Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 502

النهاية؟

النهاية؟

 

 

 

 

سخر غوستاف وهو يغمض عينيه، متحولًا إلى شكله الطبيعي ليخفف الوزن على المنصة.

 

 

 

“ستة آلاف قدم…”

 

 

كان غوستاف يقترب أخيرًا من نهاية النهر الناري باتجاه الجانب الجنوبي.

كان المتفرجون لا يزالون يراقبون باهتمام، متسائلين عن سبب إغماض غوستاف لعينيه.

كان إندريك ذكيًا بما يكفي لاستخدام الموقع لصالحه، لكن لهذا السبب كان غوستاف لا يزال معروفًا بأنه الأقوى.

 

 

ابتسامة ساخرة!

 

 

 

“من السخيف أن تفترض أنني لا أستطيع الوصول إلى موقعك لمجرد بُعد المسافة.” نطق غوستاف وهو يفتح عينيه.

تراجعت عيناه إلى الخلف أخيرًا بعد أن بصق كمية أخرى من الدماء.

 

[تفعيل القفزة الخارقة]

 

 

«”…هذه الحبة ستكشف عن إمكانياتك الكامنة لمدة دقيقتين، مما يسمح لك بتجاوز عدة مستويات. بهذا، ستصبح قويًا بما يكفي لهزيمة حتى متدرب من الصفوف العليا، طالما أنك استغليت الوقت جيدًا. لكن الأمر يستغرق ساعة لتفعيلها بعد تناولها، كما أن إمكانيات دمك ستنخفض بمستوى واحد بعدها… إن لم تعجبك هذه، يمكنك اختيار خيارات أخرى.”»

انخفض غوستاف فجأة بسرعة، وانتفخت عضلات ساقيه بالقوة قبل أن يقفز إلى الأمام.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ثوووم~ غرهبوو~

أولئك الذين يتمتعون بنظر حاد تمكنوا من رؤية القليل مما يحدث، بينما تساءل الآخرون عما يجري.

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

تحطمت المنصة التي كان يقف عليها إلى قطع، بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل نيزك يطير عبر الفضاء.

بانغ!

 

سخر غوستاف وهو يغمض عينيه، متحولًا إلى شكله الطبيعي ليخفف الوزن على المنصة.

كانت نظرات الصدمة تعلو وجه إندريك والجمهور بأكمله بينما قطع غوستاف أكثر من أربعة آلاف قدم في غضون ثوانٍ.

 

 

واصل غوستاف دفعه للأمام، مستخدمًا جسده لشق حفرة أعمق داخل الجدار، محطمًا عدة طبقات داخلية صلبة.

بسرعة، فعّل إندريك قدرته الذهنية مجددًا وأرسل موجة من القوة التواردية إلى الأمام لإسقاط غوستاف في الجو.

بانغ!

 

 

في هذه اللحظة، كانت الكرات الطافية تحيط بغوستاف بينما كان يندفع إلى الأمام.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

لم يكن يفصله عن موقع إندريك سوى خمسمائة قدم عندما استشعر الضغط القادم من الأعلى.

 

 

استمع إندريك إلى الصوت القادم من جهاز الاتصال أمامه بينما كان يقف في منتصف غرفته، ممسكًا بحبة حمراء في راحة يده.

سيطر غوستاف على الكرات لتتحرك حول قدميه، ثم فجّرها في اللحظة التالية.

 

 

 

بوووم!

سارع المتفرجون في تلك المنطقة إلى التراجع في ذعر.

 

انخفض غوستاف فجأة بسرعة، وانتفخت عضلات ساقيه بالقوة قبل أن يقفز إلى الأمام.

دوى انفجار مدوٍ في المكان، مما منح غوستاف دفعة إضافية ليقطع المسافة المتبقية في لحظة تقريبًا.

تحطمت المنصة التي كان يقف عليها إلى قطع، بينما انطلق جسده إلى الأمام مثل نيزك يطير عبر الفضاء.

 

كان ينزف من كل جزء من جسده تقريبًا، بما في ذلك الأجزاء التي لم يمسها غوستاف، بسبب قوة الضربات.

وووشش~

 

 

بانغ!

اخترقت هيئته الانفجار من خلفه كالشبح، ليصل أمام إندريك الذي اتسعت عيناه في تلك اللحظة.

كانت نظرات الصدمة تعلو وجه إندريك والجمهور بأكمله بينما قطع غوستاف أكثر من أربعة آلاف قدم في غضون ثوانٍ.

 

 

تلاقت أعينهما، وبينما كان إندريك يحاول بسرعة إنشاء حاجز تواردي أمامه، كانت ذراع غوستاف اليمنى قد انطلقت بالفعل.

توقفت الاهتزازات بعد بضع ثوانٍ، وحدق الجميع في الحفرة الناتجة.

 

انخفض غوستاف فجأة بسرعة، وانتفخت عضلات ساقيه بالقوة قبل أن يقفز إلى الأمام.

مزقت ذراع غوستاف الحاجز التواردى قبل أن يتشكل بالكامل، وأحكم قبضته على عنق إندريك وهو يهبط على اللوح التواردى.

 

 

 

“غغخ!”

قبل ساعة واحدة

 

استمر صوت الضربات يتردد داخل الحفرة.

أصدر إندريك صوت اختناق عالٍ بينما كان غوستاف يمسك به بإحكام، مشددًا قبضته حول عنقه.

 

 

بانغ!

وقبل أن يتمكن إندريك من الرد، كانت قبضة غوستاف اليسرى قد انطلقت بالفعل نحو بطنه.

 

 

أولئك الذين يتمتعون بنظر حاد تمكنوا من رؤية القليل مما يحدث، بينما تساءل الآخرون عما يجري.

بانغ!

 

 

واصل غوستاف دفعه للأمام، مستخدمًا جسده لشق حفرة أعمق داخل الجدار، محطمًا عدة طبقات داخلية صلبة.

دوى صوت مدوٍ في المكان، واندفع الدم من فم إندريك فورًا بينما اخترقت قبضة غوستاف جوفه.

 

 

 

سحب غوستاف ذراعه مجددًا وسدد لكمة أخرى إلى الأمام بينما كان لا يزال ممسكًا بعنق إندريك.

 

 

كان غوستاف يقترب أخيرًا من نهاية النهر الناري باتجاه الجانب الجنوبي.

بانغ!

 

 

رماه غوستاف على الأرض داخل الحفرة المظلمة مرة أخرى، ثم داس على رأسه قبل أن يلتقط جسده الفاقد للوعي.

بصق إندريك المزيد من الدم على وجه غوستاف وهو يشعر بأن أعضاءه الداخلية تتحطم.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

لم يكترث غوستاف بالدم المتساقط على وجهه، واستمر في الهجوم.

 

 

بانغ!

كان إندريك لا يزال مختنقًا، وقبل أن يوجه غوستاف ضربة أخرى، شعر بعدم استقرار اللوح التواردى تحته.

 

 

حاول إندريك مرارًا وتكرارًا تحرير نفسه واستخدام قدراته، لكنه كان يُقاطع في كل مرة بسبب هجمات غوستاف.

أدرك على الفور أن مواصلة الهجوم ستؤدي إلى اختفاء اللوح، مما سيتسبب في سقوطهما معًا في نهر اللهب أدناه.

كانت نظرات الصدمة تعلو وجه إندريك والجمهور بأكمله بينما قطع غوستاف أكثر من أربعة آلاف قدم في غضون ثوانٍ.

 

رماه غوستاف على الأرض داخل الحفرة المظلمة مرة أخرى، ثم داس على رأسه قبل أن يلتقط جسده الفاقد للوعي.

“لكنني لم أنتهِ منك بعد.” تمتم غوستاف وهو يقفز عن اللوح التواردى، لا يزال ممسكًا بإندريك.

 

 

“من السخيف أن تفترض أنني لا أستطيع الوصول إلى موقعك لمجرد بُعد المسافة.” نطق غوستاف وهو يفتح عينيه.

هبط على صخرة صغيرة عائمة فوق سطح النهر الناري.

رأى الجدران الصخرية أمامه، والتي امتدت أيضًا إلى الأعلى حيث كان بعض المتفرجين متمركزين.

 

استمر صوت الضربات يتردد داخل الحفرة.

بانغ!

 

 

 

سدد قبضة أخرى في صدر إندريك فور هبوطه، قبل أن يقفز مجددًا.

سحب غوستاف ذراعه مجددًا وسدد لكمة أخرى إلى الأمام بينما كان لا يزال ممسكًا بعنق إندريك.

 

 

طار جسده عبر الهواء لعدة مئات من الأقدام، وخلال هذه العملية…

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

تلقى إندريك ضربات على صدره، وجهه، جوفه، جانبيه وحتى ضلوعه.

 

 

سحب غوستاف ذراعه مجددًا وسدد لكمة أخرى إلى الأمام بينما كان لا يزال ممسكًا بعنق إندريك.

كان غوستاف يقترب أخيرًا من نهاية النهر الناري باتجاه الجانب الجنوبي.

 

 

 

رأى الجدران الصخرية أمامه، والتي امتدت أيضًا إلى الأعلى حيث كان بعض المتفرجين متمركزين.

انخفض غوستاف فجأة بسرعة، وانتفخت عضلات ساقيه بالقوة قبل أن يقفز إلى الأمام.

 

حاول إندريك مرارًا وتكرارًا تحرير نفسه واستخدام قدراته، لكنه كان يُقاطع في كل مرة بسبب هجمات غوستاف.

في هذه اللحظة، كان وجه إندريك مغطى بالدماء بالكامل، تمامًا مثل زيه الأبيض الذي تحول إلى لون أحمر قانٍ.

طار جسده عبر الهواء لعدة مئات من الأقدام، وخلال هذه العملية…

 

 

كان ينزف من كل جزء من جسده تقريبًا، بما في ذلك الأجزاء التي لم يمسها غوستاف، بسبب قوة الضربات.

 

كان غوستاف يقترب أخيرًا من نهاية النهر الناري باتجاه الجانب الجنوبي.

“قوته… لا يمكنني مجاراتها.”

 

 

 

حاول إندريك مرارًا وتكرارًا تحرير نفسه واستخدام قدراته، لكنه كان يُقاطع في كل مرة بسبب هجمات غوستاف.

أصدر إندريك صوت اختناق عالٍ بينما كان غوستاف يمسك به بإحكام، مشددًا قبضته حول عنقه.

 

 

كل ضربة كانت تهز أعضاءه الداخلية، مسببة له ألمًا هائلًا.

 

 

كان إندريك ذكيًا بما يكفي لاستخدام الموقع لصالحه، لكن لهذا السبب كان غوستاف لا يزال معروفًا بأنه الأقوى.

كاد أن يفقد وعيه في هذه اللحظة، ولم يتبقَ له سوى ذكرياته مع الضابط ماج.

واصل غوستاف دفعه للأمام، مستخدمًا جسده لشق حفرة أعمق داخل الجدار، محطمًا عدة طبقات داخلية صلبة.

 

“قوته… لا يمكنني مجاراتها.”

هبط غوستاف على صخرة صغيرة أخرى، ثم قفز للأعلى بقوة هائلة، دافعًا بجسد إندريك إلى الأمام بينما اقتربا من الجدار الصخري.

 

 

رماه غوستاف على الأرض داخل الحفرة المظلمة مرة أخرى، ثم داس على رأسه قبل أن يلتقط جسده الفاقد للوعي.

سارع المتفرجون في تلك المنطقة إلى التراجع في ذعر.

————————

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بانغ!

 

 

 

اهتز المكان بأكمله بشدة عندما اصطدم جسد إندريك بالجدار، مشكلًا حفرة ضخمة.

 

 

تلقى إندريك ضربات على صدره، وجهه، جوفه، جانبيه وحتى ضلوعه.

واصل غوستاف دفعه للأمام، مستخدمًا جسده لشق حفرة أعمق داخل الجدار، محطمًا عدة طبقات داخلية صلبة.

 

 

أدرك على الفور أن مواصلة الهجوم ستؤدي إلى اختفاء اللوح، مما سيتسبب في سقوطهما معًا في نهر اللهب أدناه.

توقفت الاهتزازات بعد بضع ثوانٍ، وحدق الجميع في الحفرة الناتجة.

 

 

تلاقت أعينهما، وبينما كان إندريك يحاول بسرعة إنشاء حاجز تواردي أمامه، كانت ذراع غوستاف اليمنى قد انطلقت بالفعل.

همهمة! همهمة! همهمة!

 

 

 

تصاعدت أصوات الهمس بين الحضور، الذين حدقوا في الحفرة بذهول.

 

 

كان إندريك لا يزال مختنقًا، وقبل أن يوجه غوستاف ضربة أخرى، شعر بعدم استقرار اللوح التواردى تحته.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

ثوووم~ غرهبوو~

 

 

استمر صوت الضربات يتردد داخل الحفرة.

حاول إندريك مرارًا وتكرارًا تحرير نفسه واستخدام قدراته، لكنه كان يُقاطع في كل مرة بسبب هجمات غوستاف.

 

 

أولئك الذين يتمتعون بنظر حاد تمكنوا من رؤية القليل مما يحدث، بينما تساءل الآخرون عما يجري.

في هذه اللحظة، كان وجه إندريك مغطى بالدماء بالكامل، تمامًا مثل زيه الأبيض الذي تحول إلى لون أحمر قانٍ.

 

 

أما المدربون الذين كانوا يشاهدون، فقد ارتسمت على وجوههم تعابير الشفقة.

حاول إندريك مرارًا وتكرارًا تحرير نفسه واستخدام قدراته، لكنه كان يُقاطع في كل مرة بسبب هجمات غوستاف.

 

استمر صوت الضربات يتردد داخل الحفرة.

كيف كان لأي شخص أن يتوقع غير ذلك؟

 

 

 

كان إندريك ذكيًا بما يكفي لاستخدام الموقع لصالحه، لكن لهذا السبب كان غوستاف لا يزال معروفًا بأنه الأقوى.

تراجعت عيناه إلى الخلف أخيرًا بعد أن بصق كمية أخرى من الدماء.

 

 

رأوا إندريك يتلقى المزيد من الضربات داخل الحفرة.

 

 

هبط غوستاف على صخرة صغيرة أخرى، ثم قفز للأعلى بقوة هائلة، دافعًا بجسد إندريك إلى الأمام بينما اقتربا من الجدار الصخري.

تراجعت عيناه إلى الخلف أخيرًا بعد أن بصق كمية أخرى من الدماء.

 

 

هبط على صخرة صغيرة عائمة فوق سطح النهر الناري.

رماه غوستاف على الأرض داخل الحفرة المظلمة مرة أخرى، ثم داس على رأسه قبل أن يلتقط جسده الفاقد للوعي.

بانغ!

 

 

تحرك ببطء نحو فتحة الحفرة، مسحبًا إندريك من عنقه.

أولئك الذين يتمتعون بنظر حاد تمكنوا من رؤية القليل مما يحدث، بينما تساءل الآخرون عما يجري.

 

كانت نظرات الصدمة تعلو وجه إندريك والجمهور بأكمله بينما قطع غوستاف أكثر من أربعة آلاف قدم في غضون ثوانٍ.

عند وصوله إلى الحافة، مدّ يده التي كان يمسك بها إندريك.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

نظر إلى نهر اللهب المتوهج تحته، وهو يمسك بجسد إندريك المعلق على بعد أقدام قليلة من الحافة، على وشك إطلاقه في النيران.

 

كانت نظرات الصدمة تعلو وجه إندريك والجمهور بأكمله بينما قطع غوستاف أكثر من أربعة آلاف قدم في غضون ثوانٍ.

 

 

كل ضربة كانت تهز أعضاءه الداخلية، مسببة له ألمًا هائلًا.

 

حاول إندريك مرارًا وتكرارًا تحرير نفسه واستخدام قدراته، لكنه كان يُقاطع في كل مرة بسبب هجمات غوستاف.

قبل ساعة واحدة

 

 

 

«”…هذه الحبة ستكشف عن إمكانياتك الكامنة لمدة دقيقتين، مما يسمح لك بتجاوز عدة مستويات. بهذا، ستصبح قويًا بما يكفي لهزيمة حتى متدرب من الصفوف العليا، طالما أنك استغليت الوقت جيدًا. لكن الأمر يستغرق ساعة لتفعيلها بعد تناولها، كما أن إمكانيات دمك ستنخفض بمستوى واحد بعدها… إن لم تعجبك هذه، يمكنك اختيار خيارات أخرى.”»

 

 

 

استمع إندريك إلى الصوت القادم من جهاز الاتصال أمامه بينما كان يقف في منتصف غرفته، ممسكًا بحبة حمراء في راحة يده.

 

 

 

 

 

————————

 

وووشش~

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تلقى إندريك ضربات على صدره، وجهه، جوفه، جانبيه وحتى ضلوعه.

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كل ضربة كانت تهز أعضاءه الداخلية، مسببة له ألمًا هائلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط