أربع وفيات
تمسكت القوة به بإحكام، وكان يسمع صراخ جريمين في الخلفية.
“سعال… سعال ما الجدوى من طرح مثل هذه الأسئلة وأنت تعلم أنني لن أبوح بشيء،” رد كيرت بنظرة ضعيفة.
اتسعت عينا الضابطة ماغ بينما امسكت بيد غوستاف بسرعة وأدارت وجهها بعيدًا.
“لماذا حاولتم يا أغبياء تلفيق التهم ضدي؟” سأل غوستاف.
اتسعت عينا الضابطة ماغ بينما امسكت بيد غوستاف بسرعة وأدارت وجهها بعيدًا.
“هاها، أليس هذا واضحًا؟… نريد أن نسقطك حتى تفقد رتبتك كضابط. ألم تنسَ أن لديك الكثير من الأعداء في المعسكر؟” ضحك كيرت بضعف وهو يقول ذلك.
كان مرتاحًا لسماع أن جريمين بخير، لكنه كان مذهولًا بعد سماعه عن الوضع بأسره.
“لقد كنت أتوقع هذا بالفعل… لكني أستطيع أن أقول أن هناك دافعًا وراء هذه المكيدة الصغيرة، وأنا متأكد أنك لم تخطط لها، ولا أنت القائد،” قال غوستاف وهو يترجل أمامه.
انتفخ جسد الأربعة الذين تركوا على الأرض إلى أقصى حد، وما حدث بعد ذلك كان انفجارًا هائلًا.
“أنا فعلاً لست القائد. قائدنا أقوى منك يا غوستاف كريمسون، وسوف يهزمنك يومًا ما،” قال كيرت.
“لا يهمني شخص لا يستطيع الخروج ليواجهني وجهًا لوجه… ما هو الدافع وراء هذا الهراء؟ ومن هم مرؤوسوك الآخرون؟” سأل غوستاف بنظرة باردة، وعيناه تلمعان بلون قرمزي، بينما نمت أنيابه من فمه.
“همم… سأبقي عيني مفتوحة في هذه الأثناء. في اللحظة التي ألاحظ فيها شيئًا غريبًا، سأتحرك،” رد غوستاف قبل أن يقفز من الجبل.
“هاها، هل تعتقد أنني خائف… لقد انتهت الطريق بالنسبة لنا، ولا يمكنك فعل شيء،” قال كيرت وهو يبدأ في السعال مدمى من فمه.
“ما خطب هذا؟ لا يجب أن يكون هناك نزيف بعد الآن؟” قال إي.إي من الخلف.
كان كل من غوستاف والضابطة ماغ في حالة من الذهول.
كان كل من غوستاف والضابطة ماغ في حالة من الذهول.
سعال! سعال! سعال!
كان كل من غوستاف والضابطة ماغ في حالة من الذهول.
بدأ الآخرون الذين كانوا فاقدين للوعي يسعلون أيضًا، وسال الدم الأسود من جوانب أفواههم.
كان الانفجار هائلًا لدرجة أنه دمر ربع الجبل.
كان من المحتمل أن تنتشر أخبار وفيات أربعة متدربون في المعسكر. وهذا كان أيضًا شيئًا يريده الضابط الذي يتحكم في الخيوط من وراء الستار أن يحدث.
كرييييييه! كرييييييه! كرييييييه!
سعال! سعال! سعال!
توقف الجميع عن التنفس في دهشة وهم يشاهدون الجلد الخارجي للأربعة متدربين ينتفخ.
“اتركوا البقية لي، يا أطفال… لا أعتقد أنهم سيهاجمون أي متدربين في أي وقت قريب. هذا الحيلة التي نفذوها للتو ستجعل جميع الضباط في حالة تأهب ولن يكونوا قادرين على تحريك أصبعهم ضدكم،” أضافت.
بدأت تظهر تحت جلودهم خطوط غريبة تشبه الديدان، تتحرك من مكان لآخر عبر أجسادهم.
شرح تيمي كيف كان موجودًا هنا مع جريمين في وقت سابق عندما دفعه قوة غريبة جانبًا.
اتسعت عينا الضابطة ماغ بينما امسكت بيد غوستاف بسرعة وأدارت وجهها بعيدًا.
ظهرت على أذرعهم، وساقيهم، ووجوههم، وأعناقهم، وكل جزء مرئي من أجسادهم، مما جعل الأربعة متدربين يظهرون بشكل مشوه.
“همم… سأبقي عيني مفتوحة في هذه الأثناء. في اللحظة التي ألاحظ فيها شيئًا غريبًا، سأتحرك،” رد غوستاف قبل أن يقفز من الجبل.
استفاق جريمين في تلك اللحظة وأراد أن يذهب معهم، لكن الضابطة ماغ أوقفته.
“ما الذي يحدث لهم؟” سأل غوستاف وهو في حالة من الذهول.
“همم… شعرت بذلك أيضًا…” رد غوستاف.
(“إذاً… هل تعتقد أنه هو؟”) سأل النظام.
اتسعت عينا الضابطة ماغ بينما امسكت بيد غوستاف بسرعة وأدارت وجهها بعيدًا.
“اتركوا البقية لي، يا أطفال… لا أعتقد أنهم سيهاجمون أي متدربين في أي وقت قريب. هذا الحيلة التي نفذوها للتو ستجعل جميع الضباط في حالة تأهب ولن يكونوا قادرين على تحريك أصبعهم ضدكم،” أضافت.
محيطةً بهم جميعًا في فقاعة من القوة الجاذبية، طاروا إلى الأمام مع غوستاف، إي.إي، جريمين، وأيلدريس.
فووووشش!
هبطت الضابطة ماغ على الجبل المجاور مع غوستاف والبقية.
انتفخ جسد الأربعة الذين تركوا على الأرض إلى أقصى حد، وما حدث بعد ذلك كان انفجارًا هائلًا.
استفاق جريمين في تلك اللحظة وأراد أن يذهب معهم، لكن الضابطة ماغ أوقفته.
بووووم! تدمير! تدمير! تدمير!
كان الانفجار هائلًا لدرجة أنه دمر ربع الجبل.
قُلص حجم الجبل الضخم إلى اليسار بشكل كبير.
قُلص حجم الجبل الضخم إلى اليسار بشكل كبير.
“ما الذي يحدث لهم؟” سأل غوستاف وهو في حالة من الذهول.
فهم أنه تم نقله قسرًا. وعندما عاد إلى هنا، كان جريمين قد اختفى. حاول البحث عن إي.إي وأيلدريس ليخبرهم بالأمر حتى يبحثوا عن جريمين، لكنهما لم يكونا موجودين.
أدى هذا الانفجار إلى تنبيه بعض الضباط الآخرين، وبدأوا يتجهون نحو هذا المكان بسرعة.
بعد ثلاثين دقيقة، كان غوستاف، إي.إي، أيلدريس، وتيمي في الممر المؤدي إلى غرفهم يناقشون الوضع.
هبطت الضابطة ماغ على الجبل المجاور مع غوستاف والبقية.
“أنت ستأتي معي،” قالت قبل أن تطير مبتعدة به، دون أن تعطيه فرصة للرد.
“ما خطب هذا؟ لا يجب أن يكون هناك نزيف بعد الآن؟” قال إي.إي من الخلف.
“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟” كان إي.إي أول من تحدث وهو يحدق في اتجاه الجبل الآخر، الذي كانت الحجارة الكبيرة تتدحرج من جانبه.
“أنا فعلاً لست القائد. قائدنا أقوى منك يا غوستاف كريمسون، وسوف يهزمنك يومًا ما،” قال كيرت.
انتفخ جسد الأربعة الذين تركوا على الأرض إلى أقصى حد، وما حدث بعد ذلك كان انفجارًا هائلًا.
“يبدو أن من يتحكم في هذه الدمى كان أكثر حذرًا مما توقعنا،” ردت الضابطة ماغ مع تجاعيد في جبهتها.
تمسكت القوة به بإحكام، وكان يسمع صراخ جريمين في الخلفية.
“همم… سأبقي عيني مفتوحة في هذه الأثناء. في اللحظة التي ألاحظ فيها شيئًا غريبًا، سأتحرك،” رد غوستاف قبل أن يقفز من الجبل.
“اتركوا البقية لي، يا أطفال… لا أعتقد أنهم سيهاجمون أي متدربين في أي وقت قريب. هذا الحيلة التي نفذوها للتو ستجعل جميع الضباط في حالة تأهب ولن يكونوا قادرين على تحريك أصبعهم ضدكم،” أضافت.
تمسكت القوة به بإحكام، وكان يسمع صراخ جريمين في الخلفية.
“أوه، آمل أن يتحركوا ضدي بالفعل…” لم يكن غوستاف راضيًا على الإطلاق عن الوضع الراهن.
“أليس من السيئ أنهم لن يتحركوا؟ ألن يجعل ذلك من الصعب عليهم أن يُقبض عليهم؟” قال أيلدريس من الجنب.
“لا… لدي بالفعل خيط، سأمسك بالضابط الذي يجرّ الخيوط في الظل في غضون أيام قليلة،” ردت الضابطة ماغ.
“همم… سأبقي عيني مفتوحة في هذه الأثناء. في اللحظة التي ألاحظ فيها شيئًا غريبًا، سأتحرك،” رد غوستاف قبل أن يقفز من الجبل.
تبعته أيلدريس وإي.إي.
هبطت الضابطة ماغ على الجبل المجاور مع غوستاف والبقية.
استفاق جريمين في تلك اللحظة وأراد أن يذهب معهم، لكن الضابطة ماغ أوقفته.
“أنت ستأتي معي،” قالت قبل أن تطير مبتعدة به، دون أن تعطيه فرصة للرد.
كما كان قد بحث عن جريمين خلال الساعة الماضية واضطر إلى العودة هنا للتحقق من إي.إي وأيلدريس مرة أخرى عندما التقى بهم جميعًا في الممر.
قررت الضابطة ماغ أن تفحص موقع الانفجار مرة أخرى بحثًا عن أي دلائل، في الوقت الذي بدأ فيه الضباط الآخرون يتدفقون نحو الموقع.
“سعال… سعال ما الجدوى من طرح مثل هذه الأسئلة وأنت تعلم أنني لن أبوح بشيء،” رد كيرت بنظرة ضعيفة.
بعد ثلاثين دقيقة، كان غوستاف، إي.إي، أيلدريس، وتيمي في الممر المؤدي إلى غرفهم يناقشون الوضع.
كان مرتاحًا لسماع أن جريمين بخير، لكنه كان مذهولًا بعد سماعه عن الوضع بأسره.
شرح تيمي كيف كان موجودًا هنا مع جريمين في وقت سابق عندما دفعه قوة غريبة جانبًا.
شرح تيمي كيف كان موجودًا هنا مع جريمين في وقت سابق عندما دفعه قوة غريبة جانبًا.
قُلص حجم الجبل الضخم إلى اليسار بشكل كبير.
تمسكت القوة به بإحكام، وكان يسمع صراخ جريمين في الخلفية.
فعل تيمي خطه الدموي وحاول تحرير نفسه من القوة، وعندما فعل ذلك، وجد نفسه في مكان آخر.
بدأ الآخرون الذين كانوا فاقدين للوعي يسعلون أيضًا، وسال الدم الأسود من جوانب أفواههم.
فهم أنه تم نقله قسرًا. وعندما عاد إلى هنا، كان جريمين قد اختفى. حاول البحث عن إي.إي وأيلدريس ليخبرهم بالأمر حتى يبحثوا عن جريمين، لكنهما لم يكونا موجودين.
كما كان قد بحث عن جريمين خلال الساعة الماضية واضطر إلى العودة هنا للتحقق من إي.إي وأيلدريس مرة أخرى عندما التقى بهم جميعًا في الممر.
بعد ثلاثين دقيقة، كان غوستاف، إي.إي، أيلدريس، وتيمي في الممر المؤدي إلى غرفهم يناقشون الوضع.
محيطةً بهم جميعًا في فقاعة من القوة الجاذبية، طاروا إلى الأمام مع غوستاف، إي.إي، جريمين، وأيلدريس.
كان مرتاحًا لسماع أن جريمين بخير، لكنه كان مذهولًا بعد سماعه عن الوضع بأسره.
هبطت الضابطة ماغ على الجبل المجاور مع غوستاف والبقية.
لم يكن يتوقع حدوث شيء كهذا داخل المعسكر.
كان من المحتمل أن تنتشر أخبار وفيات أربعة متدربون في المعسكر. وهذا كان أيضًا شيئًا يريده الضابط الذي يتحكم في الخيوط من وراء الستار أن يحدث.
اتسعت عينا الضابطة ماغ بينما امسكت بيد غوستاف بسرعة وأدارت وجهها بعيدًا.
“ماذا يحدث الآن؟” سأل أيلدريس.
كما كان قد بحث عن جريمين خلال الساعة الماضية واضطر إلى العودة هنا للتحقق من إي.إي وأيلدريس مرة أخرى عندما التقى بهم جميعًا في الممر.
“لدي بالفعل نظرية حول هذا الأمر… بمجرد أن أنتهي من تحقيقاتي سأتخذ الإجراءات،” قال غوستاف بنظرة عميقة قبل أن يتوجه نحو غرفته.
“همم… سأبقي عيني مفتوحة في هذه الأثناء. في اللحظة التي ألاحظ فيها شيئًا غريبًا، سأتحرك،” رد غوستاف قبل أن يقفز من الجبل.
قضى غوستاف بقية اليوم في تمرين خطه الدموي وتخطيط خطواته المقبلة.
توقف الجميع عن التنفس في دهشة وهم يشاهدون الجلد الخارجي للأربعة متدربين ينتفخ.
(“لقد شعرت بطاقة مألوفة عندما كان ذلك الانفجار على وشك الحدوث،”) قالت النظام فجأة داخليًا بينما كان غوستاف جالسًا في غرفة تمارينه الخاصة.
“يبدو أن من يتحكم في هذه الدمى كان أكثر حذرًا مما توقعنا،” ردت الضابطة ماغ مع تجاعيد في جبهتها.
محيطةً بهم جميعًا في فقاعة من القوة الجاذبية، طاروا إلى الأمام مع غوستاف، إي.إي، جريمين، وأيلدريس.
“همم… شعرت بذلك أيضًا…” رد غوستاف.
“أوه، آمل أن يتحركوا ضدي بالفعل…” لم يكن غوستاف راضيًا على الإطلاق عن الوضع الراهن.
اتسعت عينا الضابطة ماغ بينما امسكت بيد غوستاف بسرعة وأدارت وجهها بعيدًا.
(“إذاً… هل تعتقد أنه هو؟”) سأل النظام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات