Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 481

يصعُب الأمر

يصعُب الأمر

 

لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يُستبعد الأضعف منهم.

 

 

لم يكن هذا الحال مقتصرًا على منطقته وحدها، إذ كان سائر طلاب فصل النخبة يواجهون ذات الإشكال، حيث توجّب عليهم التعامل مع كرتين ساقطتين في آنٍ واحد ضمن نطاقاتهم المحمية.

 

 

ومضت عشرون دقيقة أخرى، ولم يتبقّ في الميدان سوى خمسة عشر طالبًا.

ومع ذلك، تمكّن معظمهم من احتواء الوضع، وإن كان في بعض المناطق قد تهاوت الكرة الثانية بعد الأولى بفاصل زمني يسير.

في أنحاء أخرى من المدينة، بدأ طلاب فصل النخبة يجدون صعوبة متزايدة في التصدي للكرتين معًا، خصوصًا بعد أن بلغت صلابتها مستوى مفرطًا.

 

قفزت مجددًا نحو سطح أحد الأبراج الشاهقة، ثم انطلقت جانبيًا وهي تمد ساقها اليمنى بقوة.

إلا أن غوستاف كان من بين قلة قليلة استُثنيت من هذا النمط.

حتى مع ازدياد صلابة الكرات، لم يكن سوى قلّة من طلاب فصل النخبة قادرين على مواكبة الوتيرة دون أن ينهكهم الأمر.

 

 

اندفع عبر الشوارع حتى بلغ منتصف المنطقتين الموكلتين إليه. بحلول ذلك الحين، صار جميع طلاب فصل النخبة في حالة استنفار بعد ما جرى، فتهيّؤوا للتعامل مع أكثر من كرة واحدة في الجولة القادمة.

غمرت السماء طاقة زرقاء في اللحظة التي اخترق فيها غوستاف الفراغ، منطلقًا صوب الكرة التالية.

 

 

في المنشأة، كان المفتشون منهمكين في محادثة مع أحد المدربين.

ومع تقدم الجولات، تزايدت حالات الفشل، فبدأ عدد من الطلاب المتبقين في التناقص تباعًا.

 

بدأت توهجات زرقاء أشبه بالوشوم تتشكل على ذراعه، في حين انتفخت عضلاته بشدة وهو يسحب قبضته إلى الخلف استعدادًا للضربة.

“ما مدى صلابة الكرات الحالية؟” سأل أحدهم، وكان رأسه يتخذ شكل الماسة.

كما هو متوقّع، وبعد خمس جولات أخرى، أخفق ثلاثة طلاب من فصل النخبة في اعتراض إحدى الكرات، ليتم نقلهم فورًا إلى المنشأة بعد أن مست الكرة إحدى المباني.

 

 

“حاليًا، تعادل نصف صلابة الفولاذ…” أجابه المدرب.

 

 

 

“همم، زدها درجة، أريد أن أرى إلى أي مدى تصل قوة ضربات طلاب فصل النخبة في سنتهم الأولى.” أمر مفتش آخر.

وبمجرد أن غادرت قدماه سطح الكرة، انفجرت انفجارًا هائلًا.

 

[ركض + قفزة خارقة]

فجأة، لاحظ غوستاف والبقية أن صلابة الكرات في الجولة التالية ازدادت بمقدار ملحوظ، فكانت تلك مفاجأة صادمة لمن كانوا لا يزالون يعتمدون على هجمات أخف، حتى كادوا يفشلون في تدمير الكرات قبل ارتطامها بالأرض.

وبمجرد أن غادرت قدماه سطح الكرة، انفجرت انفجارًا هائلًا.

 

 

بسبب هذا التغيير، اضطر كثيرون لتوجيه أكثر من ضربة إلى الكرة ذاتها قبل أن تتحطم.

في المنشأة، كان المفتشون منهمكين في محادثة مع أحد المدربين.

 

 

عندئذٍ، استلَّ غوستاف نصل التفكك الذري وألقاه نحو الكرة الأخرى في أقصى نطاقه، بينما كان يدمّر الكرة التي تواجهه مباشرة.

 

 

 

وبسبب المسافة الطويلة نسبيًا بين الكرتين، لم تتفتّت الكرة البعيدة بضربة واحدة رغم اصطدام نصل التفكك الذري بها.

في جانب آخر، كان “إي إي” يستمتع بخلق دوامات تبتلع الكرتين معًا، ليجعلهما يلتقيان في نقطة واحدة فوق المناطق التي يحميها، حيث يدمّرهما بضربة واحدة.

 

 

اضطر غوستاف للاندفاع إليها بسرعة وإنهائها بضربة مباشرة.

لم يكن هذا الحال مقتصرًا على منطقته وحدها، إذ كان سائر طلاب فصل النخبة يواجهون ذات الإشكال، حيث توجّب عليهم التعامل مع كرتين ساقطتين في آنٍ واحد ضمن نطاقاتهم المحمية.

 

إلا أن غوستاف كان من بين قلة قليلة استُثنيت من هذا النمط.

على الطرف الآخر من المدينة، كانت أنجي تتنقّل بسهولة بفضل سرعتها الفائقة.

 

 

 

قفزت مجددًا نحو سطح أحد الأبراج الشاهقة، ثم انطلقت جانبيًا وهي تمد ساقها اليمنى بقوة.

ومع ذلك، تمكّن معظمهم من احتواء الوضع، وإن كان في بعض المناطق قد تهاوت الكرة الثانية بعد الأولى بفاصل زمني يسير.

 

ارتجّ العمود بأسره وهو يندفع نحو السماء، حتى صار قاب قوسين أو أدنى من ملاقاة الكرة الأولى.

بــــدويّ!

 

 

 

تحطّمت الكرة الهائلة، التي فاق حجمها الصخرة العملاقة مرتين، فور اصطدامها بقدمها، فيما استمرّت أنجي في مسارها لتصل إلى المبنى المقابل، غير أن الاصطدام كان عنيفًا هذه المرة.

 

 

 

تحطّم! كسررررررر!

 

 

بسبب هذا التغيير، اضطر كثيرون لتوجيه أكثر من ضربة إلى الكرة ذاتها قبل أن تتحطم.

تناثرت شظايا الزجاج في كل الاتجاهات وهي تقتحم أحد مكاتب الطابق المئتين وأربعة وثلاثين، متدحرجة على الأرض عدة مرات قبل أن تستقرّ.

 

 

اضطر غوستاف للاندفاع إليها بسرعة وإنهائها بضربة مباشرة.

نهضت على قدميها دون أن تُصاب بخدش واحد، لكنها نجحت في منع الكرتين من المساس بالمنطقة الموكلة إليها.

بسبب هذا التغيير، اضطر كثيرون لتوجيه أكثر من ضربة إلى الكرة ذاتها قبل أن تتحطم.

 

 

نظرت حولها بتعبيرات متحفّزة قليلاً، قبل أن تجد طريقها إلى المصعد وتصعد إلى سطح المبنى مجددًا.

في حين تمركز تشاد على أحد الأسطح، جالسًا بملامح ضجرة، بينما تحرّكت كائنان ضخمان من الدم في أنحاء منطقته، كلٌّ منهما ممسك بسلاح ضخم شبيه بالهراوة الدموية، يفتكان بأي كرة تقترب.

 

 

في أنحاء أخرى من المدينة، بدأ طلاب فصل النخبة يجدون صعوبة متزايدة في التصدي للكرتين معًا، خصوصًا بعد أن بلغت صلابتها مستوى مفرطًا.

نظرت حولها بتعبيرات متحفّزة قليلاً، قبل أن تجد طريقها إلى المصعد وتصعد إلى سطح المبنى مجددًا.

 

 

لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يُستبعد الأضعف منهم.

 

 

 

في جانب آخر، كان “إي إي” يستمتع بخلق دوامات تبتلع الكرتين معًا، ليجعلهما يلتقيان في نقطة واحدة فوق المناطق التي يحميها، حيث يدمّرهما بضربة واحدة.

نظرت حولها بتعبيرات متحفّزة قليلاً، قبل أن تجد طريقها إلى المصعد وتصعد إلى سطح المبنى مجددًا.

 

 

حتى مع ازدياد صلابة الكرات، لم يكن سوى قلّة من طلاب فصل النخبة قادرين على مواكبة الوتيرة دون أن ينهكهم الأمر.

 

 

 

إليفورا، منذ البداية، لم تكترث حتى لاستخدام يديها معًا. أبقت إحدى يديها خلف ظهرها طوال الوقت، متنقّلة عبر نطاقها، وساحقةً الكرات بضربة واحدة لكل منها.

 

 

 

أما أيلدريس، فلم يكلف نفسه عناء فتح عينيه، إذ تمكّن بسهولة من التعامل مع الكرتين الساقطتين دون الحاجة إلى بذل مجهود إضافي.

 

 

إليفورا، منذ البداية، لم تكترث حتى لاستخدام يديها معًا. أبقت إحدى يديها خلف ظهرها طوال الوقت، متنقّلة عبر نطاقها، وساحقةً الكرات بضربة واحدة لكل منها.

في حين تمركز تشاد على أحد الأسطح، جالسًا بملامح ضجرة، بينما تحرّكت كائنان ضخمان من الدم في أنحاء منطقته، كلٌّ منهما ممسك بسلاح ضخم شبيه بالهراوة الدموية، يفتكان بأي كرة تقترب.

حتى مع ازدياد صلابة الكرات، لم يكن سوى قلّة من طلاب فصل النخبة قادرين على مواكبة الوتيرة دون أن ينهكهم الأمر.

 

في أنحاء أخرى من المدينة، بدأ طلاب فصل النخبة يجدون صعوبة متزايدة في التصدي للكرتين معًا، خصوصًا بعد أن بلغت صلابتها مستوى مفرطًا.

لم يكن بحاجة لبذل أدنى جهد، فكلّ ما فعله هو مراقبة مجريات الأمور.

 

 

 

كما هو متوقّع، وبعد خمس جولات أخرى، أخفق ثلاثة طلاب من فصل النخبة في اعتراض إحدى الكرات، ليتم نقلهم فورًا إلى المنشأة بعد أن مست الكرة إحدى المباني.

 

 

 

رغم أنهم تمكنوا من الصمود لأكثر من سبعٍ وأربعين جولة، وهو رقم يفوق أي طالب من الصف العادي، إلا أن الخزي كان جليًّا على ملامحهم لكونهم أول من فشل.

ثووووم!

 

 

ومع تقدم الجولات، تزايدت حالات الفشل، فبدأ عدد من الطلاب المتبقين في التناقص تباعًا.

بسبب هذا التغيير، اضطر كثيرون لتوجيه أكثر من ضربة إلى الكرة ذاتها قبل أن تتحطم.

 

 

ومضت عشرون دقيقة أخرى، ولم يتبقّ في الميدان سوى خمسة عشر طالبًا.

 

 

“همم، زدها درجة، أريد أن أرى إلى أي مدى تصل قوة ضربات طلاب فصل النخبة في سنتهم الأولى.” أمر مفتش آخر.

إلى هذه اللحظة، كان غوستاف لا يزال يدمّر الكرات دون أن يستعين بأي من تحولاته، رغم أنها باتت أصلب من الفولاذ.

بووووم!

 

 

شروووووم! شروووووم! شروووووم!

 

 

 

فجأة، اشتدّ الهدير القادم من السماء، ولاحظ من تبقى من طلاب فصل النخبة أن هذه المرة ثلاث كرات ضخمة تتجه نحوهم.

 

 

 

اتسعت أعين المتفرجين لدى رؤيتهم هذا المشهد.

 

 

 

[تفعيل الدمج]

 

[ركض + قفزة خارقة]

 

 

 

دمج غوستاف هاتين القدرتين، فانطلق إلى الأعلى بكامل قوته.

 

 

كما هو متوقّع، وبعد خمس جولات أخرى، أخفق ثلاثة طلاب من فصل النخبة في اعتراض إحدى الكرات، ليتم نقلهم فورًا إلى المنشأة بعد أن مست الكرة إحدى المباني.

ثووووووم!

إليفورا، منذ البداية، لم تكترث حتى لاستخدام يديها معًا. أبقت إحدى يديها خلف ظهرها طوال الوقت، متنقّلة عبر نطاقها، وساحقةً الكرات بضربة واحدة لكل منها.

 

إلا أن غوستاف كان من بين قلة قليلة استُثنيت من هذا النمط.

ارتجّ العمود بأسره وهو يندفع نحو السماء، حتى صار قاب قوسين أو أدنى من ملاقاة الكرة الأولى.

فجأة، لاحظ غوستاف والبقية أن صلابة الكرات في الجولة التالية ازدادت بمقدار ملحوظ، فكانت تلك مفاجأة صادمة لمن كانوا لا يزالون يعتمدون على هجمات أخف، حتى كادوا يفشلون في تدمير الكرات قبل ارتطامها بالأرض.

 

 

بدأت توهجات زرقاء أشبه بالوشوم تتشكل على ذراعه، في حين انتفخت عضلاته بشدة وهو يسحب قبضته إلى الخلف استعدادًا للضربة.

 

 

اضطر غوستاف للاندفاع إليها بسرعة وإنهائها بضربة مباشرة.

وحين ألقاها إلى الأمام، دوّى صوت الاصطدام المدويّ، فالتفّت طاقة زرقاء حول الكرة.

 

 

 

لم تتحطم من الضربة الأولى، لكن بدلًا من معاودة الهجوم، أجرى غوستاف سلسلة من الشقلبات الهوائية قبل أن يحطّ فوقها، ثم قفز منها باتجاه الكرة التالية.

ثووووم!

 

بسبب هذا التغيير، اضطر كثيرون لتوجيه أكثر من ضربة إلى الكرة ذاتها قبل أن تتحطم.

ثووووم!

وبسبب المسافة الطويلة نسبيًا بين الكرتين، لم تتفتّت الكرة البعيدة بضربة واحدة رغم اصطدام نصل التفكك الذري بها.

 

 

وبمجرد أن غادرت قدماه سطح الكرة، انفجرت انفجارًا هائلًا.

قفزت مجددًا نحو سطح أحد الأبراج الشاهقة، ثم انطلقت جانبيًا وهي تمد ساقها اليمنى بقوة.

 

“همم، زدها درجة، أريد أن أرى إلى أي مدى تصل قوة ضربات طلاب فصل النخبة في سنتهم الأولى.” أمر مفتش آخر.

بووووم!

 

 

 

غمرت السماء طاقة زرقاء في اللحظة التي اخترق فيها غوستاف الفراغ، منطلقًا صوب الكرة التالية.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط