يونغ جو يُصدر الأوامر
“أولئك الحمقى… لم يخطر لي أن يُقدِموا على توريطه من وراء ظهري لمجرد إبطائه في المعسكر لوقت أطول… وكل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا،” زفر إندريك بضيق قبل أن يتجه للجلوس.
بعد يومين
“هل ينبغي لي إخباره بكل شيء؟”
“ما هذا؟” تمتمت وهي تلاحظ خطوطًا سوداء متشابكة تظهر على جلدها كالأوردة المتجذرة.
أمعن إندريك التفكير لعدة دقائق قبل أن ينفض هذه الفكرة عن ذهنه.
“آه!” شهقت، وقد داهمها ألمٌ حادٌّ في فخذيها لحظة ملامستهما للأرض.
“همم،” تمتم إندريك، ملامحه تعكس شيئًا من الكآبة.
“كلا… لا يمكنني إخباره بشيء الآن حتى أجد وسيلة لإنقاذها،” حسم أمره بملامح يعلوها الاضطراب.
“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.
تحسن إندريك كثيرًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم يقتصر الأمر على قوته البدنية فقط، بل امتدت التغييرات إلى إرادته التي صارت أصلب، وبات يدرك أنه لم يعد يستشيط غضبًا بسهولة عند سماع كلمات استفزازية.
—
انبثقت حبات العرق عن جبينها، وبعضها استقر فوق حاجبيها بينما انزلقت أخرى على خديها.
بعد يومين
في مكتب فسيح، جلس رجل ذو شعر بني طويل مرتديًا بزةً سماوية اللون، يستمع باهتمام لرجل ضخم البنية يرتدي بزة سوداء ضيقة وقناعًا يخفي ملامحه.
“حُلمٌ غريب…!” تمتمت وهي تستعيد شذرات مما رأته أثناء نومها.
لم يكن ذلك الرجل إلا يونغ جو، وإلى جانبه تابعه المخلص.
“إذًا، تقول لي إن جميع المستجدين الذين حُقِنوا بالنانيت قد تم كشفهم؟” تساءل يونغ جو.
“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.
“كلهم… باستثناء إندريك،” أجابه الرجل الضخم.
تحسن إندريك كثيرًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم يقتصر الأمر على قوته البدنية فقط، بل امتدت التغييرات إلى إرادته التي صارت أصلب، وبات يدرك أنه لم يعد يستشيط غضبًا بسهولة عند سماع كلمات استفزازية.
انعقد حاجبا يونغ جو وهو يردد متسائلًا: “كيف؟ أيمكن أن يكون إندريك قد خانني؟”
الرابعة فجرًا – في المعسكر
مر النهار سريعًا بين التدريبات الروتينية، وكان هذا اليوم أيضًا موعد انتهاء تدريب إندريك على يد الضابطة ماغ.
“هذا مستحيل… ماذا قال الباقون في تقاريرهم؟” استفسر بعد لحظة صمت.
في غرفة زُينت بألوان زهرية ذات طابع أنثوي، تموجت ملصقات الحفلات الموسيقية على الجدران بفعل نسمات هواء خفيفة. كانت فتاةٌ مستلقية على سريرها، تغط في النوم، شَعرُها مموج بتموجات فضية ووردية، وقرنان صغيران يبرزان من جانبي جبينها.
“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.
بيد أن الألم ما لبث أن تلاشى، واختفت الخطوط كما لو لم تكن، فعاد لون جلدها إلى حالته الطبيعية.
انبثقت حبات العرق عن جبينها، وبعضها استقر فوق حاجبيها بينما انزلقت أخرى على خديها.
“وماذا عساي أفعل بذلك الحشرة؟ يمكن استبداله بسهولة. لا يزال هناك آخرون، لكن ما يثير قلقي هو كيف تمكنوا من كشف مخططاتنا بهذه السرعة،” قالها يونغ جو بنبرة باردة.
—
“المتوارون في الظلال كذلك لا يعلمون كيف انقلبت الأمور علينا بهذه الصورة… الشيء الوحيد الذي أجمعوا عليه هو أن كل شيء بدأ بالانهيار منذ أن استُهدف غوستاف،” أوضح التابع.
انبثقت حبات العرق عن جبينها، وبعضها استقر فوق حاجبيها بينما انزلقت أخرى على خديها.
“غوستاف…” تمتم يونغ جو، وكأن خيطًا رفيعًا قد التحم ببعضه داخل عقله.
“هاه؟ ماذا؟ أفتقدك؟ مستحيل!” أنكر إندريك على الفور، قبل أن يستدير مغادرًا المكان بسرعة.
“ألم يُذكر في التقارير أنه اجتمع بقائدة المعسكر، وكان هناك قبل أن يتمكنوا من القضاء على الفتى المختطَف؟” استفسر وهو يحدق في تابعه.
ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”
“بحسب شهادات من راقبوا الوضع من الظلال، هذا صحيح،” أجاب التابع دون تردد.
في مكتب فسيح، جلس رجل ذو شعر بني طويل مرتديًا بزةً سماوية اللون، يستمع باهتمام لرجل ضخم البنية يرتدي بزة سوداء ضيقة وقناعًا يخفي ملامحه.
ضاقَت عينا يونغ جو بخطورة وهو يهمس: “ذلك الفتى لا بد أن له يدًا في كشف المجندين الذين نُحكم سيطرتنا عليهم.”
تسارعت أنفاسها المضطربة وهي تتقلب من جهة إلى أخرى فوق السرير.
ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”
أمعن إندريك التفكير لعدة دقائق قبل أن ينفض هذه الفكرة عن ذهنه.
“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.
“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.
أومأ الرجل الضخم برأسه استجابةً، واستدار منصرفًا بينما أخذ يونغ جو رشفةً من شرابه.
“لن يرفض… هو الآخر يبغض شقيقه،” أجاب يونغ جو بثقة، ثم مد يده نحو فنجان الشاي الموضوع بجواره.
“إذًا، تقول لي إن جميع المستجدين الذين حُقِنوا بالنانيت قد تم كشفهم؟” تساءل يونغ جو.
أومأ الرجل الضخم برأسه استجابةً، واستدار منصرفًا بينما أخذ يونغ جو رشفةً من شرابه.
“بحسب شهادات من راقبوا الوضع من الظلال، هذا صحيح،” أجاب التابع دون تردد.
“الرفض ليس خيارًا… سأضطر إلى تفعيل النانيت إن أبدى أي تردد،” تمتم وهو يحدق في السائل المتماوج داخل فنجانه.
—
“أولئك الحمقى… لم يخطر لي أن يُقدِموا على توريطه من وراء ظهري لمجرد إبطائه في المعسكر لوقت أطول… وكل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا،” زفر إندريك بضيق قبل أن يتجه للجلوس.
أومأ الرجل الضخم برأسه استجابةً، واستدار منصرفًا بينما أخذ يونغ جو رشفةً من شرابه.
الرابعة فجرًا – في المعسكر
في غرفة زُينت بألوان زهرية ذات طابع أنثوي، تموجت ملصقات الحفلات الموسيقية على الجدران بفعل نسمات هواء خفيفة. كانت فتاةٌ مستلقية على سريرها، تغط في النوم، شَعرُها مموج بتموجات فضية ووردية، وقرنان صغيران يبرزان من جانبي جبينها.
استجابت بغريزة، ووضعت يديها عليهما، لكنها تجمدت حين وقع بصرها على جلدة فخذيها المكشوفة تحت الشورت الأخضر الضيق الذي كانت ترتديه.
لهاث! لهاث! لهاث!
تسارعت أنفاسها المضطربة وهي تتقلب من جهة إلى أخرى فوق السرير.
“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.
“آه!” جلست فجأة، متنفِّسةً بصوت متقطع، وعيناها مشرعتان على اتساعهما والخوف متجذر في ملامحها.
مر النهار سريعًا بين التدريبات الروتينية، وكان هذا اليوم أيضًا موعد انتهاء تدريب إندريك على يد الضابطة ماغ.
انبثقت حبات العرق عن جبينها، وبعضها استقر فوق حاجبيها بينما انزلقت أخرى على خديها.
“انتهى الأمر أيها الفتى… لم يعد هناك حاجة لمجيئك بعد اليوم،” قالت الضابطة ماغ بعد انتهاء النزال.
مرت لحظات من اللهاث المضطرب قبل أن تهدأ أنجي تدريجيًا.
ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”
تسمة بسخرية.
نزعت الغطاء عنها، وأرجلت قدميها على الأرض…
“آه!” شهقت، وقد داهمها ألمٌ حادٌّ في فخذيها لحظة ملامستهما للأرض.
“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.
استجابت بغريزة، ووضعت يديها عليهما، لكنها تجمدت حين وقع بصرها على جلدة فخذيها المكشوفة تحت الشورت الأخضر الضيق الذي كانت ترتديه.
“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.
“ما هذا؟” تمتمت وهي تلاحظ خطوطًا سوداء متشابكة تظهر على جلدها كالأوردة المتجذرة.
تسمة بسخرية.
بيد أن الألم ما لبث أن تلاشى، واختفت الخطوط كما لو لم تكن، فعاد لون جلدها إلى حالته الطبيعية.
“هذا مستحيل… ماذا قال الباقون في تقاريرهم؟” استفسر بعد لحظة صمت.
وقفت أنجي بثبات، تحركت بخطوات قصيرة لتتأكد من أن قدميها بخير.
بيد أن الألم ما لبث أن تلاشى، واختفت الخطوط كما لو لم تكن، فعاد لون جلدها إلى حالته الطبيعية.
قررت ألا تعير الأمر اهتمامًا كبيرًا، لكنها لم تستطع التغافل عن ذلك الشعور المريب الذي اجتاحها.
الرابعة فجرًا – في المعسكر
“حُلمٌ غريب…!” تمتمت وهي تستعيد شذرات مما رأته أثناء نومها.
بعد يومين
—
رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.
“ما هذا الرد؟ لا تقل لي أنك ستفتقد الألم الذي سببته لك،” قالت ماغ مب
“عليّ أن أطمئن على غوستاف… وربما أقوم بفحص طبي فقط لأتأكد من أن كل شيء على ما يرام،” قررت أخيرًا، وقد رسمت في ذهنها كيف ستقضي وقتها اليوم.
—
انعقد حاجبا يونغ جو وهو يردد متسائلًا: “كيف؟ أيمكن أن يكون إندريك قد خانني؟”
مر النهار سريعًا بين التدريبات الروتينية، وكان هذا اليوم أيضًا موعد انتهاء تدريب إندريك على يد الضابطة ماغ.
“كلهم… باستثناء إندريك،” أجابه الرجل الضخم.
قضى غوستاف وقته في التدريبات الشخصية، بينما خاض إندريك آخر نزال له مع الضابطة ماغ.
“هاه؟ ماذا؟ أفتقدك؟ مستحيل!” أنكر إندريك على الفور، قبل أن يستدير مغادرًا المكان بسرعة.
تحسن إندريك كثيرًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم يقتصر الأمر على قوته البدنية فقط، بل امتدت التغييرات إلى إرادته التي صارت أصلب، وبات يدرك أنه لم يعد يستشيط غضبًا بسهولة عند سماع كلمات استفزازية.
ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”
“انتهى الأمر أيها الفتى… لم يعد هناك حاجة لمجيئك بعد اليوم،” قالت الضابطة ماغ بعد انتهاء النزال.
“همم،” تمتم إندريك، ملامحه تعكس شيئًا من الكآبة.
—
“ما هذا الرد؟ لا تقل لي أنك ستفتقد الألم الذي سببته لك،” قالت ماغ مب
تسمة بسخرية.
“عليّ أن أطمئن على غوستاف… وربما أقوم بفحص طبي فقط لأتأكد من أن كل شيء على ما يرام،” قررت أخيرًا، وقد رسمت في ذهنها كيف ستقضي وقتها اليوم.
“هاه؟ ماذا؟ أفتقدك؟ مستحيل!” أنكر إندريك على الفور، قبل أن يستدير مغادرًا المكان بسرعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات