استغلال التضاريس لصالحه
سويييين!
تحوَّل جسد غوستاف، فتضخَّمت عضلاته وازداد طوله، بينما اكتسى جلده بلونٍ أحمر.
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.
لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.
اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.
رمق إندريك غوستاف بنظرةٍ مليئةٍ بالإصرار، ثمّ هوى بيده إلى الأسفل بعنف.
لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.
دوّي!
رفع إندريك يديه عاليًا.
سويييين!
انبعث صوت اصطدامٍ عالٍ حينما تصدّى غوستاف للقوتين الخفيتين بكفّيه، ثمّ اندفع إلى الأمام مجددًا وهو يقاوم الضغط الذي يطوقه.
أرسل إندريك هجومًا آخر بقواه الذهنية تجاه غوستاف، لكن الأخير دمّره بسهولة. وما هي إلا لحظات حتى وصل غوستاف إلى إندريك، قاذفًا قبضته نحوه.
كركركرك!
حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
دوّي!
تعالت أصوات المتفرجين وهم يراقبون سقوط إندريك نحو النهر الملتهب.
ارتطمت قبضة غوستاف الضخمة بجانب إندريك، فطارت به في الهواء بعيدًا.
في اللحظة التي لم يبقَ بين جسد إندريك والنار سوى عشرة أقدام، فتح عينيه فجأةً.
فوووووهه!
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
ترررررررين!
شعر إندريك بتشقّق أضلاعه بينما كان جسده يطير مئات الأقدام عبر الأجواء.
سويييين!
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.
اتسعت أعين الجميع وهم يشاهدون جسد إندريك يطير متجاوزًا حافة المنصة القتالية متجهًا نحو النهر الأحمر الناري الذي يحيط بها.
قبل أن يتمكن غوستاف من ابتكار خطة، بدأت الكرات النارية السائلة تتساقط نحوه من كل اتجاه!
ظل جسده يطير لمئات الأقدام قبل أن يبدأ بالسقوط نحو البحر المُلتهب.
-“لقد انتهى الأمر بسرعة!”
سار غوستاف ببطء نحو حافة المنصة، يبادل إندريك النظرات.
-“لم أتوقع أن تنتهي المعركة بهذه السهولة.”
استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
-“غوستاف لم يُظهر جديته بعد، لا يزال يملك تحوّلات لم يستخدمها.”
-“يبدو أنّها النهاية.”
“هكذا إذًا قرّرتَ اللعب… فكرةٌ بارعة.” قال غوستاف في داخله وهو يراقب إندريك.
تعالت أصوات المتفرجين وهم يراقبون سقوط إندريك نحو النهر الملتهب.
شعر إندريك بتشقّق أضلاعه بينما كان جسده يطير مئات الأقدام عبر الأجواء.
في اللحظة التي لم يبقَ بين جسد إندريك والنار سوى عشرة أقدام، فتح عينيه فجأةً.
ثوووم!
ترررررررين!
فووه! فوه! فوه!
توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
ثوووم!
————————
حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.
اتسعت أعين الجميع حين توقّف جسد إندريك على بُعد قدمين فقط من النار، معلقًا في الهواء!
تحوَّل جسد غوستاف، فتضخَّمت عضلاته وازداد طوله، بينما اكتسى جلده بلونٍ أحمر.
لقد استخدم قواه الذهنية ليُنشئ لوحًا طائرًا من الإرادة، مما مكّنه من الوقوف فوق البحر المُلتهب.
ترررررررين!
سار غوستاف ببطء نحو حافة المنصة، يبادل إندريك النظرات.
اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.
دوّي!
سار غوستاف ببطء نحو حافة المنصة، يبادل إندريك النظرات.
دوّى صوت غريب في المكان، فلاحظ الجميع تشكّل دائرة ضخمة على سطح النهر الناري.
ضيّق إندريك عينيه قبل أن يمدّ يديه مجددًا نحو سطح البحر الملتهب.
أطلق زئيرًا بينما كان يرفع يديه، فبدأت الدائرة الضخمة المُشكّلة أسفلها بالصعود إلى الأعلى، حاملةً معها نهرًا من اللهب السائل.
“هكذا إذًا قرّرتَ اللعب… فكرةٌ بارعة.” قال غوستاف في داخله وهو يراقب إندريك.
غغغغغغيييي!
دوّى صوت غريب في المكان، فلاحظ الجميع تشكّل دائرة ضخمة على سطح النهر الناري.
ثوووم!
دوّى صوت غريب في المكان، فلاحظ الجميع تشكّل دائرة ضخمة على سطح النهر الناري.
“هكذا إذًا قرّرتَ اللعب… فكرةٌ بارعة.” قال غوستاف في داخله وهو يراقب إندريك.
أرسل إندريك هجومًا آخر بقواه الذهنية تجاه غوستاف، لكن الأخير دمّره بسهولة. وما هي إلا لحظات حتى وصل غوستاف إلى إندريك، قاذفًا قبضته نحوه.
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
ترررررررين!
استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.
رفع إندريك يديه عاليًا.
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
[تفعيل التحكم الذري]
-“هيييييياااه!”
توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.
أطلق زئيرًا بينما كان يرفع يديه، فبدأت الدائرة الضخمة المُشكّلة أسفلها بالصعود إلى الأعلى، حاملةً معها نهرًا من اللهب السائل.
بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!
-“يبدو أنّها النهاية.”
والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!
اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.
اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.
-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”
بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.
في اللحظة التي لم يبقَ بين جسد إندريك والنار سوى عشرة أقدام، فتح عينيه فجأةً.
ظلّ إندريك يئنّ وهو يرفع يديه، فتواصل ارتفاع الكتلة الملتهبة حتى باتت مُعلّقة في الهواء أمام المنصة القتالية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت الحفرة الهائلة التي خُلِقت بعد سحب النيران تُملأ ببطء من جديد.
لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.
دوّي!
رمق إندريك غوستاف بنظرةٍ مليئةٍ بالإصرار، ثمّ هوى بيده إلى الأسفل بعنف.
أرسل إندريك هجومًا آخر بقواه الذهنية تجاه غوستاف، لكن الأخير دمّره بسهولة. وما هي إلا لحظات حتى وصل غوستاف إلى إندريك، قاذفًا قبضته نحوه.
فووووووووه!
استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.
هوت الكتلة النارية الضخمة بسرعةٍ هائلةٍ نحو المنصة.
اتسعت أعين الجميع وهم يشاهدون جسد إندريك يطير متجاوزًا حافة المنصة القتالية متجهًا نحو النهر الأحمر الناري الذي يحيط بها.
ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.
فووووووووه!
هوت الكتلة النارية الضخمة بسرعةٍ هائلةٍ نحو المنصة.
استدار غوستاف بسرعة وانطلق بعيدًا ليتفادى النيران المتساقطة.
لقد أضعف هجوم إندريك المنصة بشدّة، وبدا أنها على وشك الانهيار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سوييييش! بآآآآآانغ!
ظل جسده يطير لمئات الأقدام قبل أن يبدأ بالسقوط نحو البحر المُلتهب.
نجح في الإفلات قبل أن تصطدم النيران بالمنصة، مُحدثةً موجاتٍ حراريةٍ عاتية، إلى جانب صدمةٍ اهتزّت لها أرجاء المنصة.
لقد أضعف هجوم إندريك المنصة بشدّة، وبدا أنها على وشك الانهيار.
توقف غوستاف والتفت خلفه، ليرى موجة الدمار العارمة المتجهة نحوه.
نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.
[تفعيل التحكم الذري]
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.
سوييييش!
شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.
والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!
ظل جسده يطير لمئات الأقدام قبل أن يبدأ بالسقوط نحو البحر المُلتهب.
[تفعيل مقاومة الحرارة]
[تفعيل التحكم الذري]
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
غغغغغغيييي!
كركركرك!
بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.
لقد أضعف هجوم إندريك المنصة بشدّة، وبدا أنها على وشك الانهيار.
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
————————
زووم! زووم! زووم!
اتسعت أعين الجميع وهم يشاهدون جسد إندريك يطير متجاوزًا حافة المنصة القتالية متجهًا نحو النهر الأحمر الناري الذي يحيط بها.
بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!
ملأت الكرات اللهبية الفضاء من حول غوستاف وإندريك.
كان إندريك لا يزال مرفوع الذراعين، يحدّق في غوستاف من بعيد.
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
“هكذا إذًا قرّرتَ اللعب… فكرةٌ بارعة.” قال غوستاف في داخله وهو يراقب إندريك.
لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
بدا إندريك مرتاحًا في وقوفه بالهواء، بعيدًا عن متناول غوستاف.
اتسعت أعين الجميع وهم يشاهدون جسد إندريك يطير متجاوزًا حافة المنصة القتالية متجهًا نحو النهر الأحمر الناري الذي يحيط بها.
————————
فووه! فوه! فوه!
استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.
قبل أن يتمكن غوستاف من ابتكار خطة، بدأت الكرات النارية السائلة تتساقط نحوه من كل اتجاه!
بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!
اتسعت أعين الجميع حين توقّف جسد إندريك على بُعد قدمين فقط من النار، معلقًا في الهواء!
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[تفعيل التحكم الذري]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ارتطمت قبضة غوستاف الضخمة بجانب إندريك، فطارت به في الهواء بعيدًا.
————————
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات