تدريب قتالي
ارتفع الحاجز، ثم انسحب الاثنان إلى مقاعدهما، بينما ظهر اسم غوستاف كفائز على الشاشة العائمة.
“تعلّم قراءة خصمك والتكيف مع سرعته حتى لو كان يفوقك سرعةً… في وضعك الحالي، لا أمل لك أمام من هم أقوى منك.”
“إر… غوستاف كريمسون، أنا خصمك هذه المرة.”
ارتفع صوت هادئ من الأمام، حيث ظهر متدرب قصير القامة، ذو عينين مائلتين ورأس أملس.
فووووووووش! بانغ! بانغ! فووووووم!
حدّق غوستاف فيه وأومأ برأسه إيماءة طفيفة.
بام!
“على الأقل حضر أحدهم،” قال غوستاف في داخله بينما كان يحلل خصمه الواقف أمامه.
نظر كيم حوله لبرهة، ثم عاد للتركيز على غوستاف، وقد ارتسمت على وجهه ملامح تصميم جديد.
“أنا كيم، أرجو منك أن ترشدني… لا أريد سوى تبادل بعض الخبرات معك.” قال كيم بصوت مفعم بالاحترام.
ابتسم كيم، ثم استدار قائلاً بصوت عالٍ: “أنا أنسحب من النزال.”
شعر غوستاف بشيء من الدهشة إزاء هذا الطلب، إذ كانت هذه أول مرة يواجه فيها خصمًا يخلو نظره من أي غطرسة أو تعالٍ.
“أنت في مستوى آخر تمامًا… أشك أن أي شيء أفعله سيكون ذا جدوى.” قال كيم بملامح متجهمة.
-“إنه ضابط بالفعل، لذا ليس الأمر غريبًا.”
“ابدأا!”
ما إن أُعطي الإذن ببدء النزال، حتى بقي غوستاف ثابتًا في موضعه.
“هاجمني بكل ما لديك.” قال غوستاف.
“تعلّم قراءة خصمك والتكيف مع سرعته حتى لو كان يفوقك سرعةً… في وضعك الحالي، لا أمل لك أمام من هم أقوى منك.”
ارتطمت كفّه بصدر كيم، مما جعله يندفع مترنحًا عدة أمتار إلى الوراء.
بالنسبة لكثير من المشاهدين الذين كانوا يركزون على مبارزته، بدت كلماته متعجرفة، لكنه قالها فقط ليتسنى له تحليل أسلوب قتال كيم.
انخفض كيم قليلًا، رافعًا ذراعه اليمنى فوق اليسرى، ثم اندفع بسرعة نحو غوستاف.
“ابدأا!”
توهجت ذراعاه بلون أزرق فيما مدّ أصابعه نحو عنق غوستاف.
بخفة مذهلة، أمال غوستاف رأسه إلى الجانب متفاديًا الطعنة، ثم انحرف في الاتجاه المعاكس لتفادي هجمة أخرى من ذراعه اليسرى.
لم يصدق المشاهدون أعينهم، إذ كانوا يتوقعون معركة حاسمة، لا جلسة تعليمية.
ثوووي! انحراف! ثوووي! انحراف! ثوووي! انحراف!
“لا تكن مباشرًا في هجماتك، جرّب حركات غير متوقعة.” نصحه غوستاف بينما راوغ هجماته بطريقة متعرجة.
كانت يدا كيم تتحركان بسرعة خاطفة، مصدرة أصواتًا حادة كأنهما تشقان الهواء.
توهجت ذراعاه بلون أزرق فيما مدّ أصابعه نحو عنق غوستاف.
“تفتقر إلى الاستبصار… لا تستطيع توقّع حركات خصمك بما يكفي لتطلق هجمة زائفة تخدعه، ما دام أسرع منك.” قال غوستاف وهو يواصل تفادي الهجمات بسلاسة.
“تعلّم قراءة خصمك والتكيف مع سرعته حتى لو كان يفوقك سرعةً… في وضعك الحالي، لا أمل لك أمام من هم أقوى منك.”
ظل كيم يهاجم بضراوة، لكن غوستاف كان يتفادى كل ضربة بسهولة.
“لا بأس، أنت سريع التعلّم.” أجابه غوستاف بإيماءة.
-“إنه ضابط بالفعل، لذا ليس الأمر غريبًا.”
“لا تكن مباشرًا في هجماتك، جرّب حركات غير متوقعة.” نصحه غوستاف بينما راوغ هجماته بطريقة متعرجة.
بدأ يقاتل بأسلوب أكثر شراسة، فقفز عاليًا، ثم هبط محاولًا تسديد ضربة ساق إلى رأس غوستاف.
ثم استدار بزاوية حادة ولوّح بكفّه للخلف.
بام!
ارتطمت كفّه بصدر كيم، مما جعله يندفع مترنحًا عدة أمتار إلى الوراء.
وفي مقعدها، كانت أنجي تحدق في غوستاف بعينين لامعتين، وابتسامة خافتة تعلو شفتيها.
لهث كيم، يلتقط أنفاسه بصعوبة.
“أشكرك على نصائحك… سأدرب نفسي وفقًا لما علّمتني إياه اليوم.” قال بامتنان.
“أنت في مستوى آخر تمامًا… أشك أن أي شيء أفعله سيكون ذا جدوى.” قال كيم بملامح متجهمة.
“لا، أنت فقط مكشوف جدًا… رغم أنك لا تستهلك حركات زائدة، إلا أن هناك أوقاتًا يكون فيها الإفراط في الحركة ضروريًا لخداع الخصم.” قال غوستاف بنبرة تشجيع.
ثم استدار بزاوية حادة ولوّح بكفّه للخلف.
“لن أتمكن من الفوز عليك أبدًا.” قال كيم وقد استبدّ به الإحباط.
“لم أقل إنك ستفوز… لكن على الأقل حاول أن تبدي مقاومة. لا أظنك ترغب في الظهور بمظهرٍ بائس أمام هذا الجمع الغفير، لذا هيا، أرني ما لديك.” قال غوستاف وهو يشير إليه.
نظر كيم حوله لبرهة، ثم عاد للتركيز على غوستاف، وقد ارتسمت على وجهه ملامح تصميم جديد.
بام!
مرة أخرى، تفادى غوستاف الهجمة، لكن كيم توقع ذلك، فدار في الهواء، مسددًا ساقه اليسرى إلى الموضع الذي تحرّك إليه غوستاف أثناء نزوله.
اتخذ وضعية قتالية، ثم انطلق مهاجمًا مرة أخرى.
“لا تكن مباشرًا في هجماتك، جرّب حركات غير متوقعة.” نصحه غوستاف بينما راوغ هجماته بطريقة متعرجة.
بدأ يقاتل بأسلوب أكثر شراسة، فقفز عاليًا، ثم هبط محاولًا تسديد ضربة ساق إلى رأس غوستاف.
مرة أخرى، تفادى غوستاف الهجمة، لكن كيم توقع ذلك، فدار في الهواء، مسددًا ساقه اليسرى إلى الموضع الذي تحرّك إليه غوستاف أثناء نزوله.
انخفض كيم قليلًا، رافعًا ذراعه اليمنى فوق اليسرى، ثم اندفع بسرعة نحو غوستاف.
“لا، أنت فقط مكشوف جدًا… رغم أنك لا تستهلك حركات زائدة، إلا أن هناك أوقاتًا يكون فيها الإفراط في الحركة ضروريًا لخداع الخصم.” قال غوستاف بنبرة تشجيع.
قبضة!
بخفة مذهلة، أمال غوستاف رأسه إلى الجانب متفاديًا الطعنة، ثم انحرف في الاتجاه المعاكس لتفادي هجمة أخرى من ذراعه اليسرى.
“تعلّم قراءة خصمك والتكيف مع سرعته حتى لو كان يفوقك سرعةً… في وضعك الحالي، لا أمل لك أمام من هم أقوى منك.”
أمسك غوستاف بساقه قبل أن تصل إلى وجهه ببضع بوصات، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
بام!
“هذا أفضل.” قال قبل أن يلقي بكيم بعيدًا.
“تفتقر إلى الاستبصار… لا تستطيع توقّع حركات خصمك بما يكفي لتطلق هجمة زائفة تخدعه، ما دام أسرع منك.” قال غوستاف وهو يواصل تفادي الهجمات بسلاسة.
تقلب كيم في الهواء محاولًا استعادة توازنه، ثم أطلق شعاعًا أزرق نحو غوستاف.
“تعلّم قراءة خصمك والتكيف مع سرعته حتى لو كان يفوقك سرعةً… في وضعك الحالي، لا أمل لك أمام من هم أقوى منك.”
فووووووووش! بانغ! بانغ! فووووووم!
ما إن أُعطي الإذن ببدء النزال، حتى بقي غوستاف ثابتًا في موضعه.
“هذا أفضل.” قال قبل أن يلقي بكيم بعيدًا.
استمر القتال بينهما لعشر دقائق أخرى، حيث كان غوستاف يوجه ملاحظاته إلى كيم مع كل ضربة يسددها إليه.
“لا بأس، أنت سريع التعلّم.” أجابه غوستاف بإيماءة.
وبعد بضع دقائق أخرى، تراجع كيم خطوتين إلى الخلف، ثم ضم قبضتيه وانحنى احترامًا.
-“أهو يدربه؟!”
وفي مقعدها، كانت أنجي تحدق في غوستاف بعينين لامعتين، وابتسامة خافتة تعلو شفتيها.
-“ما هذا الهراء؟ كنت أتوقع نزالًا مثيرًا، لا درسًا تدريبيًا!”
“إر… غوستاف كريمسون، أنا خصمك هذه المرة.”
-“لمَ لا يصبح مدرّبًا إذن؟”
لهث كيم، يلتقط أنفاسه بصعوبة.
بالنسبة لكثير من المشاهدين الذين كانوا يركزون على مبارزته، بدت كلماته متعجرفة، لكنه قالها فقط ليتسنى له تحليل أسلوب قتال كيم.
-“إنه ضابط بالفعل، لذا ليس الأمر غريبًا.”
نظر كيم حوله لبرهة، ثم عاد للتركيز على غوستاف، وقد ارتسمت على وجهه ملامح تصميم جديد.
“لا بأس، أنت سريع التعلّم.” أجابه غوستاف بإيماءة.
لم يصدق المشاهدون أعينهم، إذ كانوا يتوقعون معركة حاسمة، لا جلسة تعليمية.
“لهذا السبب تحديدًا… لا يمكنني أن أتوقف عن مشاعري تجاهك، حتى لو حاولت.”
ثم استدار بزاوية حادة ولوّح بكفّه للخلف.
وبعد بضع دقائق أخرى، تراجع كيم خطوتين إلى الخلف، ثم ضم قبضتيه وانحنى احترامًا.
“لا تكن مباشرًا في هجماتك، جرّب حركات غير متوقعة.” نصحه غوستاف بينما راوغ هجماته بطريقة متعرجة.
“ابدأا!”
“أشكرك على نصائحك… سأدرب نفسي وفقًا لما علّمتني إياه اليوم.” قال بامتنان.
“لا بأس، أنت سريع التعلّم.” أجابه غوستاف بإيماءة.
ابتسم كيم، ثم استدار قائلاً بصوت عالٍ: “أنا أنسحب من النزال.”
استمر القتال بينهما لعشر دقائق أخرى، حيث كان غوستاف يوجه ملاحظاته إلى كيم مع كل ضربة يسددها إليه.
ارتفع الحاجز، ثم انسحب الاثنان إلى مقاعدهما، بينما ظهر اسم غوستاف كفائز على الشاشة العائمة.
“هاجمني بكل ما لديك.” قال غوستاف.
-“يبدو أنه ليس شريرًا كما صُوِّر إلينا!”
وفي مقعدها، كانت أنجي تحدق في غوستاف بعينين لامعتين، وابتسامة خافتة تعلو شفتيها.
-“لم أكن أتوقع هذا… أن يأخذ وقته في إرشاده!”
“تعلّم قراءة خصمك والتكيف مع سرعته حتى لو كان يفوقك سرعةً… في وضعك الحالي، لا أمل لك أمام من هم أقوى منك.”
ابتسم كيم، ثم استدار قائلاً بصوت عالٍ: “أنا أنسحب من النزال.”
رغم أن بعض الحاضرين أعادوا النظر في حكمهم على غوستاف بعد هذا المشهد، إلا أن ملامحه بقيت على حالها الباردة وهو يعود إلى مقعده، مما جعل الكثيرين ما زالوا يعتقدون أنه يخفي ما لا يظهر.
وفي مقعدها، كانت أنجي تحدق في غوستاف بعينين لامعتين، وابتسامة خافتة تعلو شفتيها.
“لهذا السبب تحديدًا… لا يمكنني أن أتوقف عن مشاعري تجاهك، حتى لو حاولت.”
أمسك غوستاف بساقه قبل أن تصل إلى وجهه ببضع بوصات، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات