حد الدهليز
داخل المعسكر، مر الوقت بسرعة كبيرة.
كانت نظراته حادة وثاقبة لدرجة أنه في اللحظة التي شعر فيها الدودة بنظراته، تراجعت لا إراديًا على الرغم من أنها كانت تحت سيطرة ياركي.
تعافت كل من غليد وهافرينا بعد بضعة أيام، لكنهما كانتا ما تزالان منهكتين، لذا اضطرتا إلى تفويت بضع جلسات تدريب إضافية.
*صوت سقوط الجسم*
كانت غليد محبطة بعد خسارتها لقب الصف الخاص وأغلقت نفسها عن الجميع، بما في ذلك أنجي. جعل هذا أنجي تشعر بالقلق يومًا بعد يوم، ولم تستطع منع نفسها من عقد اجتماع آخر مع غوستاف.
*صوت الاصطدام*
طمأنها غوستاف أن كل شيء سيكون على ما يرام، وأن غليد لا تزال قادرة على تحدي طالب أضعف في الصف الخاص بحلول نهاية الشهر وأن تصبح مجددًا طالبة في الصف الخاص.
كان النفق واسعًا وكبيرًا لدرجة أنه حتى مع الجسم الضخم للدودة الهجينة، لم تشغل سوى مساحة صغيرة.
“القدرة الجديدة لعيون الحاكم تأتي في الوقت المناسب،” قال بينما استدار.
لذا كان الأمر مجرد مسألة وقت.
بدأت الأشواك البارزة من جسم الدودة السوداء الضخمة بالدوران بينما كانت تندفع للأمام، مصدرة صوت صرير غريب بينما فتحت فمها على مصراعيه في محاولة لابتلاع الطفل الأشقر القذر بالكامل.
التقت أنجي بإندريك سرًا بعد أن طلب رؤيتها. لم يكن لدى أي شخص فكرة عما حدث، ولكن من ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت أنجي ترى إندريك كشخص لا يمكن إنقاذه واتخذت قرارًا بأن تكون هي من تهزمه بنفسها، حيث شعرت بالذنب لإيقافها غوستاف في الماضي.
وقع إندريك في مزيد من المشاكل داخل المعسكر بسبب استمراره في التنمر والوحشية غير الضرورية خلال المبارزات. ومع ذلك، كانت عقوباته بالكاد قاسية بما يكفي، وفي معظم الأحيان كانت تُختصر.
التقت أنجي بإندريك سرًا بعد أن طلب رؤيتها. لم يكن لدى أي شخص فكرة عما حدث، ولكن من ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت أنجي ترى إندريك كشخص لا يمكن إنقاذه واتخذت قرارًا بأن تكون هي من تهزمه بنفسها، حيث شعرت بالذنب لإيقافها غوستاف في الماضي.
يمكن رؤية أكوام متناثرة من جثث المخلوقات الهجينة الممزقة في كل مكان بينما كان يتحرك للأمام.
بدأ غوستاف وفيرا أيضًا في التحرك معًا أكثر داخل المعسكر، وكانا يُشاهدان معًا في عدة مناسبات لدرجة أن الشائعات بدأت تنتشر عن أنهما يواعدان بعضهما، مما أثار الغيرة.
صدى صوت عالٍ في المكان بينما مزق غوستاف منطقة الفم للمخلوق الهجين نحو دماغه قبل أن ينفجر، ممزقًا رأسه.
تجاهل غوستاف الشائعات والأحاديث الجانبية وركز على أن يصبح أقوى.
“انتهى الوقت،” في اللحظة التي همس فيها غوستاف تحت أنفاسه…
بدأت الأشواك البارزة من جسم الدودة السوداء الضخمة بالدوران بينما كانت تندفع للأمام، مصدرة صوت صرير غريب بينما فتحت فمها على مصراعيه في محاولة لابتلاع الطفل الأشقر القذر بالكامل.
بعد بعض الوقت، وصل أخيرًا إلى قمة رتبة جيلبرك وبدأ في زيارة منطقة الدهليز يومًا بعد يوم لزيادة نقاط خبرته بشكل أساسي، وأيضًا للتدريب سرًا باستخدام ياركي.
تجاهل غوستاف الشائعات والأحاديث الجانبية وركز على أن يصبح أقوى.
– بعد شهرين ونصف
كانت غليد محبطة بعد خسارتها لقب الصف الخاص وأغلقت نفسها عن الجميع، بما في ذلك أنجي. جعل هذا أنجي تشعر بالقلق يومًا بعد يوم، ولم تستطع منع نفسها من عقد اجتماع آخر مع غوستاف.
داخل نفق ضخم تحت الأرض، ظهر دودة سوداء طولها مائتي قدم بجسم مليء بالأشواك السامة الأرجوانية، متجهة نحو طفل أشقر قذر الشعر كان جالسًا بشكل متقاطع في الأمام.
“لقد كنت هنا لما يقرب من أربع وعشرين ساعة بالفعل، حان الوقت للرحيل،” قال غوستاف بينما كان يستدير.
كان النفق واسعًا وكبيرًا لدرجة أنه حتى مع الجسم الضخم للدودة الهجينة، لم تشغل سوى مساحة صغيرة.
انطلقت قوة وردية اللون من كيانه، منتشرة في المحيط مثل موجة وتختفي في اللحظة التالية.
*صوت الأشواك*
كانت عيناه تبدوان مختلفتين قليلاً عند التنشيط هذه المرة. لم يكن هناك فقط اللون القرمزي والأخضر، ولكن الآن كان هناك بريق أصفر غامض في الداخل.
بدأت الأشواك البارزة من جسم الدودة السوداء الضخمة بالدوران بينما كانت تندفع للأمام، مصدرة صوت صرير غريب بينما فتحت فمها على مصراعيه في محاولة لابتلاع الطفل الأشقر القذر بالكامل.
فتح الشاب الذي بدا أنه كان يغلق عينيه في ذلك الوقت عينيه فجأة في اللحظة التي كان فم المخلوق المفتوح على مصراعيه على وشك أن يلتهمه من الخلف.
“دودة سوداء سامة من المستوى السابع والعشرين،” حلل غوستاف.
*صوت القوة*
سار غوستاف على منطقة اللسان المليئة باللعاب بينما كان يتحرك نحو الجانب.
انطلقت قوة وردية اللون من كيانه، منتشرة في المحيط مثل موجة وتختفي في اللحظة التالية.
“عشر ثوانٍ أخرى،” همس قبل أن يصل إلى منتصف منطقة اللسان ونظر إلى سقف الفم.
قام غوستاف بإلغاء تنشيط “عيون الحاكم” ببطء ونظر بنظرة راضية قليلاً على وجهه.
عندما لامست المخلوق، وجد نفسه غير قادر على الحركة بوصة إضافية.
*أصوات تناثر الدماغ والدم*
“المستوى السادس عشر هو الأدنى الذي يمكنني الذهاب إليه في الوقت الحالي… أي شيء يتجاوز ذلك هو طلب للموت،” حلل غوستاف بينما كان يتحرك للأمام.
غوستاف، الذي كان هو الشخص الأشقر القذر، وقف ببطء على قدميه واستدار.
كانت نظراته حادة وثاقبة لدرجة أنه في اللحظة التي شعر فيها الدودة بنظراته، تراجعت لا إراديًا على الرغم من أنها كانت تحت سيطرة ياركي.
أخرج غوستاف معدات صغيرة تشبه الحقنة الحمراء وطعنها برفق في طرف الشوكة الأرجوانية، وأخذ جزءًا صغيرًا من السم.
“دودة سوداء سامة من المستوى السابع والعشرين،” حلل غوستاف.
كان رأس المخلوق أمامه على الأقل خمسة أضعاف حجم جسمه بالكامل. على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا أو قويًا مثل المخلوق الهجين الثعباني الذي واجهه عند الحدود في ذلك الوقت، إلا أنه كان لا يزال مخلوقًا هجينًا مخيف المظهر.
كان النفق واسعًا وكبيرًا لدرجة أنه حتى مع الجسم الضخم للدودة الهجينة، لم تشغل سوى مساحة صغيرة.
كان رأس المخلوق أمامه على الأقل خمسة أضعاف حجم جسمه بالكامل. على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا أو قويًا مثل المخلوق الهجين الثعباني الذي واجهه عند الحدود في ذلك الوقت، إلا أنه كان لا يزال مخلوقًا هجينًا مخيف المظهر.
تناثرت أنسجة الدماغ والدم في كل مكان بينما هبط غوستاف مرة أخرى أمام المخلوق.
لذا كان الأمر مجرد مسألة وقت.
“يجب أن أكون قادرًا على الإمساك به لمدة ثلاثين ثانية أخرى،” قال غوستاف بينما كان يتحرك نحو منطقة الجانب الأيسر من الجسم ووقف أمام أحد الأشواك الأرجوانية الضخمة البارزة منه.
أخرج غوستاف معدات صغيرة تشبه الحقنة الحمراء وطعنها برفق في طرف الشوكة الأرجوانية، وأخذ جزءًا صغيرًا من السم.
“هذا يجب أن يكون كافيًا لمارا،” همس قبل أن يسحبها ويحتفظ بها مرة أخرى في جهاز التخزين الخاص به.
بدأ غوستاف وفيرا أيضًا في التحرك معًا أكثر داخل المعسكر، وكانا يُشاهدان معًا في عدة مناسبات لدرجة أن الشائعات بدأت تنتشر عن أنهما يواعدان بعضهما، مما أثار الغيرة.
“بقي عشرون ثانية،” عد غوستاف الوقت بينما كان يتحرك إلى الأمام أمام المخلوق.
كان رأس المخلوق أمامه على الأقل خمسة أضعاف حجم جسمه بالكامل. على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا أو قويًا مثل المخلوق الهجين الثعباني الذي واجهه عند الحدود في ذلك الوقت، إلا أنه كان لا يزال مخلوقًا هجينًا مخيف المظهر.
“لن أضيع وقتي في القتال معك، لذا من الأفضل أن أنهيك بأسهل طريقة ممكنة الآن،” همس غوستاف بينما رفع يده.
*صوت الاصطدام*
“افتح،” وعندما نطق بذلك، فتح المخلوق الضخم فمه.
*صوت القوة*
تابع غوستاف السير داخله بينما قام بتنشيط “عيون الحاكم”.
وقع إندريك في مزيد من المشاكل داخل المعسكر بسبب استمراره في التنمر والوحشية غير الضرورية خلال المبارزات. ومع ذلك، كانت عقوباته بالكاد قاسية بما يكفي، وفي معظم الأحيان كانت تُختصر.
كانت عيناه تبدوان مختلفتين قليلاً عند التنشيط هذه المرة. لم يكن هناك فقط اللون القرمزي والأخضر، ولكن الآن كان هناك بريق أصفر غامض في الداخل.
“عشر ثوانٍ أخرى،” همس قبل أن يصل إلى منتصف منطقة اللسان ونظر إلى سقف الفم.
سار غوستاف على منطقة اللسان المليئة باللعاب بينما كان يتحرك نحو الجانب.
“افتح،” وعندما نطق بذلك، فتح المخلوق الضخم فمه.
“ليس هنا، ليس هنا،” بدا أن غوستاف يبحث عن بقعة معينة داخل فمه الضخم الداكن.
*صوت الأشواك*
طمأنها غوستاف أن كل شيء سيكون على ما يرام، وأن غليد لا تزال قادرة على تحدي طالب أضعف في الصف الخاص بحلول نهاية الشهر وأن تصبح مجددًا طالبة في الصف الخاص.
“عشر ثوانٍ أخرى،” همس قبل أن يصل إلى منتصف منطقة اللسان ونظر إلى سقف الفم.
*صوت الاصطدام*
“وجدتها،” قال غوستاف بينما انحنى.
*أصوات تناثر الدماغ والدم*
أحاطت هالة غريبة كيانه قبل أن يقفز فجأة لأعلى، ويرمي قبضته اليمنى نحو سقف الفم بينما كان يصعد.
غطى توهج حليبي كل جسم غوستاف، خاصة قبضته اليمنى التي تم رميها لأعلى، ووصلت إلى سقف الفم قبل بقية جسده.
*صوت الاصطدام*
طمأنها غوستاف أن كل شيء سيكون على ما يرام، وأن غليد لا تزال قادرة على تحدي طالب أضعف في الصف الخاص بحلول نهاية الشهر وأن تصبح مجددًا طالبة في الصف الخاص.
صدى صوت عالٍ في المكان بينما مزق غوستاف منطقة الفم للمخلوق الهجين نحو دماغه قبل أن ينفجر، ممزقًا رأسه.
*أصوات تناثر الدماغ والدم*
يمكن رؤية أكوام متناثرة من جثث المخلوقات الهجينة الممزقة في كل مكان بينما كان يتحرك للأمام.
تناثرت أنسجة الدماغ والدم في كل مكان بينما هبط غوستاف مرة أخرى أمام المخلوق.
عندما لامست المخلوق، وجد نفسه غير قادر على الحركة بوصة إضافية.
لم يكن جسمه منغمسًا في أنسجة جسمه حتى بعد كل ذلك، لكن البيئة كانت ملطخة بالدم الأخضر والمواد اللزجة.
“انتهى الوقت،” في اللحظة التي همس فيها غوستاف تحت أنفاسه…
انطلقت قوة وردية اللون من كيانه، منتشرة في المحيط مثل موجة وتختفي في اللحظة التالية.
*صوت الاصطدام*
*صوت سقوط الجسم*
“يجب أن أكون قادرًا على الإمساك به لمدة ثلاثين ثانية أخرى،” قال غوستاف بينما كان يتحرك نحو منطقة الجانب الأيسر من الجسم ووقف أمام أحد الأشواك الأرجوانية الضخمة البارزة منه.
سقط الجسم الضخم للمخلوق الهجين على الأرض بينما كان يرقد بلا حياة في مكانه.
“افتح،” وعندما نطق بذلك، فتح المخلوق الضخم فمه.
قام غوستاف بإلغاء تنشيط “عيون الحاكم” ببطء ونظر بنظرة راضية قليلاً على وجهه.
“القدرة الجديدة لعيون الحاكم تأتي في الوقت المناسب،” قال بينما استدار.
“لقد كنت هنا لما يقرب من أربع وعشرين ساعة بالفعل، حان الوقت للرحيل،” قال غوستاف بينما كان يستدير.
كانت عيناه تبدوان مختلفتين قليلاً عند التنشيط هذه المرة. لم يكن هناك فقط اللون القرمزي والأخضر، ولكن الآن كان هناك بريق أصفر غامض في الداخل.
“المستوى السادس عشر هو الأدنى الذي يمكنني الذهاب إليه في الوقت الحالي… أي شيء يتجاوز ذلك هو طلب للموت،” حلل غوستاف بينما كان يتحرك للأمام.
يمكن رؤية أكوام متناثرة من جثث المخلوقات الهجينة الممزقة في كل مكان بينما كان يتحرك للأمام.
*صوت سقوط الجسم*
كان حاليًا داخل دهليز معسكر MBO، المخصص للتدريب الحصري على قتال المخلوقات الهجينة.
غوستاف، الذي كان هو الشخص الأشقر القذر، وقف ببطء على قدميه واستدار.
*صوت الاصطدام*
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات