Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 450

نظرة ثاقبة

نظرة ثاقبة

 

 

 

 

حيَّت أنجي خصمتها قبل البدء، لكن الأخرى تجاهلتها تمامًا.

 

 

 

“ابدأوا!”

 

 

 

بمجرد أن انطلقت الإشارة، اندفعت الخصمة نحو أنجي، في حين انبثقت من جسدها سلاسل معدنية تشبه الأذرع.

كانت تلك السلاسل المعدنية تمتد وتنكمش حسب إرادة الخصمة إلى مدى معين.

 

في الحلبات الأخرى، كان زملاؤها من الصف الخاص ينهون نزالاتهم أيضًا.

سشششش!

 

 

عاد غوستاف إلى مقعده، مستمعًا إلى تعليقات المتدربين في الخلفية.

اندفعت أنجي عبر الساحة، متفاديةً الأذرع الستة التي كانت تحاول سحقها، غير أنها لم تجد صعوبة في تفاديها بفضل سرعتها الفائقة.

 

 

“همم… قبضتُ عليك.” قال في نفسه وهو يضيّق عينيه بشك.

غغغي! غغغي!

لكن حركة يد الخصمة بدت لأنجي بطيئة نوعًا ما، فدارت بجسدها بسرعة، مستبدلةً ساقها اليمنى باليسرى.

 

 

كانت تلك السلاسل المعدنية تمتد وتنكمش حسب إرادة الخصمة إلى مدى معين.

“همم… قبضتُ عليك.” قال في نفسه وهو يضيّق عينيه بشك.

 

كانت الخصمة، المنشغلة بإرسال الهجمات، غير قادرة على مجاراة سرعة أنجي، فلم ترَ سوى ومضات فضية بينما كانت تلوح بسلاسلها الست.

تأرجح! تأرجح! تأرجح!

بعد بضع دقائق، ظهر وجه غوستاف على الكرة الطافية مجددًا، فتحرك نحو إحدى الحلبات.

 

-“إذًا، من الجبناء الآن؟!”

تحاشت أنجي ملامستها، مترصدةً ثغرة بين الضربات المنطلقة والسلاسل المتطاولة.

أما تيمي، فقد اضطر إلى القتال في كلتا الجولتين، إذ كان هناك من لا يزال يشكك في قوته.

 

وبعد بضع لحظات من التحديق، غادرت الحلبة وعرق يتصبب من جبينها.

وما إن رأت فجوة في الجهة الشمالية الشرقية للخصمة حتى انطلقت إليها بسرعة، ملوحةً بساقها إلى الأمام.

أما إحدى الحلبات فبقيت فارغة، لأن خصم أحد طلاب الصف الخاص قرر الانسحاب، وهو أمر تكرر غير مرة.

 

 

كانت الخصمة، المنشغلة بإرسال الهجمات، غير قادرة على مجاراة سرعة أنجي، فلم ترَ سوى ومضات فضية بينما كانت تلوح بسلاسلها الست.

 

 

 

لكن ما إن اندفعت أنجي عبر الفجوة حتى دفعت الخصمة قبضتها فجأة نحو الموضع الذي بدت أنجي وكأنها تسدد منه ركلتها.

سشششش!

 

 

“لا يزال في طوره المجهري… لن يلحظ أحد.” فكرت الخصمة في صمت وهي تستهدف الساق اليمنى الممتدة لأنجي.

 

 

 

جاء هذا الهجوم المضاد فجائيًا، وكأنه ظهر من العدم، في اللحظة التي كانت أنجي فيها على وشك إصابة الخصمة.

 

 

بانغ!

لكن حركة يد الخصمة بدت لأنجي بطيئة نوعًا ما، فدارت بجسدها بسرعة، مستبدلةً ساقها اليمنى باليسرى.

غوستاف، من جهته، خاض جولتين، لكن في كلتيهما لم يظهر خصمه، فبدأ يشعر بالملل. اهتمامه الوحيد الآن كان في رؤية مواجهة غلاد مع الفتاة الثرثارة، وأيضًا مباراة فيرا.

 

-“إذًا، من الجبناء الآن؟!”

بام!

 

 

 

دوى صوت مدوٍّ حين ارتطمت قدم أنجي بوجه الخصمة، قاذفةً إياها إلى الخلف بسرعة خاطفة، بينما اندفع الدم من أنفها.

 

 

“ما هذه النظرة؟” تساءل إندريك، بينما تصبب العرق البارد من ظهره.

تقدمت أنجي بسرعة وقفزت عاليًا، ثم أرسلت قدمها مجددًا.

 

 

-“إذًا، من الجبناء الآن؟!”

شششششش!

نظرة!

 

في هذه الأثناء، لم يستطع أي متدرب عادي مجاراة طلاب الصف الخاص، ولو للحظة.

سمحت لها سرعتها بأن تخترق السلاسل المعدنية المتشابكة حول جسد الخصمة وهي تدور في الهواء.

“همم… قبضتُ عليك.” قال في نفسه وهو يضيّق عينيه بشك.

 

-“مستحيل أن أواجه غوستاف!”

وبنجاح، دفعتها جانبًا قبل أن تصطدم قدمها مجددًا بجسد الخصمة، هذه المرة على صدرها، مما أحدث صوت طقطقة عظام مدوٍّ.

ارتسمت على شفتي غوستاف ابتسامة جانبية لبرهة، قبل أن يعيد نظره إلى المنصة أمامه.

 

 

بانغ!

-“إذًا، من الجبناء الآن؟!”

 

وبعد بضع لحظات من التحديق، غادرت الحلبة وعرق يتصبب من جبينها.

ارتطمت الخصمة بجدار القبة الغربي وفقدت وعيها فورًا.

 

 

 

كان نزالًا يسيرًا بالنسبة لأنجي، ولم تشعر أنها اضطرت إلى بذل جهد كبير للفوز.

 

 

-“ولماذا لم تتحدوه أنتم إذن؟ على الأقل، هم حاولوا!”

لكن رؤية الدم جعلتها تشعر بالغثيان مجددًا، غير أنها ضغطت على بطنها، مشددةً عضلاتها، وأجبرت نفسها على التحديق في حالة الخصمة دون أن تفقد وعيها.

-“ولماذا لم تتحدوه أنتم إذن؟ على الأقل، هم حاولوا!”

 

دوى صوت مدوٍّ حين ارتطمت قدم أنجي بوجه الخصمة، قاذفةً إياها إلى الخلف بسرعة خاطفة، بينما اندفع الدم من أنفها.

وبعد بضع لحظات من التحديق، غادرت الحلبة وعرق يتصبب من جبينها.

 

 

 

في الحلبات الأخرى، كان زملاؤها من الصف الخاص ينهون نزالاتهم أيضًا.

 

 

تأرجح! تأرجح! تأرجح!

أما إحدى الحلبات فبقيت فارغة، لأن خصم أحد طلاب الصف الخاص قرر الانسحاب، وهو أمر تكرر غير مرة.

من مقعده، راقب غوستاف المعركة من بدايتها إلى نهايتها، مومئًا برضى حين رأى تحسن أنجي.

 

 

من مقعده، راقب غوستاف المعركة من بدايتها إلى نهايتها، مومئًا برضى حين رأى تحسن أنجي.

 

 

 

في الجانب الآخر، كان إندريك يتابع المواجهة بتعبير ينضح بخيبة الأمل، مفكرًا في سره: “بالطبع فشلت… لكن لحسن الحظ، لا يزال رحيم وجُل في الحلبة.”

تحاشت أنجي ملامستها، مترصدةً ثغرة بين الضربات المنطلقة والسلاسل المتطاولة.

 

في هذه الأثناء، لم يستطع أي متدرب عادي مجاراة طلاب الصف الخاص، ولو للحظة.

لاحقت عيناه أنجي وهي تسير نحو مقعدها، ثم نظر أبعد قليلًا فرأى غوستاف يحدق بها أيضًا.

 

 

 

“همم… قبضتُ عليك.” قال في نفسه وهو يضيّق عينيه بشك.

 

 

 

نظرة!

 

 

ارتطمت الخصمة بجدار القبة الغربي وفقدت وعيها فورًا.

فجأة، تغير اتجاه عيني غوستاف، لينظر مباشرة إلى إندريك.

أما إحدى الحلبات فبقيت فارغة، لأن خصم أحد طلاب الصف الخاص قرر الانسحاب، وهو أمر تكرر غير مرة.

 

 

“هاه؟” تجمد إندريك في مكانه وهو يواجه نظرات غوستاف الباردة، التي بدت وكأنها تخترق روحه.

 

 

-“أوه، ما الفائدة من التحدي إن كانوا لن يظهروا؟!”

ابتسامة جانبية!

“ابدأوا!”

 

لكن هذه المرة، لم يتمكن أحد من الصمود لأكثر من دقيقتين.

ارتسمت على شفتي غوستاف ابتسامة جانبية لبرهة، قبل أن يعيد نظره إلى المنصة أمامه.

“مستحيل، لا يمكن أن يعرف… أو ربما؟ هل عليّ إلغاء الأمر؟” وجد نفسه غارقًا في الحيرة، مترددًا بشأن خطوته التالية.

 

-“إذًا، من الجبناء الآن؟!”

“ما هذه النظرة؟” تساءل إندريك، بينما تصبب العرق البارد من ظهره.

استمرت النزالات، وجاء دور غوستاف أخيرًا بعد أن خاض الجميع نزالاتهم.

 

 

“لا يمكن أن يكون… هل يعلم؟” تردد داخله، وهو يلقي نظرات حذرة حوله.

 

 

وما إن رأت فجوة في الجهة الشمالية الشرقية للخصمة حتى انطلقت إليها بسرعة، ملوحةً بساقها إلى الأمام.

“مستحيل، لا يمكن أن يعرف… أو ربما؟ هل عليّ إلغاء الأمر؟” وجد نفسه غارقًا في الحيرة، مترددًا بشأن خطوته التالية.

-“ولماذا لم تتحدوه أنتم إذن؟ على الأقل، هم حاولوا!”

 

-“ولماذا لم تتحدوه أنتم إذن؟ على الأقل، هم حاولوا!”

استمرت النزالات، وجاء دور غوستاف أخيرًا بعد أن خاض الجميع نزالاتهم.

 

 

 

دخل إحدى الحلبات وانتظر خصمه.

لكن ما إن اندفعت أنجي عبر الفجوة حتى دفعت الخصمة قبضتها فجأة نحو الموضع الذي بدت أنجي وكأنها تسدد منه ركلتها.

 

 

لكن بعد مرور دقيقة، لم يظهر أحد، وانتهت مهلة العشر ثوانٍ.

سشششش!

 

 

-“أوه، ما الفائدة من التحدي إن كانوا لن يظهروا؟!”

 

 

وقف هناك بوجه ينطق باللامبالاة، متوقعًا السيناريو ذاته: خصمٌ لن يظهر.

-“أجل، أيها الجبناء!”

غوستاف، من جهته، خاض جولتين، لكن في كلتيهما لم يظهر خصمه، فبدأ يشعر بالملل. اهتمامه الوحيد الآن كان في رؤية مواجهة غلاد مع الفتاة الثرثارة، وأيضًا مباراة فيرا.

 

“لا يمكن أن يكون… هل يعلم؟” تردد داخله، وهو يلقي نظرات حذرة حوله.

-“ولماذا لم تتحدوه أنتم إذن؟ على الأقل، هم حاولوا!”

 

 

 

-“مستحيل أن أواجه غوستاف!”

لكن هذه المرة، لم يتمكن أحد من الصمود لأكثر من دقيقتين.

 

تحاشت أنجي ملامستها، مترصدةً ثغرة بين الضربات المنطلقة والسلاسل المتطاولة.

-“إذًا، من الجبناء الآن؟!”

 

 

 

عاد غوستاف إلى مقعده، مستمعًا إلى تعليقات المتدربين في الخلفية.

 

 

كانت الخصمة، المنشغلة بإرسال الهجمات، غير قادرة على مجاراة سرعة أنجي، فلم ترَ سوى ومضات فضية بينما كانت تلوح بسلاسلها الست.

كان البعض يشكو من تعابيره المتعجرفة، مقارنين إياه بإندريك.

حيَّت أنجي خصمتها قبل البدء، لكن الأخرى تجاهلتها تمامًا.

 

 

ورغم انتشار الشائعات حول العلاقة المتوترة بينهما، إلا أن من عاشوا في مدينة بلانكتون وشاهدوا البثوث الحية كانوا أكثر من يفهم السبب الحقيقي.

وما إن رأت فجوة في الجهة الشمالية الشرقية للخصمة حتى انطلقت إليها بسرعة، ملوحةً بساقها إلى الأمام.

 

لكن حركة يد الخصمة بدت لأنجي بطيئة نوعًا ما، فدارت بجسدها بسرعة، مستبدلةً ساقها اليمنى باليسرى.

مضى الوقت سريعًا، وفي غضون ساعتين، كان طلاب الصف الخاص يخوضون نزالاتهم الأخيرة.

 

 

 

شارك إي إي، وفالكو، وأيلدريس في جولة واحدة ضد المتدربين العاديين، أما في الجولة الثانية، فانسحب خصومهم قبل المواجهة.

لكن رؤية الدم جعلتها تشعر بالغثيان مجددًا، غير أنها ضغطت على بطنها، مشددةً عضلاتها، وأجبرت نفسها على التحديق في حالة الخصمة دون أن تفقد وعيها.

 

سمحت لها سرعتها بأن تخترق السلاسل المعدنية المتشابكة حول جسد الخصمة وهي تدور في الهواء.

أما تيمي، فقد اضطر إلى القتال في كلتا الجولتين، إذ كان هناك من لا يزال يشكك في قوته.

حتى في المرات القليلة التي انضم فيها متدربون عاديون إلى الصف الخاص في الماضي، كان هناك من استطاع تحديهم إلى حد ما.

 

من مقعده، راقب غوستاف المعركة من بدايتها إلى نهايتها، مومئًا برضى حين رأى تحسن أنجي.

غوستاف، من جهته، خاض جولتين، لكن في كلتيهما لم يظهر خصمه، فبدأ يشعر بالملل. اهتمامه الوحيد الآن كان في رؤية مواجهة غلاد مع الفتاة الثرثارة، وأيضًا مباراة فيرا.

 

 

لكن حركة يد الخصمة بدت لأنجي بطيئة نوعًا ما، فدارت بجسدها بسرعة، مستبدلةً ساقها اليمنى باليسرى.

في هذه الأثناء، لم يستطع أي متدرب عادي مجاراة طلاب الصف الخاص، ولو للحظة.

-“مستحيل أن أواجه غوستاف!”

 

 

حتى في المرات القليلة التي انضم فيها متدربون عاديون إلى الصف الخاص في الماضي، كان هناك من استطاع تحديهم إلى حد ما.

 

 

-“مستحيل أن أواجه غوستاف!”

لكن هذه المرة، لم يتمكن أحد من الصمود لأكثر من دقيقتين.

 

 

عاد غوستاف إلى مقعده، مستمعًا إلى تعليقات المتدربين في الخلفية.

بعد بضع دقائق، ظهر وجه غوستاف على الكرة الطافية مجددًا، فتحرك نحو إحدى الحلبات.

 

 

بام!

وقف هناك بوجه ينطق باللامبالاة، متوقعًا السيناريو ذاته: خصمٌ لن يظهر.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط