Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 493

أسلوب يونغ جو القسري في التحفيز

أسلوب يونغ جو القسري في التحفيز

 

“سمعت عن نزال الموت،” صرّحت.

 

 

“يا لك من عديمة الحياء… تذكريني بها،” هز غوستاف رأسه وهو يتقدم ليجلس بدوره.

“اسمعني أيها الفتى… لستُ مغفّلة، لا تحاول أن تبخسني حقي. امنح أخاكَ فرصةً واحدة فقط ليتحدث إليك،” قالت الضابطة ماغ بنبرة صارمة قبل أن تنهض وتدير ظهرها استعدادًا للرحيل.

 

 

“هاه؟” شهقت الضابطة ماغ.

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

 

“ثم ماذا؟” تساءل غوستاف بنبرة يعلوها الاستغراب.

“لماذا أنتِ هنا؟” سأل غوستاف بوجه جامد.

وقف حولهما عدة رجال ملثمين يحملون أسلحةً في أيديهم.

 

 

اعتدلت الضابطة ماغ في جلستها وحدّقت في غوستاف لوهلة قبل أن تتكلم.

وحين بلغت الباب، توقفت لوهلة.

 

 

“سمعت عن نزال الموت،” صرّحت.

توجّه إليه وفتحه، ليجد صندوقًا موضوعًا على الأرض أمام المدخل.

 

 

“ثم ماذا؟” تساءل غوستاف بنبرة يعلوها الاستغراب.

كانوا يحرصون على أن تكون أحاديثهم مرتفعة بما يكفي ليتمكن من سماعهم وهم يضحكون ويتهكمون عليه.

 

كان وجه يونغ جو ونصف جسده ظاهرين وهو يتكلم.

“هل تحدثتَ مع أخيكَ… أعني إندريك أولًا؟” سألت الضابطة ماغ.

 

 

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

“لماذا عليّ ذلك؟ لا يوجد شيء لنقوله لبعضنا البعض…” أجاب غوستاف.

 

 

«”أنا متأكد أنك استلمت العديد من رسائلي السابقة، مما يعني أنك تدرك ما أمرتك بفعله، لكنك لا تزال ترفض الانصياع…”»

“هو لديه ما يقوله لك… لا تقل لي إنك لم تلحظ تغيّره عن ذي قبل،” قالت الضابطة ماغ بنبرة غامضة.

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

 

 

“*تنهيدة* لا تقولي إنكِ أيضًا… بصفتي متدربًا، أشعر بخيبة أمل لأنكِ لم تلحظي أنها مجرد تمثيلية،” عبّر غوستاف عن رأيه بينما دحرج عينيه.

لا تزال في جعبته مهارات عدة تمكّنه من التخفّي، مما يجعل من المستحيل تقريبًا أن يُكشف أمره.

 

 

“ماذا؟ تمثيلية؟ هاها،” انفجرت الضابطة ماغ ضاحكة بعد سماع تعليق غوستاف.

وقف حولهما عدة رجال ملثمين يحملون أسلحةً في أيديهم.

 

 

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

تجمّد وجه إندريك حين سمع ذلك.

 

 

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

“لماذا أنتِ هنا؟” سأل غوستاف بوجه جامد.

 

 

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

“ماذا؟ تمثيلية؟ هاها،” انفجرت الضابطة ماغ ضاحكة بعد سماع تعليق غوستاف.

 

 

“اسمعني أيها الفتى… لستُ مغفّلة، لا تحاول أن تبخسني حقي. امنح أخاكَ فرصةً واحدة فقط ليتحدث إليك،” قالت الضابطة ماغ بنبرة صارمة قبل أن تنهض وتدير ظهرها استعدادًا للرحيل.

 

 

“هو لديه ما يقوله لك… لا تقل لي إنك لم تلحظ تغيّره عن ذي قبل،” قالت الضابطة ماغ بنبرة غامضة.

وحين بلغت الباب، توقفت لوهلة.

“يا لك من عديمة الحياء… تذكريني بها،” هز غوستاف رأسه وهو يتقدم ليجلس بدوره.

 

 

“أنا لا أنكر أنك عانيتَ كثيرًا وكان له يدٌ في ذلك. لقد كان جزءًا مما حدث، لكن لا تنسَ أنه لم يتجاوز الثانية عشرة، وأن نصف طفولته وتربيته جرت تحت رعاية والدتكما المجنونة. الأطفال لا يملكون وعيًا كافيًا للتصرف كما ينبغي دون التوجيه الصحيح… تذكّر هذا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تغادر عبر الباب.

 

 

“ماذا؟ تمثيلية؟ هاها،” انفجرت الضابطة ماغ ضاحكة بعد سماع تعليق غوستاف.

ظل غوستاف جالسًا في مكانه لبضع دقائق، وعلى وجهه تعبيرٌ يوحي بالتفكير العميق.

 

 

 

“سنرى ذلك إذن،” تمتم غوستاف بنبرة غامضة.

تجمّد وجه إندريك حين سمع ذلك.

 

 

بقيت ثلاث أسابيع على موعد مهمته التالية، فقرر أن يقضي الأسبوع المقبل بمراقبة إندريك.

ظل غوستاف جالسًا في مكانه لبضع دقائق، وعلى وجهه تعبيرٌ يوحي بالتفكير العميق.

 

(‘هاه؟ التدخل في عمل النانيتات؟’) ارتسمت على وجه إندريك تعابير الحيرة.

يومًا بعد يوم، كان يتجسس عليه إما عبر تفعيل “علامات الحياة” لرؤية أنشطته من منظور مباشر، أو بملاحقته سرًا.

————————

 

 

لا تزال في جعبته مهارات عدة تمكّنه من التخفّي، مما يجعل من المستحيل تقريبًا أن يُكشف أمره.

 

 

 

وخلال تجسسه، لاحظ أن إندريك كان غالبًا ما يعزل نفسه للتدرب ذاتيًا في أوقات فراغه، بينما كان يزور الضابطة ماغ أحيانًا.

 

 

 

ورغم انتهاء عقوبته، كانت الضابطة ماغ لا تزال تدربه بين الحين والآخر.

 

 

 

كان هناك أوقاتٌ يحدّق فيها إندريك في الفراغ طويلًا، وقد لاحظ غوستاف أنه كان غارقًا في التفكير، مما فاجأه قليلًا.

 

 

يومًا بعد يوم، كان يتجسس عليه إما عبر تفعيل “علامات الحياة” لرؤية أنشطته من منظور مباشر، أو بملاحقته سرًا.

وفي أوقاتٍ أخرى، كان بعض المتدربين يسخرون منه علنًا، مستهزئين به لانسحابه من التحدي أمام غوستاف.

 

 

 

كانوا يحرصون على أن تكون أحاديثهم مرتفعة بما يكفي ليتمكن من سماعهم وهم يضحكون ويتهكمون عليه.

 

 

 

في السابق، كان إندريك ليغضب من مثل هذه التصرفات، إلا أنه هذه المرة تجاهل كل ما سمعه تمامًا وأكمل طريقه بلا اكتراث.

 

 

“سنرى ذلك إذن،” تمتم غوستاف بنبرة غامضة.

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

 

 

 

ومع انقضاء يومٍ آخر، قرر غوستاف أخيرًا أن يمنحه فرصة الحديث معه في اليوم التالي.

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

 

 

***************

كان هناك أوقاتٌ يحدّق فيها إندريك في الفراغ طويلًا، وقد لاحظ غوستاف أنه كان غارقًا في التفكير، مما فاجأه قليلًا.

 

“أمي! أبي!” صرخ إندريك حين رأى الشخصين المعلّقين من الحبال.

مع حلول المساء، عاد إندريك إلى غرفته، وما إن جلس حتى سمع طرقًا على الباب.

 

 

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

توجّه إليه وفتحه، ليجد صندوقًا موضوعًا على الأرض أمام المدخل.

“سمعت عن نزال الموت،” صرّحت.

 

 

التقطه، وقد كان يدرك بالفعل من أين أتى.

 

 

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

وضع إندريك الصندوق على الطاولة في وسط غرفة المعيشة وفتحه.

 

 

 

في الداخل، كان هناك جهاز صغير لبثّ الرسائل الهولوجرافية.

 

 

ورغم انتهاء عقوبته، كانت الضابطة ماغ لا تزال تدربه بين الحين والآخر.

فعّله إندريك، فظهر أمامه تسجيل مسبق لرسالة تعرض صورة يونغ جو ونصف جسده بينما يتحدث.

تجمّد وجه إندريك حين سمع ذلك.

 

“هل تحدثتَ مع أخيكَ… أعني إندريك أولًا؟” سألت الضابطة ماغ.

«”مرحبًا إندريك…”»

“هل تحدثتَ مع أخيكَ… أعني إندريك أولًا؟” سألت الضابطة ماغ.

 

مع حلول المساء، عاد إندريك إلى غرفته، وما إن جلس حتى سمع طرقًا على الباب.

كان وجه يونغ جو ونصف جسده ظاهرين وهو يتكلم.

“هاه؟” شهقت الضابطة ماغ.

 

وقف حولهما عدة رجال ملثمين يحملون أسلحةً في أيديهم.

«”أنا متأكد أنك استلمت العديد من رسائلي السابقة، مما يعني أنك تدرك ما أمرتك بفعله، لكنك لا تزال ترفض الانصياع…”»

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

 

 

(‘هذا لأنني لستُ مضطرًا لذلك أيها الوغد،’) قال إندريك في داخله.

 

 

 

«”أعلم أنك على الأرجح تتمتم الآن بشيء مثل، لستُ مجبرًا على طاعتك لأن تدريبي في الـMBO لم ينتهِ بعد، بلا بلا… هاهاها،”»

 

 

 

تجمّد وجه إندريك حين سمع ذلك.

“هو لديه ما يقوله لك… لا تقل لي إنك لم تلحظ تغيّره عن ذي قبل،” قالت الضابطة ماغ بنبرة غامضة.

 

«”أعلم أنك على الأرجح تتمتم الآن بشيء مثل، لستُ مجبرًا على طاعتك لأن تدريبي في الـMBO لم ينتهِ بعد، بلا بلا… هاهاها،”»

«”لا أدري حتى كيف فعلتَها… لا أزال في حيرة من أمرك، كيف تمكنتَ من التدخل في عمل النانيتات…”»

في الداخل، كان هناك جهاز صغير لبثّ الرسائل الهولوجرافية.

 

 

(‘هاه؟ التدخل في عمل النانيتات؟’) ارتسمت على وجه إندريك تعابير الحيرة.

(‘هذا لأنني لستُ مضطرًا لذلك أيها الوغد،’) قال إندريك في داخله.

 

“ثم ماذا؟” تساءل غوستاف بنبرة يعلوها الاستغراب.

«”لقد كانت خدعة جيدة، لكن هل ظننتَ حقًا أنني سأسمح لك بعصياني؟”»

وضع إندريك الصندوق على الطاولة في وسط غرفة المعيشة وفتحه.

 

 

وما إن قال يونغ جو ذلك، حتى تغيرت اللقطات فجأة.

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

 

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

اتسعت عينا إندريك وهو يرى المشهد التالي.

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

 

في السابق، كان إندريك ليغضب من مثل هذه التصرفات، إلا أنه هذه المرة تجاهل كل ما سمعه تمامًا وأكمل طريقه بلا اكتراث.

“أمي! أبي!” صرخ إندريك حين رأى الشخصين المعلّقين من الحبال.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كان ليام وبيكي أوسلوف مربوطَين معًا، يتدليان رأسًا على عقب داخل مكانٍ مغلقٍ خافت الإضاءة.

 

 

توجّه إليه وفتحه، ليجد صندوقًا موضوعًا على الأرض أمام المدخل.

وقف حولهما عدة رجال ملثمين يحملون أسلحةً في أيديهم.

(‘هذا لأنني لستُ مضطرًا لذلك أيها الوغد،’) قال إندريك في داخله.

 

«”مرحبًا إندريك…”»

كان وجها والديه ملطخَين بالدماء، وما زالت قطرات الدم تتساقط منهما على الأرض بينما كانا معلّقين بوضعية مقلوبة.

 

 

وحين بلغت الباب، توقفت لوهلة.

تقطّعت المشاهد للحظات، ثم عادت لتعرض وجه يونغ جو مجددًا.

 

 

 

«”لستُ واثقًا إن كان هذا الحافز كافيًا لك، لكن سأضيف إليه المزيد…”» بدأ يونغ جو يتحدث مجددًا.

«”لا أدري حتى كيف فعلتَها… لا أزال في حيرة من أمرك، كيف تمكنتَ من التدخل في عمل النانيتات…”»

 

 

————————

“يا لك من عديمة الحياء… تذكريني بها،” هز غوستاف رأسه وهو يتقدم ليجلس بدوره.

 

“لماذا أنتِ هنا؟” سأل غوستاف بوجه جامد.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

“اسمعني أيها الفتى… لستُ مغفّلة، لا تحاول أن تبخسني حقي. امنح أخاكَ فرصةً واحدة فقط ليتحدث إليك،” قالت الضابطة ماغ بنبرة صارمة قبل أن تنهض وتدير ظهرها استعدادًا للرحيل.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط