Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 459

ثلاثة أشهر من التدريب الذاتي  

ثلاثة أشهر من التدريب الذاتي  

 

 

كان غوستاف يأتي إلى هنا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر لتدريب نفسه والتقدم عبر مستويات الدهليز.

في حوالي عشر دقائق أخرى، وصل أخيرًا إلى مدخل الدهليز.

 

لم تتمكن أي مجموعة من طلاب الصفوف العليا من تجاوز المستوى الأربعين، وحتى آخر المجموعات التي وصلت إلى هذا العمق كانت على وشك الإبادة.

كلما نزلت إلى الأسفل، أصبحت المخلوقات الهجينة أكثر قوة.

ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان يدفع نفسه عمدًا إلى هذه النقطة ليرى إلى أين سيصل في محاولته الأولى، لكنهم أساؤوا فهم الأمر على أنه كبرياء.

 

 

كان حد غوستاف الحالي هو المستوى السادس عشر، وكان من الصعب عليه حتى الوصول إلى مرحلته الحالية. لم يكن قادرًا على هزيمة المخلوقات في المستوى السادس عشر باستخدام الوسائل العادية، ولهذا عندما أراد قتل الدودة السوداء السامة، كان عليه الدخول إليها حتى يتمكن من الهجوم من الداخل.

في الواقع، كان من الممكن لـ MBO تثبيت الكاميرات في كل مكان، لكن مراقبة كل لقطات سيكون مشكلة بسبب حجم المكان.

 

 

حتى مع ذلك، كان عليه استخدام “عيون الحاكم” لتحديد الجزء الأضعف من منطقة فم المخلوق حتى يتمكن من إنهائه قبل أن ينفد الوقت.

في حوالي عشر دقائق أخرى، وصل أخيرًا إلى مدخل الدهليز.

 

 

عادةً، كان طلاب الصفوف العليا يشكلون أربع فرق قبل التوجه إلى الداخل إذا كانوا يذهبون دون أي إشراف من المدربين، لكن غوستاف كان يأتي إلى هنا بمفرده منذ اليوم الأول.

 

 

 

نصحه الضباط الذين يحرسون مدخل الدهليز بعدم القيام بذلك في يومه الأول هنا، حيث لم يتمكنوا من تقييده بسبب لقبه.

 

 

 

ومع ذلك، تجاهل غوستاف نصيحتهم تمامًا، قائلًا إنه يريد الاستكشاف بمفرده.

 

 

كلما نزلت إلى الأسفل، أصبحت المخلوقات الهجينة أكثر قوة.

معظم طلاب الصفوف العليا الذين شهدوا تبادله سرًا وصفوه بالغبي، كما ذكروا أنه سيقتل نفسه بسبب الكبرياء.

 

 

لقد وقع ضحية لهذا قبل أن يدرك ذلك.

وفقًا لهم، فقد العديد من الطلاب حياتهم هنا لأنهم كانوا مغرورين للغاية ولم يرغبوا في الانضمام إلى أي فريق.

 

 

 

وفقًا لتوقعات غوستاف، كانوا على حق. غادر الدهليز في ذلك اليوم وهو يعاني من إصابات عديدة بعد اجتيازه المستويات الأربعة الأولى في عدة ساعات.

ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان يدفع نفسه عمدًا إلى هذه النقطة ليرى إلى أين سيصل في محاولته الأولى، لكنهم أساؤوا فهم الأمر على أنه كبرياء.

 

كانت المشكلة في الدهليز هي حقيقة أن الهجمات كانت غير متوقعة. يمكن أن تتعرض المجموعات للهجوم في أي وقت أثناء استكشاف المكان.

ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان يدفع نفسه عمدًا إلى هذه النقطة ليرى إلى أين سيصل في محاولته الأولى، لكنهم أساؤوا فهم الأمر على أنه كبرياء.

 

 

 

كان السبب الرئيسي له هو عدم الرغبة في الكشف عن المدى الكامل لقدراته التي يمكنه استخدامها بحرية إذا لم يكن في أي فريق، وقد فعل ذلك.

 

 

 

لسوء الحظ، لم يتمكن من تجاوز المستويات الأربعة الأولى حتى بعد استخدام كل ما لديه.

 

 

ومع ذلك، كان أكثر تركيزًا على مستوى نظامه، والذي كان أيضًا طريقة جيدة لتحسين القوة بغض النظر عن رتبة السلالة.

كان غوستاف عمليًا نصف ميت واستنفدت طاقته بالكامل تقريبًا أثناء خروجه من هنا في اليوم الأول.

ومع ذلك، كان أكثر تركيزًا على مستوى نظامه، والذي كان أيضًا طريقة جيدة لتحسين القوة بغض النظر عن رتبة السلالة.

 

 

عادةً، تُثبت كاميرات في بعض أقسام الزنازين، لكن من المستحيل أن تكون في كل مكان بسبب الحجم الهائل للزنازين الذي يجعل حتى عدد الطلاب القادمين يبدو قليلًا.

كلما نزلت إلى الأسفل، أصبحت المخلوقات الهجينة أكثر قوة.

 

ومع ذلك، كان أكثر تركيزًا على مستوى نظامه، والذي كان أيضًا طريقة جيدة لتحسين القوة بغض النظر عن رتبة السلالة.

في الواقع، كان من الممكن لـ MBO تثبيت الكاميرات في كل مكان، لكن مراقبة كل لقطات سيكون مشكلة بسبب حجم المكان.

 

 

 

لهذا السبب، أُعطي كل طالب قادم جرس طوارئ. كان هذا لتنبيه المدربين بأنهم بحاجة إلى مساعدة في اللحظة التي يتعرضون فيها لمخلوق هجين لا يمكنهم التعامل معه. كان عليهم فقط النقر أو إرسال النية إذا كان الجرس مربوطًا بهم.

معظم طلاب الصفوف العليا الذين شهدوا تبادله سرًا وصفوه بالغبي، كما ذكروا أنه سيقتل نفسه بسبب الكبرياء.

 

كان حد غوستاف الحالي هو المستوى السادس عشر، وكان من الصعب عليه حتى الوصول إلى مرحلته الحالية. لم يكن قادرًا على هزيمة المخلوقات في المستوى السادس عشر باستخدام الوسائل العادية، ولهذا عندما أراد قتل الدودة السوداء السامة، كان عليه الدخول إليها حتى يتمكن من الهجوم من الداخل.

لا يزال بعض الطلاب ينتهي بهم المطاف بالقتل على أي حال بسبب كبريائهم وإيمانهم بأنهم قادرون على التعامل مع مخلوقات أكثر قوة منهم بكثير، مما جعلهم لا يستخدمون الجرس.

لم تتمكن أي مجموعة من طلاب الصفوف العليا من تجاوز المستوى الأربعين، وحتى آخر المجموعات التي وصلت إلى هذا العمق كانت على وشك الإبادة.

 

 

قضى غوستاف ما يقرب من ثلاثة أشهر في العمل على استخدام قدراته وزيادة قوته.

 

 

*أصوات الاصطدامات*

خلال محاولاته الأولى، في كل مرة يأتي إلى هنا، كان يغادر بإصابات خطيرة وطاقة مستنفدة تقريبًا، مما تسبب في تقليل عامل الشفاء لديه.

 

 

لاحظ أيضًا أن توجيه سلالته في هذه المرحلة أصبح الآن أبطأ من قبل، لذا لم يكن متأكدًا من الوصول إلى الرتبة التالية قبل الذهاب في مهمته الأولى.

كانت المشكلة في الدهليز هي حقيقة أن الهجمات كانت غير متوقعة. يمكن أن تتعرض المجموعات للهجوم في أي وقت أثناء استكشاف المكان.

 

 

انفجر شعره للخلف بينما كان يندفع عبر المعسكر بسرعة عالية.

لاحظ غوستاف أن المخلوقات الهجينة هنا كانت تتمتع بذكاء أعلى، وحتى عندما كانت أضعف، كانت قادرة على التخطيط قبل مهاجمة المجموعات لتحقيق نتائج أفضل.

*أصوات الاصطدامات*

 

عادةً، تُثبت كاميرات في بعض أقسام الزنازين، لكن من المستحيل أن تكون في كل مكان بسبب الحجم الهائل للزنازين الذي يجعل حتى عدد الطلاب القادمين يبدو قليلًا.

لقد وقع ضحية لهذا قبل أن يدرك ذلك.

 

 

 

تمكن أخيرًا من الوصول إلى المستوى السادس عشر، الذي كان قريبًا من النصف فقط حيث أن الدهليز يحتوي على حوالي سبعة وأربعين مستوى.

 

 

معظم طلاب الصفوف العليا الذين شهدوا تبادله سرًا وصفوه بالغبي، كما ذكروا أنه سيقتل نفسه بسبب الكبرياء.

لم تتمكن أي مجموعة من طلاب الصفوف العليا من تجاوز المستوى الأربعين، وحتى آخر المجموعات التي وصلت إلى هذا العمق كانت على وشك الإبادة.

كلما نزلت إلى الأسفل، أصبحت المخلوقات الهجينة أكثر قوة.

 

في حوالي عشر دقائق أخرى، وصل أخيرًا إلى مدخل الدهليز.

كان غوستاف بالفعل قريبًا من مستوى قوة بعض الطلاب الأكبر سنًا ولا يزال ينمو بسرعة كبيرة.

 

 

ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان يدفع نفسه عمدًا إلى هذه النقطة ليرى إلى أين سيصل في محاولته الأولى، لكنهم أساؤوا فهم الأمر على أنه كبرياء.

عندما كان يتواصل مع بعض هؤلاء الطلاب الأكبر سنًا في مجموعات، كانوا دائمًا ينظرون إليه وكأنه وحش.

وفقًا لهم، فقد العديد من الطلاب حياتهم هنا لأنهم كانوا مغرورين للغاية ولم يرغبوا في الانضمام إلى أي فريق.

 

“أعتقد أن هذا هو السبب في أنه بالفعل ضابط،” كان لدى معظمهم هذه الأفكار في أذهانهم حيث كان البعض مفتونًا به أكثر من إيلفورا.

 

 

عادةً، كان طلاب الصفوف العليا يشكلون أربع فرق قبل التوجه إلى الداخل إذا كانوا يذهبون دون أي إشراف من المدربين، لكن غوستاف كان يأتي إلى هنا بمفرده منذ اليوم الأول.

*أصوات الاصطدامات*

 

 

“واجهة النظام،” نادى غوستاف بينما قرر التحقق من مستواه الحالي.

انخرط غوستاف مرة أخرى مع مجموعة من المخلوقات الهجينة التي تشبه الإنسان والسحالي بينما كان يصعد من الدهليز.

 

 

 

*صوت الاصطدام*

تابع غوستاف التحرك نحو الأعلى والخروج من هذا القسم المحدد.

 

ومع ذلك، تجاهل غوستاف نصيحتهم تمامًا، قائلًا إنه يريد الاستكشاف بمفرده.

صدم رأس الأخير في الجدار، مما تسبب في انفجاره مثل مطرقة الحرب التي تصطدم ببطيخة.

*أصوات الاصطدامات*

 

لا يزال بعض الطلاب ينتهي بهم المطاف بالقتل على أي حال بسبب كبريائهم وإيمانهم بأنهم قادرون على التعامل مع مخلوقات أكثر قوة منهم بكثير، مما جعلهم لا يستخدمون الجرس.

تابع غوستاف التحرك نحو الأعلى والخروج من هذا القسم المحدد.

 

 

حتى مع ذلك، كان عليه استخدام “عيون الحاكم” لتحديد الجزء الأضعف من منطقة فم المخلوق حتى يتمكن من إنهائه قبل أن ينفد الوقت.

في حوالي عشر دقائق أخرى، وصل أخيرًا إلى مدخل الدهليز.

حياه الضباط الذين يحرسون المدخل بينما سلمهم جرس الطوارئ وغادر.

 

كان غوستاف عمليًا نصف ميت واستنفدت طاقته بالكامل تقريبًا أثناء خروجه من هنا في اليوم الأول.

كانت زيه مرة أخرى مغموسة بالدماء كالمعتاد، لكنها لم تكن دمائه.

معظم طلاب الصفوف العليا الذين شهدوا تبادله سرًا وصفوه بالغبي، كما ذكروا أنه سيقتل نفسه بسبب الكبرياء.

 

 

حياه الضباط الذين يحرسون المدخل بينما سلمهم جرس الطوارئ وغادر.

نصحه الضباط الذين يحرسون مدخل الدهليز بعدم القيام بذلك في يومه الأول هنا، حيث لم يتمكنوا من تقييده بسبب لقبه.

 

بعد دقائق، عاد غوستاف إلى شقته ليعد شيئًا للأكل.

في هذا الوقت، كان الوقت حوالي التاسعة مساءً، وكان اليوم يوم الأحد، ولهذا تمكن غوستاف من قضاء الكثير من الوقت هنا.

*صوت الرياح*

 

تمكن أخيرًا من الوصول إلى المستوى السادس عشر، الذي كان قريبًا من النصف فقط حيث أن الدهليز يحتوي على حوالي سبعة وأربعين مستوى.

“أقل من شهرين متبقيان… يجب أن أتأكد حقًا من زيادة قوتي بشكل صحيح قبل مهمتي القادمة،” همس غوستاف في طريقه إلى غرفته.

 

 

تابع غوستاف التحرك نحو الأعلى والخروج من هذا القسم المحدد.

*صوت الرياح*

 

 

كان السبب الرئيسي له هو عدم الرغبة في الكشف عن المدى الكامل لقدراته التي يمكنه استخدامها بحرية إذا لم يكن في أي فريق، وقد فعل ذلك.

انفجر شعره للخلف بينما كان يندفع عبر المعسكر بسرعة عالية.

“أقل من شهرين متبقيان… يجب أن أتأكد حقًا من زيادة قوتي بشكل صحيح قبل مهمتي القادمة،” همس غوستاف في طريقه إلى غرفته.

 

“واجهة النظام،” نادى غوستاف بينما قرر التحقق من مستواه الحالي.

بعد دقائق، عاد غوستاف إلى شقته ليعد شيئًا للأكل.

كان غوستاف بالفعل قريبًا من مستوى قوة بعض الطلاب الأكبر سنًا ولا يزال ينمو بسرعة كبيرة.

 

لسوء الحظ، لم يتمكن من تجاوز المستويات الأربعة الأولى حتى بعد استخدام كل ما لديه.

مرت خمسة أشهر تقريبًا منذ وصولهم إلى هنا، ولم يستطع غوستاف تصديق مقدار التحسن الذي مر به.

 

 

ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان يدفع نفسه عمدًا إلى هذه النقطة ليرى إلى أين سيصل في محاولته الأولى، لكنهم أساؤوا فهم الأمر على أنه كبرياء.

كان حاليًا في الرتبة القتالية، وهي رتبة علق فيها العديد من الهجناء في جميع أنحاء العالم.

كانت زيه مرة أخرى مغموسة بالدماء كالمعتاد، لكنها لم تكن دمائه.

 

مرت خمسة أشهر تقريبًا منذ وصولهم إلى هنا، ولم يستطع غوستاف تصديق مقدار التحسن الذي مر به.

لاحظ أيضًا أن توجيه سلالته في هذه المرحلة أصبح الآن أبطأ من قبل، لذا لم يكن متأكدًا من الوصول إلى الرتبة التالية قبل الذهاب في مهمته الأولى.

كان غوستاف بالفعل قريبًا من مستوى قوة بعض الطلاب الأكبر سنًا ولا يزال ينمو بسرعة كبيرة.

 

كلما نزلت إلى الأسفل، أصبحت المخلوقات الهجينة أكثر قوة.

ومع ذلك، كان أكثر تركيزًا على مستوى نظامه، والذي كان أيضًا طريقة جيدة لتحسين القوة بغض النظر عن رتبة السلالة.

ومع ذلك، كان أكثر تركيزًا على مستوى نظامه، والذي كان أيضًا طريقة جيدة لتحسين القوة بغض النظر عن رتبة السلالة.

 

 

“واجهة النظام،” نادى غوستاف بينما قرر التحقق من مستواه الحالي.

حتى مع ذلك، كان عليه استخدام “عيون الحاكم” لتحديد الجزء الأضعف من منطقة فم المخلوق حتى يتمكن من إنهائه قبل أن ينفد الوقت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط