أخرى بسبب سرعته الفائقة في التملّص، وكأنه يتنقل عبر المكان في لحظة.
كانت كلتا ذراعيه تُسحبان بقوة متزايدة، بينما كان إندريك يقوم بذلك بسهولة وكأنه يسحب خيطًا، في حين شعر غوستاف وكأن جبلين مربوطين إلى يمينه ويساره يحاولان تمزيقه إلى نصفين.
استدار إندريك نحو الجانب وحدّق فيه.
[تفعيل التلاعب بالحجم]
مدّ إندريك كلتا يديه إلى الخارج وبدأ في تفريقهما كما لو كان يمزق شيئًا.
في اللحظة نفسها، عاد غوستاف إلى حجمه الطبيعي ومد يده للإمساك بالجدار الجانبي.
سارع غوستاف إلى تفعيل قدرته، وبدلًا من أن يزداد حجم جسده، تقلّص على الفور.
زيييممم~
أدى هذا الفعل نفسه إلى إحساس غوستاف بقوة غريبة تحيط بذراعيه وتبدأ في جذبهما بعيدًا عن بعضهما البعض.
كان هذا يساعد دائمًا في تقليل سرعة إحاطة إندريك لجسده بإرادته.
انخفض حجمه بمقدار قدم، مما أدى إلى تحرره من إرادة إندريك.
اتسعت عينا إندريك من الدهشة، وفي اللحظة التي حاول فيها الإمساك بجسد غوستاف الصغير بإرادته، ظهرت عدة كرات طاقة فجأة من حوله وانفجرت.
“انتهى الوقت…” قال داخليًا بنظرة يائسة، وهو يشعر بالطاقة داخل جسده تنضب.
بوووم! بوووم! بوووم!
في اللحظة نفسها، عاد غوستاف إلى حجمه الطبيعي ومد يده للإمساك بالجدار الجانبي.
كان يتمزق فجوة ضخمة داخل النهر الناري استمرت في التوسع مع استمرار الانفجار. اهتزت الجدران بعنف، بينما كانت طبقات الحاجز التي صنعها إندريك تُمزق طبقة تلو الأخرى.
وبينما انقشع الدخان، لم يعد إندريك في موقعه الأصلي، بل ظهر على بُعد مئات الأقدام خلفه.
ظل يواصل استحضار الحواجز باستمرار لأن لحظة نفاد طاقته تعني نهايته.
اندفع غوستاف مجددًا بقوة بينما أرسل إندريك إرادته نحوه… لكنه تقلّص مجددًا، مما أربك إندريك. ظهر غوستاف أمامه قبل أن يستعيد حجمه الطبيعي، موجهًا لكمة تصاعدية نحو فكه.
تحولت ذراع غوستاف اليمنى إلى حجم هائل بينما كان يلوّح بها بقوة إلى الأمام.
زيييم~
أخيرًا، أطلق إندريك الضغط عن المكان وحدّق في الموقع الذي سقط فيه غوستاف بنظرة يملؤها الأسى.
لم يستطع تجاوز الانفجار، فوجد نفسه عالقًا بداخله.
باغت إندريك الجميع بانطلاقه السريع مئات الأقدام إلى الجانب، متفاديًا الضربة.
ظل إندريك يحدّق فيه للحظات قبل أن يمد يده مجددًا ويحيط غوستاف بإرادته.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
صُدم غوستاف عندما مرت قبضته عبر الفراغ.
بانغ!
لوّح إندريك براحته إلى الأمام، مرسلًا جدارًا غير مرئي باتجاه غوستاف مجددًا.
في اللحظة التالية، وجد غوستاف نفسه يندفع مجددًا نحو الجانب.
لكن غوستاف تقلّص مجددًا وهبط على صخرة صغيرة أمامه قبل أن ينطلق إلى الأعلى مرة أخرى.
فشلت هجماته على إندريك ثلاث مرات أخرى بسبب سرعته الفائقة في التملّص، وكأنه يتنقل عبر المكان في لحظة.
أخيرًا، قرر إندريك إنهاء الأمر، فرفع يده عاليًا، مستحضرًا قوة غير مرئية ضخمة فوقه.
مدّ إندريك كلتا يديه إلى الخارج وبدأ في تفريقهما كما لو كان يمزق شيئًا.
شعر غوستاف فجأة بشيء يعترض قبضته الضخمة في اللحظة التي كانت على بُعد أقدام قليلة فقط من الاصطدام بإندريك.
غطى ضغط غريب نصف قطر خمسة آلاف قدم من حولهما، مما تسبب في هبوب رياح عاتية عبر المكان.
واصلت الزيادة في الحجم أثناء اندفاعها نحو جسد إندريك من الأمام.
في اللحظة التي أنزل فيها إندريك يده، هوت كف غير مرئية ضخمة بقوة فوق النهر.
سارع غوستاف إلى تفعيل قدرته، وبدلًا من أن يزداد حجم جسده، تقلّص على الفور.
لم يستطع غوستاف الإفلات، لذا قام بزيادة حجمه، ليصبح بطول ألف قدم، ومدّ ساقيه من جدار إلى آخر ليمنع نفسه من السقوط في النهر بينما كانت الكف الهائلة تهبط عليه.
بانغ!
لكن الحظ لم يكن في صالحه، إذ خفت وهج عينيه في اللحظة التالية.
ترددت أصوات التصدّع عبر الأرجاء بينما تحمل غوستاف وطأة هذه الكف الضخمة، التي ضغطت على كتفيه، متسببة في ارتعاش جسده.
بدا وكأنه لا يستطيع حتى مقاومة إرادة إندريك.
ظل إندريك يحدّق فيه للحظات قبل أن يمد يده مجددًا ويحيط غوستاف بإرادته.
صُدم غوستاف عندما مرت قبضته عبر الفراغ.
فووههيييي!
تحولت ذراع غوستاف اليمنى إلى حجم هائل بينما كان يلوّح بها بقوة إلى الأمام.
رفع يده الأخرى واستحضر كفًا ضخمة أخرى غير مرئية أسقطها على المكان.
باغت إندريك الجميع بانطلاقه السريع مئات الأقدام إلى الجانب، متفاديًا الضربة.
في غضون عشر ثوانٍ، كان غوستاف قد اُلقي به من مكان إلى آخر عبر الجدران الصخرية على حافة النهر الناري أكثر من مئة مرة.
بانغ!
بوووم! بوووم! بوووم!
في اللحظة التي هبطت فيها، فقد غوستاف توازنه، وأرسلته كلتا الكفين نحو النهر الناري بينما تقلص حجمه.
بينما كان الجميع منشغلين بالجدال حول ما حدث، أيقظهم صوت أحد المتدربين المصدوم من ذهولهم.
في اللحظة نفسها، لاحظ الجميع الكرة البنية المحمرة المشحونة بالكهرباء البنفسجية التي كانت تطفو خلف إندريك، واتسعت أعينهم فور تعرفهم عليها.
شهقة~
بوووم! بوووم! بوووم!
لكن غوستاف تقلّص مجددًا وهبط على صخرة صغيرة أمامه قبل أن ينطلق إلى الأعلى مرة أخرى.
اتسعت أعين الحشود وهم يراقبون غوستاف يسقط في النهر الملتهب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
غرررلبل~
لم يصدقوا أعينهم وهم يرون جسده يغرق فيه.
رفع يده الأخرى واستحضر كفًا ضخمة أخرى غير مرئية أسقطها على المكان.
أخيرًا، أطلق إندريك الضغط عن المكان وحدّق في الموقع الذي سقط فيه غوستاف بنظرة يملؤها الأسى.
“عشر ثوانٍ متبقية…” قال داخليًا بينما بدأت عيناه تفقد وهجهما.
زيييم~
-“هل انتهى الأمر؟”
لكن الحظ لم يكن في صالحه، إذ خفت وهج عينيه في اللحظة التالية.
غرررلبل~
-“غوستاف خسر؟”
زيييم~
-“غوستاف خسر؟”
-“كيف يعقل ذلك؟”
أخيرًا، أطلق إندريك الضغط عن المكان وحدّق في الموقع الذي سقط فيه غوستاف بنظرة يملؤها الأسى.
ارتسمت على وجوه المتفرجين ملامح الذهول والحيرة، فقد شهدوا ما حدث للتو مع إندريك وقفزته الهائلة في القوة، والتي لم يجدوا لها تفسيرًا.
في اللحظة التي أنزل فيها إندريك يده، هوت كف غير مرئية ضخمة بقوة فوق النهر.
ترددت أصوات التصدّع عبر الأرجاء بينما تحمل غوستاف وطأة هذه الكف الضخمة، التي ضغطت على كتفيه، متسببة في ارتعاش جسده.
-“مهلًا، أليس هذا…؟”
أدى هذا الفعل نفسه إلى إحساس غوستاف بقوة غريبة تحيط بذراعيه وتبدأ في جذبهما بعيدًا عن بعضهما البعض.
بينما كان الجميع منشغلين بالجدال حول ما حدث، أيقظهم صوت أحد المتدربين المصدوم من ذهولهم.
غطت نصف قطر ثلاثة آلاف قدم في لحظة تقريبًا، مدمرة كل شيء في طريقها.
في اللحظة نفسها، لاحظ الجميع الكرة البنية المحمرة المشحونة بالكهرباء البنفسجية التي كانت تطفو خلف إندريك، واتسعت أعينهم فور تعرفهم عليها.
بانغ!
استدار إندريك في اللحظة التي شعر بها، وعندها…
بووووم~
بووووم~
انفجرت الكرة بقوة هائلة.
شهقة~
زيييم~
اندفع إندريك في اللحظة الأخيرة، مستحضرًا عدة حواجز غير مرئية من حوله بسرعة.
تحرك المدربون في المنطقة أيضًا في نفس اللحظة، مستخدمين قدراتهم لاستحضار طبقات واقية عند حواف النهر الملتهب لحماية المتفرجين من الانفجار.
[تفعيل التلاعب بالحجم]
بوووووووم~
انتشرت موجات الصدمة المظلمة ذات اللون الأحمر القاتم عبر المكان، حاملة معها قوة وضغطًا هائلين.
-“كيف يعقل ذلك؟”
غطت نصف قطر ثلاثة آلاف قدم في لحظة تقريبًا، مدمرة كل شيء في طريقها.
أخيرًا، قرر إندريك إنهاء الأمر، فرفع يده عاليًا، مستحضرًا قوة غير مرئية ضخمة فوقه.
كان يتمزق فجوة ضخمة داخل النهر الناري استمرت في التوسع مع استمرار الانفجار. اهتزت الجدران بعنف، بينما كانت طبقات الحاجز التي صنعها إندريك تُمزق طبقة تلو الأخرى.
فشلت هجماته على إندريك ثلاث مرات أخرى بسبب سرعته الفائقة في التملّص، وكأنه يتنقل عبر المكان في لحظة.
لم يستطع تجاوز الانفجار، فوجد نفسه عالقًا بداخله.
-“غوستاف خسر؟”
ظل يواصل استحضار الحواجز باستمرار لأن لحظة نفاد طاقته تعني نهايته.
لكن الحظ لم يكن في صالحه، إذ خفت وهج عينيه في اللحظة التالية.
كان هذا يساعد دائمًا في تقليل سرعة إحاطة إندريك لجسده بإرادته.
-“كيف يعقل ذلك؟”
“انتهى الوقت…” قال داخليًا بنظرة يائسة، وهو يشعر بالطاقة داخل جسده تنضب.
“انتهى الوقت…” قال داخليًا بنظرة يائسة، وهو يشعر بالطاقة داخل جسده تنضب.
لم يصدقوا أعينهم وهم يرون جسده يغرق فيه.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات