سمّ الشلل؟
انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.
جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.
تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.
ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…
طوال الوقت، لم تُلحق ضررًا فعليًّا بلاون، بل اكتفت باستنزاف طاقتها شيئًا فشيئًا. وحينما استقرت فيرا قبل أن تصطدم بالقبة، استدارت لتنظر إلى الجانب الغربي من منطقة المشاهدين.
لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.
ثبّتت عينيها على شابٍّ وسيم ذي شعرٍ أشقرٍ داكن، فأومأ لها بلطف.
ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…
“غغغغههه!”
دفعت فيرا نفسها للنهوض، ثم تدحرجت إلى الجانب بسرعة.
فووووش! بانغ!
فووووش! بانغ!
تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.
حطّت لاون على الأرض، بالضبط حيث كانت فيرا تقف قبل لحظات، ثم لوّحت بذراعين من أذرعها اليمنى نحوها أثناء استدارتها.
فووووش!
مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.
لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.
ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.
لوّحت فيرا بيديها في الهواء، فانطلق غصنٌ شبه جافٍّ والتفّ حولها.
لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.
فووووش!
عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.
جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.
تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.
أخرجت فيرا المزيد من البذور من جهاز التخزين، ونثرتها بقوة.
دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.
-“ما هذه الأشياء؟”
شششششش!
تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.
دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.
-“ما هذه الأشياء؟”
“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.
حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
فرّقت أذرعها الست، وانتفخت عضلاتها بقوة قبل أن تصفق بكفّيها معًا.
جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.
بّاه! بّاه! بّاه!
ما إن التقت جميع الكفوف، حتى انتشرت موجةٌ هوائيةٌ هائلة، جرفت الضباب الأخضر على الفور، كاشفةً عن موقع فيرا.
“أمسكتُ بكِ،” قالت لاون بابتسامةٍ جانبية، ثم اندفعت نحوها.
لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.
وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.
فووووش!
ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…
ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.
ابتسامةٌ جانبية!
لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.
ارتسمت ابتسامةٌ مشابهةٌ على وجه فيرا.
رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.
“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.
حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.
ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.
ما إن سمعت لاون ذلك، حتى زحف إحساسٌ باردٌ على عمودها الفقري.
تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.
لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.
ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
-“مقزز.”
المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.
ارتسمت ابتسامةٌ مشابهةٌ على وجه فيرا.
-“ما هذه الأشياء؟”
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.
-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
-“مقزز.”
لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.
جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.
كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”
رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.
حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.
شعرت بأن قوتها تخور شيئًا فشيئًا مع كل لحظةٍ تمضي وهي محتجزة داخل الجذور.
لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.
مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.
“غغغغههه!”
لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.
دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.
بانغ!
بّاه! بّاه! بّاه!
انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.
تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.
لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.
أولئك الذين عرفوا ماهية تلك النبتة النادرة أيقنوا أن فيرا لم يكن لديها المزيد منها، لذا استنتجوا أن المعركة قد حُسمت، وأن الهزيمة من نصيب فيرا.
انقبض وجه لاون باستياء، ثم اندفعت نحو فيرا بعنف.
لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.
لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.
تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.
ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.
كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.
لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.
“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”
بانغ!
تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.
ارتجّ جسدها قليلًا، قبل أن تفقد الإحساس بأطرافها تدريجيًّا.
كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
فووووش!
ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.
بّاه! بّاه! بّاه!
لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.
فووووش!
ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.
بانغ!
-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.
-“ما هذه الأشياء؟”
ابتسامةٌ جانبية!
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
ظلّ الجميع مصدومين، متسائلين عمّا حدث ولماذا توقّفت لاون فجأةً عن الحركة.
وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.
ظلّ الجميع مصدومين، متسائلين عمّا حدث ولماذا توقّفت لاون فجأةً عن الحركة.
لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.
“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”
بادلها غوستاف ابتسامةً وإيماءةً راضية.
تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.
“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.
-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”
عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.
لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.
لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.
لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.
حينها فقط، أدرك الجميع أنهم ربما استخفّوا بقدرات السلالات المستندة إلى النباتات.
تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.
شعرت بأن قوتها تخور شيئًا فشيئًا مع كل لحظةٍ تمضي وهي محتجزة داخل الجذور.
دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.
لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.
‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات