تهديد
ظل المتدربون يحدّقون بفضول في وجه إندريك، بعدما لاحظوا التغير في تعابيره عقب مغادرة غوستاف.
قطب غوستاف جبينه وعبست ملامحه، بينما خبت عيناه وهو يحدّق في إندريك بنظرة تنضح بالارتياب.
“ماذا تعني بقولك إنك لن تقبل؟” قالها غوستاف بنبرة باردة.
“بالمعنى الحرفي للكلمة… لا أقبل خوض هذه المبارزة حتى الموت معك.” أجاب إندريك.
في الأصل، كان يُفترض به أن يكون قائدهم، فقد أخبره يونغ جو أنهم ليسوا سوى “بيادق قابلة للتضحية”، وُضعت في المعسكر كي تساعده على التقدّم في المستقبل.
الدهشة غمرت وجوه المتدربين المتواجدين في المكان، إذ تسبّب سماعهم بأن غوستاف قد أصدر تحدّيًا بالموت ضد إندريك في إحداث جلبة بينهم.
وبعد ثوانٍ من التحديق المتبادل، انحنى غوستاف قليلًا نحو أذن إندريك اليسرى وهمس ببطء:
نادراً ما تُطرح مبارزات الموت في الـ MBO، وهذه كانت أول مرة يسمعون بها منذ انضمامهم إلى المعسكر. ليس هذا فحسب، بل كانت بين أخوين!
«هل ترغب في قبول هذا التحدي… نعم / لا؟»
“هل هذه مزحة؟” سأل غوستاف بنبرة جليدية.
“لنهدأ جميعًا الآن…” تدخّل إي.إي لتلطيف الأجواء.
“لا… لا أرغب في مبارزتك حتى الموت… لا، بل لا أرغب في مبارزتك على الإطلاق.” أجاب إندريك وهو يخطو للأمام ليقف قبالة غوستاف مباشرة.
انبعث صوت الذكاء الاصطناعي مجددًا، فتسمّر إندريك في مكانه، لا يدري أي قرار يتّخذ.
رفع غوستاف حاجبًا وهو ينظر إلى إندريك بريبة، وقال: “ما الذي تحاول فعله الآن؟ أهي حيلة جديدة من ألاعيبك؟”
اتّسعت عينا إندريك دهشة، واهتزّت أفكاره: “إنه يعلم؟”
“لا، كل ما أريده هو أن نضع حدًّا لهذه العداوة العقيمة وهذا الضغينة المدمّرة… هلّا نذهب إلى مكانٍ نتحدث فيه؟” طلب إندريك برجاء.
اقترب من الصندوق الموضوع في زاوية الغرفة، التقط الجهاز، وضغط على الزر.
طوال الطريق، لم يبارح ذهنه شيء سوى فكرة واحدة… المحققة ماغ هي المسؤولة عن القضية التي طالت أعضاء المجموعة السريّة التابعة ليونغ جو.
ظل غوستاف متسمّرًا يحدّق في إندريك بنظرة فاحصة، وكأنه يحاول النفاذ إلى دواخله.
وبعد ثوانٍ من التحديق المتبادل، انحنى غوستاف قليلًا نحو أذن إندريك اليسرى وهمس ببطء:
“لا تنطلي عليّ حيلك…”
“هممم، لا أدري… هناك شيء ما يثير الريبة بشأن ذلك الفتى.” قال إي.إي وهو يتأمّل الموقف. “لستُ أنوي التدخل في خصومتكما، ولكن… ألم تلحظوا أنه لم يعد يتسبب بالمشاكل مؤخرًا؟”
واصل حديثه بذات الوتيرة المتأنية: “أعلم أنك أحد أفراد تلك المجموعة، لأنني تأكدتُ من وقوع كل واحدٍ منهم في قبضتنا… باستثنائك أنت.”
اتّسعت عينا إندريك دهشة، واهتزّت أفكاره: “إنه يعلم؟”
“إن كنتَ لا تريد أن يُفتضح أمرك، فأحسن صُنعًا واقبل المبارزة.”
أعاد غوستاف قامته إلى وضعها الطبيعي، واعتدل في وقفته، قبل أن يستدير مبتسمًا بخبث ويمضي مبتعدًا.
“هل هذه مزحة؟” سأل غوستاف بنبرة جليدية.
ظل المتدربون يحدّقون بفضول في وجه إندريك، بعدما لاحظوا التغير في تعابيره عقب مغادرة غوستاف.
— “ماذا قال له؟”
طوال الطريق، لم يبارح ذهنه شيء سوى فكرة واحدة… المحققة ماغ هي المسؤولة عن القضية التي طالت أعضاء المجموعة السريّة التابعة ليونغ جو.
كان هذا التساؤل يخالج معظم الأذهان الحاضرة.
أعاد غوستاف قامته إلى وضعها الطبيعي، واعتدل في وقفته، قبل أن يستدير مبتسمًا بخبث ويمضي مبتعدًا.
“إن كنتَ لا تريد أن يُفتضح أمرك، فأحسن صُنعًا واقبل المبارزة.”
وقف إندريك في مكانه لوقت طويل، تغشاه الحيرة، ثم غادر المكان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
طوال الطريق، لم يبارح ذهنه شيء سوى فكرة واحدة… المحققة ماغ هي المسؤولة عن القضية التي طالت أعضاء المجموعة السريّة التابعة ليونغ جو.
“لم أختبر ما مررتَ به، ولا أستطيع الادّعاء بأني أفهم شعورك تمامًا، لكن ذلك الفتى يظل أخاك… لا أستطيع تخيّل قتل شقيقي بيدي.” قال تيمي من الطرف الآخر.
لم يستطع تصور ما سيحدث إن اكتشفت أنه كان أحد أفرادها!
أعاد غوستاف قامته إلى وضعها الطبيعي، واعتدل في وقفته، قبل أن يستدير مبتسمًا بخبث ويمضي مبتعدًا.
علت وجهه غصة مريرة، لكنه شعر ببعض الراحة حين أدرك أن التحقيقات لم تتمكن من إثبات أي صلة بينه وبين المجموعة. مما يعني أنه، في الوقت الحالي، خارج دائرة الشبهات.
في الأصل، كان يُفترض به أن يكون قائدهم، فقد أخبره يونغ جو أنهم ليسوا سوى “بيادق قابلة للتضحية”، وُضعت في المعسكر كي تساعده على التقدّم في المستقبل.
“هل هذه مزحة؟” سأل غوستاف بنبرة جليدية.
لكن الآن، اكتشف أن غوستاف كان هو السبب في وقوعهم جميعًا.
“إنه مجرد قناع… دائمًا ما يكون متورّطًا في المكائد، لكن هذه المرة سأنهي أمره للأبد.” قال غوستاف ببرود تام.
في الوقت الحالي، أمره يونغ جو بالبقاء في الظل وعدم إثارة أي شبهة، لأن الضباط بدأوا يشكّون.
“هل هذه مزحة؟” سأل غوستاف بنبرة جليدية.
ظل المتدربون يحدّقون بفضول في وجه إندريك، بعدما لاحظوا التغير في تعابيره عقب مغادرة غوستاف.
وهذا يعني أن أي خطأ منه قد يودي به.
واصل حديثه بذات الوتيرة المتأنية: “أعلم أنك أحد أفراد تلك المجموعة، لأنني تأكدتُ من وقوع كل واحدٍ منهم في قبضتنا… باستثنائك أنت.”
عاد إندريك إلى غرفته وعيناه تضجّان بالتفكير، وملامحه تعجّ بالتردد.
فجأة، فَتَحت عينيها، ونهضت جالسة في فزع، يكسو ملامحها الذعر…
“كفّ عن هذا الهراء، تيمي… كما قلتَ، أنت لا تفهم لأنك لم تعش التجربة. فلا تثرثر بما لا تعلم. لن يغيّر كلامك هذا قراري.”
لا يدري أي طريق عليه أن يسلكه الآن، خاصة بعد أن أدرك أن غوستاف لن يصغي إليه أبدًا.
رفع غوستاف حاجبًا وهو ينظر إلى إندريك بريبة، وقال: “ما الذي تحاول فعله الآن؟ أهي حيلة جديدة من ألاعيبك؟”
اقترب من الصندوق الموضوع في زاوية الغرفة، التقط الجهاز، وضغط على الزر.
«هل ترغب في قبول هذا التحدي… نعم / لا؟»
طوال الطريق، لم يبارح ذهنه شيء سوى فكرة واحدة… المحققة ماغ هي المسؤولة عن القضية التي طالت أعضاء المجموعة السريّة التابعة ليونغ جو.
انبعث صوت الذكاء الاصطناعي مجددًا، فتسمّر إندريك في مكانه، لا يدري أي قرار يتّخذ.
“لا… لا أرغب في مبارزتك حتى الموت… لا، بل لا أرغب في مبارزتك على الإطلاق.” أجاب إندريك وهو يخطو للأمام ليقف قبالة غوستاف مباشرة.
“بضع كلمات مشجّعة تعينه على اتخاذ قراره بسرعة أكبر.” أجاب غوستاف بنبرة غير مكترثة.
لم يستطع تصور ما سيحدث إن اكتشفت أنه كان أحد أفرادها!
—
“إنه مجرد قناع… دائمًا ما يكون متورّطًا في المكائد، لكن هذه المرة سأنهي أمره للأبد.” قال غوستاف ببرود تام.
كان هذا التساؤل يخالج معظم الأذهان الحاضرة.
في هذه الأثناء…
“ماذا قلتَ له؟” سأل إي.إي وهو ينظر إلى غوستاف بفضول، بينما كانوا جالسين في غرفة المعيشة.
في الوقت الحالي، أمره يونغ جو بالبقاء في الظل وعدم إثارة أي شبهة، لأن الضباط بدأوا يشكّون.
انبعث صوت الذكاء الاصطناعي مجددًا، فتسمّر إندريك في مكانه، لا يدري أي قرار يتّخذ.
“بضع كلمات مشجّعة تعينه على اتخاذ قراره بسرعة أكبر.” أجاب غوستاف بنبرة غير مكترثة.
“إن كنتَ لا تريد أن يُفتضح أمرك، فأحسن صُنعًا واقبل المبارزة.”
“لكنّ دمكما واحد، ألا ترى أن الأمر…” قاطع غوستاف تيمي قبل أن يُكمل كلامه:
“إجابة غامضة كعادتك.” علّق أيلدريس من الجانب.
“حسنًا، إنه غوستاف… بالطبع لن يعطي إجابة واضحة.” قال فالكو وهو يهزّ رأسه.
“هل هذه مزحة؟” سأل غوستاف بنبرة جليدية.
“هممم، لا أدري… هناك شيء ما يثير الريبة بشأن ذلك الفتى.” قال إي.إي وهو يتأمّل الموقف. “لستُ أنوي التدخل في خصومتكما، ولكن… ألم تلحظوا أنه لم يعد يتسبب بالمشاكل مؤخرًا؟”
انبعث صوت الذكاء الاصطناعي مجددًا، فتسمّر إندريك في مكانه، لا يدري أي قرار يتّخذ.
— “ماذا قال له؟”
“إنه مجرد قناع… دائمًا ما يكون متورّطًا في المكائد، لكن هذه المرة سأنهي أمره للأبد.” قال غوستاف ببرود تام.
“حسنًا.” أجاب غوستاف بلامبالاة، ليعمّ الصمت مجددًا.
ساد الصمت للحظات. كان الجميع حذرين في كلماتهم، إذ أدركوا حساسية هذا الموضوع بالنسبة لغوستاف.
—
“لم أختبر ما مررتَ به، ولا أستطيع الادّعاء بأني أفهم شعورك تمامًا، لكن ذلك الفتى يظل أخاك… لا أستطيع تخيّل قتل شقيقي بيدي.” قال تيمي من الطرف الآخر.
ظل المتدربون يحدّقون بفضول في وجه إندريك، بعدما لاحظوا التغير في تعابيره عقب مغادرة غوستاف.
أطلق غوستاف سخرية خفيفة قبل أن يردّ: “أخي؟ يا لها من افتراض ساذج…”
وهذا يعني أن أي خطأ منه قد يودي به.
«هل ترغب في قبول هذا التحدي… نعم / لا؟»
“لكنّ دمكما واحد، ألا ترى أن الأمر…” قاطع غوستاف تيمي قبل أن يُكمل كلامه:
وهذا يعني أن أي خطأ منه قد يودي به.
اقترب من الصندوق الموضوع في زاوية الغرفة، التقط الجهاز، وضغط على الزر.
“كفّ عن هذا الهراء، تيمي… كما قلتَ، أنت لا تفهم لأنك لم تعش التجربة. فلا تثرثر بما لا تعلم. لن يغيّر كلامك هذا قراري.”
—
“لنهدأ جميعًا الآن…” تدخّل إي.إي لتلطيف الأجواء.
ظل المتدربون يحدّقون بفضول في وجه إندريك، بعدما لاحظوا التغير في تعابيره عقب مغادرة غوستاف.
“أعتقد أن ما يريد تيمي قوله هو… فقط تأمل الوضع من كل زواياه قبل أن تثبّت قرارك. لا بأس إن قرّرت عدم التراجع، فقط تأكد من أنك على يقين تام به وفكر في العواقب.”
— “ماذا قال له؟”
“حسنًا.” أجاب غوستاف بلامبالاة، ليعمّ الصمت مجددًا.
—
حلّ الصباح سريعًا، وكان الوقت يناهز الرابعة فجرًا.
“إن كنتَ لا تريد أن يُفتضح أمرك، فأحسن صُنعًا واقبل المبارزة.”
في إحدى الغرف، كانت أنجي تتقلّب في فراشها، جسدها متعرّق، ووجهها يشي باضطراب جاثم.
“هممم، لا أدري… هناك شيء ما يثير الريبة بشأن ذلك الفتى.” قال إي.إي وهو يتأمّل الموقف. “لستُ أنوي التدخل في خصومتكما، ولكن… ألم تلحظوا أنه لم يعد يتسبب بالمشاكل مؤخرًا؟”
فجأة، فَتَحت عينيها، ونهضت جالسة في فزع، يكسو ملامحها الذعر…
ظل غوستاف متسمّرًا يحدّق في إندريك بنظرة فاحصة، وكأنه يحاول النفاذ إلى دواخله.
————————
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أطلق غوستاف سخرية خفيفة قبل أن يردّ: “أخي؟ يا لها من افتراض ساذج…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات