ملاحظات غوستاف على إندريك
تسع سلالاتٍ جُمعت في ثلاثة، مما ساعده على زيادة خانات السلالات لديه، وجعلها أنجع مما كانت عليه.
‘واجهة النظام،’ نادى غوستاف بينما قرر التحقق من مستواه الحالي.
»الصلابة العقلية: 146
بعد فتح واجهة النظام، شرع في التحقق من سماته الحالية.
لم يكن يشعر بالرضا أو أي شيء من هذا القبيل لأنه يعلم أنه لا يزال أمامه رحلة طويلة، ولم يكن قويًا بما يكفي بعد.
___________________
[الحركة المشتركة]
[سمات المضيف]
القدرات المرتبطة بالسلالة:
-الاسم: غوستاف كريمسون
-المستوى: 45
-الصف: كائن شبه متوازي
-النقاط التجريبية: 7,41,800/9,230,000
»الدفاع: 144
-نقاط الصحة: 26,900/ 26,900
[التفكيك الهيكلي]
-الطاقة: 15,000/15,000
++++++++++++++++
»القوة: 147
{السمات}
قوته الآن في مستوى يمكنه من رفع شيء يزن حتى ثلاثين ألف رطل (13,600 كجم) بسهولة دون تنشيط أي سلالة.
كان يلحظ أن إندريك يتخلى عن سليقته العنيفة رويدًا رويدًا.
»القوة: 147
[تفريغ نووي]
»الإدراك: 146
‘سأراقبه طيلة الأسبوع قبل أن أخطو أي خطوة،’ حزم غوستاف أمره.
»الصلابة العقلية: 146
الدرجة: B+
»الرشاقة: 144
»الإدراك: 146
»السرعة: 142
حتى الآن، لم يتيقن غوستاف إن كان ثمة شيء آخر داخل إندريك غير ما زرعته فيرا، إذ ندر أن وقع نظره عليه مؤخرًا.
»الشجاعة: 144
[تحول الذئب الدموي]
»الذكاء: 145
جرّب ‘التقمّص الجزئي’، لكنه وجد تنفيذه بالغ العسر، إذ كان يعود إلى هيئته الأصلية فور أن يلامس جسده أي شيءٍ آخر.
»الجاذبية: 79
++++++++++++++++
»الدفاع: 144
»الحيوية: 146
وعلى أقل تقدير، بات يملك الآن ثلاث سلالاتٍ إضافية تقترب في مستواها من السلالات الرئيسة التي يستند إليها في القتال.
»التحمل: 145
كان غوستاف قادرًا على استشعار ما يحدث على بعد مائتي قدم وإعطاء شرح تفصيلي للسيناريو كما لو كان حاضرًا.
{نقاط السمات: 49}
_____________
كان تقدمه حتى الآن كما خطط له.
»الإدراك: 146
مر عام بالفعل منذ أن حصل على النظام لأول مرة، وقد تغيرت حياته كثيرًا خلال تلك الفترة.
‘منذ أن شرع في التدريب الشخصي مع المدربة ماغ… بدأ يتبدل،’ أدرك غوستاف هذه الحقيقة.
لم يكن يشعر بالرضا أو أي شيء من هذا القبيل لأنه يعلم أنه لا يزال أمامه رحلة طويلة، ولم يكن قويًا بما يكفي بعد.
لم تكن هذه أول مرةٍ يعمد فيها إلى استخدام الإعادة لضمّ ثلاث سلالاتٍ في بوتقةٍ واحدة.
غير أن مرور الأيام كشف له أن شراسة إندريك تتلاشى شيئًا فشيئًا، وبدأ يظن أن الأمر لم يكن مجرد تمثيل.
قوته الآن في مستوى يمكنه من رفع شيء يزن حتى ثلاثين ألف رطل (13,600 كجم) بسهولة دون تنشيط أي سلالة.
كان غوستاف الأقوى في المعسكر، ولم يشكك أحد في قوته. ومع ذلك، لم يكونوا متأكدين مما إذا كان قويًا مثل إيلفورا لأن القوة لم تكن المتطلب الوحيد للفوز في المعركة.
أصبحت سرعته ورشاقته أيضًا من بين الأفضل، بينما كان الإدراك على مستوى مختلف تمامًا.
أصبحت سرعته ورشاقته أيضًا من بين الأفضل، بينما كان الإدراك على مستوى مختلف تمامًا.
الدرجة: B++
كان غوستاف قادرًا على استشعار ما يحدث على بعد مائتي قدم وإعطاء شرح تفصيلي للسيناريو كما لو كان حاضرًا.
[الحركة المشتركة]
كان إدراكه مفيدًا جدًا وجعله يبدو وكأنه قادر على توقع الهجمات خلال المعارك.
كان التحدي الأخير لطلاب الصف الخاص مملًا بالنسبة له حيث لم يكن هناك أحد لتحديه. على الجانب المشرق، كان سعيدًا لأن غليد تمكنت من العودة إلى الصف الخاص بهزيمتها لأحد طلاب الصف الخاص ذوي الرتب الدنيا.
…
تابع غوستاف التحقق من سلالاته بعد إغلاق لوحة سمات المضيف.
لم تكن هذه أول مرةٍ يعمد فيها إلى استخدام الإعادة لضمّ ثلاث سلالاتٍ في بوتقةٍ واحدة.
[السلالات]
تسع سلالاتٍ جُمعت في ثلاثة، مما ساعده على زيادة خانات السلالات لديه، وجعلها أنجع مما كانت عليه.
{سلالة التحول الجيني}
[انفجار أجزاء الجسم المضغوطة القابلة للاشتعال]
الدرجة: B++
{نقاط السمات: 49}
++++++++++++++++
القدرات المرتبطة بالسلالة:
كان إدراكه مفيدًا جدًا وجعله يبدو وكأنه قادر على توقع الهجمات خلال المعارك.
كان غوستاف الأقوى في المعسكر، ولم يشكك أحد في قوته. ومع ذلك، لم يكونوا متأكدين مما إذا كان قويًا مثل إيلفورا لأن القوة لم تكن المتطلب الوحيد للفوز في المعركة.
[تغيير الشكل]
»الحيوية: 146
-الاسم: غوستاف كريمسون
[الحركة المشتركة]
استنجد بالنظام مرارًا، إلا أنه، كما هو متوقع، لم يلقَ إلا الصدّ، إذ أراد النظام أن يترك له زمام الفهم بنفسه، لا سيما أن هذه القدرة انبثقت من سلالته الأصلية.
[التحكم في الحجم]
كان ذلك الكيان الورديّ المتّقد يتمايل داخله بجلال، مشعًا بهالةٍ آسرة.
[الإخفاء المعرفي]
‘لقد غدا تصرفه مغايرًا بعض الشيء في الآونة الأخيرة… أقل شراسةً،’ لم يخطر ببال غوستاف يومًا أنه قد يبوح بمثل هذه الكلمات حتى في خلده، لكن هذا كان عين الواقع.
[التقمص الجزئي]
-الطاقة: 15,000/15,000
[التلاعب الجزئي في الجينات]
لم يكن غوستاف مغفلًا حتى يعجز عن سبر أغوار هذه الحادثة، لكنه آثر التريث والتظاهر بالجهل ريثما تحين الفرصة المناسبة للإطاحة بإندريك إلى غير رجعة.
[تحول ثور متحور جزئي]
++++++++++++++++
استنجد بالنظام مرارًا، إلا أنه، كما هو متوقع، لم يلقَ إلا الصدّ، إذ أراد النظام أن يترك له زمام الفهم بنفسه، لا سيما أن هذه القدرة انبثقت من سلالته الأصلية.
{سلالة التحكم الذري}
{سلالة تحول الوحش}
{حاوية طاقة الجاذبية}
الدرجة: C+
-الطاقة: 15,000/15,000
القدرات المرتبطة بالسلالة:
كان إدراكه مفيدًا جدًا وجعله يبدو وكأنه قادر على توقع الهجمات خلال المعارك.
[اختلال الجاذبية]
[تحول ثور متحور جزئي]
[السلالات]
[تحول الذئب الدموي]
[تحول أفعى سافارينيا]
وفي فترات الاستراحة، اتجه غوستاف إلى موقع التدريب على الحروب بين المجرات، ورغم أن التوقيت لم يكن مخصصًا للتدريب، إلا أنه حظي بالإذن بدخوله بصفته ضابطًا رسميًا.
[تحول الأرنب الصوتي الشيطاني]
{سلالة تحول الوحش}
[تحول الدودة الشمسية]
هذه القدرة خوّلته التحوّل إلى أي كائنٍ غير حيٍّ لمدةٍ محدودة، غير أنه في كل مرةٍ كان يجد نفسه يرتدّ إلى طبيعته قبل انتهاء المهلة.
…
++++++++++++++++
++++++++++++++++
في هذه المرحلة، بلغ غوستاف من التحكم بـ ‘الياركي’ مبلغًا مكّنه من توجيهه بفعاليةٍ دون الحاجة إلى فضح أمره.
{سلالة التحكم الذري}
الدرجة: C+
القدرات المرتبطة بالسلالة:
[تفكيك الهياكل الذرية]
حرص على التأنّي في الاختيارات حتى لا ينتهي به المطاف بسلالةٍ غير مستقرة.
[التفكيك الهيكلي]
كان غوستاف قادرًا على استشعار ما يحدث على بعد مائتي قدم وإعطاء شرح تفصيلي للسيناريو كما لو كان حاضرًا.
+++++++++++++++++
وأضاف في قرارة نفسه: ‘عليّ كذلك أن أسأل فيرا إن كانت السلالة الطفيلية داخله قد أضحت خصبة.’
-الطاقة: 15,000/15,000
{حاوية طاقة الجاذبية}
الدرجة: B+
لا تزال هناك جملةٌ من السلالات على القائمة، غير أن غوستاف كان أكثر ميلًا لتفحّص السلالة التي اختبرها اليوم.
لم يكن يشعر بالرضا أو أي شيء من هذا القبيل لأنه يعلم أنه لا يزال أمامه رحلة طويلة، ولم يكن قويًا بما يكفي بعد.
القدرات المرتبطة بالسلالة
[الحركة المشتركة]
»الصلابة العقلية: 146
[تركيب الطاقة]
{سلالة التحول الجيني}
[تفريغ الطاقة]
»الصلابة العقلية: 146
[اختلال الجاذبية]
-نقاط الصحة: 26,900/ 26,900
[شحن مجال الجاذبية]
لم يكن غوستاف مغفلًا حتى يعجز عن سبر أغوار هذه الحادثة، لكنه آثر التريث والتظاهر بالجهل ريثما تحين الفرصة المناسبة للإطاحة بإندريك إلى غير رجعة.
[الدمج]
_____________
+++++++++++++++++
لا تزال هناك جملةٌ من السلالات على القائمة، غير أن غوستاف كان أكثر ميلًا لتفحّص السلالة التي اختبرها اليوم.
{أجسام مضغوطة من الطاقة النارية}
++++++++++++++++
الدرجة: B
ارتأت أن تتولى تدريبه بنفسها في أوقات فراغه، فلم تدع له فسحةً للراحة.
[انفجار أجزاء الجسم المضغوطة القابلة للاشتعال]
[التآكل التدريجي]
‘منذ أن شرع في التدريب الشخصي مع المدربة ماغ… بدأ يتبدل،’ أدرك غوستاف هذه الحقيقة.
[شحن الطاقة المضغوطة]
أما القدرة الأخرى، وهي ‘التلاعب الجيني الجزئي’، فكانت أشد استعصاءً، إذ لم يفلح حتى في اكتشاف كيفية تفعيلها.
[تفريغ نووي]
-الاسم: غوستاف كريمسون
….
‘لقد غدا تصرفه مغايرًا بعض الشيء في الآونة الأخيرة… أقل شراسةً،’ لم يخطر ببال غوستاف يومًا أنه قد يبوح بمثل هذه الكلمات حتى في خلده، لكن هذا كان عين الواقع.
+++++++++++++++++
….
كان يلحظ أن إندريك يتخلى عن سليقته العنيفة رويدًا رويدًا.
طالما اعتبر غوستاف نفسه ذا قدرةٍ فائقةٍ على التركيز، لكن هذه القدرة كانت فوق طاقته، خلافًا لما توقع.
في البدء، لم يكن غوستاف يكترث لذلك البتة، ولم يولِ الأمر أدنى اهتمام، إذ ظن أن إندريك يحيك مؤامرةً أخرى في الخفاء.
كان غوستاف يدرك يقينًا أن إندريك هو العقل المدبر وراء قطع الحبل خلال الاختبار الميداني، حتى وإن لم ينفذه بنفسه.
مر عام بالفعل منذ أن حصل على النظام لأول مرة، وقد تغيرت حياته كثيرًا خلال تلك الفترة.
صار بوسعه الآن تسديده نحو خصمٍ بعينه إن أراد استخدامه بمدًى محدودٍ لا يؤثّر على محيطه بالكامل.
لم يكن غوستاف مغفلًا حتى يعجز عن سبر أغوار هذه الحادثة، لكنه آثر التريث والتظاهر بالجهل ريثما تحين الفرصة المناسبة للإطاحة بإندريك إلى غير رجعة.
ثم عمد إلى تفقد حالة ‘الياركي’ خاصته، وأرسل حواسه إلى أغوار جسده.
تصرف وكأنه غافل عن مكائد إندريك السرية، إذ كان في نهاية المطاف ينوي التخلص منه.
[تحول الذئب الدموي]
غير أن مرور الأيام كشف له أن شراسة إندريك تتلاشى شيئًا فشيئًا، وبدأ يظن أن الأمر لم يكن مجرد تمثيل.
تريّثت حواسه عليه، وقارن بين حجمه الآن وما كان عليه قبل بضعة أشهر، فوجد أنه قد ازداد قُرابة الضعف.
تأمل غوستاف في المسألة ووجد أن لا بد من سبب حفّزه على هذا التغير.
قوته الآن في مستوى يمكنه من رفع شيء يزن حتى ثلاثين ألف رطل (13,600 كجم) بسهولة دون تنشيط أي سلالة.
تصرف وكأنه غافل عن مكائد إندريك السرية، إذ كان في نهاية المطاف ينوي التخلص منه.
‘منذ أن شرع في التدريب الشخصي مع المدربة ماغ… بدأ يتبدل،’ أدرك غوستاف هذه الحقيقة.
لقد كان نصيبه العقوبة بسبب عنفه المفرط أثناء أحد التمارين قبل شهرين، وأُنيط بالمدربة ماغ أمر تأديبه كما يجب.
»الإدراك: 146
هذه القدرة خوّلته التحوّل إلى أي كائنٍ غير حيٍّ لمدةٍ محدودة، غير أنه في كل مرةٍ كان يجد نفسه يرتدّ إلى طبيعته قبل انتهاء المهلة.
ارتأت أن تتولى تدريبه بنفسها في أوقات فراغه، فلم تدع له فسحةً للراحة.
»الصلابة العقلية: 146
آنذاك، لم يعر غوستاف الأمر اهتمامًا، لكنه الآن شعر أن في الأمر سرًا أعمق.
حرص على التأنّي في الاختيارات حتى لا ينتهي به المطاف بسلالةٍ غير مستقرة.
»الرشاقة: 144
‘سأراقبه طيلة الأسبوع قبل أن أخطو أي خطوة،’ حزم غوستاف أمره.
[الإخفاء المعرفي]
وأضاف في قرارة نفسه: ‘عليّ كذلك أن أسأل فيرا إن كانت السلالة الطفيلية داخله قد أضحت خصبة.’
{أجسام مضغوطة من الطاقة النارية}
حتى الآن، لم يتيقن غوستاف إن كان ثمة شيء آخر داخل إندريك غير ما زرعته فيرا، إذ ندر أن وقع نظره عليه مؤخرًا.
انقضت الليلة كلمح البصر، وما إن بزغ الفجر حتى نهض غوستاف باكرًا ليشحذ دمه قليلًا قبل أن ينطلق في جدوله الصباحي.
»الإدراك: 146
قضى ساعةً كاملة في ذلك، ثم مضى صوب الساحة برفقة إي.إي والبقية لبداية التدريبات.
لم يكن غوستاف مغفلًا حتى يعجز عن سبر أغوار هذه الحادثة، لكنه آثر التريث والتظاهر بالجهل ريثما تحين الفرصة المناسبة للإطاحة بإندريك إلى غير رجعة.
استغرق إنجاز الروتين ساعةً ونصفًا، أنجزه جنبًا إلى جنب مع إليفورا، التي لم تعد تسبقه إلى نقطة البداية كما كانت تفعل.
أضحى كلاهما يصلان في آنٍ واحد، بل إنه في غير مرة تمكن من إنهائه قبلها.
ثم عمد إلى تفقد حالة ‘الياركي’ خاصته، وأرسل حواسه إلى أغوار جسده.
كانت إليفورا تنافسه بضراوة، وتجاهد كي تجعل فوزه عسيرًا، رغم أن التمرين لم يكن سباقًا من الأساس.
وفي فترات الاستراحة، اتجه غوستاف إلى موقع التدريب على الحروب بين المجرات، ورغم أن التوقيت لم يكن مخصصًا للتدريب، إلا أنه حظي بالإذن بدخوله بصفته ضابطًا رسميًا.
مضى إلى أحد الأركان المعزولة في البنية التحتية واستقر هناك.
لا تزال هناك جملةٌ من السلالات على القائمة، غير أن غوستاف كان أكثر ميلًا لتفحّص السلالة التي اختبرها اليوم.
[تفريغ نووي]
بعد دقائق، توجّه غوستاف إلى مضجعه، وارتمى على فراشه مُدبّرًا لخطواته المقبلة.
لقد استعان بالإعادة المطوّرة لدمج ثلاث سلالاتٍ معًا، وهذا ما كان يشغله في الدهليز قبل أن يباغته الدود.
كان غوستاف يدرك يقينًا أن إندريك هو العقل المدبر وراء قطع الحبل خلال الاختبار الميداني، حتى وإن لم ينفذه بنفسه.
ولحسن الطالع، أنهى عمله في الوقت المناسب ليتمكّن من استثارة ‘الياركي’ خاصته.
لم تكن هذه أول مرةٍ يعمد فيها إلى استخدام الإعادة لضمّ ثلاث سلالاتٍ في بوتقةٍ واحدة.
‘لقد آن الأوان لأتدبّر أمر إندريك…’ قالها في قرارة نفسه، غير أن سيلًا من الذكريات اجتاح عقله بغتة.
لا تزال هناك جملةٌ من السلالات على القائمة، غير أن غوستاف كان أكثر ميلًا لتفحّص السلالة التي اختبرها اليوم.
سبق له أن قام بذلك مرتين، مما جعل هذه المرة ثالث عمليةٍ ناجحةٍ له.
تسع سلالاتٍ جُمعت في ثلاثة، مما ساعده على زيادة خانات السلالات لديه، وجعلها أنجع مما كانت عليه.
لم يكن غوستاف مغفلًا حتى يعجز عن سبر أغوار هذه الحادثة، لكنه آثر التريث والتظاهر بالجهل ريثما تحين الفرصة المناسبة للإطاحة بإندريك إلى غير رجعة.
حرص على التأنّي في الاختيارات حتى لا ينتهي به المطاف بسلالةٍ غير مستقرة.
وعلى أقل تقدير، بات يملك الآن ثلاث سلالاتٍ إضافية تقترب في مستواها من السلالات الرئيسة التي يستند إليها في القتال.
تسع سلالاتٍ جُمعت في ثلاثة، مما ساعده على زيادة خانات السلالات لديه، وجعلها أنجع مما كانت عليه.
»السرعة: 142
ورغم ذلك، كانت سلالته الأصلية تحتل صدارة اهتمامه، لكن ما استجد من قدراتٍ بعد تقوية السلالة أربكه بعض الشيء.
حتى الآن، لم يتيقن غوستاف إن كان ثمة شيء آخر داخل إندريك غير ما زرعته فيرا، إذ ندر أن وقع نظره عليه مؤخرًا.
جرّب ‘التقمّص الجزئي’، لكنه وجد تنفيذه بالغ العسر، إذ كان يعود إلى هيئته الأصلية فور أن يلامس جسده أي شيءٍ آخر.
[التآكل التدريجي]
وعلى أقل تقدير، بات يملك الآن ثلاث سلالاتٍ إضافية تقترب في مستواها من السلالات الرئيسة التي يستند إليها في القتال.
هذه القدرة خوّلته التحوّل إلى أي كائنٍ غير حيٍّ لمدةٍ محدودة، غير أنه في كل مرةٍ كان يجد نفسه يرتدّ إلى طبيعته قبل انتهاء المهلة.
»الجاذبية: 79
لم تكن تكفيه لمسةٌ عابرة ليجد نفسه قد عاد غوستاف كما كان، ولم يكن بوسعه الشرود عن التركيز ولو لبرهة، إذ تطلب الأمر جهدًا ذهنيًا جبارًا.
{أجسام مضغوطة من الطاقة النارية}
طالما اعتبر غوستاف نفسه ذا قدرةٍ فائقةٍ على التركيز، لكن هذه القدرة كانت فوق طاقته، خلافًا لما توقع.
»القوة: 147
أما القدرة الأخرى، وهي ‘التلاعب الجيني الجزئي’، فكانت أشد استعصاءً، إذ لم يفلح حتى في اكتشاف كيفية تفعيلها.
[تحول الأرنب الصوتي الشيطاني]
استنجد بالنظام مرارًا، إلا أنه، كما هو متوقع، لم يلقَ إلا الصدّ، إذ أراد النظام أن يترك له زمام الفهم بنفسه، لا سيما أن هذه القدرة انبثقت من سلالته الأصلية.
لم يستسلم غوستاف، وظل مثابرًا في محاولاته طيلة الأشهر الفائتة.
»الصلابة العقلية: 146
أحرز تقدمًا في ‘التقمّص الجزئي’، لكنه لم يظفر بالكثير في ‘التلاعب الجيني الجزئي’.
»الشجاعة: 144
أغلق غوستاف واجهة النظام بعد تفحّصه للقدرات التي انبثقت عن السلالة الجديدة التي صنعها.
{حاوية طاقة الجاذبية}
‘تفريغ نووي… يبدو أنه قد يكون قدرةً جبارة… سأجرّبها في الدهليز غدًا،’ قرر غوستاف.
سبق له أن قام بذلك مرتين، مما جعل هذه المرة ثالث عمليةٍ ناجحةٍ له.
ثم عمد إلى تفقد حالة ‘الياركي’ خاصته، وأرسل حواسه إلى أغوار جسده.
[شحن الطاقة المضغوطة]
تريّثت حواسه عليه، وقارن بين حجمه الآن وما كان عليه قبل بضعة أشهر، فوجد أنه قد ازداد قُرابة الضعف.
‘لقد آن الأوان لأتدبّر أمر إندريك…’ قالها في قرارة نفسه، غير أن سيلًا من الذكريات اجتاح عقله بغتة.
كان ذلك الكيان الورديّ المتّقد يتمايل داخله بجلال، مشعًا بهالةٍ آسرة.
{حاوية طاقة الجاذبية}
في هذه المرحلة، بلغ غوستاف من التحكم بـ ‘الياركي’ مبلغًا مكّنه من توجيهه بفعاليةٍ دون الحاجة إلى فضح أمره.
كان التحدي الأخير لطلاب الصف الخاص مملًا بالنسبة له حيث لم يكن هناك أحد لتحديه. على الجانب المشرق، كان سعيدًا لأن غليد تمكنت من العودة إلى الصف الخاص بهزيمتها لأحد طلاب الصف الخاص ذوي الرتب الدنيا.
صار بوسعه الآن تسديده نحو خصمٍ بعينه إن أراد استخدامه بمدًى محدودٍ لا يؤثّر على محيطه بالكامل.
[التحكم في الحجم]
في البدء، ساور غوستاف القلق من استخدام ‘الياركي’ علنًا خشية أن يُعرف أمره، غير أن تحكّمه المتنامي به جعله يدرك أن مسألة ابتكار أسلوبٍ غير مرصودٍ لم تعد سوى مسألة وقت.
كان غوستاف يدرك يقينًا أن إندريك هو العقل المدبر وراء قطع الحبل خلال الاختبار الميداني، حتى وإن لم ينفذه بنفسه.
++++++++++++++++
بعد دقائق، توجّه غوستاف إلى مضجعه، وارتمى على فراشه مُدبّرًا لخطواته المقبلة.
‘لقد آن الأوان لأتدبّر أمر إندريك…’ قالها في قرارة نفسه، غير أن سيلًا من الذكريات اجتاح عقله بغتة.
تصرف وكأنه غافل عن مكائد إندريك السرية، إذ كان في نهاية المطاف ينوي التخلص منه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات