وصول الضابطة ماغ
أخذت الضابطة ماغ تعبيرًا يفهم منه أنها قد استوعبت الأمر.
التفت غوستاف إلى جانبه بعدما لاحظ أن قائد المتدربين المقنعين الذين ألقاهم للأمام في وقت سابق كان يحاول الهرب مرة أخرى.
كما هو متوقع، هم جميعهم متدربون عاديون.
سحواووووش!
“بالمناسبة، كيف عرفت مكانهم بسرعة هكذا؟” سألَت الضابطة ماغ.
انطلق غوستاف نحوه بسرعة، متفاديًا عدة سهام طائرة ألقاها القائد في اتجاهه.
انفجرت تلك السهام بعد مسافة معينة. ومع ذلك، استطاع غوستاف تجاوزها دون أن يُصاب بأذى.
بووم! بووم! بووم!
استدارت الضابطة ماغ ورأت حالة المتدربين، وجوههم ملطخة بالدماء وخوذهم الميكانيكية محطمة.
انفجرت تلك السهام بعد مسافة معينة. ومع ذلك، استطاع غوستاف تجاوزها دون أن يُصاب بأذى.
شعر بكسر أضلاعه وجنبه العلوي وهو يُقذف في الهواء قبل أن يصطدم بشظية ضخمة صفراء اللون بحجم مبنى.
وصل غوستاف أمام القائد، وقام بسحب ذراعه اليمنى للخلف قبل أن يوجه لكمة مباشرة إلى وجهه.
“كلامك، لا كلامي،” أجاب غوستاف وهو يتظاهر بعدم الاهتمام.
بانغ!
طارت الأسنان والدم من فمه وهو يتدحرج إلى الوراء.
تصاعد صوت تحطم العظام هذه المرة بينما انثنى صدر المتدرب.
اندفع غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وقام برفسه نحو صدره.
بانغ!
“إذن هُنا كنتَ؟”
تصاعد صوت تحطم العظام هذه المرة بينما انثنى صدر المتدرب.
“رينا شيلبي، كيرت بيلز، هامليت كونغ، غيري ريتشاردز…” كانت الضابطة ماغ قد تحققت من قاعدة البيانات لتحديد هويات هؤلاء الأربعة.
شعر بكسر أضلاعه وجنبه العلوي وهو يُقذف في الهواء قبل أن يصطدم بشظية ضخمة صفراء اللون بحجم مبنى.
كان خوذته قد تحطمت في هذه اللحظة، وامتلأ وجهه بالدماء بينما غرق جسده في الشظية الكبيرة.
“هل أنت بخير؟” سألته الضابطة ماغ.
بعد ثوانٍ قليلة، انفجرت الشظية وتحولت إلى غبار أصفر عائم في المكان.
“جذبتني الانفجار هنا… كلما حدث اضطراب في حقل الجاذبية، طالما كان قوياً بما فيه الكفاية، سأشعر به… لكن صوت الانفجار لم يكن مرتفعًا بما يكفي،” قالت الضابطة ماغ وهي تمشي للأمام.
“إذن تقول أنني لست ذكية، أليس كذلك؟” حدقت الضابطة ماغ بعينيها وهي تلف رأسها لتحدق في غوستاف.
كان المتدربان قد غابا عن الوعي في تلك اللحظة. وكان جسد ذلك الذي سحق تحت الآخر في وضع غريب يظهر كأن العديد من عظامه قد تكسرت بالفعل.
حالما لاحظ الضابطة ماغ أمامه، شحب وجهه.
كان إي.إي وأيلدريس يعلمان أنه لم يكن يتفاخر بأي شكل من الأشكال، لأن ذلك كان صحيحًا بناءً على القوة التي أظهرها غوستاف.
كان غوستاف على وشك التوجه إليهما عندما سُمع صوت عالٍ في السماء.
“هؤلاء المتدربون أخذوا غريملين… كانوا على وشك قتله. لكان في طي النسيان لو لم أصل في الوقت المناسب،” شرح غوستاف.
وغالبًا ما يعتمد ذلك على قوة الشخص الذي تعرض للأذى. إذا كان أقوى، من الممكن أن تلتئم إصاباته أسرع.
رُؤيَ شيء صغير يقطع السماء بسرعة ثم ينزل نحو موقع غوستاف.
زويي! بام!
“إذن هُنا كنتَ؟”
مع تلاشي الغبار، ظهرت الضابطة ماغ أمام غوستاف.
اتضح أنها هي من كانت تطير في السماء في وقت سابق.
“هل أنت بخير؟” سألته الضابطة ماغ.
“يجب أن تكوني أكثر قلقًا بشأنهم،” قال غوستاف وهو يشير إلى الأمام.
بانغ!
استدارت الضابطة ماغ ورأت حالة المتدربين، وجوههم ملطخة بالدماء وخوذهم الميكانيكية محطمة.
“حقًا أحدثتَ الكثير من الأضرار،” قالت.
اتضح أنها هي من كانت تطير في السماء في وقت سابق.
بووم! بووم! بووم!
“هؤلاء المتدربون أخذوا غريملين… كانوا على وشك قتله. لكان في طي النسيان لو لم أصل في الوقت المناسب،” شرح غوستاف.
“يجب أن تكوني أكثر قلقًا بشأنهم،” قال غوستاف وهو يشير إلى الأمام.
أخذت الضابطة ماغ تعبيرًا يفهم منه أنها قد استوعبت الأمر.
“إنهم من السنة الأولى، لذا لا يفترض بهم أن يتمكنوا من الوصول إلى هذا المكان… هذه المنطقة بعيدة جدًا عن الإقامة ومعزولة حقًا، ولن يتمكن أي ضابط من ملاحظة ما يحدث هنا بسهولة،” حللت الضابطة ماغ الوضع برمته. بدا لها وكأن هذا كان مخططًا بدقة وكان على وشك النجاح بفضل من يساعد هذه المجموعة في الخفاء.
كانت الضابطة ماغ على وشك قول شيء آخر عندما لاحظا إي.إي وأيلدريس قادمان من الأمام.
“حقًا أحدثتَ الكثير من الأضرار،” قالت.
“جذبتني الانفجار هنا… كلما حدث اضطراب في حقل الجاذبية، طالما كان قوياً بما فيه الكفاية، سأشعر به… لكن صوت الانفجار لم يكن مرتفعًا بما يكفي،” قالت الضابطة ماغ وهي تمشي للأمام.
بانغ!
أخذت الأقنعة الميكانيكية من وجوههم، كاشفةً عن وجوه المتدربين.
“أعني كيف عرفت أنهم في هذا المكان تحديدًا؟” سألَت الضابطة ماغ بتعبير مذهول.
“لقد ذهبتَ أبعد مما ينبغي معهم،” تدخل أيلدريس.
“بالمناسبة، كيف عرفت مكانهم بسرعة هكذا؟” سألَت الضابطة ماغ.
“جلبنا إي.إي إلى هنا مع دوّارته،” أجاب غوستاف.
“جلبنا إي.إي إلى هنا مع دوّارته،” أجاب غوستاف.
كان خوذته قد تحطمت في هذه اللحظة، وامتلأ وجهه بالدماء بينما غرق جسده في الشظية الكبيرة.
“أعني كيف عرفت أنهم في هذا المكان تحديدًا؟” سألَت الضابطة ماغ بتعبير مذهول.
استدارت الضابطة ماغ ورأت حالة المتدربين، وجوههم ملطخة بالدماء وخوذهم الميكانيكية محطمة.
“بعض التفكير القليل ويسهل اكتشاف الأمر… كنت أحقق في هذه القضية منذ فترة، كما فحصت هذه الأماكن من قبل. تذكري أنني ضابط لذا لست مقيدًا بأماكن مثل هذه. أي شخص لديه عقل قادر على أن يستنتج أنهم هنا،” شرح غوستاف وهو يهز كتفيه.
“إذن تقول أنني لست ذكية، أليس كذلك؟” حدقت الضابطة ماغ بعينيها وهي تلف رأسها لتحدق في غوستاف.
حالما لاحظ الضابطة ماغ أمامه، شحب وجهه.
انطلق غوستاف نحوه بسرعة، متفاديًا عدة سهام طائرة ألقاها القائد في اتجاهه.
“كلامك، لا كلامي،” أجاب غوستاف وهو يتظاهر بعدم الاهتمام.
اتضح أنها هي من كانت تطير في السماء في وقت سابق.
“جلبنا إي.إي إلى هنا مع دوّارته،” أجاب غوستاف.
كانت الضابطة ماغ على وشك قول شيء آخر عندما لاحظا إي.إي وأيلدريس قادمان من الأمام.
“إذن تقول أنني لست ذكية، أليس كذلك؟” حدقت الضابطة ماغ بعينيها وهي تلف رأسها لتحدق في غوستاف.
كان إي.إي يحمل غريملين على كتفه، بينما كان أيلدريس يسحب المتدربة الأنثوية وهامليت وراءه.
كان هامليت قد غاب عن الوعي بسبب فقدانه الكثير من الدم، وكان الدم لا يزال ينساب من منطقة كتفه الأيسر المفقود.
صفّوا المتدربين الأربعة في خط مستقيم بعد إزالة الأقنعة من وجوه البقية.
انطلق غوستاف نحوه بسرعة، متفاديًا عدة سهام طائرة ألقاها القائد في اتجاهه.
مع تلاشي الغبار، ظهرت الضابطة ماغ أمام غوستاف.
“رينا شيلبي، كيرت بيلز، هامليت كونغ، غيري ريتشاردز…” كانت الضابطة ماغ قد تحققت من قاعدة البيانات لتحديد هويات هؤلاء الأربعة.
كما هو متوقع، هم جميعهم متدربون عاديون.
“جذبتني الانفجار هنا… كلما حدث اضطراب في حقل الجاذبية، طالما كان قوياً بما فيه الكفاية، سأشعر به… لكن صوت الانفجار لم يكن مرتفعًا بما يكفي،” قالت الضابطة ماغ وهي تمشي للأمام.
كما هو متوقع، هم جميعهم متدربون عاديون.
كان إي.إي يحمل غريملين على كتفه، بينما كان أيلدريس يسحب المتدربة الأنثوية وهامليت وراءه.
“جذبتني الانفجار هنا… كلما حدث اضطراب في حقل الجاذبية، طالما كان قوياً بما فيه الكفاية، سأشعر به… لكن صوت الانفجار لم يكن مرتفعًا بما يكفي،” قالت الضابطة ماغ وهي تمشي للأمام.
بدأت الضابطة ماغ في إعطائهم حبوب الاستشفاء لتتمكن من استجوابهم.
“نحتاج لمعرفة كل شيء عن مجموعتهم… رغم أنني أشك أنهم سيخبرونا بأي شيء، لكن من الأفضل استخدام جهاز تعديل الدماغ، ولكن لا يمكننا نقلهم إلى أي من المختبرات في هذه الحالة،” قالت الضابطة ماغ وهي تنتظر قليلًا حتى تستقر إصاباتهم.
يمكن لحبوب الاستشفاء عالية الجودة أن تصلح الإصابات في ثوانٍ، ولكن هناك إصابات بالغة قد تحتاج لوقت أطول للشفاء الكامل. بعض الإصابات لن تلتئم حتى يتم إجراء بعض الإجراءات الطبية الخاصة.
كانت الضابطة ماغ على وشك قول شيء آخر عندما لاحظا إي.إي وأيلدريس قادمان من الأمام.
وغالبًا ما يعتمد ذلك على قوة الشخص الذي تعرض للأذى. إذا كان أقوى، من الممكن أن تلتئم إصاباته أسرع.
انطلق غوستاف نحوه بسرعة، متفاديًا عدة سهام طائرة ألقاها القائد في اتجاهه.
وفي كل معركة يخوضها غوستاف، كان دائمًا يضع خصومه في حالة لا يمكن لأجسادهم أن تشفى بالكامل حتى بعد استخدام حبوب الاستشفاء عالية الجودة.
كان خوذته قد تحطمت في هذه اللحظة، وامتلأ وجهه بالدماء بينما غرق جسده في الشظية الكبيرة.
كان عليهم الانتظار قليلًا قبل أن يستعيد أحدهم وعيه.
كان هامليت في حالة سيئة بسبب ذراعه اليسرى التي قطعت بالكامل.
“إذن هُنا كنتَ؟”
“لقد ذهبتَ أبعد مما ينبغي معهم،” تدخل أيلدريس.
بووم! بووم! بووم!
“لا، لم أفعل… لكانوا قد ماتوا لو فعلت،” رد غوستاف.
“إذن تقول أنني لست ذكية، أليس كذلك؟” حدقت الضابطة ماغ بعينيها وهي تلف رأسها لتحدق في غوستاف.
كان إي.إي وأيلدريس يعلمان أنه لم يكن يتفاخر بأي شكل من الأشكال، لأن ذلك كان صحيحًا بناءً على القوة التي أظهرها غوستاف.
اتضح أنها هي من كانت تطير في السماء في وقت سابق.
بعد بضع دقائق أخرى، استفاق أحدهم أخيرًا، وكان قائد مجموعتهم، كيرت بيلز.
“يجب أن تكوني أكثر قلقًا بشأنهم،” قال غوستاف وهو يشير إلى الأمام.
حالما لاحظ الضابطة ماغ أمامه، شحب وجهه.
“الآن، ستخبرني بكل شيء عن مجموعتك الصغيرة… من هم مرؤوسوكَ ومن هو الضابط الذي يدعمكم؟” قالت الضابطة ماغ مباشرة.
أخذت الأقنعة الميكانيكية من وجوههم، كاشفةً عن وجوه المتدربين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات