Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 477

مأزق إندريك

مأزق إندريك

 

 

 

 

قهقهت الضابطة ماغ وهي تراقبه يبتعد بخطوات سريعة.

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

 

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

توقف إندريك على بُعد خطوات من المدخل وتحدث بصوت خفيض:

 

 

ضحك غوستاف وقال بنبرة عادية: “أوه، نعم… بالطبع.”

“أترين أنه يجدر بي محادثته؟ لا أدري حتى كيف أبدأ الحديث معه.”

“أيها الوغد… أنا لا أقتل إلا من أريد قتله، ولا يلزمني طاعتك قبل أن تنتهي فترة تدريبي هنا.”

 

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

سألته الضابطة ماغ: “كيف تشعر نحوه الآن؟ هل ما زلت تمقته؟”

 

 

 

تردد قليلًا قبل أن يجيب: “لا أظن ذلك… لكني أعتقد أنه لا يزال يمقتني.”

 

 

قهقهت الضابطة ماغ وهي تراقبه يبتعد بخطوات سريعة.

هزّت ماغ رأسها وأردفت: “حسنًا… على عكسك، هو لم يقترف في حقك شيئًا شنيعًا كما فعلتَ أنت به في الماضي. لكنني واثقة أنكما قادران على تجاوز الأمر… يجب أن تذهب إليه وأنت تحمل نية صادقة في الاعتذار.”

كانت الغرفة تحاكي بيئة غابة كثيفة، ووقف الاثنان متقابلين يتبادلان الحديث.

 

 

أطرق إندريك مفكرًا، ثم قال: “حسنًا، سأحاول…” قبل أن يواصل سيره إلى الخارج.

 

وحين بلغ المدخل، توقف مرة أخرى، ثم استدار قائلًا:

 

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

 

انحنى قليلًا علامة امتنان، ثم عبر الباب إلى الخارج.

 

 

“شخص كان ينبغي أن يكون في عداد الموتى لولا تدخلكِ الساذج.”

اكتفت الضابطة ماغ بإيماءة خفيفة قبل أن تتجه إلى زاوية أخرى من قاعة المحاكاة.

“غوستاف… إنها غلطتي، لم يكن علي أن…”

 

 

 

توقف إندريك على بُعد خطوات من المدخل وتحدث بصوت خفيض:

 

 

رنّ صوت داخلي في ذهنه فجأة: (“لأنها حب حياتك، أليس كذلك؟”)

في وقت لاحق من اليوم، التقى غوستاف وأنجي في أحد المرافق التدريبية.

سألت أنجي: “هل تخطط لشيء ما؟”

 

 

كانت الغرفة تحاكي بيئة غابة كثيفة، ووقف الاثنان متقابلين يتبادلان الحديث.

اتسعت عينا أنجي قليلًا وهي تسأل بقلق: “ماذا؟ من؟”

 

 

سألت أنجي: “هل تخطط لشيء ما؟”

ألقى جسده للخلف على السرير، يحدّق في السقف بعينين مثقلتين بالتفكير.

 

 

رفع غوستاف حاجبًا وردّ: “ماذا تعنين بالتخطيط؟ أنا دائمًا أخطط لكل شيء.”

رنّ صوت داخلي في ذهنه فجأة: (“لأنها حب حياتك، أليس كذلك؟”)

 

تحمس المتدربون، إذ كانت هذه فرصة نادرة لإثبات مدى تحسنهم.

“أعلم ذلك، لكن ليس هذا ما أقصده… هل أنت بصدد التخطيط لشيء كبير؟” قالت أنجي، وعلامات الشك بادية على وجهها.

رنّ صوت داخلي في ذهنه فجأة: (“لأنها حب حياتك، أليس كذلك؟”)

 

تردد قليلًا قبل أن يجيب: “لا أظن ذلك… لكني أعتقد أنه لا يزال يمقتني.”

أجابها غوستاف بلهجة واثقة: “هلّا حددتِ قصدكِ؟”

 

 

ألقى جسده للخلف على السرير، يحدّق في السقف بعينين مثقلتين بالتفكير.

عقدت ذراعيها قائلة: “مقتل أربعة متدربين نُسب إليك، وقيل إنهم كانوا جزءًا من مجموعة مجهولة… وزُعم أن معركة نشبت بينك وبينهم، وانتهت بموتهم. هذا أمر جلل، ويبدو كما لو أنه كان مخططًا له منذ مدة.”

 

 

في وقت لاحق من اليوم، التقى غوستاف وأنجي في أحد المرافق التدريبية.

أجاب غوستاف ببرود: “آه، ذلك؟ لم أخطط له في الواقع، لقد حدث فحسب…”

 

 

ثم أضاف بابتسامة ساخرة: “إذن مفهومكِ للأمور الكبيرة هو أن تسأليني إن كنت سأقتل أحدًا قريبًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

لم تحِد أنجي بنظرها عنه، كأنها تنتظر تأكيدًا منه.

توجه غوستاف إلى موقع العرض برفقة إي.إي، وأيلدريس، وفالكو، وتيمي، وريا.

 

 

ضحك غوستاف وقال بنبرة عادية: “أوه، نعم… بالطبع.”

لكن أنجي أمسكت بذراعه، قائلة برجاء: “انتظر… لديّ شعور سيئ منذ أيام. أخبرني، من تنوي قتله؟”

 

في وقت لاحق من اليوم، التقى غوستاف وأنجي في أحد المرافق التدريبية.

اتسعت عينا أنجي قليلًا وهي تسأل بقلق: “ماذا؟ من؟”

كان الحدث أشبه باختبار، لكنه لم يكن اختبارًا بالمعنى التقليدي، بل مجرد فرصة ليقيّم المسؤولون تطورهم.

 

وحين بلغوا المكان، فوجئوا بأنه ليس ساحة معركة أو حلبة، بل كان… أشبه بمدينة كاملة!

أدار غوستاف رأسه إلى الجانب ثم تمتم: “هذا لا شأن لكِ… لماذا وافقتُ على لقائكِ أصلًا؟ نحن لسنا على وفاق، تذكرين؟”

 

 

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

رنّ صوت داخلي في ذهنه فجأة: (“لأنها حب حياتك، أليس كذلك؟”)

“أخي… أعتذر عن كل تلك السنوات، لقد كان…”

 

 

زوى غوستاف حاجبيه ورد داخليًا: “اصمت.” ثم استدار ليغادر.

 

 

 

لكن أنجي أمسكت بذراعه، قائلة برجاء: “انتظر… لديّ شعور سيئ منذ أيام. أخبرني، من تنوي قتله؟”

 

 

 

نظر إليها غوستاف للحظة، ثم حرر ذراعه من قبضتها بخشونة قائلاً:

أطرق إندريك مفكرًا، ثم قال: “حسنًا، سأحاول…” قبل أن يواصل سيره إلى الخارج.

 

 

“شخص كان ينبغي أن يكون في عداد الموتى لولا تدخلكِ الساذج.”

في هذه الأثناء، كان إندريك قد عاد إلى غرفته وجلس على سريره، محاولًا تركيب جملة مناسبة ليبدأ بها حديثه مع غوستاف.

 

 

ثم مضى مبتعدًا.

قطب حاجبيه وضرب جبهته بإحباط: “آه، لا أستطيع صياغة شيء مناسب!”

 

“يا رجل، لقد شاركتُ في إيذائك…”

رمقته أنجي بنظرة قلقة وهو يبتعد.

عقدت ذراعيها قائلة: “مقتل أربعة متدربين نُسب إليك، وقيل إنهم كانوا جزءًا من مجموعة مجهولة… وزُعم أن معركة نشبت بينك وبينهم، وانتهت بموتهم. هذا أمر جلل، ويبدو كما لو أنه كان مخططًا له منذ مدة.”

 

 

همست لنفسها: “إندريك… كما توقعت… إنه كابوسي.”

 

 

أجاب غوستاف ببرود: “آه، ذلك؟ لم أخطط له في الواقع، لقد حدث فحسب…”

راودها ذلك الحلم المزعج مجددًا، مما زاد من قلقها، لكنها سرعان ما بدّدت مخاوفها قائلة في سرها:

 

 

سألت أنجي: “هل تخطط لشيء ما؟”

“غوستاف لن يخسر أمام إندريك، مهما حدث.”

 

 

 

 

 

 

 

نهض ليفتحه، فوجد صندوقًا صغيرًا وُضع أمامه.

في هذه الأثناء، كان إندريك قد عاد إلى غرفته وجلس على سريره، محاولًا تركيب جملة مناسبة ليبدأ بها حديثه مع غوستاف.

وكانت هناك إمكانية لأن يترقى بعض المتدربين العاديين إلى صفوف الفئة الخاصة إذا أثبتوا أنفسهم بجدارة.

 

 

“أخي… أعتذر عن كل تلك السنوات، لقد كان…”

 

 

 

“غوستاف… إنها غلطتي، لم يكن علي أن…”

“أخي… أعتذر عن كل تلك السنوات، لقد كان…”

 

نهض ليفتحه، فوجد صندوقًا صغيرًا وُضع أمامه.

“يا رجل، لقد شاركتُ في إيذائك…”

 

 

نهض ليفتحه، فوجد صندوقًا صغيرًا وُضع أمامه.

قطب حاجبيه وضرب جبهته بإحباط: “آه، لا أستطيع صياغة شيء مناسب!”

 

 

 

ألقى جسده للخلف على السرير، يحدّق في السقف بعينين مثقلتين بالتفكير.

سألت أنجي: “هل تخطط لشيء ما؟”

 

وكانت هناك إمكانية لأن يترقى بعض المتدربين العاديين إلى صفوف الفئة الخاصة إذا أثبتوا أنفسهم بجدارة.

بعد دقائق من التأمل، انتصب جالسًا مجددًا وقال: “أظن أنني وجدتُ الصيغة المناسبة…”

 

 

لم يكن المفتشون معنيين بإثبات من هو الأقوى، فهذه لم تكن غايتهم، بل كانوا يبحثون عن المتدربين الذين أظهروا أكبر قدر من التطور.

لكن قبل أن ينطق بها، سُمع طرق خفيف على الباب.

 

 

همست لنفسها: “إندريك… كما توقعت… إنه كابوسي.”

نهض ليفتحه، فوجد صندوقًا صغيرًا وُضع أمامه.

وكانت هناك إمكانية لأن يترقى بعض المتدربين العاديين إلى صفوف الفئة الخاصة إذا أثبتوا أنفسهم بجدارة.

 

راودها ذلك الحلم المزعج مجددًا، مما زاد من قلقها، لكنها سرعان ما بدّدت مخاوفها قائلة في سرها:

التقطه وأدخله إلى الداخل، ثم فتحه ليرى رسالة هولوجرافية تنبثق أمامه:

 

 

أُلغيت التدريبات لهذا اليوم، وأُعدت الساحة بحيث تصبح مسرحًا لاستعراض القوة.

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

 

 

 

سيتم توفير أي أداة أو عتاد تحتاجه لتنفيذ هذه المهمة بنجاح.

 

 

 

يونغ جو»**

 

 

 

 

عبس وجه إندريك بشدة عند قراءة الرسالة، قبل أن يزمجر ساخطًا:

“شخص كان ينبغي أن يكون في عداد الموتى لولا تدخلكِ الساذج.”

 

اكتفت الضابطة ماغ بإيماءة خفيفة قبل أن تتجه إلى زاوية أخرى من قاعة المحاكاة.

“أيها الوغد… أنا لا أقتل إلا من أريد قتله، ولا يلزمني طاعتك قبل أن تنتهي فترة تدريبي هنا.”

 

 

كان الحدث أشبه باختبار، لكنه لم يكن اختبارًا بالمعنى التقليدي، بل مجرد فرصة ليقيّم المسؤولون تطورهم.

فجأة، ارتفع الصندوق في الهواء، ثم تحطم بقوة بفعل طاقة غير مرئية!

عبس وجه إندريك بشدة عند قراءة الرسالة، قبل أن يزمجر ساخطًا:

 

 

تبعثرت أجزاؤه في أرجاء الغرفة قبل أن ترتطم بالحائط وتسقط على الأرض.

 

 

زفر إندريك بحدة، ثم بدأ يذرع الغرفة جيئة وذهابًا، غارقًا في دوامة من الأفكار المتشابكة.

 

 

 

 

“أخي… أعتذر عن كل تلك السنوات، لقد كان…”

رمقته أنجي بنظرة قلقة وهو يبتعد.

 

 

حلّ الأسبوع التالي، وجاء الموعد الذي كان ينتظره جميع المتدربين… اليوم الذي سيعرضون فيه أقوى تقنياتهم القتالية أمام مجموعة من المفتشين الموفدين من كبار المسؤولين في منظمة الـ MBO.

تحمس المتدربون، إذ كانت هذه فرصة نادرة لإثبات مدى تحسنهم.

 

 

أُلغيت التدريبات لهذا اليوم، وأُعدت الساحة بحيث تصبح مسرحًا لاستعراض القوة.

 

 

 

كان الحدث أشبه باختبار، لكنه لم يكن اختبارًا بالمعنى التقليدي، بل مجرد فرصة ليقيّم المسؤولون تطورهم.

 

 

انحنى قليلًا علامة امتنان، ثم عبر الباب إلى الخارج.

تحمس المتدربون، إذ كانت هذه فرصة نادرة لإثبات مدى تحسنهم.

 

 

وكانت هناك إمكانية لأن يترقى بعض المتدربين العاديين إلى صفوف الفئة الخاصة إذا أثبتوا أنفسهم بجدارة.

لم يكن المفتشون معنيين بإثبات من هو الأقوى، فهذه لم تكن غايتهم، بل كانوا يبحثون عن المتدربين الذين أظهروا أكبر قدر من التطور.

 

 

تبعثرت أجزاؤه في أرجاء الغرفة قبل أن ترتطم بالحائط وتسقط على الأرض.

وكانت هناك إمكانية لأن يترقى بعض المتدربين العاديين إلى صفوف الفئة الخاصة إذا أثبتوا أنفسهم بجدارة.

“يا رجل، لقد شاركتُ في إيذائك…”

 

“أترين أنه يجدر بي محادثته؟ لا أدري حتى كيف أبدأ الحديث معه.”

توجه غوستاف إلى موقع العرض برفقة إي.إي، وأيلدريس، وفالكو، وتيمي، وريا.

فجأة، ارتفع الصندوق في الهواء، ثم تحطم بقوة بفعل طاقة غير مرئية!

 

 

وحين بلغوا المكان، فوجئوا بأنه ليس ساحة معركة أو حلبة، بل كان… أشبه بمدينة كاملة!

 

ثم مضى مبتعدًا.

رمقته أنجي بنظرة قلقة وهو يبتعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط