كلا!
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
…
دبّ النقاش بين المجندين حول الضربة التي وجّهها غوستاف في اللحظات الأخيرة.
(“…ألم أخبرك بذلك؟”) أجابه النظام بنبرة يعتريها شيء من الضجر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…عليّ أيضًا أن أكون بعيدًا عن نطاقه بمسافة كافية…” أضاف غوستاف بعدما استذكر كيف كان على شفا الهلاك قبل قليل.
“لا نرغب بخسارتكما معًا في معركة كهذه… نؤمن بأن بإمكانكما إيجاد تسوية، الوصول إلى أرض مشتركة…” لم يُكمل المفتش حديثه حتى قاطعه غوستاف مجددًا.
عندئذٍ، أيقنت إليفورا أنها لم تكن واهمة، لقد كان غوستاف يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت.
بات مقتنعًا أن عليه ألا يلجأ إلى استخدامه إلا في حالات الطوارئ القصوى.
تبادل المفتشون النظرات للحظة، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة، ثم عادوا إليه مجددًا.
-“ما هذا بحق السماء؟ وكيف له أن يُحدث هذا الدمار؟”
-“لا بد أنه ضربة نهائية مؤكدة، أنا واثق أنه لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة فقط.”
“لا نرغب بخسارتكما معًا في معركة كهذه… نؤمن بأن بإمكانكما إيجاد تسوية، الوصول إلى أرض مشتركة…” لم يُكمل المفتش حديثه حتى قاطعه غوستاف مجددًا.
-“نعم، ضربة نهائية بكل تأكيد، لكنها أقوى مما ينبغي… كنا نظن أنه ليس بتلك القوة مقارنةً بإليفورا.”
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
دبّ النقاش بين المجندين حول الضربة التي وجّهها غوستاف في اللحظات الأخيرة.
ظن معظمهم أنه لا يقدر على شن هجوم بهذه القوة إلا لمرة واحدة فحسب.
ظن معظمهم أنه لا يقدر على شن هجوم بهذه القوة إلا لمرة واحدة فحسب.
“لا نرغب بخسارتكما معًا في معركة كهذه… نؤمن بأن بإمكانكما إيجاد تسوية، الوصول إلى أرض مشتركة…” لم يُكمل المفتش حديثه حتى قاطعه غوستاف مجددًا.
ليتهم فقط أدركوا أن غوستاف يُخفي أكثر من مئتي جُرم من هذه الكرات داخل حقله الجاذبي غير المرئي.
لم تكن معدلات تقدم المجندين من الفئة الخاصة متباعدة كثيرًا عن بعضها.
بعد لحظات، نقلته المنظومة إلى المنشأة مجددًا. لم يكن ثمة سبيل لاستمرار التحدي بعدما بلغ مستواه حدًا يُعادل اختبارًا لمجندي الصفوف العليا.
إلى الجانب، ظهر تصنيف المستجدين المحدّث، وقد تربّع غوستاف على الصدارة.
أما غوستاف، فقد حافظ على موقعه في القمة بلا منازع.
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
بين الفينة والأخرى، كانت بعض الأعين تلتفت نحو إندريك، الجالس في الخلف.
“لا نرغب بخسارتكما معًا في معركة كهذه… نؤمن بأن بإمكانكما إيجاد تسوية، الوصول إلى أرض مشتركة…” لم يُكمل المفتش حديثه حتى قاطعه غوستاف مجددًا.
استطاع إندريك أن يكون بين أفضل اثني عشر مجندًا من الفئة الخاصة، رغم أنه لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره بعد.
أدركوا أن هذين الأخوين سيصبحان – لا محالة – من أعظم القوى في منظمة الـ MBO عندما يحين أوان ذلك.
أما غوستاف، فقد حافظ على موقعه في القمة بلا منازع.
كل من كان هنا يكبره بخمس سنوات على الأقل، ومع ذلك، بلغت قوته في هذه السن حدًا مريعًا.
“نريد منك إلغاء طلب معركة الموت ضده،” قال المفتش.
أدركوا أن هذين الأخوين سيصبحان – لا محالة – من أعظم القوى في منظمة الـ MBO عندما يحين أوان ذلك.
“حسنًا… هل من شيء آخر؟” تساءل غوستاف.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
1. غوستاف كريمسون – 1300% – 960 نقطة
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
2. إليفورا ثورن – 1100% – 780 نقطة
3. أيلدريس كيرتس – 900% – 520 نقطة
————————
لم تكن معدلات تقدم المجندين من الفئة الخاصة متباعدة كثيرًا عن بعضها.
بين الفينة والأخرى، كانت بعض الأعين تلتفت نحو إندريك، الجالس في الخلف.
عندئذٍ، أيقنت إليفورا أنها لم تكن واهمة، لقد كان غوستاف يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت.
…
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
تطلّع غوستاف إليه للحظات، وجهه بلا تعبير.
لم تكن معدلات تقدم المجندين من الفئة الخاصة متباعدة كثيرًا عن بعضها.
أما غوستاف، فقد حافظ على موقعه في القمة بلا منازع.
“أفهم…” ردّ غوستاف بنبرة غير مكترثة.
إلى الجانب، ظهر تصنيف المستجدين المحدّث، وقد تربّع غوستاف على الصدارة.
“نعم…” أجاب غوستاف ببرود.
لم يكن اسمه الوحيد الذي صعد في القائمة؛ بل ارتفع تصنيف أنجي، غلايد، إندريك، وماتيلدا أيضًا.
أما إليفورا، فرغم تراجعها إلى المرتبة الثانية، إلا أنه لم يكن هناك أدنى شك في أنها خصم لا يُستهان به أبدًا بما أظهرته من قوة، إذ سيشطب أي أحد فكرة تحديها من ذهنه فورًا.
“نعم…” أجاب غوستاف ببرود.
غير أن غوستاف كان متفوقًا على الجميع بفارق شاسع، لدرجة أن كثيرين شعروا بأن مجرد وجودهم بقربه يعدّ انتهاكًا للقوانين.
عقب انتهاء الفعالية، طلب المفتشون من غوستاف البقاء لعقد اجتماع قصير مع المدربين.
عندئذٍ، أيقنت إليفورا أنها لم تكن واهمة، لقد كان غوستاف يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت.
بدأ المفتشون بالتعريف عن أنفسهم، ثم أثنوا على الأداء العام، ونقلوا بعض التعليمات الواردة من القائد الأعظم شيون.
عقب انتهاء الفعالية، طلب المفتشون من غوستاف البقاء لعقد اجتماع قصير مع المدربين.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
امتثل للأمر وانتظر، بينما غادر باقي المجندين.
بدأ المفتشون بالتعريف عن أنفسهم، ثم أثنوا على الأداء العام، ونقلوا بعض التعليمات الواردة من القائد الأعظم شيون.
…
ظل غوستاف في مكانه يستمع إليهم وهم يتبادلون حديثًا يفترض ألا يقع على مسامع المجندين، لكن لم يجرؤ أحد على إخراجه، ما داموا هم من طلبوا منه الانتظار.
دبّ النقاش بين المجندين حول الضربة التي وجّهها غوستاف في اللحظات الأخيرة.
وبعد أن اختُتم الاجتماع، اجتذب المفتشون الثلاثة غوستاف إلى زاوية منعزلة لمحادثة خاصة.
“حسنًا… هل من شيء آخر؟” تساءل غوستاف.
“غوستاف، كما تعلم، ستباشر أولى مهامك بعد بضعة أسابيع،” قال المفتش ريّون.
-“ما هذا بحق السماء؟ وكيف له أن يُحدث هذا الدمار؟”
“نعم…” أجاب غوستاف ببرود.
“كان مقررًا إخضاعك لاختبار يمتد لثلاثة أيام قبل إرسالِك إلى الميدان، لكننا عدلنا عن ذلك الآن،” أضافت المفتشة داربي، الوحيدة بينهم.
“أفهم…” ردّ غوستاف بنبرة غير مكترثة.
“شارة الضابط الخاصة بك صارت جاهزة… لا يمكننا الجزم إن كنت ستُكلف بمهمة تخفٍّ، أو قتال، أو مزيجٍ بين الاثنين، لكنك ستُبلغ بالتفاصيل قبل التنفيذ بأيام،” أوضح المفتش ريّون.
بدأ المفتشون بالتعريف عن أنفسهم، ثم أثنوا على الأداء العام، ونقلوا بعض التعليمات الواردة من القائد الأعظم شيون.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
“حسنًا… هل من شيء آخر؟” تساءل غوستاف.
“كان مقررًا إخضاعك لاختبار يمتد لثلاثة أيام قبل إرسالِك إلى الميدان، لكننا عدلنا عن ذلك الآن،” أضافت المفتشة داربي، الوحيدة بينهم.
“نعم… لقد وردنا تقرير بشأن معركة الموت المقررة بينك وبين شقيقك الصغير…” لم يكد المفتش يُتم جملته حتى قاطعه غوستاف.
تقدم أحد المدربين ليُلقي بضع كلمات، بينما عُرضت نتائج المجندين ومعدلات تقدمهم على الشاشة بترتيب تنازلي:
“ليس لي شقيق… لا بد أنكم أخطأتم،” قال بنبرة قطعية.
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
“همم؟ لكن التقارير تثبت أن بينكما صلة دم واضحة،” عقّبت المفتشة داربي بدهشة.
“مع احترامي لكم، تَحرّوا جيدًا قبل إلقاء الكلام على عواهنه. لا أخ لي،” قال غوستاف بنبرة قاطعة.
‘كنت على حق… ينبغي ألا أستخدم هذا إلا في مواجهة خصم أوقن أنه أقوى مني. كما أنه من المؤكد أنه لا يجوز إطلاقه في المدن أو الأحياء تجنبًا لسقوط ضحايا، إذ يغطي مدى واسعًا،’ قال غوستاف في قرارة نفسه.
تبادل المفتشون النظرات للحظة، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة، ثم عادوا إليه مجددًا.
“إذا كان الأمر كذلك، فنعتذر… لكن لا بد أنك تعرف مَن نعنيه،” قال المفتش ريّون بلهجة مهادنة.
ما إن ظهر، حتى رنا إليه الجميع وكأنه كائن فوق بشري. أخذ بعضهم يتساءل في قرارة نفسه إن كانوا في الحقيقة أقرانه.
“غاب عن ذهني… على أي حال، أي شخص أتحداه مصيره محتوم،” أجاب غوستاف بلهجة عابثة.
“أحم، إنه إندريك أوسلوف،” أوضح المفتش أوريون.
“إذًا؟ ما شأنه؟” سأل غوستاف.
كل من كان هنا يكبره بخمس سنوات على الأقل، ومع ذلك، بلغت قوته في هذه السن حدًا مريعًا.
“نريد منك إلغاء طلب معركة الموت ضده،” قال المفتش.
توالى عرض الأسماء على هذا النحو، ولم يكن بين المراكز العليا سوى مجندين اثنين من الفئة العادية، أحدهما ريا، الذي حصل على أربعمئة نقطة.
“لا… لا يوجد أي أرض مشتركة… التسوية الوحيدة التي أريدها هي أن يُقر بمعركة الموت،” قال غوستاف دون أن يرف له جفن.
تطلّع غوستاف إليه للحظات، وجهه بلا تعبير.
…
“لا،” جاءت إجابته قاطعةً، نافذةً، تحمل من الصرامة ما جعل المفتشين يتراجعون قليلًا لا إراديًا.
كانوا مفتشين، تعوّدوا على التبجيل أينما حلّوا. ولم يحدث قط أن واجهوا رفضًا بهذا الجفاء، ناهيك عن أن يصدر عن مجند.
“لا نرغب بخسارتكما معًا في معركة كهذه… نؤمن بأن بإمكانكما إيجاد تسوية، الوصول إلى أرض مشتركة…” لم يُكمل المفتش حديثه حتى قاطعه غوستاف مجددًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا… لا يوجد أي أرض مشتركة… التسوية الوحيدة التي أريدها هي أن يُقر بمعركة الموت،” قال غوستاف دون أن يرف له جفن.
————————
1. غوستاف كريمسون – 1300% – 960 نقطة
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
“غوستاف، كما تعلم، ستباشر أولى مهامك بعد بضعة أسابيع،” قال المفتش ريّون.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
“نعم… لقد وردنا تقرير بشأن معركة الموت المقررة بينك وبين شقيقك الصغير…” لم يكد المفتش يُتم جملته حتى قاطعه غوستاف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات