قوة الجُرْم
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.
بانغ!
كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.
سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.
ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.
لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في الجوار ليستشعر ذلك.
في اللحظة التي توقفت فيها حركته، كان الجُرْم قد وصل إلى أول كرة ضخمة.
راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يسبق لهم أن رأوا شيئًا كهذا من قبل، لكن إندريك أدرك تلك الهيئة الكروية، إذ تذكرها من نزال سابق بينه وبين غوستاف في الحي.
كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
‘لماذا تغير لونه؟،’ تساءل في نفسه، إذ كان أزرق اللون آنذاك.
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
“هل أنت متيقن؟ أنت تدرك أن ما ستفعله الآن يعني كشف قوتك الحقيقية، وأنك تتجاوز أقرانك بعدة مستويات”، صدح صوت النظام في داخله.
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
‘أعلم ذلك… لا بأس… فأنا أول مجند يصبح ضابطًا قبل أن يبدأ تدريبه حتى. هذا سيجعل القادة يفكرون مرتين قبل أن يُقدِموا على أي تصرف أحمق ضدي في المستقبل. سيرفع ذلك من قدري، ولن يفرطوا بي بسهولة… كل هذا جزء من الخطة،’ أجاب غوستاف وهو يرفع بصره إلى السماء بعينين حادتين.
هوى قليلًا في الهواء، ثم وثب صاعدًا بسرعة خاطفة، والجُرْم في قبضته.
‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.
ثوووووم!
‘لماذا تغير لونه؟،’ تساءل في نفسه، إذ كان أزرق اللون آنذاك.
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.
وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.
راح المتفرجون في قاعة المراقبة يحدقون في الجُرْم العائم أمام غوستاف بنظرات مشوبة بالدهشة والتساؤل.
في اللحظة التي توقفت فيها حركته، كان الجُرْم قد وصل إلى أول كرة ضخمة.
فووووووه!
بوووووم!
اندفع الجُرْم إلى الأعلى بينما لا تزال الشرارات الأرجوانية تتراقص حوله.
لم يسبق لهم أن رأوا شيئًا كهذا من قبل، لكن إندريك أدرك تلك الهيئة الكروية، إذ تذكرها من نزال سابق بينه وبين غوستاف في الحي.
وفي هذه اللحظة، بلغ غوستاف أقصى ارتفاع ممكن له، فتوقف في الهواء للحظة قصيرة قبل أن يبدأ جسده في السقوط.
في اللحظة التي توقفت فيها حركته، كان الجُرْم قد وصل إلى أول كرة ضخمة.
حدقت أعين الجنود، المدربين، والمفتشين في الشاشات بذهول، غير قادرين على استيعاب ما رأوه لتوهم.
شيييييين!
بووم! بووم! بووم!
وفي هذه اللحظة، بلغ غوستاف أقصى ارتفاع ممكن له، فتوقف في الهواء للحظة قصيرة قبل أن يبدأ جسده في السقوط.
ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
بانغ!
بوووووم!
كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.
موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.
لم يصدق المفتشون أعينهم، فقرروا إرسال المقطع الذي سجل آخر دقيقة من القتال إلى القائد شيون على الفور.
“هل أنت متيقن؟ أنت تدرك أن ما ستفعله الآن يعني كشف قوتك الحقيقية، وأنك تتجاوز أقرانك بعدة مستويات”، صدح صوت النظام في داخله.
بانغ!
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.
جسد غوستاف، الذي كان يهبط بالفعل، تلقى الضربة من تلك الموجات، فانطلق يترنح إلى الأسفل بسرعة جنونية.
كان ذا لون أسود ضارب إلى الحمرة، تتراقص حوله ثعابين برقية أرجوانية. كان يشع طاقة هائلة، باعثًا ضغطًا غامضًا في الأجواء.
سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.
سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.
وحين اقترب من الكُرات الضخمة المتراصة، سحب ذراعه إلى الخلف بقوة.
‘كيف له أن يكون بهذه القوة؟،’ تساءل في داخله وقد اعترت وجهه ملامح الدهشة، فيما راح جسده يهوي بسرعة متزايدة.
الكرة الأولى أُبيدت تمامًا، ولم تتوقف موجة الدمار، بل واصلت زحفها لتبتلع الكرة التي تليها، قبل أن تمتد إلى ما بعدها.
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
ظل جسده يتدحرج في الهواء نحو مبنى آخر، لكنه في اللحظة الأخيرة استدار فجأة، مستعيدًا توازنه.
ظل جسده يتدحرج في الهواء نحو مبنى آخر، لكنه في اللحظة الأخيرة استدار فجأة، مستعيدًا توازنه.
في هذه الأثناء، كان غوستاف قد اصطدم بأحد المباني، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الاندفاع محطمًا عدة جدران وهو يخترقها حتى خرج من الجهة الأخرى.
زوووم!
لم يصدق المفتشون أعينهم، فقرروا إرسال المقطع الذي سجل آخر دقيقة من القتال إلى القائد شيون على الفور.
‘هذه تجربة… سأستخدمه لمعرفة مدى دماره،’ قال غوستاف في قرارة نفسه بينما ظهر جُرْم بحجم الرأس أمامه.
استدار في الهواء، ثم ثبت قدميه على إحدى نوافذ ناطحة السحاب، فامتص قوة الارتطام قبل أن يدفع نفسه إلى الأمام.
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
ما إن لامس الأرض حتى ثارت سحابة من الغبار حوله.
فوووه!
هوى قليلًا في الهواء، ثم وثب صاعدًا بسرعة خاطفة، والجُرْم في قبضته.
اندفع متشقلبًا في الهواء، قبل أن يهبط في منتصف الشارع.
كان الألم لا يزال يسري في جسده بسبب الارتطام السابق، لكنه شعر بتحسن مقارنة بما كان عليه قبل لحظات.
بانغ!
كان الألم لا يزال يسري في جسده بسبب الارتطام السابق، لكنه شعر بتحسن مقارنة بما كان عليه قبل لحظات.
ما إن لامس الأرض حتى ثارت سحابة من الغبار حوله.
سعل غوستاف دمًا عندما ارتطمت به الموجات الصادمة، وأحس بأذنيه تطنان بشدة من شدة الاصطدام.
بووم! بووم! بووم!
فوووه!
واصلت الموجات التدميرية انطلاقها، محدثة انفجارات هائلة في واجهات المباني، محطمة النوافذ، لتتناثر شظايا الزجاج في الأرجاء.
ما أقدم عليه غوستاف الآن، كان كافيًا لإبادة قطاع كامل من المدينة لو وُجّه إلى الأرض.
وبعد أن ابتلعت الموجات ثلاث كرات ضخمة، بدأت فجأة في الانحسار.
بوووووم!
فوووه!
زوووووه!
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
كان غوستاف قد اعتدل واقفًا، متأملًا المشهد في السماء.
تقلصت الموجات حتى تحولت إلى نقطة زرقاء، ثم اختفت تمامًا، ولم يتبقَ سوى كرة واحدة فقط.
مسح غوستاف الدم عن جانب فمه، ثم انطلق مجددًا لتدمير آخر الكرات.
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
في قاعة المراقبة، ساد الصمت التام.
حدقت أعين الجنود، المدربين، والمفتشين في الشاشات بذهول، غير قادرين على استيعاب ما رأوه لتوهم.
بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.
ما أقدم عليه غوستاف الآن، كان كافيًا لإبادة قطاع كامل من المدينة لو وُجّه إلى الأرض.
ظن الجميع أنه لن يفلح، لكنه لم ينجح فحسب، بل دمّر ثلاث كرات دفعة واحدة، بجهد أقل مما بذله سابقًا.
استدار في الهواء، ثم ثبت قدميه على إحدى نوافذ ناطحة السحاب، فامتص قوة الارتطام قبل أن يدفع نفسه إلى الأمام.
تعلّقت أنظار الجميع به وهو يشق السماء صعودًا.
“هذا… أليس من المفترض أنه في رتبة المقاتل؟”
بووم! بووم! بووم!
زوووووه!
“مستوى التدمير هذا… يقترب جدًا من قوة مرتبة الصدى، إن لم يكن مساويًا لها… وهو لم يُكمل سنته الأولى حتى!”
فوووه!
“أسرعوا، يجب إرسال هذه اللقطات إلى القائد الأعظم شيون!”
ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.
لم يصدق المفتشون أعينهم، فقرروا إرسال المقطع الذي سجل آخر دقيقة من القتال إلى القائد شيون على الفور.
استدار في الهواء، ثم ثبت قدميه على إحدى نوافذ ناطحة السحاب، فامتص قوة الارتطام قبل أن يدفع نفسه إلى الأمام.
بعد أن حطم غوستاف الكرة الأخيرة، هبط مجددًا واستقر فوق سطح ناطحة سحاب شاهقة بارتفاع أربعمئة طابق.
ما إن لامسها حتى انبثق نور قرمزي داكن، غمر محيطًا تجاوز ثلاثة آلاف قدم في السماء، ولم يلبث أن دوى انفجار يصم الآذان.
كان الألم لا يزال يسري في جسده بسبب الارتطام السابق، لكنه شعر بتحسن مقارنة بما كان عليه قبل لحظات.
بانغ!
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
فرغم صلابة بنيته الجسدية العالية، إلا أن موجات الصدمة أثرت عليه بهذا الشكل.
كان بإمكانه تصور ما قد يحدث لو أن أحدًا من المجندين العاديين تعرض لهذه الموجات التدميرية.
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
‘كيف له أن يكون بهذه القوة؟،’ تساءل في داخله وقد اعترت وجهه ملامح الدهشة، فيما راح جسده يهوي بسرعة متزايدة.
————————
كان الألم لا يزال يسري في جسده بسبب الارتطام السابق، لكنه شعر بتحسن مقارنة بما كان عليه قبل لحظات.
اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.
موجات هائلة من الدمار اندفعت من نقطة الاصطدام، مدمرة كل ما اعترضها في مسارها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘يمكنني إيذاء نفسي بهذا… علي الحذر،’ تمتم في نفسه وهو يتأمل الأمر بجدية.
رفع غوستاف يده اليمنى، فبدأ الجُرْم يطفو فوقها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات